سيف: لسه عندك حاجة تقولها يا حاتم بيه بعد اللي شوفته واللي سمعته ده؟ حاتم: أنا ما قتلتش حد... كل اللي حضرتك شوفته ده مش حقيقي... كله كذب. سيف: أنت لسه مصمم تنكر بعد اللي وريتهولك ده؟ مكلمتك أنت والمجني عليه قبل الحادثة بيومين وأنتم بتتخانقوا وأنك بتحاول تهدده بالقتل... ده غير تجارتك للمخدرات وشروعك في قتل نور الهواري... كل ده موجود بالصوت والصورة... يعني مش هتقدر تخرج نفسك منها مهما عملت. فضل قاعد مكانه...
جسمه بيترعش... بيهز راسه بلا... ما كانش قادر يتكلم أو يقول حاجة. سيف: لسه مصمم برضه إن كل ده كذب وإن الآنسة داليدا بتكذب يا حاتم بيه. حاتم: أنا مش هسكت... والله العظيم ما هسكت غير لما أندم اللي عمل كده وأخليه يتمنى الموت. سيف: هو أنت قادر على تهمك عشان تلبس تهمة جديدة يا حاتم؟ أنت قاعد قدام ظابط شرطة في مكتبه بتقوله إنك هتؤذي شخص ومستني منه إنه يسكت ولا إنه يسقف لك مثلاً! خبط على المكتب جامد... بدأ يتكلم بصوت عالي.
سيف: أنت لو فكرت مجرد تفكير إنك تأذي أختك الآنسة داليدا أو أي حد تاني... أنا اللي هخليك تتمنى الموت ساعتها... خده على الحجز يا أمين. الأمين: تحت أمرك يا فندم. قاعده على الرصيف... الدموع مغرقة وشها... ما كانتش عارفة تعمل إيه ولا تروح لمين... كانت عارفة إنها غلطانة وإنهم معاهم حق في اللي عملوه... بس في نفس الوقت هي اعترفت بغلطتها... وحاولت إنها تصلح الغلطة دي وراحت واعترفت على أخوها...
كان عندها أمل صغير إنهم يسامحوها أو حتى يدوها فرصة تانية عشان تصلح فيها غلطتها. بصيت جمبها لقيتها بيقرب عليها... لفي وشها الناحية التانية ومسحت دموعها... قعد جمبها... بص قدامه وبدأ يتكلم بهدوء. جمال: عجبك الحال اللي وصلتي له ده؟ داليدا: وماله حالي... أنا كويسة أوي أهو... أخويا حاول يقتل أختي وقتل ابن عمي كمان... كان بيهددني إنه هيقتلني أنا كمان... أختي محدش عارف هي فين وحتى لو رجعت مش هتبقى طايقة تبص في وشي...
أبويا عمره ما فكر يسأل علينا حتى وأختي في المستشفى مجاش حتى يسأل عنها... أهلي اللي ما بقاش ليا غيرهم دلوقتي لما روحتلهم عشان يقفوا جمبي ويساعدوني طردوني وبقيت في الشارع... ده أنا حتى ما معييش فلوس أروح أقعد في فندق يوم واحد... تخيل إن حفيدة عبد الرحيم الهواري هتنام في الشارع عشان مش لاقية مكان تقعد فيه. جمال: أنتِ غلطتي يا داليدا... وغلطتي غلطة كبيرة كمان. داليدا: كل الناس بتغلط يا جمال... ما فيش حد ما بيغلطش...
أخوك وأخويا غلطانين زيي وأكتر... وأنا اعترفت بغلطتي... المفروض إنكم تسامحوني أو تدوني فرصة تانية حتى. جمال: نور الوحيدة اللي تقدر تسامحك يا داليدا وتديكي فرصة تانية أو متسامحكيش... ده قرارها هي مش قرارنا. داليدا: وأنا هفضل في الشارع لحد ما نور ترجع ونشوف إذا كانت هتسامحني ولا لأ؟ جمال: هتفضلي طول عمرك ما بتفكريش غير في نفسك... بدل ما تفكري في أختك وتفكري هي راحت فين وهي كويسة ولا لأ أصلاً بتفكري في نفسك وبس...
