عمار بسعادة: تقبلي تكوني مراتي وشريكة حياتي؟ سرت قشعريرة في جسدها إثر هذه الكلمات، لم تتجاوز صدمتها الأولى بعد. كيف أن يصدمها للمرة الثانية ويطلب الزواج؟ ابتلعت ريقها وهي لا تصدق ما تسمعه. شيرين بهمس: أنت قولت إيه؟ عمار: تقبلي تتجوزيني؟ هزت رأسها بسعادة وحضنته بقوة، أما هو فرفعها عن الأرض من شدة السعادة. بعد دقائق قليلة. شيرين بتوتر: طب.. وأهالينا.. تفتكر هيتقبلوا علاقتنا؟
عمار بعشق: هتحدى كل الدنيا عشانك.. مش هسمح لحد يفرقنا عن بعض.. أنتِ خلاص اتكتبتي ليّ.. أوعدك هعمل المستحيل عشانك. شيرين بصدق: أنا مش قادرة أصدق نفسي.. حاسة إني بحلم.. بالبداية كنت حابة أتسلى شوية وبنفس الوقت أشغلك عن نديم ومراته.. بس من غير ما أخد بالي تعلقت بيك.. وبقيت بزعل لو غبت عني.. ولما جبتني لهنا حسيت إني مبسوطة.. مكنتش خايفة أبدًا.. كنت واثقة فيك أكتر من نفسي.
عمار بابتسامة: تصدقي إني كنت بنسى موضوع نديم أساسًا.. أنتِ فعلًا قدرتِ تشغلي بالي ومفضتش أفكر فيهم.. قبل كنت حابب أتقرب منك عشان أوجعه.. حسيت إن ليّ حق عنده.. وزي ما هو أخد غزل أنا هاخدك.. بس مع الوقت ابتديت أحس إن أنتِ هدفي.. بقيت بعمل أي حاجة عشان أشوفك.. كنت بتجنن لما تغيبي كتير وما تكلمينيش.. بس كنت رافض أصارح نفسي وأعترف إني بحبك.
شيرين بابتسامة: كنت حاسة بيك.. كنت متأكدة إنك ما بتضحكش عليّ.. وكنت واثقة مية في المية إنك مش بتحب غزل حب بجد.. أنت بتحبها عشان اتربت على إيدك واهتميت بيها.. لو كنت شاكة مجرد شك إنك بتحبها عمري ما كنت هسمح لقلبي يحبك.. بس لما كنت بكلمك كنت بتأكد إن قلبك فاضي وليّ الحق إني أمليه. قرب منها عمار وأحاطت يداه خديها بحنان.
عمار: غزل بالنسبالي زي بنتي الصغيرة بالظبط.. كنت شايف إنها من حقي.. أنا اللي تعبت عليها وكبرتها.. جرحتني أوي لما اتجوزت نديم ومن غير علمي كمان.. حسيت إنه عمري اللي قضيته معاها ضاع ع الفاضي.. كانت أقرب حد ليّ في العيلة كلها.. أنا وهي ونزار كنا صحاب أوي.. والله عمري بحياتي ما فكرت فيها بشكل غير ده.
شيرين بتفهم: أنا عارفة.. أصل الحب بيخلي الواحد يبطل يفكر.. هي حبت نديم جدًا.. ونديم عشقها فوق ما تتصور.. فسابوا كل حاجة عشان يكونوا لبعض.. وأهم فرضوا جوازهم على الكل.. أنا كنت بقرأ كتير عن الحب والغرام وكنت شايفة إن غزل ونديم أصدق حب شوفته.. بس دلوقتي.. مفيش أصدق من الإحساس اللي عشته معاك.. أنت شقلبت حياتي. عمار: ولسه هشقلبها أكتر.. أنا أول مرة أكون مبسوط كده.. مش عايزك تبعدي عني.. عايزك تفضلي قدامي على طول.
************************** في اليوم التالي. غزل: مروة صباح الخير. مروة: صباح النور.. آسفة اتأخرت عليكي كنت بودي الفطار لمنى. غزل: مش مشكلة.. المهم منى عاملة إيه؟ مروة: يوه اسكتي متعرفيش قد إيه شمتانة بعمرو. غزل: بصراحة يعني هي عندها حق.. الخيانة صعبة جدًا.. وهي اتوجعت أوي. مروة: فعلًا عمرو قسى عليها جامد. غزل: مقولتليش كنتِ عايزة مني إيه؟ مروة: تعالي نقعد وأحكيلك. اتجهتا إلى الليفنج سويًا وجلستا.
