الفصل 3 | من 26 فصل

رواية سر في قلوبنا الفصل الثالث 3 - بقلم همس كاتبه

المشاهدات
20
كلمة
974
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 12%
حجم الخط: 18

مروة بدموع: أنا خايفة ما يقبلش بيا. منى بخبث: لا... هنجبره يقبل بيكي... لازم نفكر كويس ونخليه يقع في شباكك... أنا عندي فكرة حلوة. مروة: يا منى أفهميني... أنا مش عايزة أعمل خطط وأدبسه بيا... أنا نفسي يحبني زي ما بحبه... نفسي هو اللي يجري ورايا ويقولي بحبك... مش عايزة أكسر نفسي ليه... وأعيش حياتي مع راجل أنا أجبرته يتجوزني. منى: يا عبيطة... هو مش شايفك كويس...

أنتِ لو اتقربتِ منه هيعرف قد إيه بتحبيه ويشوف إنك بنت حلوة والف مين يتمناكِ... أكيد وقتها هيحبك بجد... بس اسمعي مني. مروة بانفعال: يعني عايزاني أعمل إيه؟؟؟ أعمل زيك كده... بعد ما ضغطتِ على بابا وعَمِي واتجوزتِ عمرو اهو مش طايق يبص بخلقتك... أنا مش هبني سعادتي على تعاسة حد... حتى لو كنت بحبه... مش مستعدة أستحمل يعاملني زي ما عمرو بيعاملك. منى: تصدقي إنك بجحة وقليلة الأدب... أنا بفكر عشان مصلحتك وعايزاكِ مبسوطة...

تقومي تعايريني... على فكرة عمرو بيحبني ومبسوط معايا، على الأقل ما يقدرش يبص لوحدة غيري وعارفة أسيطر عليه كويس أوي. مروة بابتسامة صفراء: أممم واضح. منى: يا بنتي اسمعي مني بس... نديم مش زي عمرو... نديم لو اهتميتِ بيه وحسستيه إنه محور حياتك هيعشقك... هو هادي وعقله كبير وعَمْرُه ما حب قبل كده... دي فرصتك قبل ما تيجي وحدة تاخده منك. مروة بشهقة: معقولة نديم يحب وحدة غيري؟ منى: طبعا... نديم أي بنت تتمنى ترتبط بيه...

عشان كده فتحي دماغك معايا والحقي علقيه قبل ما يطير. مروة: يعني أعمل إيه طيب؟ منى: يا بت اهتمي بيه زيادة عن اللزوم... حاولي تقضي معاه أكتر وقت ممكن... اتلككي عشان يفضل معاكِ... وعلى طول البسي أحلى لبس لما تقابليه وحطي بيرفيوم وميك اب وأدلعي عليه... كده هيدوب بيكِ... واهتمي بالحاجات اللي بيحبها وحاولي تشاركيه بكل حاجة. مروة بنفاذ صبر: وَالله؟ وأسيب دنيتي وأجري وراه زي الهبلة... أنا مش هقدر أعمل كل ده...

ولا عندي طاقة أفضل متزوقة 24 ساعة عشان أرضيه... وبالآخر يقولي باي باي... وكل الهبل ده يروح على الفاضي... أنا عايزة يحبني زي ما أنا. منى: طيب خليكِ كده لحد ما وحدة تخطفه منك وساعتها هتموتي بغيظك وتتمني لو عملتِ كل ده وأكتر كمان... بجد عقلك زي الجزمة القديمة... مش قادرة تقتنعي إلا بكلامك. مروة بضيق: خلاص يا منى... سيبيني أفكر شوية مع نفسي... أنا ما طلبتش مساعدتك. ****************** نزار: وأنتِ عايزة إيه بالأسهم يا غزل؟

أنتِ أصلا لسا ما كملتيش الجامعة. غزل: بص... الشركة دي لعيلة جوزي ونديم بيملك نسبة كويسة فيها... بس بنفس الشركة الوقت باباه بيملك النسبة الأكبر وممكن جدا لما يعرف بموضوع جوازنا أنا ونديم يدمر مستقبله المهني... بس لما أنت تبيعلي الأسهم وأكون شريكة كده هنضغط عليه وهيضطر يقبل بجوازنا من غير نقاش... نزار الموضوع ده مهم جدا بالنسبة لي... أرجوك أنا محتاجة وقفتك معايا. نزار بتفكير: بس يا غزل عمي هيزعل أوي. غزل:

