الفصل 19 | من 26 فصل

رواية سر في قلوبنا الفصل التاسع عشر 19 - بقلم همس كاتبه

المشاهدات
22
كلمة
2,283
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 73%
حجم الخط: 18

لميس بدموع: رحاب... الحقيني. رحاب: في إيه؟ لميس بانهيار: محمد هرب... ده مريض... ولو ما أخدش الدوا هيتجنن ويمكن يأذي أي حد من عيلته قبل ما ألاقيه... أنا اتأخرت عليه بالجرعة... أكيد اتجنن وهيعمل كارثة. رحاب بصدمة: يا نهار أسود... كدة هنتصفى كلنا... اسمعي... العيلة كشفتك... ونديم عرف إنك أنتِ اللي زقتيني عليهم وأهو حابسني بالبيت عندهم... أنا خايفة أوي أبوس إيدك فكري بحل... أكيد هيسلموني للبوليس. لميس: أنتِ بتقولي إيه؟

أوعي تعترفي... انكري لآخر لحظة... رحاب أنتِ عارفة أنا ممكن أعمل فيكي إيه؟ ... أوعي... أوعي تجيبي سيرة محمد... أنا هطلع أقلب الدنيا عليه... وأنتِ حاولي اهربي بأي طريقة. رحاب بدموع: يا لميس دول هيبلغوا عني لو ما اتكلمتش... أنا عاملة نفسي تعبانة عشان ألاقي طريقة أهرب. لميس بتهديد: بقولك إيه لو حد عرف السر ابقي ادعي لمامتك في سرك... وربنا ما يوريكي شري... لو نطقتي بحرف أوعدك هيكون آخر يوم بعمرك وعمرها. رحاب بخوف: لا...

أرجوكي إلا ماما... هحاول أتصرف... أوعدك هعمل أي حاجة بس أنتِ خدي بالك من ماما. لميس: ماشي... لو سألكِ عني انكري أي حاجة وقولي ما تعرفينيش. في هذه الأثناء دلفت غزل، بينما رحاب أخفت هاتفها بسرعة. غزل بشك: شايفاكي صاحية. رحاب: أنتوا عايزين مني إيه؟ سحبت غزل كرسيًا ووضعته بجانب رحاب وجلست. غزل: اسمعي... لو عايزة تكوني بأمان لازم تقولي كل حاجة... أنتِ إيه علاقتك بلميس؟ وإيه اللي يخليها تعمل كدة؟

كانت رحاب سترد ولكن غزل أكملت. غزل: بقولك إيه... أنا دلوقتي بكلمك بالحسنى... وتعبت أوي لغاية ما أقنعتهم إني أنا أكلمك الأول... عشان لو حد فيهم قعد معاكي وكلمك مش هيرحمك... أنتِ ما تعرفيهمش لما يتجننوا... فالأحسن ليكي تقولي الحقيقة. رحاب بدموع: والله ما أعرف لميس عايزة إيه بالظبط... أنا كل اللي كنت بعمله إني أنفذ أوامرها. غزل: وليه تنفذي أوامرها؟ ها؟ رحاب بعياط: ماما مريضة كلى وحياة ربنا...

وحد قريب لميس اتبرع لها بكليته... وهي استغلت الموضوع ده عشان أكون طوعها... أنا والله العظيم رفضت... بس بعد فترة ماما تعبت تاني وبقيت محتاجة فلوس للغسيل والعلاج... ولميس برضه استغلتني عشان أنفذ لها كل حاجة تطلبها. تعاطفت غزل معها ولكنها لم تظهر أبدًا. غزل: طب لميس فين دلوقتي؟ رحاب بتوتر: ما أعرفش... يمكن في بيتها... أبوس إيدك تخليهم يسيبوني بحالي والله أنا مليش ذنب. غزل: لا ليكي...

أنتِ كان بإمكانك تعملي أي حاجة عشان مامتك غير إنك تشتركي بمؤامرات خبيثة زي دي... أنتِ كنتِ هتخربي بيتي لولا إن جوزي إنسان واعي وقدر يكتشف اللعبة بتاعتك... ودخلتي بين عمرو ومنى وعرفتي إنها حامل ومع كدة كملتي وسرقتي الراجل من مراته... كنتي قادرة تطلبي مساعدة من أي حد بس ما تأذيش الناس. رحاب بدموع: والله العظيم عارفة... أنا غلطت بس ما كانش قدامي حل تاني... لميس كانت بتهددني هتأذي ماما وهتخلص مني...