مروة: غزل أنا عايزة أكون صريحة معاكي.. أول حاجة عايزاكي تعرفيها كويس إني عمري ما حبيت نديم بجد.. هو كان بالنسبالي زي أخويا وأعز.. بس منى هي اللي فضلت تكبر فكرة الجواز بدماغي.. وهي اللي أقنعت عمي إنه يفرض الجوازة على نديم.. أنا مش عايزة أي حزازيات في علاقتي بيكي.. والله العظيم من ساعة ما شوفتك بقى نفسي تكوني صاحبتي.. عشان أنا معنديش صحاب أصلًا.. وأول ما عرفت إنك مرات نديم مسحت موضوع الجواز من بالي تمامًا.. حتى منى بدأت تحرضني عليكي بس أنا مقدرتش أكون مؤذية.. أنتِ ونديم تستاهلوا بعض عشان حبيتوا بعض بجد.
ابتسمت غزل على كلام مروة، لطالما كانت قلقة بشأن مروة، كانت متوقعة أن تبدأ بخلق مؤامرات حتى تفرقها عن زوجها، ولكنها اكتشفت أنها إنسانة نبيلة وطيبة. غزل: مروة.. أنا عمري ما كرهتك أو حقَدت عليكي.. أوك كنت بغير بصراحة لما أفتكر موضوع الجواز وحتى تصرفاتك مع نديم بالفترة الأخيرة كانت أوفر.. بس عذرتك لإنك مش عارفة إنه متجوز.. كنت شايفة فيكي بنت طيبة وبريئة.. أنا عمري ما هزعل منك.. ومن النهاردة أنتِ من أعز أصحابي.
مروة بابتسامة: بجد شكرًا يا غزل عشان فهمتيني.. كنت خايفة أكون سبب في مشاكل جديدة.. بصراحة لما شوفت لهفة نديم عليكي وإزاي عايز يجيب حقك من اللي كانوا عايزين يوقعوا بينكوا حسيت قد إيه هو بيحبك.. وحمدت ربنا إني هبلة ومليش بالأذية. غزل بضحك: ما تقوليش كده.. أنتِ طيبة مش هبلة.. وقلبك ده نضيف صعب تلاقي حد بالنقاء ده. مروة بابتسامة: وأنتِ كمان طيبة وتتحبي. غزل: ميرسي يا حبيبتي.. إلا صحيح مفيش أخبار عن عمرو؟
ده من إمبارح مختفي. مروة: لا مفيش.. هو دايمًا كده.. يتقمص ويسيب البيت بالأيام.. منى هي اللي اختارت العذاب.. قولت لها مليون مرة عمرو مش بيحبك بس هي أصرت إنه هيحبها بعد الجواز وأهو مش بيطيقها لغاية النهاردة. غزل: عايزة أسأل سؤال بس معلش يعني سامحيني لو تدخلت.. بس هي ليه لسه على ذمته؟ ليه ما تطلب الطلاق؟ ده خانها بدل المرة ألف وأخد كل فلوسها وفوق كل ده عايزها تنزل البيبي بنفس الوقت كان هو هيتجوز ويعيش حياته.
مروة: منى بتعشق عمرو يا غزل.. هي مهووسة بيه.. أنتِ مش بتشوفي عمرو بيكلمها إزاي.. على طول إهانات وتجريح.. بس هي ساكتة من حبها ليه. غزل بانفعال: ده إنسان مغرور.. إزاي يهين مراته بالشكل ده.. أساسًا المفروض سابته من لما خانها أول مرة.. وكله ده كوم وإنه عايزها تنزل البيبي كوم تاني.. إزاي جاله قلب ده ابنه.
