فايز: خير يا عمي… إيه اللي جابك؟ رؤوف: هو إيه اللي إيه جابني يا فايز… انت ناسي إن دا بيت بنتي وإن طبيعي جداً أبقى هنا ولا إيه؟ زياد: بنتك مين يا عمي… بنتك نور اللي كانت في المستشفى بقالها شهر وانت ما كلفتش خاطرك واتصلت حتى تتطمن عليها ولو لمرة واحدة… جاي دلوقتي تفتكر إن ليك بنت وجاي تقعد في بيتها؟
رؤوف: والله أنا حر مع بنتي… أسأل عنها مسألش دي حاجة ترجعلي أنا وبنتي ومحدش تاني ليه علاقة بأي حاجة تخصنا إحنا الاتنين… وبعدين المفروض أنا اللي أسألكم انتوا بتعملوا إيه هنا… صاحبة البيت مش موجودة ومعتقدتش إنها هتسمح ليكم إنكم تقعدوا هنا أصلاً.
رحمة: ومين قالك كده يا رؤوف بيه… بالعكس نور هي اللي قالت إنهم يجوا ويعيشوا هنا ويروحوا الشركة والمصنع ويديروهم كمان… حتى لو نور مش موجودة هي كانت قايلة الكلام دا قدام الكل… وافتكر كمان إنها قالت إن حضرتك متدخلش البيت دا تاني ولا تقرب منها.
رؤوف: الكلام دا كان قبل ما نور تختفي ومحدش يعرف عنها حاجة يا رحمة… بس دلوقتي الكلام اتغير وغياب نور دا بيخليني أنا المتحكم في كل حاجة هنا لحد ما نور تظهر… ولحد الوقت دا أنا هقعد هنا والكل هينفذ كلامي أنا وبس واللي مش عجبه يتفضل الباب قدامه… عن إذنكم أنا لازم أطلع أوضتي أرتاح لأني تعبان. سابهم واقفين مصدومين وطلع على السلم… كان هيطلع وراه بس هي مسكت إيده ووقفته. رحمة: سيبه يا فايز سيبه يعمل اللي هو عايزه… هو عنده حق.
فايز: هو إيه دا اللي عنده حق يا داده… يعني بعد ما يسيب بنته مرمية في المستشفى وما يسألش عنها يجي ويعيش حياته هنا وتقوليلي حقه؟ رحمة: إحنا ما نعرفش عن نور أي حاجة لحد دلوقتي… هي فين وبتعمل إيه وعايشة إزاي وهترجع ولا لأ… ومن دلوقتي لحد ما نور تظهر أو تتكلم أبوها هو المسؤول عن أي حاجة تخص كل أملاك نور.
فاطمة: وافرضي نور ما اتكلمتش يا داده… هيفضل قاعد هنا ومتحكم في كل حاجة مع إنه أكتر واحد ميستاهلش دا بعد اللي عمله مع نور. رحمة: نور هتتكلم في أقرب وقت… أنا واثقة في دا وساعتها نقدر نتصرف معاه ونعمل اللي نور تقوله. الباب خبط… قرب من الباب وفتحه… استغرب لما شافها. زياد: شيماء؟ دخلت البيت… فضلت باصة عليهم وساكتة… قربت منها بعصبية. فاطمة: انتي ليكي عين تيجي لحد هنا بعد ما كنتي السبب في موت خالد؟
شيماء: لو كنت فعلاً السبب في موت خالد زي ما بتقولي ما كنتش هبقى واقفة قدامكم دلوقتي. فايز: هو انتي معندكيش دم… مش كفاية اللي حصل من وراكي؟ … جاية هنا عايزة إيه تاني؟ شيماء: عايزة حقي وحق ابني اللي أبوه مات قبل ما يعرف بيه أصلاً. علياء: إيه الكلام اللي بتقوليه دا… ابنك مين وحق إيه اللي بتتكلمي عنه؟ شيماء: حق ابني… حفيد عبد الرحيم بيه… أنا حامل في الشهر التاني. بصوا لبعض بصدمة ورجعوا بصولها… اتكلم وهو مش مصدق.
فايز: حامل؟
خارجة من المطار… ماسكة الشنطة بتاعتها… فضلت واقفة شوية… بصت حواليها واتنهدت بحزن… كان صعب عليها إنها تسيب كل حاجة ورا ضهرها وتمشي… مقدرتش تتحمل طمع وغدر أقرب الناس ليها… حاولت إنها تستحمل كل حاجة تحصل لها عشان تنفذ وصية جدها بس مقدرتش… مقدرتش تعمل كده وهي معاهم وبتشوف وش كل واحد فيهم كل يوم في الوقت اللي هي عرفت فيه إنهم كانوا السبب في موت جدها… مكنتش قادرة إنها ترفع عنيها في عين ولاد عمها بعد ما أخوها قتل أخوهم…
هربت من كل حاجة وسابت كل حاجة وراها عشان تبدأ بداية جديدة… مكنتش عارفة إذا كانت هترجع لهم حقوقهم من تاني ولا لأ… بس اللي كانت متأكدة منه إنها هترجع حق جدها منهم وبأي تمن… بدأت تمشي بخطوات بطيئة وهي مقررة إنها هتكون إنسانة جديدة غير اللي الكل اتعود عليها… إنسانة مبتفكرش غير في نفسها وبس… سمعت صوت بينده عليها… وقفت وبصت ناحية الصوت… ردت عليه بابتسامة.