والله أنا قولتلها ما أقدرش أعمل فيكي كدة بس هي هددتني... وكمان كنت عايزة أخرج من حياة عمرو وكلمتها وبرضه هددتني والله ما كنت عايزة أذي حد. غزل: طيب أنا مصدقاكي... بس لو قولتيلي لميس فين أوعدك هخليهم يعفوا عنك وما يسلموكيش للبوليس. رحاب بانهيار: أقسم بالله ما أعرف... والله العظيم أنا آخر مرة شوفتها في بيتها وشيرين تعرفه كويس. غزل بهدوء: طيب... هطلع أحكيلهم اللي قلتيه وأشوف رأيهم...

بس تأكدي إنك هتفضلي محبوسة هنا لغاية ما نوصلها ونعرف الحقيقة كاملة. خرجت غزل بينما رحاب انكمشت على نفسها... تبكي بذعر وتفكر ماذا سيحدث لها... تذكرت تهديد لميس بإيذاء والدتها... فبدأت تبكي بانهيار وشهقات عالية يرتد صداها في جدران الغرفة. كانت غزل تسمع صوتها وهي تمشي باتجاه الطابق السفلي... شعرت بالشفقة عليها... وإنها صادقة في كلامها... تذكرت اعتذارها حين دفعتها نحو داخل شقة لميس... تعاطفت معها بشدة...

فهي أدركت أنها كانت مجبرة على فعل هذا. *********************** دلف إلى شقته القديمة... التي تجمع فيها أجمل ذكرياته مع والدته... كان ينظر للجدار وفي عينيه غضب ورغبة بالانتقام... ارتجف جسده فجأة عندما بدأ يتذكر ماضيه. فلاش باك عندما دلفت والدته إلى الشقة وهي تحمل أكياسًا كثيرة. محمد: ماما قلت لك مليون مرة ما تشيليش حاجات ثقيلة لوحدك... أنتِ مخلفة راجل... أنا اللي لازم أشيلك على كفوف الراحة.

شادية: يا حبيبي أنت أحلى راجل بالدنيا... وبعدين أنت عندك مذاكرة ولا ناوي تسقط وتشمت خالتك فيا؟ محمد: أعوذ بالله مين اللي يسقط بإذن الله أنا الأول على الجمهورية. شادية: يا رب يا حبيبي... يا رب أفرح بنجاحك وبعدها بفرحك... نفسي أشوفك مع لميس بالكوشة وأنت دكتور مالي هدومك. محمد: أوعدك هيحصل... أول ما أخلص من الثانوية هحقق لك كل حاجة بتتمناها. شادية: أمم... هنشوف لو مراتك سمحت لك... دي هتمشيك على الصراط المستقيم.

محمد: هي مين دي اللي هتعمل كدة... مفيش حد أغلى منك على قلبي يا شوشو. شادية بضحك: بقولك إيه أنا النهاردة قبضت... وجبت لك كل حاجة أنت عايزها... إيه رأيك ناخد خالتك ولميس ونخرج مع بعض. محمد وهو يحمل الأكياس: لا... عايز أذاكر... وبعدين أنتِ عارفة أنا بحب أخرج معاكي وبس. شادية: يا حبيبي أنت لازم تخرج عشان تحسن نفسيتك وتجدد شغفك... وبعدين إيه مش عايز تشوف لميس؟ محمد: ما أنا بشوفها كل يوم في الدرس...

بس القعدة معاكي دي حاجة تانية... لما يكونوا موجودين أنتِ مش بتعرفي تكلميني عن بابا وبتفضلي تتناقري أنتِ وخالتي. باااااااك بدأ بتكسير الأثاث وهو يصرخ بأعلى صوته ينده على أمه... جلس على الأرض بانكسار وهو يبكي عليها ويشتاق لها في كل لحظة... فجأة خطر في باله مشهد كان الفاصل في حياته. فلاش باك عندما دلف إلى الشقة بعد أن عاد من الجامعة... وجد والدته معلقة في سقف البيت... يلتف حبل على عنقها قطع أنفاسها.

