الفصل 23 | من 26 فصل

رواية صراع عائلي الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم رنا سليمان

المشاهدات
16
كلمة
825
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 88%
حجم الخط: 18

داليدا: يا نور حرام عليكي نفسك... انتي مكلتيش حاجة من الصبح كده هيجرالك حاجة يا نور. علياء: هو انتي فاكرة اللي انتي بتعمليه دا هيرجع دادة رحمة؟ تبقي غلطانة انتي كده بتموتي نفسك بالبطيء يا نور. نور: يا رب أموت وأرتاح من كل حاجة. فاطمة: بعد الشر عليكي يا نور... إيه اللي انتي بتقوليه دا يا حبيبتي. نور: عايزني أعمل إيه بعد اللي حصل دا يا فاطمة... دادة اتقتلت وأنا وانتو عارفين كويس أوي مين اللي عمل كده...

أخواتكم هربوا من السجن علشان ياخدوا حقهم مني على اللي عملته فيهم دا... هما عارفين كويس أوي إني قد إيه بحب دادة رحمة وعلشان كده قتلوها والله أعلم الدور على مين فيكم. علياء: أنا مش عارفة هما هربوا من السجن إزاي. نور: مش مهم هربوا إزاي يا علياء... المهم إنهم هربوا وإنهم مش ناويين على خير. فاطمة: لا يا نور... إن شاء الله يتقبض عليهم ويتحاسبوا على اللي عملوه دا. داليدا: إن شاء الله حق دادة هيرجع يا نور.

نور: مش لما حق جدو يرجع الأول يا داليدا يبقى حق دادة رحمة يرجع. علياء: قصدك إيه يا نور؟ اتنهدت وبصت قدامها بحزن. نور: مقصدش حاجة يا علياء... أنا تعبانة وعايزة أرتاح شوية... يا ريت تسبوني لوحدي لو سمحتم. فاطمة: يعني مش هتاكلي يا نور؟ هزت راسها بلا... نامت على السرير وأدتهم ضهرها... بصوا عليها بقلة حيلة وحزن... خرجوا من الأوضة وقفلوا الباب وراهم... أخدت تلفونها وبصت على صورتها معاها...

فضلت باصة على الصورة وهي مانعة دموعها إنها تنزل. قاعد على الكنبة... سرحان وبيفكر فيها... قربت منه ومسكت إيده... فاق من سرحانه وبصلها بابتسامة... باس إيديها. آية: سرحان في إيه؟ حازم: مفيش... بفكر في اللي ممكن يحصل لو نور عرفت اللي بينا دا. أسيل: أنا مش فاهمة إنت إزاي بتخاف من اللي اسمها نور دي أوي كده... هو إحنا بنعمل حاجة عيب ولا حرام يا حازم... حبيبي أنا وإنت متجوزين ووجودك هنا طبيعي جداً...

يعني حتى لو عرفت هي ملهاش عندك حاجة علشان تمنعك ولو مش عاجبها تطلقها عادي يا حازم. حازم: لا يا أسيل... أنا بحب نور وإنتي عارفة كده كويس... وعمري ما هطلق نور أبداً... وإخلي بالك يا أسيل لو نور عرفت باللي بينا دا أنا مش هرحمك أبداً. تلفونه رن... بعد عنها ومسك التلفون... رد عليه. حازم: خير. زياد: لسه فاكر ترد دلوقتي... أنا مش قولتلك تخلي تلفونك جنبك وترد عليا أول ما أرن عليك.

حازم: مكنتش فاضي يا زياد وبعدين إنت عايز مني إيه تاني أنا مش عملت اللي انتوا عايزينه إيه اللي عايزينه منه ولسه معملتهوش. زياد: هنستاك في بيت أسيل مراتك القديم... نص ساعة وتبقي عندنا علشان لو اتأخرت علينا إنت عارف كويس أوي إحنا ممكن نعمل إيه يا حازم. قفل في وشه السكة... اتنهد بتعب ومكنش عارف يخلص من المصيبة اللي وقع نفسه فيها دي إزاي... حط تلفونه في جيبه... خرج بسرعة من البيت من غير ما يرد عليها ولا يكلمها.

قاعدين على الكنبة... ساكتين ومحدش فيهم بيتكلم... بدأت تتكلم بحزن. فاطمة: إحنا هنفضل عايشين في الرعب دا كتير لحد ما فايز وزياد وكريم وحاتم يرجعوا السجن. علياء: عايزانا نعمل إيه يا فاطمة... إحنا زودنا الحراسة هنا وفي الشركة ومفيش حد فيهم بيمشي من غير حراس هنعمل إيه أكتر من كده. داليدا: تفتكري إن دا الحل يعني يا علياء؟ إننا نعيش خايفين لحد ما هما يتمسكوا ويرجعوا السجن من تاني...

المفروض إنهم هما اللي يخافوا يا علياء مش إحنا. فاطمة: اللي أنا نفسي أفهمه إزاي هما الأربعة قدروا يهربوا من السجن ويعملوا اللي هما عملوه دا... أنا بجد مش قادرة أستوعب اللي بيحصل دا. علياء: الظاهر إننا مش مكتوب علينا إننا نهدي ونعيش حياتنا زي باقي الناس... كنت فاكرة إننا خلاص هنعيش حياتنا وكل حاجة انتهت بس لا... إحنا حياتنا بتدمر مش بتتحسن. داليدا: كفاية بقى كلام في الموضوع دا... إطلعي يا فاطمة صحي نور...

حاولي تقنعيها إنها تنزل تاكل... وأنا هطلع أطمن على نادر وعائشة. فاطمة: ماشي. راحت على أوضتها علشان تصحيها وهي راحت على أوضة الأطفال... تلفونها رن... مسكته وبصت فيه وبعدين بصت عليهم... ردت عليه وبدأت تتكلم بصوت واطي. علياء: أيوه. كريم: إنتي فين؟ علياء: في البيت... هكون فين يعني. كريم: أنا عايز أشوفك ضروري. علياء: تشوفني فين... أنا مش هقدر أنزل من البيت دلوقتي خالص. كريم: براحتك...

بس إنتي لو مجتيش تقابليني النهارده هاجيلك أنا وهقول للكل على كل حاجة يا علياء وإنتي عارفة إيه اللي هيحصل ساعتها. كانت هترد عليه... سمعت صوت زعيق جاي من فوق... ركنت التلفون وطلعت تجري على فوق. قاعد قدامهم بعصبية... بيهز في رجله... اتكلم وهو مبتسم وحاطط رجل على رجل. حازم: أنا مش فاهم إنتوا جايبين برود الأعصاب اللي عندكم دا منين... إنتوا إزاي بعد اللي عملتوه دا مش خايفين البوليس يعرف مكانكم ويقبض عليكم.

كريم: وإنت فاكر إن لو دا حصل هيتقبض علينا لوحدنا يا حازم... تبقي غلطان... يا حبيبي إحنا لو رجعنا السجن تاني مش إحنا لوحدنا اللي هنتأذى... إنت كمان هتروح في الرجلين معانا وهيتقبض عليك ونور بدل ما تساعدك هتساعد البوليس في إنه يقبض عليك وتنتقم منك يا حبيبي على كل اللي عملته. حازم: هو إنتوا عايزين مننا إيه مش كفاية اللي حصل لنور من وراكم قبل كده وماما رحمة الله يرحمها... عايزين إيه تاني أكتر من كده...

حرام عليكم سيبوها في حالها بقى إنتوا عايزين منها إيه... كفاية أوي لحد كده. الباب خبط... بدأوا يبصوا لبعض بقلق وخوف.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...