الفصل 11 | من 26 فصل

رواية سر في قلوبنا الفصل الحادي عشر 11 - بقلم همس كاتبه

المشاهدات
20
كلمة
1,823
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 42%
حجم الخط: 18

عمار وهو ينفث الدخان من فمه: أخته. أحمد: شيرين؟ عمار بخبث: أمم... هوجع قلبه عليها وأوريه إزاي ياخد حاجة تخص عمار الخولي. أحمد: بس البنت مالهاش ذنب يا عمار... ما تكونش حقود للدرجة دي. عمار بغضب: وأنا ماليش ذنب باللي عمله أبويا عشان غزل تسيبني وتروح لده... فرق عني إيه نديم؟ هو أحسن مني بإيه؟ بالشغل؟ أنا دلوقتي ماسك إدارة شركة كاملة... وهو لسه بيشتغل عند باباه... في إيه كمان زيادة عني؟

الفلوس ما أنا بملك أكتر منه بكتير... غزل أنا مربيها على إيدي... إزاي تسيبني وتروح لغيري؟ أحمد: اهدى شوية يا عمار مش كده... أنا شايف إنك تنساها... دلوقتي هي اتجوزت وواضح إنهم بيحبوا بعض... ولا ما كانوا استحملوا كل ده واتجوزوا وهم عارفين مشاكل العيلتين... وشيرين لسه صغيرة حرام تدمر مستقبلها بالشكل ده. عمار بحقد وغضب: مش بس هدمر مستقبلها وهدمر العيلة كلها... مش عايز نديم يكون مبسوط ولا لحظة.

أحمد: يا عمار غزل مش من نصيبك... دي قالتها لك بدل المرة مليون... مش معنى إنها عاشت معاك فترة طويلة يعني تخصك... وأنت عارف باباك دمر حياتهم وحرمها من كل حاجة بتحبها... مش هتسامحه ولا هتقبل تكون مرات ابنه. عمار بغضب: غزل ملكي... من يوم ما اتخلقت وهي مكتوبة ليا... مش هسيبها تتهنى مع نديم وهخليها تكرهه لحد ما تطلق منه وترجع لي. ***************** دلف نديم إلى غرفة غزل وجدها تجلس سرحانة. نديم باستغراب: حبيبتي... مالك؟

غزل بانتباه: حبيبي... كويس إنك جيت... عايزة أكلمك بموضوع. قرب نديم منها ومسك إيدها وأخذها إلى الكنبة وجلسوا. نديم: اتفضلي يا حبيبتي... قولي لي في إيه؟ غزل ابتلعت ريقها وقالت: بص... إحنا لازم نبلغ أهلك بجوازنا... كفاية لحد كده. نديم باستغراب: إيه القرار المفاجئ ده... مش أنتي اللي كنتي رافضة نبلغهم دلوقتي؟ غزل تجمعت الدموع في عيناها: أيوه... وغيرت رأيي... نديم... أنا بجد تعبت... الموضوع بقى تقيل على قلبي...

أنا حاسة إني هتخنق... مش عارفة أعيش براحتي أبدًا... وصحة باباك بقت أحسن... يبقى ما فيش مانع نبلغهم... قبل ما الموضوع يبان بطريقة مش مناسبة. أخذها نديم بحضنه وقال: أنا آسف يا حبيبتي... أنا السبب بكل اللي أنتي فيه... شيلتك زيادة عن اللزوم... خلاص اليومين دول هبلغهم واللي يحصل يحصل... بس من فضلك ممكن يكون بعد خطوبة سامي؟ غزل باستغراب: مين سامي؟ نديم: ابن عمتي... خطوبته بعد كام يوم... مش عايز أعمل مشكلة وأعكنن عليه.

غزل: ماشي... نستحمل كام يوم. نديم باستغراب شديد: طب ممكن أعرف حصل إيه؟ غزل بتوتر: قلت لك الموضوع بقى تقيل عليّ... شيرين عرفت... وعمي عرف إني اتجوزت... ومروة وأدهم تصرفاتهم غريبة جدًا... وأنا مش قادرة آخد راحتي... لا عارفين ننام ولا نخرج ولا حتى ننظم حياتنا... أنا بجد تعبت جدًا. شدد نديم على حضنها وقال: خلاص يا حبيبتي... أوعدك بعد خطوبة سامي هنقولهم ونروح شقتنا... فعلًا الموضوع ده طوّل زيادة عن اللزوم.