أنت ما تقولوش حاجة إلا بعد ما كل حاجة تتم، أنت عارف عمي لو أديته الأسهم هيدخل نفسه في كل صغيرة وكبيرة وهيضغط على نديم وهيتسبب بطلاقي... أنت ترضى يتخرب بيتي على إيده؟ نزار: بعد الشر عليكِ يا حبيبتي. غزل: وليك عليا يا سيدي، أدفعلك سعر أعلى من السوق عشان تسدد ديونك وترتاح شوية. نزار: وهتجيبي الفلوس منين؟ غزل: بصراحة هبيع شبكتي وهستلف من نديم شوية ولو ما كفتش هكلم خالتي وأكسر الوديعة. نزار بنرفزة:

يعني هتضحي بالفلوس اللي ماما شالتهالك عشان تأمني مستقبلك بس عشان تنقذي عيلة جوزك من عمي؟ غزل مش عليا الحركات دي. غزل: لا مش كده خالص... أنا عايزة أشغل فلوسي وبعدين أنا قولتلك لو الفلوس ما كفتش هسحب من ورثي بس على الأغلب ده مش هيحصل. نزار: طالما كده أنا موافق... بس بشرط... الأسهم دي تفضل باسمك ما تفكريش تديها لنديم أبدا. غزل بابتسامة: حاضر يا روح قلبي... هات بوسة بقى. قربت منه وقبلته وهو احتضنها وقال:

أنتِ طول عمرك شقية وما بتتنازليش أبدا. غزل بضحكة ماكرة: تربيتك. ******************* عمرو: بص يا نديم... أنا حاسس لو أنت دخلت ومعاك غزل وقولت إنها مراتك... هيحصل كارثة... هتقوم القيامة في البيت... خصوصا إنه بابا مش راضي عنك... ولما يعرف إنها بنت أخو رجب... يلهويييي... هيكرها قبل ما يعرفها حتى... وكل البيت هيخطط لإيذيتها وأنت عارف أهلك. نديم: ما تقفلهاش بوشي يا عمرو، أنا مش طايق نفسي... قلقان جدا على غزل...

خايف ما تستحملش الحياة معاهم... وأكون أنا اللي بوظت حياتها وظلمتها معايا... غزل طيبة جدا ومش تحمل بهدلة. عمرو: منتا لازم تحسب حساب الكلام ده كويس... فكر مليون مرة قبل الخطوة دي... لازم تخليهم يتعرفوا على غزل الأول ويطمنوا لها... وبعدين نبلغهم بجوازكم... عشان نخفف حدة الموقف... لأنه بصراحة يعني... لما بابا هيعرف إن غزل امتلكت 20% من أسهم الشركة مش هيفكر إلا بحاجة واحدة وهي إنه يستغلها لحد ما يخسرها كل حاجة.

نديم بتعب من التفكير: وعلى إيه أساس هقدم غزل ليهم؟؟ ازاي هتتعرف عليهم ويعاشروها ويحبوها كمان من غير ما أقول إنها مراتي... الكلام ده مش منطقي. عمرو برفعة حاجب: أنا عندي فكرة... بس يمكن ما تعجبكش. نديم: انطق خلصني. عمرو: أدهم مش لاقي حد يهتم ببنته... لو جبنا غزل على إنها بيبي سيتر بدوام كامل الكل هيتعرف عليها ويا سلام بقى لو جوري حبيتها أكيد الكل هيحترمها ويحبها وبنفس الوقت هتكون قدامك 24 ساعة. نديم: إيه الهبل ده...

مش هقدر أمُرَمِط غزل كده... وبعدين المشكلة هتكبر أكتر بكتير... دول هيحسبوها إني اتجوزت شغالة. عمرو: طب فكر فيها شوية ده أنسب حل. نديم: مبدئيا غزل مش مستعدة للمواجهة... فحاليا الوضع تمام ومحدش ملاحظ حاجة... خلينا نصبر الأيام دي... وأنا هفضل في شقتي وبعدين نبقى نشوف هيحصل إيه ونفكر بالموضوع ده. عمرو: براحتك... بس أنا كنت عايز أساعد. رن هاتف عمرو وهو قام بالرد. عمرو بضيق: الو... عايزة إيه؟ منى: *********** عمرو بصدمة:

إيه؟؟ أنا جاي حالا.........

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...