صرخ بأعلى صوته: ماماااااااااااا. ذهب إليها واحتضن ساقيها وهو يبكي ويقول: ليه تعملي كدة... ليه تسيبيني... أنا مليش غيرك... مامااااا أرجوكي اصحي... يا ماما ردي عليا. باااااك أغمض عينيه وبدأ يضرب بيده على صدره ويتألم من أعماق قلبه... كان يبكي كالطفل الصغير ينده على والدته ولا حياة لمن تنادي. هدأ قليلًا وتباطأت أنفاسه. فتح عينيه فجأة... كانت محمرة بشكل غريب... تحمل حقدًا وشرًا ظاهرًا... جز على أسنانه بقوة...

فقام بسرعة باتجاه خزانته القديمة. فتحها وأخرج مفتاحًا من جيب قميص قديم بحالة سيئة كان له وهو في الجامعة. فتح خزنته التي أحضرها بعد وفاة أمه بأيام قليلة وأخرج منها مسدسًا... أحضره وقتها لكي يأخذ حق والدته... كان يبحث عن سبب انتحارها في كل مكان... ولكن الملام الوحيد في نظره... هو فريد شاهين. خرج من الشقة واختفى كالسراب في لمح البصر. ************************ في المساء نديم: برضه ما بتردش... مينفعش الاستهتار ده.

فريد: سيب البنت تاخد راحتها قالولك مليون مرة خرجت مع أصحابها... موضوع لميس ده أنا اللي هحقق فيه. نديم باستغراب: ياااه... وإشمعنى؟ فريد: لميس كانت أقرب واحدة لمحمد... ومحمد هو اللي عرفها على شيرين... يمكن غايتها محمد... يمكن بتنتقم مننا لغيابه. كانت غزل تقف بعيدًا وتسمع هذا الحوار وهي مستغربة جدًا... يدور في مخيلتها أفكار مشتتة مما جعلها تشعر بالحيرة. نديم: أنا إزاي فوت حاجة زي دي... فعلًا...

لميس كانت أقرب حد لمحمد وفي بينهم مشروع جواز... معناها أكيد عايزة تنتقم له. فريد بلهفة: أنا رايح أقلب عليها الدنيا... عايز أوصلها بأي شكل. خرج فريد وهو يفكر... تولد في قلبه بريق أمل بسيط جدًا بأن يعثر على ضناه الغائب. دلفت غزل وقالت: حبيبي أنا اتكلمت مع البنت... نديم البنت باين عليها كانت مجبورة... حالتها تصعب ع الكافر... رحاب عملت كل ده عشان تنقذ مامتها المريضة... ولميس استغلت ده وهي حتى ما تعرفش دوافع لميس إيه.

نديم: ما يهمنيش مجبورة ولا لأ... هي غلطت وهتتحاسب... سألتها عن مكان لميس دلوقتي؟ غزل: آه قالت إنها مش عارفة... هي كانت تقابلها في شقتها وطبعًا شيرين تعرفها كويس. نديم: مش في شقتها... الرجالة قلبوا الشقة كلها عليها وما لاقوهاش... حتى شقتها التانية مش فيها... وشيرين مش هنا عشان تساعدني. غزل: أنت عايز إيه من شيرين بالظبط؟ نديم بغموض: شوية معلومات... شيرين ولميس بينهم صداقة قوية من 5 سنين يعني شيرين تعرف كتير عن لميس...

بقولك إيه... معاكي نمرة واحدة من أصحابها؟ غزل: أيوه معايا نمرة داليدا. نديم: طب كلميها بسرعة مستنية إيه... واسأليها على شيرين... قولي لها تفتح تليفونها. أمسكت غزل هاتفها وحاولت الاتصال بداليدا أكثر من مرة ولكنها لم تجب. غزل: مش بترد. نديم: ده وقت غتاتة يعني... أكيد شيرين اللي منعتها. غزل بهدوء: نديم حبيبي... حاول ما تبلغش شيرين مباشرة بالحقيقة... هي بتحب لميس جدًا... أنا خايفة تتصدم وتفقد الثقة بالناس.

