فريد: أيوه مين رحاب؟ عمرو: خطيبتي. فريد بغضب وصوت مرتفع: يعني إيه خطيبتك؟! هتتجوز على مراتك؟ عمرو: أيوه.. وهيا عارفة وموافقة. خرجت ماجدة من المطبخ بسرعة وقالت: في إيه؟ فريد بجنون: تعالي شوفي تربيتك يا هانم.. عيالك اتجننوا.. واحد اتجوز بالسر والتاني عايز يتجوز على مراته. ماجدة بصدمة: يا نهار أسود... صحيح الكلام ده يا عمرو؟ عمرو بدأ يشعر بالتوتر، ولكنه التفت إلى منى التي كانت تنزل على السلم مع مروة، تشجع فأكمل.
عمرو: أيوه صحيح.. ومنى موافقة أهي تقدروا تسألوها. فريد بغضب: مش فارق معايا موافقتها.. مش هسمحلك تتجوز على بنت عمك. عمرو بعناد: وأنا مش فارق معايا موافقتك... مش أنت اللي تقرر أنا هتجوز ولا لأ. اتجهت ماجدة إلى منى وسألتها: صحيح أنتِ موافقة يا منى؟ نظرت منى لعمرو بخبث وقالت: مين قال الكلام ده؟ أنا لا يمكن أقبل إن جوزي يتجوز عليا. نظر لها عمرو بصدمة بينما هي تنظر لرحاب بغيظ.
في هذه اللحظة دلفت غزل وهي مستغربة من أصواتهم العالية. ولكنها توقفت مجرد أن رأت رحاب... حاولت أن تدقق أكثر فيها... شعرت بغضب شديد ورغبة في الانتقام. غزل بغضب: يا نهار أبوكِ أسود.. هو أنتِ! هجمت على رحاب مثل الأسد الجائع وأمسكتها من شعرها وطرحتها على الأرض... حاول عمرو منعها ولكنها كانت تشبث يداها في شعر رحاب بقوة.. كانت رحاب تصرخ بأعلى صوتها.
نزل أدهم بسرعة على صوتهم.. حاول مساعدة عمرو بفكهما ولكن لم يستطيعوا فكل مرة كانت غزل تدفعهم بقوة أكثر وتستمر بضرب رحاب وتشتمها وتشد شعرها فغزل كانت بارعة في دروس الفنون القتالية... كانت منى تقف وتضحك بشماتة... بينما فريد ينظر للموقف بصدمة ولم يتحرك من مكانه حتى. استطاعوا أخيرًا إبعاد غزل عن رحاب ولكن غزل لم تترك لهم فرصة.. هجمت عليها مجددًا... أمسكت مروة غزل من وسطها ورفعتها بكل قوتها...
ولكن غزل لازالت تشد شعر رحاب حتى تمزق بيدها... كانت مروة تسحب غزل من الخلف وعمرو يدفعها عن رحاب من الأمام وسط صراخ الجميع... لم يكن بوسع غزل إلا أن تركل عمرو في بطنه... فسقط على الأرض يتأوه من شدة الألم. أطلقت منى ضحكة صاخبة حاولت كتمها ولكنها لم تستطع.. كانت تود أن تساعد غزل في ضربهم ولكنها خافت على طفلها. منى بشماتة: تستاهل. صرخ أدهم في وجه غزل: كفاية يا غزل... هتموت بإيدك.
أمسكت مروة غزل ودفعتها وراءها وهي تتنفس بسرعة. غزل بغضب: ورحمة أمي لأكون مخلصة عليها. أمسكت غزل مزهرية من على المنضدة وتوجهت على رحاب.. كانت ستكسرها على رأسها لولا أن دخل نديم فجأة وأمسكها. نديم: بتعملي إيه... هاتي من إيدك. أخذ المزهرية ووضعها جانبًا.... زحفت رحاب نحو عمرو وهي تتألم وترتجف من شدة الذعر فقد علمت أن أمرها قد انفضح... وقف عمرو وساعد رحاب على الوقوف بينما أحضرت مروة العكازات لها.