في هذا الوقت خبط باب غرفة غزل. غزل بفزع: نديم روح أوضتك بسرعة. نديم: ماشي... أنا هروح أطمن على بابا... أنتي ابعتي لي مسج أول ما تخلصي. قام نديم واتجه لغرفته بينما غزل ذهبت لتفتح الباب. غزل: مروة... اتفضلي. دلفت مروة وجلست. مروة: غزل أنتي مش متخيلة أنا قد إيه ارتحت لك وحاسة إنك ممكن تفهميني... فحابة أتكلم معاكي بموضوع لو ممكن. غزل بتوتر: طبعًا... اتفضلي اتكلمي. مروة: أنتي اتجوزتي عن حب صح؟ غزل: أيوه.

مروة بغصة: يعني عندك خبرة... طب أنا بحب واحد... بس هو مش بيحبني ودايمًا بيتجنب يتعامل معايا... ومهما عملت عشان أعجبه برضه ما التفتش ليّ ولا حتى قال لي كلمة واحدة حلوة... إزاي ممكن أخليه يحبني؟ شعرت غزل بخفقان بصدرها وتوتر شديد ولكنها سيطرت على نفسها حتى تحاول إقناع مروة. غزل: بصي يا مروة... لو عايزة تتحبي بجد... لازم تختاري حد هو اللي بيحبك... واحد يحبك زي ما أنتي... تكوني طبيعية قدامه...

وتقدري تقولي له على أي حاجة حاسة بيها من غير ما تخافي... الحب من طرف واحد صعب جدًا... ومتعب... هتفضلي تغيري نفسك على مزاج واحد مش شايفك أساسًا... لو عايزة نصيحتي ما تفكريش إزاي هتخليه يحبك... فكري إزاي هتتخلصي من حبه اللي جواكي. مروة بدموع: مش قادرة... مجرد الخيال صعب. غزل: دايمًا أول خطوة هي أصعب خطوة بعدها كل حاجة بتبقى أسهل... أنتي لازم تحاولي... عشان ما تكونيش الخسرانة بالآخر. مروة: بصي... كلامك منطقي... وصحيح...

بس أنا مش قادرة أتغلب على إحساسي... كل مرة بيرفضني بتوجع بس ببقى عايزاه أكتر من قبل. غزل: وأنتي مبسوطة بحياتك كده؟ مروة: لا... حاسة إني ما عنديش كرامة... بقيت أسمع كلام منى وأعمل حاجات أنا مستحيل أعملها... أنا عمري ما تخيلت إني هكون خبيثة بيوم من الأيام وأعمل حركات رخيصة عشان واحد مش حاسس بيّ... ما عنديش قدرة حتى إني أعمل أي حاجة تقربه مني... نفسي بجد هو اللي يحبني ويجي لي مش أنا اللي هجري وراه. غزل: مروة...

أنتي لازم تحاولي عشان نفسك... الحب مش بالعافية... بما إنك حاولتي أكتر من مرة وفشلتي يعني وصلتي لنهاية الطريق معاه... عشان كده فكري بنفسك... حاولي تتلككي بأي حاجة عشان ما تفكريش بالشخص ده... مع الوقت هتحسي إنه مش مهم بالنسبة لك. أخذت مروة نفسًا عميقًا: ماشي هحاول... بس ما أتوقعش أقدر. غزل: سيبيها للوقت... يمكن الظروف تتغير. مروة بابتسامة: شكرًا يا غزل... أنا بجد ارتحت لما فضفضت... وشكرًا أكتر لإنك فهمتيني.

غزل بابتسامة: ده واجبي... وأنا موجودة على طول وفي أي وقت تقدري تكلميني. ****************** في اليوم التالي. عمرو: أنا هجيب لك ممرضة تاخد بالها منك وتساعدك... ودلوقتي مضطر أستأذن منك عشان عندي شغل. تجمعت الدموع في عينيها وقالت بصوت حزين: يعني هتسيبني لوحدي؟ عقد عمرو حاجبيه وقال: لا طبعًا... هجيب لك ممرضة. رحاب: بس أنا عايزاك أنت... أنت مش فاهم أنا قد إيه حسيت بالأمان وأنت معايا... بقى لي كتير جدًا عايشة لوحدي...