نديم: ما تقلقيش يا حبيبتي... أنا هحاول أكلمها بهدوء بس هي تيجي. غزل: طب مش هتجيب دكتور يكشف على رحاب؟ نديم: لا... دي بتمثل عليكي، ما تكونيش طيبة زيادة عن اللزوم يا حبيبتي، البنت دي آذتك، كانت هتفرق بينا. يعني لولا حكمة ربنا اللي اداني الصبر والتفكير وقتها، كان دلوقتي إحنا مش مع بعض بسببها. حطي الكلام ده ببالك كويس. غزل: أيوه بس أنا أخذت حقي وزيادة، ده أنا كنت هأفتح دماغها لو أنت ما منعتنيش.

نديم بخبث: آه يا مفترية، طلعتي مش سهلة. قربت منه غزل ووضعت يدها على صدره، وبدأت تلعب بزر قميصه. غزل باشتياق: نديم، أنت الشركة سرقتك مني، ودلوقتي في مليون مشكلة حصلت، أعمل إيه؟ أنت وحشتني أوي، نفسي نقعد مع بعض ونتكلم عن حياتنا، خايفة بيت العيلة يسرقك مني. حاوطت يداه خصرها بعشق، شدها إليه أكثر.

نديم: أنا آسف يا حبيبتي، فعلًا المشاكل كثرت وأثرت عليا وعليكي، مش عايز أحملك فوق طاقتك. أوعدك أول ما أخلص من موضوع لميس ورحاب، هنرجع شقتنا ونرجع لحياتنا الطبيعية. غزل بابتسامة: أنا مستعدة أعيش معاك بأي مكان، المهم تكون معايا وبحضني دايمًا. شدها لحضنه أكثر وهو يستنشق أنفاسها من عنقها لتغمره رائحتها الزكية، ويداه تتحرك بحرية على ظهرها.

أتت مروة مسرعة لكنها توقفت عندما رأتهم، كانت تشاهد الموقف بابتسامة وإحراج، ابتلعت ريقها بخجل شديد. مروة: إحم إحم، غزل. ابتعدت غزل عن نديم بهدوء. غزل: مروة، في إيه؟ في حاجة جديدة حصلت؟ مروة: لا بس كنت عايزة أتكلم معاكي شوية في حاجة كده. غزل باستغراب: حاجة إيه؟ مروة: بعدين بعدين، بكرة بس تفضي قوليلي. غزل: ماشي. مروة: تصبحوا على خير. غزل: وأنتِ من أهله. ذهبت مروة بينما التفت غزل إلى نديم.

غزل: إيه، إحنا مش هننام ولا إيه؟ نديم: لا هننام، يلا تعالي. أمسك يدها وأخذها باتجاه غرفته. *********************** دلف عمار للفيلا خاصته وهو يفكر بحديثه مع أحمد، كان مضطربًا ويشعر أنه تحول فجأة إلى شخص آخر، اتجه لغرفته التي تقيم بها شيرين ودخل. وقفت شيرين بسرعة عندما رأته. شيرين: ممكن أفهم حضرتك اتأخرت ليه؟ عمار باستغراب: نعم! شيرين: كنت فين؟ وليه اتأخرت كده؟ عمار بضحكة جانبية: وأنتِ مالك؟ شيرين بغضب: والله؟

حضرتك خطفتني وجبتني لهنا عشان تسيبني لوحدي؟ اهتم بيا شوية، على الأقل هدّدني أو اربط إيديا، خليني أحس إني فعلًا مخطوفة. قرب منها عمار وأزاح خصلات شعرها للخلف. عمار بصوت هادئ: ما أقدرش، أنتِ أكبر من كده بكتير، ما أقدرش آذيكي. سرحت شيرين بكلماته وكأنها انفصلت عن العالم بأكمله، لم تستطع تصديق نفسها، كانت تتساءل هل هذه الكلمات موجهة لها؟ عمار: قوليلي، إن شاء الله عجبتك الإقامة عندي؟ شيرين بصوت مبحوح: عندك؟

عمار وهو يقترب منها أكثر: همم. شيرين بتوهان: طول ما أنت معايا هأكون مبسوطة. كلماتها هزت عمار من الداخل، بدأ قلبه ينبض بسرعة، اجتاحه شعور غريب لم يتذوقه أبدًا في حياته. أحاطت يداه خصرها بدفء، أغمضت عيناها وأخذت نفسًا عميقًا، وضعت يدها على صدره بدون وعي، لحظة أفقدتها صوابها، مشاعر جياشة اخترقت قلبها، شعرت وكأن كل شيء من حولها اختفى، ولا يوجد سوى حضنه.

