قاطعها صوت غريب يأتي من المرحاض. غزل بخوف: نديم… أنا سامعة صوت غريب.. نديم أنا خايفة.. أنت رحت فين؟ فجأة فتح الباب الذي يؤدي إلى المرحاض، وهي صرخت بأعلى صوتها. غزل: أعاااااا… أنت مين؟ تقدم منها بسرعة ووضع يده على فمها ليكتم الصوت. أنزل يده سريعًا وابتسم. غزل بصدمة: نديم… أنت كنت هنا؟ ارتمت في حضنه بسرعة. غزل: أنت وحشتني أوي… إزاي دخلت لهنا؟؟
نديم: هششش… وطي صوتك… أنتي فاكرة يعني هسيبك بعيدة عني… ما أقدرش ما أجيش أشوفك. غزل بخوف: نديم… لو حد جه وشافنا مع بعض هتحصل كارثة…. إزاي هتخرج من هنا؟؟ نديم بخبث: زي ما دخلت… أنا اخترتلك الأوضة دي مخصوص عشان فيها ممر سري محدش يعرفه غيري. غزل باستغراب: ممر سري؟ إزاي؟ نديم: في باب مخفي جنب الحمام على طول… ده أنا عملته من أوضتي للأوضة دي. غزل بشك: وليه عملته؟؟ ممكن أعرف؟ نديم: بس بلاش نظرات ثاقبة أبوس إيدك.
غزل برفعة حاجب: منتا لو ما اتكلمتش هشرب من دمك… ليه عملت الباب ده؟ نديم بضحك: ما تروحيش بفكرك لبعيد يا بنتي… أنا عملته عشان دي كانت أوضة المكتب بتاعي زي مختبر كده، بس بعدها حولته لأوضة عادية زي ما أنتي شايفة. غزل: مكتب لإيه إن شاء الله؟
نديم: والله عشان مشاريعي.. لو مش مصدقاتي اسألي أي حد في البيت ده.. كنت بصمم أجهزة كهربائية وبعمل تجارب هنا لحد ما ولعت في البيت ومن وقتها نقلت كل حاجة لمستودع تاني وخليت دي أوضة عادية. غزل: والله؟ وكل ما تيجي شغالة تدهالها مش كده؟ نديم: يخربيت أفكارك السم دي… والله عمره ما حد دخلها غيرك… أنا خليت عمرو يكلم ماما ويقولها إني مش عايز الأوضة دي وعشان دي أقرب أوضة على أوضة جوري قال يعني يدوهالك… صايع أنا مش كده؟
غزل بابتسامة: أمممم.. والله يا نديم لو فكرت تخوني لأكون شاربة من دمك. نديم بعشق: يلهوي.. هو أنا أقدر؟ ده أنا ما صدقت لاقيتك… أنتي أول وآخر حب بحياتي… أنتي ما تعرفيش مكانتك في قلبي قد إيه. غزل بسعادة: هموت من كلامك الحلو ده.. على كده هفضل أشوفك كتير.. مش كده؟ نديم: طبعًا… هنعيش زي قبل بالزبط… بس بسرية شوية.. يعني بالليل هنام هنا والصبح أروح أوضتي… عشان ما حدش يشك وكده. غزل بقلق: مش شايف إن دي مجازفة؟
يعني افرض حد خبط عليك بالليل وما لاقكش هنعمل إيه؟ نديم: ما تقلقيش أهلي عارفيني كويس.. أنا نومي تقيل ودايمًا بقفل الباب لما أنام عشان ما حدش يزعجني… حبيبتي.. لازم تفهمي حاجة.. عمري ما هعمل حاجة تضرك عشان مصلحتي الشخصية… أنا بفكر بكل صغيرة وكبيرة وبحسب حساب لأي حركة هنعملها.. أوك؟ غزل بسعادة: أوك… المهم تبقى معايا. فجأة خبط باب أوضتها. غزل بخوف: نديم… روح من هنا بسرعة.. لازم أفتح الباب.
نديم: ماشي يا حبيبتي.. كلميني بس تخلصي. غزل بتوتر: ماشي… بس يلا. ذهب نديم وهي اتجهت للباب وفتحته. غزل بصدمة: جوري… حبيبتي إيه اللي جابك.. مش قولنا ننام عشان نصحى بدري؟ جوري ببراءة: بابا نايم على سريري و بيشخر أوي مش عارفة أنام. كتمت غزل ضحكتها وقالت: طب تعالي هنكلم حد يصحي بابا ونرجع ننام تاني. جوري: أوكي. دلفت غزل إلى الأوضة وأمسكت هاتفها وبعتت رسالة إلى نديم حتى خرج من باب أوضته الرئيسي.