مروة: عمرو مش قادر ينسى إن منى مفروضة عليه.. مش قادر يشوف فيها حاجة حلوة.. على طول بيقولها أنا اتجبرت إني أتجوزك بس مش مضطر أحبك.. وضعهم ده مش طبيعي ومش هينفع يكملوا كده. غزل: منى صعبانة عليّ أوي.. ليه تستحمل كل ده.. إزاي قدرت تشوف جوزها بيخونها وسكتت.. إزاي قدرت تفضل على ذمته بعد ما طلب منها تسقط البيبي.. وإزاي قبلت إنه يتجوز عليها.. بجد وضعها صعب جدًا ربنا يعينها.
مروة: بصي يا غزل.. يمكن عيب أقول الكلام ده.. بس منى مش غلبانة زي ما أنتِ فاهمة.. برضه منى مش قليلة وعملت بلاوي كتير.. دي كانت لما تزعل من عمرو تتهمه بحاجات غريبة زي إنه بيتحرش بالشغالة وحاجات تانية مقززة ما أقدرش أقولها.. كانت تأذي كل اللي في البيت وأولهم طنط ماجدة.. كانت بتعايرها بجوازها من عمي.. وهي دلوقتي بتعيش نفس الشعور.. بصي أنا مش بتكلم على أختي بظهرها.. بس اللي عايزاكي تفهميه إنه عمرو ومنى مختلفين واستخدموا أسلوب غلط في علاقتهم مع بعض.. ولو إحنا عايزين نصلح لازم نصلحهم من جوا الأول.
غزل بصدمة: مش معقول.. قد إيه كنت مخدوعة بمنى.. كل دي عمايلها.. يا نهار أسود ده أنا افتكرتها زيك.. بس بصراحة ده ما يمنعش إن عمرو مغرور وخاين.. إزاي قدر يكون بالقسوة دي أنا مش عارفة.. مع إني أول ما تعرفت عليه حسيته بني آدم طيب وكويس. مروة: واخد طبع باباه.. عمي كان كده.. كانت ماما الله يرحمها تحكي لي كلام كتير عن قسوته على طنط ماجدة.
غزل: بصي أنا حاسة إن عمرو فيه حاجة كويسة.. ومنى كمان يمكن كل التصرفات دي كانت من باب حبها ليه.. في ناس كتير بيفهموا الحب غلط.. منى لازم تبدأ بنفسها الأول.. لازم تفهم عمرو إنها قادرة تستغني عنه وتعيش حياتها.. وهو لازم يفهم إنه مش محور الكون ودي مراته وليها حقوق عليه. مروة: ما إحنا حاولنا نفهمهم بس بيسمعوا من هنا وبيطلعوا من هنا. *************************
نديم: البنت فعلًا كانت صادقة مامتها مريضة كلى.. وأنا روحت شوفتها وضعها صعب جدًا. أدهم: يعني على الأغلب ما تعرفش حاجة عن لميس. نديم: من الواضح كده. أدهم: طب هتعمل إيه معاها؟ هنسيبها محبوسة كده؟ نديم: البنت غلطت بحق مراتي وضحكت على عمرو وأهانته قدامنا كلنا.. وكمان أثرت على حياة منى.. مش هقدر أعتبرها بريئة.. أنا هسلمها للبوليس وهما يحاسبوها. أدهم: بس البنت مامتها مريضة وملهاش حد غيرها.. حرام تتساب لوحدها.
نديم: ما هي سابتها لوحدها لما كانت بتنفذ مخططات لميس.. دي رمتها بالمستشفى ومش بتسأل عليها.. الدكتور قالي إن من شهور محدش بيزورها ولما بتروح تغسل بتكون لوحدها.. يعني يمكن رحاب واخدة مامتها حجة عشان تستعطفنا. أدهم: اممم وجهة نظر. نديم: أنا اللي مجنني إن لميس معروفة إنها مقطوعة من شجرة.. إزاي قريبها اتبرع لمامة رحاب بكليته.. مين قريبها ده؟ أدهم: يمكن حبيبها. نديم: لا.. لميس ما ارتبطتش بحد بعد محمد.
