الفصل 2 | من 26 فصل

رواية سر في قلوبنا الفصل الثاني 2 - بقلم همس كاتبه

المشاهدات
21
كلمة
1,269
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 8%
حجم الخط: 18

عمرو بقهر: بطل برودك ده يا شيخ... عندي ليك أخبار زي الزفت. نديم باستغراب: في إيه؟ اتكلم؟ عمرو: نزار أخو مراتك قرر يبيع الأسهم بتاعته لعمّه رجب... وانت عارف رجب لما يفوت في حاجة لازم يخربها. قام نديم وعدّل جلسته. نديم باستغراب: إزاي؟؟ ده قالي إنه استحالة يبيعهم وكان متمسك بقراره جدا. عمرو: مش عارف إيه اللي غيّره... عشان كدة بقولك لازم ترجع وتشوف الموضوع ده... أنا مش قد رجب ولا أقدر عليه... وبابا هيتجنن منه...

وهيتجنن أكتر لما يعرف إنك اتجوزت بنت أخوه. نديم بضيق: طب خلاص سيبني أرتب الدنيا عندي وهكلمك. عمرو: ماشي... سلام. نديم: سلام. تقدّمت منه غزل وهي تربط حزام روبها. غزل: في إيه يا حبيبي؟ نديم: نزار عايز يبيع أسهمه في الشركة لعمّك رجب. غزل بصدمة وعصبية: إيييه... إزاي يعمل كدة... أكيد عمّي فضل يزن عليه أنا متأكدة... ونزار غبي وهيوافق... نديم حبيبي لازم تتصرف بسرعة. قام نديم وقرّب منها واحتضن وجهها بكفّيه.

نديم بهدوء: اهدي يا حياتي... ما تقلقيش أنا هتصرف... بس لازم نرجع مصر بأسرع وقت... عشان أكلم نزار وأحاول أقنعه يتراجع عن القرار ده. غزل بتوتر: نرجع مصر؟ يعني هترجع لبيت أهلك؟ نديم: ما تقلقيش يا حبيبتي، مش هقدّمك ليهم إلا لما تكوني مستعدة، مبدئيًا هنقعد في شقتي لغاية ما نشوف هيحصل إيه. غزل باطمئنان: أوك... تمام كدة. في بيت فريد. ماجدة بتعب: أنا هتجنن... مش لاقية وقت لنفسي خالص...

جوري مطلعة عيني وأنا مش قادرة أخد نفسي... ما تسمع مني وتجيبلها بيبي ستر... عالأقل أنا أرتاح شوية. تنهّد أدهم وقال بضيق: يا ماما أنتي أكتر حد ممكن أكون مطمئن وجوري معاه... ما أقدرش أدخل وحدة غريبة لبيتي وأسيبّلها بنتي... مش هكون مطمئن خالص. ماجدة: يا ابني ما تخافش والله هتكون مرتاح ومطمئن وهنشوف كذا وحدة وهنختار الأنسب. أدهم: معلش يماما أنا مش حابب فكرة إن وحدة غريبة تقعد مع جوري...

وبعدين أنا بحاول على قد ما أقدر أفضل معاها وأسيبك تاخدي راحتك... دي بنت ابنك يعني بغلاوة عندك... ده حتى المتل بيقول أعز الولد ولد الولد. ماجدة بابتسامة: يا ابني أنا مش بقول إني متضايقة منها بالعكس دي أغلى منك أنت شخصيًا... بس كل الحكاية إني ست كبيرة ومحتاجة مساعدة... طب أقولك على حاجة... ما تتجوز. أدهم بصدمة: إيييه؟؟ ماجدة: أيوة... اتجوز وحدة كويسة تاخد بالها منك ومن البنت... اختار على ذوقك بنت تحبها بجد.

تنهّد أدهم بحزن. أدهم: ما أقدرش أتجوز بعد سلمى ولا أقدر أنسى حبي ليها وجرحها ليا... أنا مش عايز أتجوز ولا قادر أطيق جنس الحريم كله. ماجدة بضحكة: يا ابني اللي كان بينك وبين سلمى عمره ما كان حب... الحب يا ابني أنت لسا ما جرّبتوش... أنت ما حبيتهاش... أنت كنت مبهور بيها بس... والدليل إنك عمرك ما كنت مبسوط وهي على ذمتك... كنت دايما تتخانق معاها على أتفه الأسباب... وكنت تسيب البيت وتنام برا بالأيام...

اللي يحب هيتنازل لحبيبه شوية... ومش هيكون سعيد إلا معاه وما يقدرش يزعله ويسيبه. أدهم: بس أنا تعلّقت بيها أوي... ولما سابتني اتوجعت جدا. ماجدة: يا حبيبي أنا مامتك وأدرى بيك... أنت تعلّقت بيها في البداية لأنها اهتمت بيك زيادة عن اللزوم وبعد الجواز أنت بنفسك جيتلي وقولتلي إنك بتكرها ومش قادر تستحمل الحياة معاها... بس لما هي سابتك أنت اتوجعت عشان جرحت رجولتك وكرامتك... مش عشان بتحبها.

أدهم بابتسامة واستغراب: عارفة يماما، إحنا ليه مش بنقعد مع بعض كتير؟ أنتي أكتر حد قادر يفهمني ويفوقني من اللي أنا فيه. ماجدة بابتسامة: أنا دايما موجودة يا حبيبي... وقت ما تكون عايز تتكلم وتفضفض أنا موجودة. أدهم قرّب منها وقبّل يداها وقال: ربنا يخليكي ليا يا ست الكل. ماجدة بخبث: ها قولت إيه بموضوع الجواز؟ ضحك أدهم وقال: هروح أنيم جوري مش فاضي. بعد عدة أيام. دخل نديم ومعه غزل إلى شقته في مصر. غزل: يلهوي هموت من الحر...