حازم: آنسة نور. نور: أيوه… أستاذ حازم مش كده؟ حازم: أيوه أنا… حمدلله على السلامة يا آنسة نور. نور: الله يسلمك… أنا آسفة إن هتعب حضرتك معايا… بس أنا معرفش أي حد هنا ومش هعرف أتعامل هنا لوحدي. حازم: ولا يهمك… أنا تحت أمرك في أي وقت… أي حاجة حضرتك تحتاجيها هتلاقيني معاكي وهساعدك في كل حاجة. نور: أنا حقيقي مش عارفة أشكر حضرتك إزاي.
حازم: أنا اللي مش عارف أرد الجميل إزاي… عبد الرحيم بيه الله يرحمه هو السبب في أي حاجة أنا وصلتها ولو فضلت أرد جمايله دي لحضرتك لحد ما أموت هيبقى قليل. ابتسمت وفضلت ساكتة. حازم: تحبي نروح على الشركة وتشوفي الشغل ماشي إزاي ولا أوصلك للبيت عشان ترتاحي ونبدأ شغل من بكرة؟ نور: يا ريت توصلني للبيت الأول… أنا جايه من السفر وتعبانة شوية ومحتاجة إني أرتاح. حازم: اللي يريح حضرتك… اتفضل.
أخد منها الشنطة… شاورلها على العربية… ركبت العربية… حط الشنطة في العربية وركب جنبها وساق لحد البيت. قعدت قدامه… حاطة رجل على رجل ومبتسمة… باصص عليها بحقد وكره… إيده فيها الكلبشات… بدأ يتكلم. حاتم: ليكي عين تيجي لحد هنا بعد اللي عملتيه؟ داليدا: وأنا كنت عملت حاجة غلط يا حاتم يا حبيبي… أنا بلغت عن شخص قاتل وتاجر مخدرات كمان… دي أكتر حاجة صح أنا عملتها في حياتي.
حاتم: هو انتي فاكرة إن الموضوع هيعدي كده بالساهل وإني هسكت عن اللي عملتيه؟ داليدا: هتعمل إيه يعني؟! … يا حبيبي انت في السجن يعني مش هتقدر تعملي أو تعمل لغيري أي حاجة.
حاتم: هتفضلي طول عمرك غبية… هو انتي فاكرة إني عشان في السجن مش هقدر آخد حقي منك يا دودو… تبقي غلطانة يا حبيبتي… أنا لو في السجن ومش هقدر أعملك حاجة ففي غيري بيتمنى موتك ومستني اللحظة اللي ياخد حقه منك فيها بقاله خمس سنين… افتكري انتي فاهمة قصدي كويس يا دودو يا قلب أخوكي. تعدلت في قعدتها… جسمها بدأ يرتعش والخوف بان عليها… حاولت تتكلم بصعوبة وهي خايفة. داليدا: ان… انت قصدك… انقطع كلامها وهو بيتكلم بثقة.
حاتم: بالظبط… تفكيرك صح يا حبيبتي… فارس عايش ما ماتش وأنا كنت بحاول أبعده عنك طول الفترة اللي فاتت دي… بس طالما انتي بدأتي الخيانة… أنا بقى هوريكي الخيانة اللي بجد شكلها عامل إزاي. فضلت بصاله بخوف… بتهز راسها بـ لا. حط الشنطة قدام الباب… لف وبصاله بابتسامة.
حازم: حمدلله على سلامتك مرة تانية… أنا حضرتلك كل حاجة ممكن تحتاجيها في البيت ولو احتاجتي أي حاجة خبطي عليا… أنا في الشقة اللي في وشك دي على طول… وأنا بكرة الصبح هاخدك ونروح على الشركة على طول. نور: شكراً ليك يا أستاذ حازم… أنا مش عارفة من غيرك كنت هعمل إيه بجد. حازم: على إيه دا واجبي… عن إذنك. فتحت الباب ودخلت… قفلت وراها… دخلت وهي بتبص على كل مكان في الشقة… سمعت صوته وهو بيتكلم. كريم: حمدلله على السلامة يا بنت عمي.
وقفت مكانها وفضلت باصة عليه ومش مصدقة نفسها. نور: كريم؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!