نديم: جوري.. ليه صاحية يا حبيبتي؟ غزل بتمثيل: باباها نايم بأوضتها.. كويس إنك جيت عشان تصحيه. اقترب نديم من جوري وحملها وقال لغزل بغمزة: طب تعالي نيميها. ابتسمت غزل وقالت: ماشي. دلف نديم أوضة جوري وهو يحملها وبدأ يصحي أدهم. نديم: أدهم.. أدهم… يا أدهم قوم بقى. استيقظ أدهم بفزع. أدهم: في إيه… إيه ده جوري ليه صاحية؟ نديم: البركة فيك.. البنت مش عارفة تنام.. ما أنت واخد السرير كله.
أدهم بتثاؤب: والله ما حسيت على نفسي… تعالي يا حبيبتي نامي وبعدها أنا هروح أوضتي. جوري: لا عايزة غزل تنام معايا. غزل بابتسامة: طيب يا حبيبتي تعالي يلا. قام أدهم ونظر إلى جوري برفعة حاجب. أدهم لنديم: أهو أنا اتركنت على الرف. نديم: معلش… روح نام أنت باين عليك تعبان أوي. أدهم: طيب… خدي بالك منها يا غزل. غزل: ما تقلقش عليها.. دي في عنيا. خرج أدهم. همس نديم لغزل: ما تتأخريش. غزل بتبرق بعينيها: حاضر.. روح أنت دلوقتي.
بعد أكثر من ساعة. دلفت غزل لأوضتها وقفلت الباب. ثم دلف نديم من الباب الآخر. نديم: إيه كل ده؟ اتأخرتي أوي عليا. قربت منه وقالت بدلع: آسفة يا حبيبي.. بس جوري شبطت بيا أحكيلها حكاية وكل شوية على أسئلة وتحليلات لغاية ما تعبت ونامت. نديم بضحكة: يلا معلش أهو بتجربي.. عشان لما تبقي مامي يكون عندك خبرة… تعالي بقى أنا هحكيلك حكاية تجنن. غزل بضحكة ودلع: يا نهار أسود.. أنا عارفة حكاياتك كويس. أمسكها من يدها واتجه للسرير.
غزل: لو حد خبط ع الباب في الليل هصحيك عشان ما نتفضحش أوك؟ نديم: أوك يا حبيبتي… بس دلوقتي سيبك من كل ده وتعالي بحضني. ******************** في اليوم التالي.
استيقظت غزل على الساعة 6:00 صباحًا وجدت نفسها بحضن نديم وهو يكبلها.. حاولت إيقاظه ولكنها لم تنجح… رفعت نفسها قليلًا وعادت خصلات شعرها إلى الوراء… كانت تتأمل ملامحه بكل حب… قربت منه أكثر حتى تقبله على خده… وخلال ثوان فتح نديم عينيه وسحبها من خصرها وسرق قبلة طويلة جدًا من شفتيها. غزل بصوت خافت: صباح الخير. نديم بعشق: أنتي الخير كله يا روح قلبي.. إيه الصباح العسل ده.
غزل بابتسامة وخجل: نديييييم… كفاية… بتكسف أوي من الكلام ده. نديم بسعادة: منتي حلوة أوي يعني أعمل إيه؟ غزل بضحكة: أنا هقوم أغير هدومي وأصحي جوري… أكيد هتفرهدني النهاردة. نديم بجدية: غزل. غزل: أممم. نديم: أنتي مبسوطة هنا؟ غزل بابتسامة: طبعًا… عشان قريبة منك. تنهد نديم وقال: أنتي مش عارفة قد إيه أنا حاسس بالذنب. غزل باستغراب: ليه يعني؟
نديم: حاسس إني حملتك مسؤولية كبيرة مش لازم تحمليها أساسًا… دخلتك للبيت بطريقة ما تليقش بمقامك. غزل بابتسامة: بس أنا مبسوطة هنا ومستعدة أعمل أي حاجة بس ما تبعدش عني… وبعدين دي فترة مؤقتة وإحنا لازم نتحمل الظروف دي. نديم بإعجاب شديد: عمري ما تخيلت إني هلاقي وحدة تفهمني كده.. أنتي بنت أصيلة وبمية راجل. غزل بضحك: طب خلاص بقى عشان بتكسف بجد… يلا قوم روح لأوضتك عشان تلبس وتروح الشغل. ************* بعد وقت.