صرخ عمرو بغضب في وجه غزل: في إيه؟! أنتِ اتهبلتِ ولا إيه؟! دفعه نديم للخلف وكان سيتحدث.. لكنه التفت إلى رحاب وعلم سبب جنون زوجته. نديم: البنت دي بتعمل إيه هنا؟ غزل لنديم وهي تتنفس بسرعة: هيا دي البنت يا نديم. عمرو باستغراب: هو في إيه؟! نديم بغضب: سألتك البنت دي بتعمل إيه هنا؟ عمرو بثبات: رحاب تبقى خطيبتي. حاول نديم كتم غضبه ولكنه لم يستطع... فوجه لكمة قوية لعمرو أسقطته على الأرض. شهقت ماجدة وقالت: أنت اتجننت؟
بتمد إيدك على أخوك الكبير! نديم وهو يتنفس بسرعة: أخويا الكبير! يا ريته بيفهم بس... ده حيوان. قام عمرو مرة أخرى عن الأرض وقال بغضب: هو أنا ملطشة ليك ولمراتك... في إيه؟! ليه اتجننتوا كده؟ نديم: أنت اللي اتجننت واتهبلت بدماغك... دي خطيبتك دي... دي واحدة زبالة. في هذه الأثناء حاولت رحاب الهرب ولكن غزل انتبهت لها وركضت نحوها وأمسكتها. غزل: هتروحي فين... مش لما تتحاسبي الأول. التفت نديم إليها وجز على أسنانه بغضب....
اتجه إليها.... أمسكها ودفعها إلى عمرو والغريب أنها تمكنت من الوقوف بدون العكازات. نديم: خطيبك يا محترم اللي حضرتك فضلتها على مراتك دي واحدة زبالة... ضحكت على مراتي بدمعتين وشوية صعبانيات... واستدرجتها لشقة وحاولت تطعن بشرفها. ابتلعت غزل غصة في حلقها بعد أن مر المشهد في مخيلتها... بينما رحاب كانت ترتجف وتبكي من شدة الخوف.. حاولت التفكير بأي فكرة لإنقاذها. عمرو بعدم تصديق: لا لا أكيد في حاجة غلط.
كور نديم يده وأراد أن يلكم عمرو مرة أخرى على أمل أن يفهم ولكن أدهم أمسكه. أدهم: طب خلونا نتكلم بهدوء شوية.. ونشوف إيه الحكاية بالظبط. نديم: عايزني أقول إيه أكتر من اللي قولته... البنت دي جات لقدرها برجليها... وحياة أمي ما هسيبها غير لما تعترف بكل حاجة. وجه عمرو نظره لرحاب وقال: رحاب... الكلام ده في منه؟ قولي... كلامهم غلط مش كده؟ أجهشت رحاب بالبكاء الشديد وتوجهت لنديم وقالت: والله غصب عني... أنا ما كنتش عايزة أذيها.
تجمد الدم في عروق عمرو لم يصدق أنها اعترفت بلسانها. نديم لعمرو: دي أكيد كمان بتلعب عليك... مثلت دور البراءة وشوية دموع عشان تعلقك وأهي نجحت باللي عملته... وأنت مشيت وراها زي الغبي. ابتسمت منى بانتصار... شعرت بأن الله استجاب لدعائها ليشفي صدرها.. كانت تشاهد الموقف بابتسامة وكأن العدالة الإلهية تدخلت لإنقاذها. عمرو بجنون: رحاب.. قولي إن كلامهم غلط... ما تخافيش أنا هصدقك.. قولي إن نديم بيكدب.
كانت رحاب بحالة انهيار تام... تبكي بحرقة ولم تنطق بأي كلمة. صفعها عمرو بكل قوته وصرخ بوجهها: أنا عملتلك إيه عشان تعملي فيا كده؟! نفذتلك كل طلباتك واديتك كل حاجة... كنت هطلق مراتي بسببك.... ليه تعملي فيا كده.. ليه... يعني الحب ده كان كدبة... كنتِ بتضحكي عليا؟ رحاب بدموع: والله العظيم أنا حبيتك بجد.. وحياة ربنا حبيتك.... ما أنكرش إن البداية كانت لعبة بس والله العظيم بعدها حبيتك بجد. نديم: أيوااا...
