الفصل 12 | من 26 فصل

رواية سر في قلوبنا الفصل الثاني عشر 12 - بقلم همس كاتبه

المشاهدات
18
كلمة
2,293
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 46%
حجم الخط: 18

نديم بجمود وصوت واضح: "لا... دي تبقى مراتي." عم الصمت لثوانٍ في المكان. ضحكت ماجدة بصوت عالٍ وقالت: "بيهزر... دي البيبي ستر بتاعت جوري مش أكثر." نديم بحدة: "لا مش بهزر... غزل تبقى مراتي." نزل كلامه كالصاعقة على الجميع. تبادلت منى ومروة النظرات المصدومة. تقدم أدهم ببطء وهو يحاول استيعاب كلمات نديم. أما غزل فتجمدت مكانها وقلبها يكاد ينخلع من سرعة نبضاته.

تداركت شيرين الموقف وذهبت بسرعة إلى الدي جي وطلبت منه وضع موسيقى عالية حتى تلهي الحضور. عمرو بتوتر: "نديم هنتكلم في البيت... مش حلوة قدام المعازيم." أتى فريد من وراء نديم. فريد بصدمة: "إيه اللي أنا سمعته ده؟ نظر له نديم بنظرات نارية وقال: "هعيدها لآخر مرة... غزل الخولي تبقى مراتي." فريد بجنون: "إزاي مراتك؟ اتجوزت من ورانا؟ وخدامة كمان؟ نديم بشر: "أيوه اتجوزت من وراك...

وغزل مش خدامة أنا اللي جبتها البيت عشان تفضل قريبة مني... وخد الكبيرة بقى... غزل تبقى بنت أخو رجب الخولي... عدوك." عم الصمت مرة أخرى في المكان. لا أحد منهم قادر على استيعاب الموقف. اتجه نديم إلى غزل ووضع يده بيدها واتجه إلى خارج القاعة. وصلوا سيارته وركبت بصمت لم تنطق أي كلمة حتى انطلق وابتعد عن القاعة. نديم: "غزل اتكلمي... ما تفضليش ساكتة." بدأت غزل تبكي بشهقات عالية. نديم بانفعال: "ليه بتعيطي؟ مصيرهم هيعرفوا...

ما كانش ينفع نخبي أكثر." غزل: "أنا قلتلك نبلغهم بشكل أهدى... مش كنا متفقين لما نروح البيت نقولهم؟ ليه عملت كده قدام الناس كلها؟ نديم بغضب وجنون: "حطي نفسك مكاني... كل ما حد يشوفك مع جوري يفتكرك تخصي أدهم... حسي بيا... كنت بتقهر من قلبي... دي إهانة ليا... وأنا مش عديم شرف عشان أسمع الكلام ده وأفضل ساكت." غزل: "كنت استحمل شوية لغاية ما نروح البيت... مش في الحفلة... أنت خربت عليهم فرحتهم."

نديم وهو يزداد غضبًا: "دول مش فرحانين أساسًا... ده نفاق... بيظهروا فرحتهم عشان صورة عيلة شاهين المحترمة قدام الناس... بس بالحقيقة ما فيش حد بيطيق الثاني كل واحد عنده نوايا وأسرار محدش يعرفها... ما قدرتش أستحمل عمتي وهي بتسأل أمي إن كان في حاجة بينك وبين أدهم... ما قدرتش أمسك نفسي... أنتِ مراتي ومن حقي أغير عليكي... أساسًا كان لازم نبلغهم من أول يوم جواز لينا...

هي هي نفس النتيجة هيروحوا يزعقوا وبعدها هيقبلوا بالأمر الواقع." صمتت غزل وبدأت تتابع الطريق بهدوء. حتى وصلوا الفيلا ونزلوا سويًا. نديم وهو ينفث الدخان بغل: "روحي هاتي حاجتك عشان هنروح شقتنا." غزل بهدوء: "حاضر... بس مش هتتكلم مع أهلك بالموضوع ده؟ هدأ قليلاً أثر نبرتها. رمى السيجارة بهدوء. اقترب منها وأخذها بحضنه وقال: "هتكلم معاهم بس بعد ما أوديكي الشقة... مش عايز حد يوجهلك كلمة تجرحك...