دلفت غزل أوضة جوري وجدتها نائمة. توجهت إلى النافذة وفتحت الستائر حتى تدخل أشعة الشمس. تململت جوري قليلًا. اقتربت غزل وجلست بجانبها ووضعت يدها على خدها… بدأت تدغدغ أنفها الصغير حتى استيقظت الصغيرة من نومها. جوري بسعادة: غزللللل. غزل بابتسامة: صباح الخير لأحلى بنوتة في الدنيا. قامت جوري وتشبثت في حضن غزل. غزل بحماس: هنعمل إيه دلوقتي؟ جوري: هننزل نلعب في الجنينة. غزل بضحكة: لا.. قبل اللعب في حاجات مهمة.
رفعت يداها وبدأت تعد على أصابعها. غزل: لازم نروح الحمام ننضف أسناننا ونغسل وشنا ونغير هدومنا وبعدها نفطر مش كده؟ قوست جوري شفتيها وقالت بصوت باكي: مش عايزة أنضف أسناني… بتوجع أوي. غزل بهدوء: جوري حبيبتي… أنتي عارفة لما ما نغسلش أسناننا بيحصل إيه؟ جوري: إيه؟
غزل بتمثيل: في جراثيم شريرة كتير أوي بتهجم على أسنانك وبتاكلها كلها… وبعدين ما بيبقاش عندك أسنان ومش هتعرفي تاكلي الشوكولاتة ولا الحاجات الحلوة اللي بتحبيها وهتفضلي جعانة على طول. جوري بصدمة وبراءة: هتاكل أسناني؟ غزل: أيوه.. أومال إيه؟ وما بيبقاش عندك أسنان خالص! جوري بخوف: لا مش عايزاها تاكلها. غزل بحماس: طب يلا نروح ننضف أسناننا كويس عشان نطرد الجراثيم الوحشة دي. جوري بحماس: يلاااا. قامت وأخذت جوري معها.
كان أدهم يقف على الباب ويتابع الحوار بابتسامة وسعادة لا توصف، فغزل استطاعت أن تكسب قلب ابنته في غضون ساعات قليلة، وبدأت تعلمها أشياء لم يستطع هو تعليمها إياها، فابنته بحاجة إلى أم ترعاها وتعلمها. خرج نديم من غرفته فوجد أدهم يقف أمام غرفة جوري. نديم: أدهم بتعمل إيه؟ أدهم بابتسامة: كنت جاي أصحي جوري بس غزل سبقتني. نديم باستغراب: ومالك مبسوط كدة؟ بدأ أدهم ونديم يمشون باتجاه الطابق السفلي.
أدهم بابتسامة: مش هتصدق قد إيه جوري مبسوطة، أول مرة أحسها فرحانة من قلبها، غزل عرفت تتعامل معاها كويس وبتعلمها كل حاجة بطريقة مقنعة، عمري ما عرفت أتصرف معاها كدة. نديم بابتسامة: فعلًا واضح إن غزل شاطرة أوي بشغلها. أدهم: عندك حق. *********** كانت شيرين تجلس في الكلية مع مجموعة من صديقاتها. شيرين: أنا بجد اتخنقت، مش لاقية راجل واحد بس عدل، نفسي أفهم المزز بتوع المسلسلات بيجيبوهم منين، الجامعة كلها مفيش حد عليه القيمة.
ريا صاحبتها بضحك: إنتي يا حبيبتي اللي عاملة مواصفات قياسية للبوي فريند بتاعك، ما كلنا لقينا إلا إنتي كل يومين يعجبك واحد وبعدها تمرمطي أهله معاكي لحد ما يجيب آخره. سامية: آه والله يا ريري شيرين مبهدلة شباب الدفعة كلهم، والكارثة إن الكل بيتمنالها الرضا ترتضى.