أما عمار، كان يشعر بانجذاب عميق، كأن قلبه انخلع من مكانه وذهب إليها، كان يتلذذ في لمستها الناعمة، لم يعش هذه المشاعر في حياته أبدًا، لأول مرة تأتي أنثى وتسرق قلبه، فتأكد أنه لم يكن يعلم شيئًا عن الحب. لم يستطع السيطرة على مشاعره، لم يكن قادرًا على تحمل جمالها الساحر، أصبح يراها في قلبه أكثر من عينيه. التهم شفتيها بقبلة طويلة مليئة بالدفء والعشق، شدها نحوه أكثر حتى يتمكن من تفريغ مشاعره.

لم تكن شيرين تستمع لنداء عقلها، فقلبها سيطر عليها وجعلها تفقد القدرة على التمييز. لكنها فجأة أدركت ما يحدث، فتحت عيناها بصدمة، دفعت عمار عنها وكأن أفعى لدغتها. وضعت يدها على شفتيها وقالت: أنت اتجننت، إيه اللي عملته ده؟ اقترب منها عمار وأمسكها بعنف، وأحاطت يداه خصرها بقوة، حاولت شيرين دفعه لكنها لم تستطع، ركز نظره في عيناها.

عمار: أنتِ بتاعتي يا شيرين، ملكي أنا وبس، مفيش حد هيقدر ياخدك مني، أنتِ ليا، ومش هأسمحلك تخرجي من حضني، أنتِ فاهمة؟! توقف عقلها عن التفكير، كانت تنظر له بصدمة، كل كلمة قالها كانت تنحفر في قلبها. عمار بصوت مبحوح: بحبك. بدأت تتنفس بسرعة من فيض المشاعر، كانت ترى الصدق في بريق عينيه، شعرت إن الأكسجين نفذ من حولها، جسدها يرتجف وعيناها ترمش بسرعة. لم تمر ثوانٍ حتى فقدت الوعي، ارتخى جسدها بين يديه. عمار بصدمة: شيرين.

حملها بسرعة ووضعها على السرير، أحضر زجاجة عطره بسرعة وقربها منها. بعد قليل. تململت قليلًا بابتسامة ظنًا منها أنها تحلم، فتحت عيناها ووجدته يجلس محاذاتها، وينظر لها بلهفة، ابتسمت له بهدوء، لكن سرعان ما أدركت أنه ليس مجرد حلم، بل حقيقة. رفعت نفسها قليلًا وقالت: أنت قولت إيه من شوية؟ عمار بابتسامة: بحبك يا شيرين. انشرح وجهها وأطلقت ضحكة مليئة بالسعادة.

شيرين بعدم تصديق: عمار، أنا شيرين، أنت قولت بتحب شيرين، شيرين اللي هي أنا؟! عمار بصدق: أيوه بحبك يا شيرين، أنا بجد بحبك، وعمري ما حبيت غيرك. بدأت تتنفس بسرعة، وضعت يدها على قلبها تحاول أن تصدق، هذا ليس حلم، إنه واقع، نعم واقع. رفعت شعرها عن وجهها وقامت. شيرين بلخبطة: أيوه، قولت بحبك، قولتلي بحبك. وقف عمار وأمسك يدها يحاول السيطرة على انفعالها رغم أنه سعيد جدًا به.

عمار بحب: أيوه بحبك، أول مرة بحياتي أعرف يعني إيه حب، عمري ما عشت الشعور ده قبل كده. شيرين بتوهان: وأنا معرفتش معنى الحب إلا معاك، كل لحظة عشتها معاك كنت بأحبك أكثر. عمار بسعادة: تقبلي تكوني مراتي وشريكة حياتي؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...