أنتِ عارفة الموقف صعب وهيقولوا كلام ممكن يزعلك." غزل: "حاول تكون هادي معاهم وتفهمهم واحدة واحدة... ما توصلهاش لخناقة أرجوك." نديم: "ما تفكريش بالموضوع ده دلوقتي... روحي هاتي حاجتك عشان أوصلك قبل ما يرجعوا." غزل: "حاضر." *************** أحمد: "نديم أعلن جوازه من غزل." عمار بصدمة: "إيه!! كور يده بغضب وخبطها على الطاولة. أحمد: "ما اتوقعتش يعلنه في خطوبة سامي...

يعني فضل مخبي الجوازة أكثر من 5 شهور عن الكل عشان يعترف بيها في يوم الخطوبة ويعملها فضيحة... أمره غريب جدًا." عمار بجنون: "دلوقتي أكيد هيفرضها عليهم... وهتبقى مراته قدام الكل... لا لا... أنا لازم أتصرف بسرعة." أحمد: "هتعمل إيه؟ ما خلاص بقت مراته رسمي والكل عارف... دلوقتي ما فيش حل غير إنك تقبل بالأمر الواقع أنت كمان." عمار بنظرات ثاقبة وخبث لا يوصف: "لا... هستخدم آخر كارت عندي... شيرين."

أحمد: "يا عمار شيرين مالهاش ذنب... حرام عليك... وبعدين البنت دي بالذات ذكية ومش بتسمح لحد يدخل قلبها بسهولة." عقد عمار حاجبيه وقال باستغراب: "وأنت عرفت إزاي؟ أحمد بتلعثم: "آآآ... أصل." عمار بحدة: "اتكلم... ما تكدبش... وقول الحقيقة." أطلق أحمد تنهيدة وقال: "أنا كنت معجب بيها جدًا... وحاولت معاها كتير... بس من غير فايدة... حتى سمعت عنها من ناس كتير... البنت مش سهل أي حد يدخل حياتها...

جننت شباب دفعتها كلهم ومحدش قدر عليها... ده غير بقى معارف أهلها... حتى أصحابي كانوا بيرسموا عليها ومحدش فلح." عمار: "وده إيمتى إن شاء الله؟ قبل الخطوبة ولا بعد؟ أحمد بتوتر شديد: "بصراحة... بعد... الحكاية دي من كام شهر بس... وبعدها أنا رجعت لوعيي وحاولت ما أحسسش خطيبتي بأي حاجة."

نظر عمار إلى الفراغ وهو يفكر بتمعن. فشيرين كانت تستجيب لتصرفاته بشكل بسيط. وهذا يتناقض بشدة مع كلام أحمد. غرق في حيرته دون أن يكترث لثرثرة صديقه. ولكنه أجزم أنه يجب أن يأخذ الخطوة التالية والأصعب لا محالة. *************** عادت عائلة فريد شاهين إلى الفيلا وعلامات الصدمة والتوتر تملأ وجوههم. فريد بصوت عالٍ: "نديييم! أتت الخادمة وقالت باحترام: "نديم بيه خرج من ساعة وأخذ معاه البيبي ستر بتاعت جوري." فريد بغضب: "عمرو...

كلمه... قوله يجيلي حالًا." عمرو: "حاضر." ذهب عمرو بعيدًا لإجراء المكالمة. عمرو: "ألو نديم أنت فين؟ نديم: "في السكة... وديت غزل لشقتنا ودلوقتي أنا جاي البيت." عمرو بتحذير وقلق: "فكر كويس بكل كلمة هتقولها... الوضع متوتر جدًا... بابا متعصب جدًا." نديم: "ما تقلقش... أنا وصلت أهو." نزل من سيارته ودخل من باب الفيلا بكل ثقة وصمود. فريد بسخرية وغضب: "أهلًا وسهلًا بالعريس... أهلًا بابني العاقل...