ما صدقت لقيت حد يحسسني إنه هو أهلي. عمرو بجدية محاولًا ألا يتعاطف معها أكثر: مهو أنا ما أقدرش أسيب شغلي أكتر من كده... أتمنى تفهميني. رحاب برقة: ماشي... بس ممكن أطلب طلب؟ عمرو: طبعًا اتفضلي. رحاب: ممكن تفضل تجي لي كل فترة... أنا برتاح جدًا وأنت معايا... وجودك بيخليني أنسى نفسي وأنسى مشاكلي كلها. ابتسم عمرو على كلامها وقال: ما تقلقيش مش هسيبك إلا لما تخفي وهفضل أطمن عليكي على طول.

ابتسمت بسعادة وهي تركز أنظارها في عينيه حتى شعر بالإحراج وقال: عن إذنك هروح الشركة... الممرضة هتيجي بعد شوية. رحاب بنعومة: طمني عليك لما توصل. عمرو: حاضر. ************************ ركنت شيرين سيارتها بجانب سوبر ماركت كبير ونزلت. ذهبت إلى قسم الشوكولاتة وبدأت تختار الأنواع التي تحبها. دلف عمار وخلع نظارته الشمسية... نظر نظرة شمولية على المكان حتى رآها وتوجه لجهتها. لم تشعر هي بوجوده حولها أبدًا...

وضع يداه على الرف من الجهتين حتى حاصرها وكأنه يأخذ شيئًا من الرفوف العلوية... اتسعت عيناها من الصدمة واستدارت له حتى تقابلت أعينهم. ابتسم ابتسامة خبيثة وهو يحدق بها. شيرين باندفاع: إيه ده؟ ... ابعد شوية لو سمحت. رفع حاجبيه وحمل علبة شوكولاتة بلجيكية فاخرة وقال بتلاعب: كنت عايز آخد دي. نظرت له بلا مبالاة وذهبت باتجاه رف آخر... ابتسم وأراد استفزازها أكثر فكلما أخذت نوعًا وضع يده وسحبه منها.

شيرين بانفعال: إيه قلة الذوق دي؟ عمار بابتسامة: في إيه؟ شيرين: بقولك إيه... أنا جبت آخري... والله هصوت وأبهدلك هنا. عمار: ليه كده بس... أنا عملت إيه؟ شيرين بغضب: هففففف. تركته وذهبت باتجاه الكاشير ودفعت الحساب فورًا وخرجت. بعد خمس دقائق لاحظت أن هناك سيارة تحاول تجاوزها بطريقة مستفزة. شيرين بغضب: إيه اليوم ده يا ربي... كل الناس بهايم... في إيييه؟ اتصلت بها ريا. شيرين بغضب: عايزة إيه؟ ريا: مالك يا بنتي في إيه؟

اتأخرتي كده ليه؟ شيرين: أنا في السكة... بس في واحد متخلف استفزني... مش قادرة يا ربي... نفسي أضربه. اعترضتها نفس السيارة بشكل مفاجئ... كادت أن تصدم بها... فتح النافذة ببطء... ابتسم لها عمار بمشاكسة... ثم غمزها بخبث وانطلق أمامها. أخذت نفسًا عميقًا تحاول أن تهدأ... قررت تغيير مسارها للتخلص من هذا الغبي. شيرين: ريا هعدي على لميس في الجامعة هجيبها ونروح الفيلا وأنتي وسامية تعالوا مع داليدا ماشي؟ ريا: أوك.

************************ دلفت شيرين مع صديقاتها إلى الفيلا وجلسن سويًا في غرفة شيرين لمحاولة إصلاح العلاقة بين سامية ولميس. شيرين: بصوا يا بنات... إحنا دي أول مرة بحياتنا نتخانق كده... مش هنضيع صداقة 5 سنين عشان موقف تافه... عشان كده كلنا هنعتذر لبعض ونتسامح وهننسى كل اللي حصل... لميس: والله اللي بدأت هي اللي لازم تعتذر. داليدا: في إيه يا لميس؟ قلت كلنا هنعتذر ونتصافى مع بعض... بلاش حركات العيال.