على العموم دي مفاتيح شقتي... أنا كده كده مبقيتش بروحها خالص... روحي اقعدي فيها واقفلي على نفسك كويس... محدش عارف إيه اللي ممكن يحصل تاني... الورقة دي فيها العنوان بتاع البيت. فتح أيديها... حط المفاتيح والورقة في أيديها... قفل أيديها تاني... سابها ومشي... فضلت باصة عليه لحد ما مشي... فتحت أيديها وبصت على المفاتيح... اتنهدت وقامت من مكانها. نور: أنتِ عرفتي مكاني منين... وجاية هنا تعملي إيه؟
مريم: بصراحة أنا عرفت إنك من عيلة كبيرة وغنية أوي... ورقبتك لحد ما جيتي هنا... وبصراحة بقى أنا النص مليون جنيه اللي كتبتي لي بيهم شيك دول قليلين أوي على واحدة زيكي إنها تدفعهم تمن لسكاتي. نور: بمعنى؟ مريم: بمعنى إني عايزة ٢ مليون جنيه عشان أسكت وما أقولش لحد من أهلك على مكانك وساعتها الاتنين مليون هيبقوا ٥ مليون وهيعرفوا مكانك واللي أنتِ خايفة منه لما يعرفوا مكانك وييجوا لحد عندك هنا هيحصل. نور: تمام...
عارفة عنوان القصر ولا أقولهولك؟ مريم: أنتِ مش خايفة إني أروح وأقول لعيلتك؟ نور: وأخاف ليه... روحي وقولي اللي عندك... ساعتها هتخسري كل حاجة لأن كل حاجة مكتوبة باسمي أنا ولو روحتي وعرفتيهم على مكاني مش هتاخدي اللي أنتِ عايزاه لأنهم أساساً مش معاهم المبلغ اللي أنتِ عايزاه ده من أصله... لو عايزة تروحي تقوليلهم على مكاني اتفضلي مش همنعك... وكده كده طيارتي كمان ٧ ساعات وماحدش هيقدر يوصلي بعد كده ولا هما ولا حتى غيرهم.
قامت وقفت وراحت ناحية الأوضة... اتكلمت وهي ماشية. نور: ما تنسيش تقفلي الباب وراكي وأنتِ ماشية. قاعدة في أوضتها رايحة جاية بقلق... الباب اتفتح ولقيتها واقفة على الباب. رحمة: ممكن أدخل؟ علياء: اتفضلي يا دادة. دخلت قعدت على السرير... قعدت جمبها. رحمة: علياء هو أنتِ عرفتي منين إن كريم كان له يد في اللي حصل ده؟ علياء: من... من نور يا دادة. رحمة: نور؟ ... أنتِ شفتي نور فين يا علياء... وهي فين أصلاً؟
علياء: نور اللي أنقذتني من اللي كانوا خاطفيني يا دادة... وقالتلي أديكم الجواب ده وما أقولش لحد إني شفتها... حاولت إني أتكلم معاها بس هي رفضت وسابتني ومشيت... فضولي خلاني أفتح الجواب وأعرف اللي مكتوب فيه... طلعت كتبالك عن اللي حصل يوم الحادثة في الجواب وبتقولك إن القرار في إيدك أنتِ... آسفة إني فتحت الجواب بس أنا كنت قلقانة عليها وأنا عارفة إنها هتقولك كل حاجة. رحمة: طيب هي كويسة مش كده؟
علياء: كان باين عليها إنها كويسة بس لازم تقنعيها إنها ترجع البيت يا دادة عشان تبقى جنبنا ونطمن عليها أكتر... هي أكيد هتكلمك عشان تطمنك عنها... حاولي تقنعيها إنها ترجع يا دادة. رحمة: إن شاء الله يا علياء... إن شاء الله. سابتها وخرجت من الأوضة. نور: كل ده تأخير. جمال: كنت مع أختك... بحاول أساعدها. نور: جبت اللي قولتلك عليه. جمال: اتفضلي... حاجتك كلها في الشنطة دي... بس اللي أنتِ عايزة تعمليه ده غلط يا نور.
نور: أنا مش جايباك هنا عشان آخد رأيك في اللي بعمله... أنا كنت عايزة منك خدمة وشكراً إنك عملتهالي. جمال: اللي أنتِ بتعمليه ده اسمه هروب يا نور... بدل ما تواجهي مشاكلك هتهربي ليه؟ نور: مش ده اللي أنتم عايزينه؟ ... أديني سايبالكم كل حاجة وهمشي ومش هتعرفوا مكاني... عايزكم تفرحوا وتعيشوا حياتكم زي ما أنتم عايزين... أنا هسافر وهبدأ حياة جديدة مفيهاش خيانة وخداع وطمع زي حياتكم...
أنا خلاص مبقتش عايزة أعرف حد فيكم تاني واللي هيفكر فيكم إنه يدور عليا ولا يسافر ورايا أنا هأذيه جامد... ابعدوا عني وسبوني أكمل حياتي بقى... كفاية لحد كده. سابته وقامت... أخدت الشنطة اللي جابهالها... خرجت من الكافيه بثقة وهي مقررة إنها هتسافر وما فيش أي حاجة تمنعها من إنها تبدأ حياتها الجديدة بعيد عنهم.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!