شغّل التكييف يا حبيبي. نديم بابتسامة: بعد الشر عليكي يا حبيبتي، من عينيا هشغّله اهو. سمع نديم صوت الجرس فذهب يفتح بينما غزل دخلت تغيّر ملابسها. دخل عمرو وحضن نديم. عمرو: الحمدلله على سلامتك، عاش من شافك يا راجل، وصلت إمتى؟ نديم: الله يسلمك، أنا لسا واصل حالا... اتفضل. دخل عمرو وهو ينظر حوله. عمرو: يا رب يا ساتر... أومال فين مرات أخويا؟ نديم: دخلت ترتب حاجتها... شوية وجاية... المهم... أخبار البيت إيه؟

عمرو: كالعادة زي الزفت. نديم: طب إيه أخبار أدهم؟ ده ولا كأنه عايش معانا أبدًا. عمرو: لسا مكتئب وكل وقته مع بنته حتى الشغل بيتعامل على إنه موظف عادي مش بيفكر حتى بالمشاكل اللي إحنا فيها. نديم: خليك وراه يا عمرو... هو اتصدم صدمة كبيرة ولّسا هياخد وقت عشان ينسى اللي حصل. عمرو: ماشي يا عم... المهم هتعمل إيه مع نزار؟ نديم بنظرات واثقة: لما تيجي غزل هقولك. بعد دقائق جات غزل. غزل بابتسامة: إزيك يا عمرو... أخبارك إيه؟

عمرو: أهلا بعروستنا القمر... الحمدلله... مبسوط إني شوفتك. غزل: تسلم يا رب كلك ذوق والله. نديم: ما خلاص بقى خلونا نتكلم بالمهم. غزل: أيوة... هتعمل إيه مع نزار؟ نديم: أنا فكّرت بالموضوع كويس، ولقيت حل مناسب، بس لازم تساعدوني بتطبيقه. عمرو: اتكلم إيه الحل مستني إيه؟ نديم: دلوقتي نزار عايز يبيع الأسهم عشان عايز فلوس صح؟ غزل: صح. نديم: بس بنفس الوقت في وصية من باباكي بتقوله يحافظ على الأسهم باسم حد من أفراد عيلته مش كدة؟

غزل: مزبوط. نديم: عشان كدة حق الأولوية يبيع لرجب وإحنا عيلة شاهين مش عايزين رجب يكون معانا... و عايزين الأسهم حد فينا يشتريها صح؟ عمرو: صحيح. نديم: طيب أنا بفكّر إني أدّي غزل فلوس وهي هتكلم نزار وهتشتري الأسهم منه وبكدة هنكون إحنا مطمئنين من ناحية ومن ناحية تانية نزار عمل اللي عايزه ونفّذ الوصية بتاعة باباكي. عمرو: فكرة هايلة... وبكدة هتكون الأسهم من ضمن عيلتنا ولاشخاص كلهم ثقة. غزل بتفكير: بس نزار صعب يوافق.

نديم: ما تقلقيش يا حبيبتي... زي ما أقنعناه بجوازنا هنقنعه بالبيع... وبعدين أنتي هتدفعيله أكتر من سعر السوق وده عرض مغري جدا. غزل: مش عارفة أنا مش مطمئنة. نديم: ما تقلقيش يا حبيبتي... بصي أنا لما فكّرت فيها كويس... لقيت إن ده أنسب حل... مش بس عشان هتنقذي الشركة لا... أنتي كدة هتكوني شريكة معانا ولما أقدّمك لعيلتي موقفك هيكون قوي جدا قدامهم... وما حدش هيقدر يقف بوّشك... وهتفرضي نفسك على الكل وأوّلهم أبويا.

غزل باستغراب: نديم... الموضوع مش سهل... وأنا مش حابة أفرض نفسي على أهلك بالقوة، أنا عايزاهم يحبوني ويحترموني لأني مرات ابنهم مش عشان نسبتي في الشركة. نديم: يا حبيبتي أنا فاهم عليكي كويس... بس كل الحكاية إنك محتاجة شوية وقت لغاية ما يتعوّدو عليكي ويتقبّلوكي... هما أصلًا ما يعرفوكيش... فطبيعي لما أقولهم إني اتجوزتك من غير علمهم هيزعلو... بس مع العشرة هيعرفوا قيمتك... أنا بقول مبدئيًا...

تدخلي العيلة وعندك نفوذ قوي دي حاجة كويسة عشانك. عمرو: بصي يا غزل... نديم عنده حق... هو بيفكّر بمصلحتك... لما تكوني شريكة يعني عندك حاجة قوية تتسندي عليها... حتى لو مش عاجبك الكلام ده... بس سيبيها للوقت ممكن تحتاجي الكرت ده في أي لحظة... طالما الموضوع مش هيضرّك ليه القلق ده؟ نديم: بالزبط كدة. غزل: طيب خلاص أنا موافقة... بس أنا أوّل ما أتخرّج وأشتغل هردّلك الفلوس دي. نديم: لما تتخرّجي نبقى نشوف الموضوع ده.

عمرو: طيب أنا هقوم أروح الشغل وانت بلغّني بكل حاجة بتحصل. في فيلا صبري شاهين (الأخ الأصغر لفريد شاهين) مروة بسعادة: بجد يا منى، يعني نديم رجع؟ ووافق على الخطوبة؟ منى: هو لسا ما وافقش بس المهم إنه رجع. نظرت مروة بضيق إلى منى وجلست على سريرها. مروة بدموع: أنا خايفة ما يقبلش بيا. منى بخبث: لا... هنجبّره يقبل بيكي... لازم نفكّر كويس ونخلّيه يقع في شباكك... أنا عندي فكرة حلوة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...