أدهم: أنا شايف إن بابا بيفكر بالموضوع ده من ناحية مختلفة.. يعني لميس أنا فاهم إن هي عايزة تنتقم لمحمد وبتحملنا سبب غيابه.. بس بابا حاسس إنه هيلاقي محمد عن طريقها. نديم باستغراب: معقولة؟ .. ما ده احتمال وارد برضه.. يمكن لميس يكون ليها علاقة باختفاء محمد. أدهم: إزاي؟
نديم: آخر فترة محمد كان يخرج كتير معاها.. وكانت علاقته فيها قوية جدًا.. حتى هو جابها البيت كذا مرة.. يمكن هي اللي زرعت بدماغه فكرة إننا مش بنحبه ومش عايزينه وسطينا.. وأنت عارف محمد كان وقتها متأثر جدًا بوفاة مامته. أدهم: يا نهار أسود.. معقولة هي السبب؟ جز نديم على أسنانه وقال: يمكن... دي كلها فرضيات، بس لو ألاقيها بنت الـ*** هخليها تعترف بكل حاجة. دلف عمرو إلى الفيلا، واتجه فورًا إلى الغرفة التي تقيم بها رحاب حاليًا.
بمجرد أن دخل الغرفة، قامت بسرعة من مكانها. رحاب: عمرو! عمرو: أيوه عمرو. رحاب بغصة: عمرو... ممكن تسمعني؟ عمرو بزفير يظهر مدى انكساره: لا... مش عايز أسمع منك حاجة... أنتِ اللي هتسمعيني. رحاب بدموع: عمرو! عمرو: أنا عمري ما حبيتك... أنتِ كنتِ بالنسبالي حاجة أملي فيها الفراغ اللي عندي... صحيح لقيت عندك مميزات ما لقيتهاش عند مراتي... بس منى هتفضل أحسن منك بكتير... على الأقل كان حبها شريف...
ما ضحكتش عليا ولا جرحت كرامتي قدام الكل... من الآخر عايز أقولك أنتِ بالنسبالي ولا حاجة، وأنا ندمت على اليوم اللي شفتك فيه. بدأت رحاب تبكي بانفعال، اقتربت منه ولكنه ابتعد. عمرو بغضب: أوعي تقربي مني. رحاب: عمرو... وحياة ربنا غصب عني... والله أولها كنت مجبورة بس بعدين حبيتك بجد... والله العظيم تعلقت بيك أوي... وحتى موضوع الخطوبة ده لميس متعرفش عنه حاجة... أنا جيت معاك من غير ما أقولها... وكنت ناوية أصارحك بكل حاجة.
عمرو: كلامك ده مش هيغير حاجة... أنتِ بقيتي كارت محروق بالنسبالي... ودلوقتي بقولك اطلعي من حياتي... مش عايز أرجع أشوفك تاني. رحاب باستعطاف: ماشي هطلع وأوعدك مش هتشوف وشي... بس أرجوك يا عمرو... سيبني أروح لماما... خليني جنبها... ماما تعبانة أوي... لو حصلها حاجة بغيابي مش هسامح نفسي... أنا عملت كل ده عشان هي تعيش... أبوس إيدك ما تخليهمش يحبسوني. عمرو بضحكة ساخرة: ههه... يعني حتى دي كدبة... أنتِ قولتي إن مامتك ميتة...
دلوقتي بقت مريضة... كدبتي عليا بإيه كمان؟ ... أنا كنت غبي لما مشيت ورا واحدة رخيصة زيك... لو جيتي وشحتي مني فلوس كنت هحترمك أكتر من دلوقتي بكتير. اتجه ليخرج، ولكنها أمسكت يده وجلست على الأرض تبكي. رحاب: عمرو أرجوك تخرجني من هنا... أرجوك. نفض يدها عنه، تركها ورحل وهو يشعر بغضب شديد. ذهب عند أدهم ونديم. عمرو باندفاع: هتعملوا إيه فيها؟ نديم: قصدك رحاب؟ عمرو بغضب: أيوه قصدي زفت... هتعملوا إيه معاها؟
نديم بخبث: هتفضل هنا لغاية ما نلاقي لميس. عمرو: وديها أي مكان تاني غير البيت ده... مش عايز أشوف وشها... مش عايز تكون في المكان اللي أنا فيه. أدهم: ليه؟ لحقت تكرهها؟ عمرو: أنا محبتهاش أصلًا... دي نزوة... هي فضلت تسبلي لغاية ما مشيت وراها. نديم: طيب وإيه بالنسبة للعهد اللي قطعته على نفسك من سنتين؟ ولا نسيته؟ عمرو ببرود: أنا عارف إني غلطت لما تقربت منها بس فوقت بالوقت المناسب. أدهم: عمرو...