أنتِ اعترفتي.. كانت لعبة... مين اللي أمرك باللعبة دي؟! ها قولي؟ ابتلعت ريقها برعب وقالت: مفيش حد.. أنا من دماغي خططت. نديم: كدابة... أنا كاشفك.. ومش هسيبك غير لما أعرف كل حاجة.. لميس اللي زقتك علينا مش كده؟ بدأت تتنفس بصعوبة من شدة الرعب... وتتذكر تهديدات لميس لها.... فوقعت على الأرض مغمى عليها. غزل بفزع: يا نهار أسود! أسرعت إليها لتحاول إيقاظها... ولكن لم تستيقظ. غزل بنرفزة: ما تساعدوني... حد فيكم يحملها.
لكن جميع الموجودين كانوا في حالة ذهول... كأنهم أصنام.. مجرد أن سمعوا اسم لميس تجمدوا مكانهم لطالما كانت الصديقة المقربة من شيرين وكل العائلة تعرفها بأنها طيبة وعزيزة النفس... يتسائلون ما الدافع الذي سيجعلها تؤذي أفراد العائلة. غزل بصراخ: حد يساعدني.. في إيه مالكم! قرب أدهم بسرعة ورفع رحاب عن الأرض بمساعدة غزل. أدهم لغزل: هاتي مية عشان نصحيها. كانت نظرات نديم متركزة على عمرو.. نظرات خيبة أمل شديدة...
وكأنه يلومه على غبائه وكسره لليمين الذي قطعه على نفسه منذ سنتين بشهادة نديم وأدهم أنه لن يخون زوجته مهما حدث. استيقظت رحاب بعد أن رشت غزل قطرات الماء على وجهها.. ولكن مجرد أن فتحت عيناها وتذكرت ما حدث.. مثلت أنه أغمي عليها من جديد. غزل بقلق: نديم.. البنت تعبانة أوي... ينفع نوديها لدكتور؟ نديم بحزم: لا... مش هتخرج من هنا غير لما تعترف بكل حاجة. غزل شعرت بالذنب: هفففف أنا السبب.. أنا ضربتها جامد.
منى بغيظ: مهي تستاهل.. واحدة زبالة خطافة الرجالة. ماجدة: أم سعد... تعالي ودي البنت دي لأوضة الضيوف.. خليها ترتاح شوية... وأنت يا نديم ما تكونش قاسي عليها أوي كده. نديم بغضب: دي لسه ما شافتش حاجة أنا هطلع بروحها لو ما اعترفتش... دي كانت عايزة تخرب بيني وبين مراتي.. وخربت بين عمرو ومراته. ماجدة: ماشي يا ابني حقك تحاسبها بس مش كده... البنت تعبانة... حرام عليك دي بتمشي على عكازات... خليها ترتاح شوية وبعد كده حقق معاها.
نديم: دي بتمثل علينا... ما بقالها ساعة واقفة من غيرهم ومحصلهاش حاجة. غزل: نديم.. طنط عندها حق... البنت مهما عملت هتفضل إنسانة... ما تقساش عليها أوي كده... كفاية عليها الضرب اللي أنا ضربتهولها كانت تتكسر إيدي قبل ما أعمل كده. عمرو بحقد ووجع: لا... تسلم إيدك.. تستاهل أكتر من كده... دي استغفلتني وضحكت عليا وأنا زي الأهبل انجريت وراها. نظرت له غزل برفعة حاجب.