اللي كنت بأقول محدش هيكون بذكائه... مالك بتبصلي كده ليه؟ كنت مستني مني إيه؟ أباركلك على الجوازة؟ نديم بجمود: "لا... مش مستني منك حاجة... قراري ده كان شخصي وأنت بس من حقك تعرف إنه ابنك اتجوز... إنما مين وإيمتى وإزاي... دي حاجة تخصني لوحدي." ازداد غضب فريد وقال بصوت عالٍ جدًا: "أنت ولد مش متربي... إزاي تتجرأ تتجوز من غير علمي؟ عايز تمرمط اسم العيلة؟ نديم بغضب: "أنهي عيلة دي؟ أنت معتبر إن دي عيلة؟

دي أكبر كدبة بحياتنا... أيوه أنا اتجوزت على مزاجي ومش فارق معايا العيلة كلها... مش هضحي بحياتي وسعادتي عشان أنانيتك... مش مضطر أنفذ لك رغباتك... ولا هأقبل إنك تفرض عليَّ أتجوز واحدة أنا ما بأحبهاش زي ما فرضت على كل إخواتي." كانت آخر جملة قالها نديم كفيلة بحذفه من مخيلتها. لم يحبها يومًا. أصبح رجل متزوج....

لا يحق لها محاولة التقرب منه مجددًا. انسحبت مروة بهدوء تام تحاول جمع شتات نفسها وتحافظ على كرامتها. انسحبت دون أن ينتبه أحد لغيابها. فريد بغضب: "أنت بتقول إيه؟ خوفي على مصلحتكم ده بقى تحكم بالنسبالك؟ أنت قاعد بتدمر نفسك... اتجوزت واحدة عمها عدو عيلتك... اتجوزتها من ورا أهلك... دي أكيد داخلة تلعب عليك لعبة وسخة من تخطيط رجب عشان تسرق كل فلوسك." نديم: "غزل مش محتاجة فلوس... أنا وغزل بنحب بعض من أكثر من أربع سنين....

عشت معاها اللي ما عرفتش أعيشه مع عيلتي... كل حاجة هنا التزام وقوانين وفروض... بس حبي ليها كان حر... من غير شروط." فريد بجنون: "مش وقت فلسفتك دلوقتي... جاي تفرض علينا مراتك بعد ما كدبتوا ومثلتوا علينا؟ بعد ما اتجوزتها بالسر؟ أنت خنت ثقتي فيك... أنا بجد مصدوم فيك." نديم بابتسامة: "ما أنا كمان قبل عشر سنين كنت مصدوم فيك... نسيت؟ لما خنت ماما واتجوزت بالسر... لولا إني اكتشفت الموضوع بالصدفة عمرك ما كنت هتعترف....

أنت كمان خنت ثقتنا كلنا فيك... خنت ماما من أول سنة جواز ليكم... اتجوزت عليها وخلفت وعشت مع مراتك الثانية بالسر... لحد ما أنا كبرت واكتشفت إنه عندي أخ وأنا مش عارف... كنت بتسيبنا أيام وشهور عشان تقضي وقت مع عشيقتك... وأمي دمعتها كانت على خدها كل يوم... صبرت عليك 35 سنة عشان أولادها... أنت ظلمتها وظلمت ولادك... ويا ريتك بتعترف بذنبك....

على الأقل أنا اتجوزت اللي بأحبها بس من غير ما يكون عندي زوجة أولى أظلمها معايا وأظلم عيالي منها... إيه كنت فاكر إن الدنيا مش هتدور واللي عملته يطلع عليك؟ فقد فريد أعصابه وأمسك نديم من ياقته وقال بجنون: "اخرس خالص... نسيت إني أبوك؟ البنت دي تطلقها حالًا... وإلا لا أنت ابني ولا أعرفك." أنزل نديم يدي فريد بهدوء مستفز وقال بابتسامة: "وأنا مش عايز أكون ابنك... ومش هأطلق مراتي... أنت مش هتقدر تأمرني بعد النهاردة....