سامية: أنا من ناحيتي آسفة بجد... فعلًا أنا اللي بدأت وضايقتك يا لميس... أنا آسفة ليكي وليكم كلكم. لميس: وأنا آسفة أوي إني ضايقتك بالكلام وزودتها عليكي بصراحة. شيرين بحماس: أيوه كده... وأنا كمان آسفة لأني تدخلت بالطريقة الغلط... دلوقتي هنبدأ السهرة على أصولها. خبط باب أوضتها وكانت غزل التي ناولتها صينية العصير. شيرين: ادخلي يا غزل... تعالي أعرفك على الشلة... دي غزل تقدروا تقولوا صديقة مقربة وقريبًا فرد من العيلة.

ابتسمت غزل وسلمت عليهم، ولكن عندما رأت لميس استغربت. غزل: هوا إحنا اتقابلنا قبل كده؟ لميس: لا ما أعتقدش إني شفت الحلاوة دي قبل كده. ابتسمت غزل وقالت: ميرسي. أما لميس فشردت بتفكيرها، فكلام شيرين أثار شكوكها. *********************

مر أسبوعين وسط انشغال نديم في مشروع الشركة الجديد، وتوتر غزل المستمر وغير المسبوق. في حين كانت رحاب قد تقربت من عمرو بشكل كبير، فهو أصبح يقضي معها وقتًا كبيرًا إما باللقاء أو بالمكالمات الهاتفية. ومنى بدأت حالتها النفسية تتقلب، أصبحت مزاجية وغير مبالية لشيء. أما عمار لازال يلاحق شيرين في كل مكان وهي لم تبدِ أي ردة فعل. أدهم يزداد إعجابه بغزل كل يوم فهو منبهر بذكائها في التعامل مع جوري. مروة بدأت تشعر أن مشاعرها تجاه نديم قد تلاشت ولا طاقة لها أن تخوض محاولات لجعله يحبها.

في يوم خطوبة سامي ابن أخت فريد. بعد تلبيس الدبل، كانت ماجدة تجلس مع دعاء ومنى ومروة وشيرين. مروة بسخرية: بس بصراحة يا شيرين سامي لايق عليكي أكتر ههههه. وكزتها شيرين في بطنها. ماجدة: بس يا مروة ليسمعك حد من أهل العروسة. أتت غزل في هذه اللحظة. غزل: شيرين شوفتي جوري؟ شيرين: لا... اسألي أدهم يمكن معاه. دعاء: دي غزل مش كده؟ مروة: أنتي لغاية دلوقتي ما تعرفيهاش؟ دعاء: لا... هو أنا بخرج ولا بشوف حد...

بس تحمست أشوفها من كتر ما سمعت عنها من ماما... بس بجد طلعتي أحلى من الوصف يا غزل. غزل بابتسامة: ميرسي كلك ذوق... عن إذنكم هروح أشوف فين جوري. قامت غزل تزامنًا مع دخول نديم، ابتسمت له وهو نظر لها بعشق وابتسامة. دعاء: بجد عندك حق تتجنني لما عرفتي إنها متجوزة يا ماما... البنت ما فيهاش غلطة. ماجدة: شوفتي الحظ... يا بخت جوزها بيها. شيرين بخبث: تخيلي يا ماما لو غزل بقت مرات واحد من أولادك... نديم مثلًا... هتبقي مبسوطة؟

ماجدة: دنا مش هدي فرحتي لحد والله. مروة بحنق: وإشمعنا نديم؟ ما دي مربية لبنت أدهم... أدهم أنسب من نديم. أتت عمتهم وهي حماة دعاء وجلست. حفيظة: بقولك إيه يا ماجدة... هي الحلوة اللي مع جوري تبقى حبيبة أدهم؟ سمعها نديم تزامنًا مع دخول غزل وهي تمسك يد جوري وتتقدم منهم... اسودت عيناه من الغضب... شعر بنيران في قلبه. نديم بجمود وصوت واضح: لا... دي تبقى مراتي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...