عمرو لنسرين: بتسلمي على رجاله يا نسرين؟ وإيه اللي يخليكي تقفي تكلمي معاه؟ وليه أصلًا ما دخلتيش أول ما جيتي؟ نسرين جت تتكلم. بلغة أمر وغضب: لأ مش هنا. انتظري مشي. وحضري إجاباتك. نسرين مشت وكلها خوف. عمرو دخل المكتب بخطوات ثابتة وملامح البرود عليه. تامر: عمرو باشا، أنا بعتذر على سوء التفاهم اللي حصل. وأتمنى... عمرو قاطعه: أعتقد نتكلم في الشغل أفضل.
تامر الصاوي، رغم إعجابه الكبير بنسرين، إلا أنه يهمه جدًا علاقته بحد زي عمرو البحيري تبقى كويسة، لأنه مكسب كبير ليه. فبيتمنى ما يكونش فيه أي سوء تفاهم ما بينهم. كملوا شغل. عمرو حافظ على هدوئه طول الوقت، بس ده ممكن يعدي على حد زي تامر، لكن نوران لأ. هي من خلال الفترة الصغيرة اللي اشتغلتها معاه ابتدت تفهمه. وفي نفسها: معقولة في حد بيحب ويغير بالطريقة دي؟
آه، كنت أنا وإبراهيم بنحب بعض، بس عمر ما وصل غيرته عليا بالطريقة دي. وبسخرية: الدنيا دي حظوظ. *** عمرو بعد يوم طويل رجع البيت. نسرين في البيت زعلانة من نفسها إنها سلمت على تامر. نظراته وأسلوبه ضايقها جدًا. افتكرت حياة لما بتقولها: تخيلي جوزك بيحب الكلام ويجامل في دي ويضحك مع دي ومشبعك كلام كده، هتبقى مرتاحة؟ هنا حمدت ربنا على جوزها. بس متوترة جدًا وخايفة. هي على طول متحفظة. بس كل حاجة جت فجأة. وللأسف اتصرفت غلط.
"ربنا يسامحني وتعدي على خير." بعد وقت، نسرين في غرفتها، لابسة قميص وروب وحاطة ميكب تجنن. قالت: أهو وتر وتلعب عليه. سمعت صوت عربية عمرو. قلعت الروب واحتفظت بالابتسامة على وشها. عمرو طلع ودخل الأوضة. جرت عليه. نسرين: حبيبي، حمد الله على السلامة. إيه ده، اتأخرت أوي. عمرو بملامح غضب: سبتك براحتك تدوري على إجابات لأسئلتي.
نسرين: حبيبي، أنا عارفة إني غلطت في إني سلمت. بس صدقني ما كنتش عارفة ده مين. ولما قال لي ارتبكت وكل حاجة جت بسرعة. أنا بجد آسفة. هي غلطة وربنا يسامحني عليها. عمرو مش ممكن يشك فيها، هو عارفها كويس ومصدقها، بس غار عليها. عمرو: ليه ما دخلتيش أول ما جيتي؟ نسرين قربت شوية: بصراحة محبيتِش أضايقك وأعطلك عن شغلك. وكمان مش عاوزة أتخطى حدودي. عمرو قاطعها: حدودك إيه؟
أنتِ مالكيش حدود في كل حاجة بملكها. وأولهم فيا. وبعدين إيه تضايقيني إزاي؟ تفكري كده؟ نسرين طايرة من الفرحة بكلام عمرو ليها. قربت أكتر وأكتر وبهمس: حبيبي، يعني قولت إني ممكن أكون بعطلك مع إني ببقى نفسي أقعد معاك أطول فترة. عمرو: بس إيه؟ ممكن يمنعك؟ نسرين بدلع وهمس: مفيش حاجة في الدنيا تقدر تمنعني عنك. وبعد كده هتلاقيني نطالك كل شوية. بس إياك تعترض. وضحكت بدلع.
