كريم: كنت واثق إن جمال يعرف مكانك. وكنت عارف إن كريس هيجيلك ويطمن عليكي. علشان كده فضلت قاعد قدام القصر مستني إنه يخرج وأمشي وراه علشان أعرف مكانك. ولما لقيته خارج من القصر مشيت وراه لحد ما لقيته دخل كافيه وقعد معاكي. دخلت الكافيه وفضلت أراقبكم من غير ما تاخدوا بالكم مني، وعرفت إنك هتسافري وهتمشي من مصر. كنت واثق إنك هتيجي على إيطاليا وتتابعي شغل الشركة اللي هنا. أخدت أول طيارة وجيت على هنا علشان أكون أول واحد في استقبالك يا بنت عمي.
نور: هو انتوا عايزين مني إيه؟ سيبوني في حالي حرام عليكم. أنا سيبتلكم كل حاجة والبلد كلها وجيت هنا علشان أبدأ حياتي من جديد وأبعد عنكم. ليه مصممين تدخلوا في حياتي وتدمروها؟ أنا كل ما بحاول أبعد عنكم بتدخلوا حياتي من تاني. عايزين مني إيه؟ كفاية بقى. كريم: أنا مش عايز غيرك انتي يا نور. أنا بحبك يا نور ومش عايز غير إنك تكوني جنبي. نور: دي كدبة جديدة ولا إيه؟
كريم: لا يا نور مش كدبة جديدة. أنا فعلاً بحبك. وكنت هموت من خوفي عليكي. صدقيني يا نور أنا عمري ما حبيت ولا هحب حد قدك. نور: كفاية كدب بقى. هو انتوا مش بتزهقوا من الكدب دا؟ هو انت فاكر إني هصدق اللي انت بتقوله دا؟
انتوا أكتر ناس آذيتني في حياتي وأنا لا يمكن أثق في حد فيكم. انتوا السبب في إني أتحرم من أكتر إنسان كان قريب مني وبيخاف عليا. جاي دلوقتي بتقولي الكلام الفارغ دا وعايزني أنسى اللي حصل وأكمل حياتي معاكم عادي وأرجع وأنسى كل حاجة. كريم: أنا مقولتش إنك تنسي يا نور. بس بردو بعدك دا مش الحل. المفروض تكوني في مصر وسط أهلك والناس اللي بتحبك. نور: الناس اللي بتحبني؟! مين هما الناس اللي بتحبني دول؟
أنا مفيش شخص واحد بيحبني من بعد جدو وداده رحمة. هو انت بتكدب عليا ولا بتكدب على نفسك؟ بص يا كريم أنا بعدت عنكم وخرجت من حياتكم. اخرجوا انتوا كمان من حياتي وسيبوني في حالي. والله أنا ما بقيت عايزة منكم حاجة. كفاية تيجوا ورايا في كل مكان بقى. كفاية. (تركت كريم وكانت ستمشي. أمسك في يديها.) كريم: يا نور ارجوكي اسمعيني مرة واحدة.
(زقته لتبعده عنها. جرت على المطبخ. دخل وراها. أخذت سكينًا من أمامها. بدأت تتكلم وهي تقرب منه.) نور: ابعد عني يا كريم بدل والله العظيم هقتلك وأنهي حياتك وحياتي. كريم: اهدي يا نور. سيبي اللي في إيدك دا وكفاية جنان.
نور: انتوا اللي خليتوني مجنونة. أنا كنت بحاول على قد ما أقدر إني أتقي شركم وأبعد عنكم بس انتوا اللي عايزين كده. امشي من هنا وأوعى ترجع هنا تاني. علشان لو رجعت ساعتها أنا مش هكون بهددك وبس أنا هنفذ تهديدي دا واقتلك بجد. وساعتها هكون أخذت حق جدو منك وريحت الدنيا من شرك. كريم: طيب اهدي وأنا هعملك اللي انتي عايزاه بس سيبي اللي في إيدك دا. (بدأت تتكلم بصوت عالٍ.) نور: متقوليش اهدي. اطلع برا بدل البيت دا وابعد عني بقولك.