أنت ليه واخد الموضوع ببساطة كده؟ ... أنت هانت عليك مراتك ولأول مرة تخطط للجواز عليها... وحتى مفكرتش بابنك اللي جاي. نديم بصدمة: ابنه؟ أدهم: أيوه أنت متعرفش إن مراته حامل؟ والعبقري ده طلب منها تنزل البيبي. نظر نديم إلى عمرو بصدمة وغضب. نديم بصوت مرتفع: أنت أكيد مجنون... إزاي عايز تفرط بابنك؟ عمرو بحدة: وأنت مالك؟؟ أنا مش عايز عيال. نديم بغضب: أنت بني آدم مريض... عايز تقتل ابنك؟؟
بقا عندك 35 سنة ولغاية دلوقتي ما خلفتش عيل يشيل اسمك... ما تفوق بقا. عمرو: نديم ده قراري ودي حياتي الشخصية ما أسمحش لحد يتدخل فيها... أنا معنديش استعداد أعيش الحياة اللي عاشها بابا... ولا يمكن أقبل أخلف وأظلم ابني لمجرد إني مش بحب أمه. نديم: والله؟ على أساس أنت مش عايش نفس حياة بابا وأسوأ كمان؟ ... صحيح بابا ظلم أمي وقسى عليها... بس ما ظلمناش... بالعكس هو إدانا كل حاجة وساعدنا نوصل لأحلامنا...
أنا ما أنكرش إن بيني وبينه مشاكل بس ده هيفضل أبويا وليه فضل عليا... وأنا قولتلك مليون مرة لو مش قادر تكمل مع منى طلقها قبل ما تخلفوا... وسيبها تعيش حياتها من غير ما تظلمها معاك... بلاش تعيش الحياة دي... أنت بقيت لا قادر تعيش معاها ولا قادر تسيبها. عمرو: أنا مش عايز أطلقها... دي مهما كان هتفضل بنت عمي قبل ما تكون مراتي... بس كنت مشترط عليها من البداية إني مش عايز عيال...
هي اللي خططت للحمل من غير ما تقولي وأنا من حقي ما أقبلش؟ نديم بجنون: أنت متخلف يا ابني؟؟ يعني إيه هي خططت للحمل؟؟ اتكسف شوية... عيب عليك تقولي الكلام ده... ما طبيعي أي اتنين متجوزين يخلفوا... وأنت مش من حقك تعترض أصلًا... إزاي عايز تحرم مراتك من الخلفة؟؟؟ ... طالما بقى أمر واقع لازم تقبل فيه... أنت عارف أنت هتعمل إيه؟؟ أنت كده هتكون مجرم... وهتقتل ابنك اللي من صلبك... فكر شوية لمستقبلك...
بكرة كلنا هنخلف ونتلهي مع أولادنا وأنت هتفضل وحيد... ما تضيعش ضناك من إيدك. صمت عمرو وهو يفكر في كلام نديم، فهو أكثر شخص يستطيع التأثير عليه بسبب علاقتهم القوية والانسجام بينهم، كان عمرو يحاول الاقتناع بكلامه ولكنه يشعر بتردد. غزل: ألو داليدا إزيك؟ داليدا: أهلًا يا حبيبتي... والله آسفة ما انتبهتش إنك مكلماني. غزل: ولا يهمك يا حبيبتي... كنت عايزة أسألك على شيرين... ممكن تناديلها عايزة أكلمها.
داليدا باستغراب: شيرين ما جاتش معانا. غزل بصدمة: إييه؟؟؟ دي بقالها تلات أيام خارجة من البيت... على أساس إنها معاكم. داليدا بقلق: هي بعتتلي رسالة وقالتلي إنها مش هتقدر تيجي ومشغولة. غزل بصدمة: يا نهار أسود... طب اقفلي اقفلي. ركضت غزل بسرعة تبحث عن نديم. دلفت إلى مجلسهم وهي تلهث. غزل: نديم... شيرين... شيرين مختفية. نديم بصدمة: إييه؟؟ ... يتبع.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!