شيرين: ما هي دي مشكلتي، أنا مش عايزة حد يتمنالي الرضا ولا يولع صوابعه العشرة شمع عشاني، عايزة واد حمش وعصبي يمسح بكرامتي الأرض لو شافني لابسة قصير أو حاطة روج، واحد كدة شبه بتوع المسلسلات، ويكون قوي وعنده عضلات ويمشي يلطش بخلق الله ولا يفرق معاه حد، يا سلااام مجرد الخيال حلو ما بالك الواقع. داليدا: يا نهار أسود.. دي عايزة سفاح مش راجل، ما تقولي يكون قاتل متسلسل وخلاص.
شيرين بتريقة: وماله مش أحسن ما يكون ابن مامي وبابي اللي مامته كل عشر دقايق تتصل بيه وتقوله أكلت يا مامي؟ شربت يا مامي؟ عملت الهوم وورك يا مامي؟ ههههههه. داليدا: بجد إنتي ما تربتيش خمس دقايق، أوسي مش كدة على فكرة. شيرين بضحكة عالية: يا نهار أسود.. أوسيييي، يا بت ما تدافعيش عنه عيب، مش كفاية بتناديه أوسي. ريا بضحك: بصراحة شيرين عندها حق ههههههه. داليدا لريا: اخرسي إنتي كمان. سامية بخبث: مالك يا لميس؟ ساكتة ليه؟
لميس وهي بتشرب العصير: مفيش، باسمع حديثكم. سامية: امممم.. طب بقولك إيه، ما تيجي نروح نشتري شوية هدوم، أنا هديكي فلوس.. بس اشتري حاجة كويسة بدل الهلاهيل اللي لابساها دي. وضحكت بصوت عالي حتى تستفز لميس. شيرين بحدة: سامية. لميس لشيرين: سيبيها تتكلم، ما مفيش عتب على المجانين، وعلى فكرة أنا عارفة يا سامية إنك عايزة تحرجيني بكلامك ده وتتبسطي على حسابي، بس أنا مش بتكسف من وضعي، عارفة ليه؟
عشان عندي قناعة بحياتي.. مش زيك رغم كل فلوس باباكي مش لاقية حد يعبرك أو يحسسك بإنك أكتر منه. سامية بغضب: ما تتكلميش معايا كدة.. إنتي مش عارفة بتكلمي مين؟؟؟ لميس: لا عارفة، بكلم بنت سايكو، الفلوس عمت عينيها عن الدنيا لغاية ما بقت تقيم الناس بالبراندات اللي بتلبسها أو نوع الليب غلوس اللي حاطاه أو شكل مناخيرها، مش إنتي عاملة 7 عمليات تجميل لمناخيرك؟؟ ما تنسيش أصلك يا سامية وخلي الطابق مستور.
سامية بغضب شديد: لا إنتي بجحة وعايزة حد يلمك. لميس: إييييه.. جرحتك يعني؟ ما دي الحقيقة، صحيح.. شبعة بعد جوعة. شيرين: ما خلاص يا لميس كفاية، وإنتي يا سامية عيب الحركات دي، إنتي اللي بدأتي، اعتذري منها يالا. سامية بانفعال: والله؟؟ أنا اللي أعتذر بعد كل اللي قالته؟ لميس: مش عايزاها تتأسف، ما فيش عتب ع اللي زيها، عن إذنكم هروح أذاكر أحسن. ذهبت لميس وتبعها ريا.
داليدا لسامية: ما إنتي اللي بدأتي وزودتيها أوي بصراحة، كلنا عارفين لميس ما بتزعلش حد طالما ما زعلهاش. سامية: والله؟؟ يعني هي بقت ملاك وأنا الشيطان؟؟ مش عارفة أصلًا إزاي تصاحبوا واحدة زي دي، صحوبية توكسيك. شيرين: لا يا حبيبتي، لميس مش هتلاقي صاحبة زيها، عيب أوي اللي عملتيه، نسيتي جمايلها عليكي؟؟ نسيتي لما كانت تساعدك بالمذاكرة وإنتي عقلك مش معاكي؟؟ نسيتي إزاي خرجتك من المصيبة اللي حطيتي نفسك بيها؟؟ تحبي أفكرك؟؟؟
داليدا: كفاية يا شيرين، ما تفتحيش الماضي. سامية بدموع: كنت متوقعة، مع أول مشكلة هتبدأوا تعايروني، حتى لميس بقالها ساعة بتعايرني.. بس طبعًا دي لميس مش أي حد، وأنا أروح بستين داهية ولا أفرق معاكم. قامت وذهبت بينما داليدا نظرت إلى شيرين. داليدا: لزومه إيه اللي قلتيه ده؟؟ بس زودتي المشكلة بينهم.