كريم: حاضر حاضر. (خرج من البيت وقفل الباب وراه. قعدت على الأرض وسابت السكين. بدأت تعيط وهي قاعدة مكانها.) فاطمة: يعني إيه حامل؟ شيماء: هي ليها كذا معنى وأنا مش عارفة. حامل يعني حامل يا فاطمة. كلها سبع شهور ويبقى عندكم بيبي يفكركم بأخوكم طول الوقت. زياد: هي وصلت بيكي إنك تكدبي في الموضوع دا كمان؟ فاطمة: وأنا إيه اللي هيخليني أكدب يا زياد؟
أنا فعلاً حامل ولو مش مصدقين اللي بقوله إحنا ممكن نروح المستشفى ونتاكد بنفسكم إني مبكدبش. فايز: وإحنا إيه اللي يضمن لنا إن اللي في بطنك دا ابن خالد أصلاً؟ شيماء: لا بقي انتوا كده زودتوها أوي. قصدكم إيه يعني؟ أنا مسمحلكمش إنكم تغلطوا فيا. يعني دا جزائي إني جايه وأقولكم الخبر دا؟ كنت فاكرة إنكم هتفرحوا. علياء: براحة على نفسك يا شيماء. مالك متعصبة جدا ليه؟
متقلقيش بكرة نروح ونعمل تحليل DNA ونتأكد إذا كان اللي في بطنك دا ابن خالد فعلاً ولا مش ابنه. (تلعثمت بصدمة.) شيماء: DNA؟! (فتحت باب البيت. دخلت وقفلت الباب وراها. النور اتفتح. لفت وشها بخوف.) فارس: حمدلله على سلامتك يا دودو. داليدا: ف... فارس. (قام من على الكرسي وقرب منها. اتكلم وعلى وشه ابتسامة.) فارس: مالك يا حبيبتي. خايفة كده ليه؟ كنتي فاكرة إني مش هرجع وأخد حقي منك ولا إيه؟ داليدا: عايز مني إيه يا فارس؟
فارس: مش عايز منك حاجة غير حقي يا داليدا. مجرد ما أخد حقي منك مش هتشوفي وشي تاني أبداً. (فضلت واقفة وهي جسمها كله بيترعش وخايفة منه.) (قاعدة على الأرض. ساندة راسها على الحيطة وبتحاول تحبس دموعها من إنها تنزل. قرب منها ونزل لمستواها. مد إيده بكوباية عصير ليها. بصتله شوية وهزت راسها بلا. لفت وشها الناحية التانية. قعد جمبها وبدأ يتكلم وهو ساند راسه على الحيطة وقاعد نفس قاعدتها.)
حازم: اللي بتعمليه دا مش هيريحك. بالعكس دا هيتعبك أكتر. سكوتك دا وإنك مش قادرة تطلعي اللي جواكي هيبين قدام الناس إنك قوية إيه. بس عمرك ما هترتاحي طول ما انتي كده. نور: ومين قالك إني مدايقة من حاجة ولا بحاول أداري حاجة؟ حازم: مهو واضح إنك كويسة. أنا لو كنت اتأخرت خمس دقايق بس الله أعلم كنتي هتعملي في نفسك إيه. مش بعيد كنتي تحاولي تموتي نفسك.
نور: على فكرة أنا مطلبتش منك مساعدة ولا طلبت من غيرك حتى. مش من حقك إنك تدخل في حياتي بالطريقة دي على فكرة. نور: بس أنا مش حابة إنك تساعدني. وحتى لو عايز فمساعدتك ليا هتكون في نطاق الشغل والشركة وبس. غير كده مش عايزة حد يساعدني. حازم: أنا مش باخد رأيك. أنا بقولك اللي هيحصل لحد ما تقدري تكوني قادرة إنك تساعدي نفسك وتقفي على رجلك لوحدك وتقدري تعيشي هنا.
نور: هو انت جايب ثقتك دي منين أنا مش فاهمة. أنا معرفكش غير من ساعتين وبس. انت فاكر إن باللي انت بتعمله دا أنا هثق فيك يعني ولا إيه مش فاهمة. حازم: أنا بعمل اللي اتربيت عليه واللي أي واحد في مكاني هيعمله. أنا مش عايز منك حاجة. ومش أي حد يدخل حياتك ويساعدك يبقي عايز منك حاجة على فكرة. وأنا آسف إني ضايقتك. المرة الجاية لو شفت السكينة على رقبتك مش هقرب منك وأساعدك. عن إذنك.
(قام وسابها. خرج من البيت وقفل الباب وراه. فضلت باصة على الباب بحيرة. مكانتش عارفة تعمل إيه ولا تثق في مين ولا تعمل إيه. حطت إيديها على وشها بتعب. اتنهدت وسندت دماغها على الحيطة ورفعت راسها للسقف.)
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!