مش هتخلى عن أحلامي عشان أرضي أنانيتك... كنت غبي لما رضيت أسيب هندسة الكهرباء وأشتغل بإدارة الشركة عشان حضرتك تتباهى بأولادك... أنا من النهاردة مش بس هأنسحب من حياتك... هأنسحب من الشركة كمان وهأنسحب كل فلوسي منها... ومش عايز أي حاجة تربطني بيك بعد النهاردة." كان فريد يحدق به بذهول. لهذه الدرجة أعمى الحب بصره؟

نديم كان الابن المطيع دائمًا. من فترة قصيرة كان يسعى لإرضاء والده ومصالحته بعد أن اعترض على الزواج من ابن عمه. ولكنه اليوم يقف أمامه كأنه عدوه. فريد بصدمة: "أنت مستحيل تكون نديم ابني... إزاي قدرت تتكلم معايا كده؟ أنت أكيد شارب حاجة... أكيد بنت الـ**** هي اللي حرضتك علينا." نديم بجنون وصوت دوى صداه في كل مكان: "ما تغلطش فيها... دي مراتي... واللي يأذيها بكلمة كأنه أذاني... وأي حد هيفكر يزعلها أنا اللي هأقف له."

وغزل بقت مرات ابنك، سواء قبلت أو رفضت. كانت ماجدة تنظر وبعينيها لمعة السعادة والشماتة، ليس فقط لأنها تعشق غزل وأرادتها زوجة لأحد أبنائها، بل كان السبب الأساسي هو فخرها بنديم الذي استطاع أن يواجه والده ويهز كبرياءه، استطاع أن يقول كلامًا لم يجرؤ أحد على قوله من قبل. شعرت أنها استعادت جزءًا من كرامتها المفقودة منذ دهر.

أما عمرو فكان مصدومًا من طريقة نديم المبالغ فيها، نديم لم يكن يريد أن تصل الأمور لهذا التعقيد. ما الذي غيَّره حتى أصبحت لهجته تحمل التحدي والشجار؟! أدهم كان يتابع بصمت، لكن داخله مزيج من المشاعر: صدمة، غضب، لوم، لكنه لم يستطع التعبير عنها فلسانه لم يساعده على الكلام. انسحب نديم بعد أن ألقى كلماته وخرج من الفيلا، ركب سيارته وانطلق. فريد: عاجبك كلام ابنك؟! ماجدة بجمود: آه، ابني ما غلطش، اتجوز البنت اللي بيحبها.

اتسعت عينا فريد بصدمة. فريد: أنتي يا ماجدة؟! أنتي اللي بتقولي كده؟!

ماجدة بوجع دفين: أيوه أنا. نديم هيعيش حياته مبسوط لأنه اختار بنت مناسبة وهو بيحبها بجد. أنت قتلت حياتك قبل كده لما اتجوزتني وسبت اللي بتحبها، عشان كده رحت اتجوزتها بالسر وعشت معاها وأذيت كل اللي حواليك. على الأقل نديم اختصر الطريق على نفسه من غير ما يأذي حد أو يظلمه. عمرو وأدهم دمرهم جوازهم المفروض عليهم، وأهو ولا واحد فيهم مقتنع بحياته، حتى دعاء اتخنقت من جوزها. نديم عمل الصح. فريد: أنتي اتجننتي؟!

أساسًا تربيتك هي اللي وصلت العيال للحالة دي. ماجدة بغضب: لا، تحكمك هو اللي وصلهم لكده، خيانتك هي السبب، ونديم قالها لك، هو اتعلم منك. كان فريد قد فقد آخر ذرة من صبره، رفع يده وأراد ضربها، يريد أن يضرب زوجته التي تعدت سن الخمسين. تصدر له أدهم وأمسك يده ودفعه للخلف. أدهم بغضب: أييييه؟! هتضرب أمي؟! فاكرها عيلة عندك؟! فاكر ما وراهاش حد يسندها؟! قالت إيه غلط؟! نديم قال إيه غلط؟!

كلهم صادقين. أنت الوحيد اللي غلطت في العيلة دي. لو فكرت تأذي أمي أنا اللي هقفلك. تراجع فريد إلى الخلف بصدمة، هل أصبح هو الشرير بنظرهم؟! هل انقلب كل من في البيت عليه؟! ذهب من أمامهم وهو يشعر بالذهول، صعق مجرد أن استذكر أحداث الدقائق الأخيرة من اليوم. ذهب إلى مكتبه وقفل الباب بالمفتاح ليختلي مع نفسه.