شيرين: لا يا حبيبتي أنا منطقية، هي تعاير لميس عادي بس لما حد يعايرها تزعل، لازم تفهم كويس إن اللي بتزرعه هتحصده، دي من ساعة ما بقى معاهم فلوس قلبت علينا كلنا، فاكرة نفسها جورجينا. داليدا بنفخ: ربنا يهديكم بس. ***************** في المساء. كانت مروة تجلس مع منى وينظران إلى الحديقة حيث كانت غزل تلعب مع جوري وتعلمها على البسكليت. مروة: واضح إن البنت دي لطيفة جدًا مش كدة.
منى: مش أوي يعني.. من ساعة ما جات وأنا مش مرتحالها. مروة باستغراب: ليه؟ منى برفعة حاجب: كدة.. مش مطمنة وبس. مروة بضحكة: هه.. هو إنتي عمرك ارتحتي لحد؟ ما إنتي على طول بتتخنقي من كل اللي حواليكي. منى بسرحان: هتفضلي طول عمرك غلبانة، بصي عليها كويس هتفهمي. مروة: مالها يا منى.. ما البنت كويسة وبتراعي جوري وما بتختلطش بحد.
منى: ما تتغريش أوي كدة.. ركزي في جمالها.. البنت صغيرة وحلوة أوي.. الرجالة بتموت ع النوع ده.. والبيت فيه 3 شباب يعني ممكن تعلق أي واحد فيهم. مروة: ياااه.. قد إيه ذمتك واسعة.. حرام عليكي البنت باين عليها مؤدبة ومحترمة.. خلاص بقت هتسرق جوزك. منى: مش عمرو بس.. في أدهم اللي طاير فيها ومبسوط بوجودها.. وفي نديم اللي منزلش عينه عنها من ساعة ما جات. مروة بقلق: نديم؟ منى: امممم.. حسيتي دلوقتي بشعوري؟
مروة: بس دي شغالة.. ما أعتقدش نديم عقله صغير لدرجة إنه يحب شغالة. منى: والله؟؟ إنتي مش شايفة البنت؟؟ دي أي واحد هيغرم بيها من أول ما يشوفها.. مش شايفة جسمها عامل إزاي؟؟ ولا حركاتها؟؟ النهاردة نديم وأدهم ملهمش سيرة غيرها وكان بيمدحوها جدًا على الفطار حتى عمرو مدحها.. أنا لازم أطفش البنت دي من هنا بأسرع وقت.. وإنتي لازم تساعدني. مروة: يعني أعمل إيه؟؟؟
منى: الهي نديم عنها.. ما تخليوش يختلط بيها.. أقولك.. إنتي لازم تيجي تسكني هنا. مروة: إنتي أكيد اتهبلتي.. إزاي هاجي؟؟ معنديش سبب؟؟ وبعدين أسيب بابا لوحده؟؟ منى: اتصرفي.. لاقي حل.. البنت دي وجودها خطر جدًا هنا. مروة: منى كبري دماغك.. البنت مالهاش يوم هنا.. سيبي الخلق للخالق.. زودتيها أوي بقلقك ده.. أنا من ناحيتي مش شايفة إنها بتشكل أي خطورة.. البنت محترمة جدًا.. حرام عليكي تظلميها كدة.
منى: خليكي بغبائك ده.. فعلًا عديمة الشخصية. تركتها منى وذهبت بينما مروة تنظر لغزل وجوري بابتسامة وذهبت كي تتعرف على غزل. ***************** في بيت لميس. كانت لميس تحمل طبق طعام بيدها وتمشي باتجاه القبو أسفل بيتها. فتحت الباب بحذر ودلفت ووضعت طبق الطعام على الطاولة. كان يجلس على سريره شاب عشريني نحيل ويبدو أنه يعاني من اضطرابات نفسية. لميس: اتفضل كل. قام الشاب ورمى طبق الطعام على الأرض.
قال بغضب: قلتلك مش عايز أكل.. إنتي ليه حابساني هنا.. أنا لازم أخرج. جلس وقال بانكسار: بابا مستنيني.. أكيد قلقان عليا أوي.. لازم أروح أشوفه.. بقالي من الصبح برا البيت.. هيزعق لماما جامد لو اتأخرت. لميس بغضب: فوق يا محمد.. يتبع.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!