بينما هو اتجه لخارج الفيلا وركب سيارته وهو يلوم نفسه في كل ثانية... كيف أعجب بها وخيب ظن أهله به... كيف تسللت إلى حياته وكسرت كبرياءه أمام الجميع... فظهر كأنه مراهق يتصرف بسذاجة... شعر بالإهانة الشديدة.... كانت منى أكثر شخص يشعره بسلطته وغروره من خلال طاعتها له وكلماتها الداعمة... كيف لفتاة مثل رحاب أن تجرح رجولته... لم يكن يتألم من أجلها بل كان كل ما يؤلمه هو كبرياؤه الجريح. *********************
أحمد بصدمة: عمار أنت واعي للكلام اللي بتقوله؟! أنت خطفت شيرين؟! دي جريمة.. ما توديش نفسك بداهية. عمار كان ينظر للفراغ شارد الذهن لم يستمع لكلام أحمد أبدًا. أحمد: عمار بكلمك... أنت مالك مش على بعضك ليه؟! عمار بانتباه: عايز إيه؟ أحمد: عمار... أنت مش طبيعي... إيه اللي حصل... بقالك ساعة سرحان ومش مركز خالص. عمار: مفيش حاجة.. بفكر شوية. أحمد: عمار هسألك سؤال وترد بصراحة. عمار بزفير: اتفضل اسأل. أحمد: أنت بتحب مين فيهم؟
عمار باستغراب: مش فاهم. أحمد: أنت بتحب غزل ولا شيرين؟ عمار: إيه الكلام ده... مش بحب ولا واحدة. أحمد بانفعال: طيب وليه دخلت في كل الحوارات دي طالما مش بتحب لا دي ولا دي؟ عمار باندفاع: عشان آخد حقي... غزل بنت عمي أنا.. تربت على إيدي وأنا اللي تعبت عليها وفضلتها على نفسي بكل حاجة... وهيا بكل بساطة سابتني وراحت لنديم. أحمد: طب أنت على أي أساس ناوي تتجوزها؟! طالما مفيش عندك لا حب ولا مشاعر تجاهها.
عمار: أنا مش فارق معايا موضوع الجواز كله.. كل اللي عايزه إنها تفضل تحت سيطرتي... أنا أحق من نديم فيها. أحمد: عمار... اسمعني... اللي أنا قدرت أفهمه إنك عايز تمتلكها... ودي حاجة مستحيلة... غزل بني آدمة مش عربية ولا شقة عشان تكون ملكك. عمار... فكر شوية... هتستفيد إيه لما تاخدها تحت جناحك؟ أنا فاهم هي ليها معزة كبيرة عندك... وأنت تعبت عليها جامد كأنها بنتك وأكثر. بس ده مش معناه إنها تكون ليك...
هي اختارت الإنسان اللي حبته... وأنت عمرك ما جربت الحب عشان تفهم إحساسها. عمار بعناد: أنا لما بأعوز حاجة بأخدها حتى لو هأتعب... مش بيهمني... المهم إني أمتلك أي حاجة تعجبني. أحمد: آه عشان كده حطيت شيرين كمان في قائمة ممتلكاتك؟ يعني عجبتك؟ أخذ عمار نفسًا عميقًا وقال: شيرين بالنسبة لي حاجة ثانية. أحمد باستغراب: حاجة إيه؟ عمار: أنا نفسي مش فاهمها... بس اللي أنا متأكد منه إنها بتحس بحاجة ناحيتي. اتسعت
عينا أحمد بصدمة وابتسامة: مش معقول... وقعتها بحبك. ابتسم عمار ابتسامة جانبية تُظهر مدى غروره ورمش بعينيه بإيجاب. أحمد: طب عايز أفهم دلوقتي... يعني اللي يخطف واحدة يحطها ببدروم أو مستودع... بس يُسكنها الفيلا بتاعته دي جديدة لنج. عمار: في إيه يا أحمد؟ أنت عارفني ما ليش في البلطجة وجو الأفلام ده... وبعدين شيرين ما عملتليش حاجة عشان آذيها... وما يهونش عليّ أتعبها معي فوق كل اللي عملته فيها...
أنا مش سفاح، أنا بس عايز حقي. أحمد بخبث: اممم.. طب أنت مش حاسس بحاجة تجاهها؟ عمار بتهرب: لا... هأحس بإيه؟ أحمد حاول استدراج عمار وقال: أنت قولت إن شيرين بالنسبة لك حاجة أنت مش فاهمها صح؟ عمار: آه. أحمد: طب هأسألك سؤال ثاني. عمار: وبعدين معاك... اتفضل اسأل وخلصني. أحمد: ليه خطفتها؟ عمار بسرحان: مش عارف. أحمد بابتسامة: ههه.. إزاي مش عارف؟ عمار: لما قالت لي هتبعد حسيت بخنقة... ما كنتش عايزها تبعد عني...