ماجدة كانت قد شفّت غليلها.. 35 سنة من الصبر.. صبرت على إهاناته.. صبرت على ذله لها.. صبرت على ضربه لها.. صبرت على خيانته.. كل هذا من أجل البقاء بجانب أبنائها، ولكن اليوم استعادت حقها منه. ***************** كان يقود السيارة ويتذكر تلك المكالمة التي أتته قبل حفل الخطوبة بدقائق، جعلت منه وحشًا، غفر الذنب أول مرة، لن يستطيع غفرانه مرة أخرى. فلاش باك نديم: ألو، مين معايا؟

المتصل: مش مهم تعرف أنا مين، بس في حاجة مهمة لازم تعرفها. بدا الصوت لأنثى لعوب، كانت تتحدث بنبرة تحمل الدلع والشماتة معًا. نديم: أنا مش فاضيلك، عايزة إيه بسرعة؟ المتصل: حابة أقولك حاجة ممكن تهمك. نديم: أمممم.. قولي عايزة اللي عايزة تقوليه بسرعة. المتصل: أوك.. أنا أبقى مامتك الجديدة. نديم بصدمة: نعم يا أختي؟!!!

المتصل بضحكة: أيوه والله، باباك اتقدملي من عشر أيام تقريبًا، وأنا وافقت. طلب مني الجوازة تبقى بالسر، بس أنا مش بحب الأسرار، ههههههه. شعر نديم أن الدنيا توقفت به. نديم بصدمة: وإيه اللي يثبت كلامك؟

المتصل: أممم.. صور الخطوبة.. الشبكة والشيك اللي باسم باباك.. حطها كلها مغريات ليا عشان أقبل الجواز بالسر بس أنا ما أطمحش أكون احتياط، عشان كده لو ما أعلنش الخطوبة أنا اللي هعلنها وأفضح عيلة شاهين المثالية قدام الناس، فهمه الكلام ده كويس. قفل نديم المكالمة وهو يحاول أن يستعيد قواه ومواجهة والده، كيف له أن يخطئ للمرة الثانية، هل أصبحت الخيانة بدمه؟! بااااك ضرب المقود بيده وهو يحاول أن يفرغ ضغطه.

وصل شقته ونزل بهدوء من السيارة. مجرد أن دلف إلى الداخل هرولت إليه وارتمت في حضنه. كان هو بحاجة لذلك الحضن أكثر منها. التهم شفتيها بقبلة تروي عطشه، لمساتها كانت كفيلة أن تسحب كل غضبه. بعد دقائق قليلة. غزل بهمس: إيه اللي حصل؟ نديم: هحكيلك.. تعالي.. هغير هدومي الأول. أخذها إلى غرفتهم، بدل ملابسه وجلس على السرير وهي جلست بجانبه تستمع لحديثه وهو بدأ يقص عليها كل شيء حدث بالتفصيل. ****************

قفزت لميس بسعادة وهي تصفق بحرارة. قالت بلؤم: الله الله عليك يا نديم، فعلًا هو الوحيد اللي بيفهم في العيلة دي، نفد بجلده قبل ما أخطط له حتى. يااااه شعور الانتصار جميييل. رحاب: عايزة تفهميني إنك مبسوطة بجوازه؟ لميس بسعادة: لا مش كده الحكاية خالص، أنا مبسوطة إنه تمرد على فريد، وجننه، وفر عليا مجهود كبير، بس ده ما يمنعش إني هحاول أدمر جوازه ده بأي شكل طالما هو بيحبها ومبسوط معاها، أنا مش هسمح بده أبدًا.

رحاب بصدمة: إيه كل الحقد ده، مش معقول، ذنبه إيه نديم؟! باباه اللي لازم يتحاسب مش هو. لميس بحقد: ذنبه إنه ابنه وأنا أخذت عهد على نفسي مش هسمح لحد فيهم يكون مبسوط بحياته، لازم أجيب حق محمد منهم واحد واحد. رحاب: يا لميس، ما تكونيش قاسية كده، أولاده ما لهمش ذنب، هما اتعذبوا زيهم زي محمد. لميس بغضب: مالك يا رحاب من أمتى الحنية دي؟ رحاب بغصة: لميس.. كلمي محمد.. قوليله يعفيني من المهمة دي.. أنا بجد مش قادرة.

لميس باستغراب: ليه؟! رحاب وهي تبكي: كفاية لحد كده.. أنا تعبت وأنا بضحك على عمرو.. أنا حاسة إني بدأت أحبه بجد.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...