فعملت كده عشان تفضل قدامي. أحمد بتصفيق: الله الله... هو ده. عمار باستغراب: في إيه يا أهبل؟ أحمد: دي الشرارة الأولى للحب... أنت بدأت تحبها. عمار: إيه الهبل ده.. لا لا.. ما فيش من الكلام ده. أحمد: يا ابني أنت عمرك ما حبيت بجد.. إحساسك بإنك عايز تشوفها على طول ده معناه إنك تعلقت بها... مع الوقت هتحس إنك مش قادر تعيش من غيرها. عمار: أحمد كفاية كلام فارغ... أنا ما فيش ست بالدنيا تقدر تمتلكني. أحمد: الحب مش امتلاك...
الحب إحساس... أنت مفهومك عن الحب غلط... طب نفترض شيرين قررت تسافر عشان تكمل جامعتها بره.. هيكون إحساسك إيه؟ عمار: مش هأسمح لها تسافر. أحمد بضحك: يعني بتحبها... ما تكابرش أنت حبيتها وعينيك فضحتك. عمار بانفعال: هتخرس وإلا أقوم لك. أحمد: طب خلاص خلاص سكت أهو... قول لي هتعمل إيه معاها؟ عمار: مين؟ أحمد: شيرين. عمار بغضب: ما قلت لك اخرس مش عايز أتكلم بموضوعها. أحمد: طب أهو سكت أنا آسف. *****************
في جلسة عائلية للتحقيق بأمر رحاب ولميس. نديم: بقى لي ساعة بأحاول أكلمها ومش بترد. ماجدة: ما قلت لك راحت السخنة مع صحابها وأنت عارف شيرين مش بترد على أحد لما تروح هناك. نديم بجنون: ده وقت رحلاتها؟ إحنا بإيه وهي بإيه؟ غزل: يا حبيبي ما هي شيرين ما تعرفش اللي حصل... دي يمكن أصلًا مع لميس دلوقتي. نديم: لا لميس ما راحتش معاهم... لازم أشوفها بأي شكل... عايز أعرف ليه عملت كده. غزل بغيظ: والله؟
نظر لها نديم وقال: مش وقت غيرتك أبدًا... أنت عارفة إني عايز أوصل للحقيقة بتاعتها. غزل: طيب إزاي هتواجهها؟ وهتعمل إيه لو هي اللي كانت مخططة لكل ده؟ نديم: مش عارف... بس لو كانت هي السبب بكل اللي حصل هأوريها الويل أشكال وألوان. غزل بتفكير: تفتكر عمي هو اللي زقها علينا؟ نديم: يمكن... بس الغريب إنها صاحبة شيرين من سنين... وكانت أقرب واحدة لها.. عمرها ما آذت أحد وكل اللي نعرفه عنها إنها بنت بسيطة وطيبة...
إزاي عملت كده مش فاهم. غزل بغيظ: مش يمكن الراجل صادق؟ يمكن كانت بترسم عليك وأنا بوظت لها مخططتها. نديم: أنت بتقولي إيه.. أنا أصلًا عمري ما شوفتها... وبعدين لو الكلام ده صح ليه تأذي عمرو؟ عايزة منه إيه؟ غزل: آه والله صحيح... تصدق عندك حق... طب مين اللي مجندها؟ أدهم: ما يمكن طول الفترة دي كانت بتضحك علينا وبتحفر لنا... يمكن عايزة فلوس. نديم: مستحيل... لو عايزة فلوس في مليون طريقة ثانية...
هي عايزة تأذي العيلة كلها بس ليه أنا مش فاهم. منى بسخرية: على أساس محتاجين أذيتها.. ما وضعنا زي الزفت من غير ما تتدخل. وكزتها مروة وقالت: مش وقت تلقيح يا منى. كان فريد يتابع نقاشهم وهو سارح الذهن... فهو يعلم أن لميس كانت صديقة محمد المقربة... بدأت شكوكه تتوجه نحوها... ربما تقربت من شيرين أكثر لتنتقم لاختفاء محمد. **************** فتحت رحاب أعينها بعد أن تأكدت أن المكان خالي من البشر... رفعت نفسها قليلًا...
وفتشت في جيبها بحثًا عن هاتفها... أخرجته بسرعة واتصلت بلميس. رحاب بصوت منخفض: ألو لميس. لميس بدموع: رحاب... الحقيني. رحاب: في إيه؟ لميس بانهيار: محمد هرب... يتبع.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!