عمرو ابتدى ياخد باله من لبسها، شعرها، لون شفايفها، وعطرها الجننة. نسرين مسكت ياقة الجاكت، قربت منه وبسهوكة أنثوية: وحشتني أوي أوي أوي. وبسته برقة. طبعًا الحصون اللي عمرو كان واخدها والفترة اللي طلب منها تديهاله، كله ضرب بيه عرض الحيط. وبس إحساس التملك والغيرة، والأكتر والأكتر إنها وحشااااه. أخد شفايفها وسافر بيها. بعد وقت طويل: أنتِ ملكي أنا. فاهمة؟ أنا بس. نسرين بهمس: ملكك أنت بس. بحبك أوي أوي أوي.
عمرو: لأ، أنا اللي بحبك أكتر وأكتر. وبيبوسها. وبعد وقت. نسرين بفرحة وصوت مسموع: الله يرحمك يا حماتي. عمرو ضحك واستغرب. نسرين طول عمرها راقية. إيه ده؟ سكت شوية: مبسوطة؟ نسرين ضحكت واتكسفت، بس وشها بيعبر على مدى انبساطها. عمرو دخل ياخد شور. نسرين قامت تشوف نفسها في المرايا والأبتسامة مزينة وشها. همست لنفسها: بيسألني مبسوطة؟
ده لو أعرف أركب جناحات وأطير بيها من الانبساط مش هتأخر. حبيبي يا عمرو. يارب يخليك ليا يا كل ما ليا. *** أسر بقاله كام يوم بيحاول يتكلم مع شهاب، بس مفيش فرصة ومضغوطين في الشغل. وجاء الخميس. وأول ما دخل الجهاز راح مباشرًا لمكتب المقدم شهاب. خبط ودخل. شهاب ملامح أسر غريبة عليه، فقلق: في حاجة يا سيادة الرائد؟ أسر: أحم، بعد إذن حضرتك، كنت عاوز أتكلم معاك. شهاب: اتفضل.
وشاوره يقعد ومركز نظره عليه، شايفه متوتر وتقريبًا بيعرق في عز الشتا. فقلق بس التزم الصمت. أسر: كنت عاوز أتكلم مع حضرتك في موضوع مهم. بص لشهاب، اتلقاه بيشاور له. أسر: الأول، كنت عاوز أعرف رأي حضرتك فيا. شهاب: نعم؟ أنت هتهزر؟ أسر: لأ يا فندم، مقصدش، بس كنت عاوز أعرف أنت شايفني إنسان كويس ولا لأ. شهاب بنفاذ صبر قام قعد على الكرسي المقابل ليه: أسر، اتكلم على طول. في إيه؟
أسر بتوتر: يسعدني ويشرفني إني أطلب إيد أخت حضرتك، الآنسة أميرة. أنا طبعًا قولت أتكلم مع حضرتك الأول، ولو في قبول طبعًا سيادة العقيد هيكلم حضرتك وسيادة والد حضرتك. شهاب ما كانش يتخيل موضوع زي ده، بس في نفسه هو بيعتبر أسر من الناس المحترمين اللي بيقدرهم جدًا، وخصوصًا أن والده سيادة العقيد. وبجد يتمنى لأخته إنسان زيه. بس حب يلوعه: تمام يا أسر. كمان يومين أرد عليك. أسر مفهمش معنى كلامه: أكيد، بس يهمني رأي حضرتك.
شهاب ابتسم ابتسامة بسيطة: يهمك رأيي ولا رأي العروسة؟ خلينا نسألها ونشوف. يلا يا سيادة الرائد، خلص الشغل اللي طلبته منك. أسر خرج. شهاب مش مصدق. أخته اللي لسه بيبتدي يتقرب منها، هتسيبه؟ ابتسم على أسر وأد إيه كان متوتر. افتكر روز وابتسم. معقول أنا هبقى كده؟ وسرعان واتلاشت الابتسامة وافتكر يوم خطوبته من شرين. فلاش باك. يوم خطوبته في الشغل. محسن: إيه يا عريس؟ إيه الجابك النهارده؟ شهاب: عادي، عندي شغل. محسن: شغل إيه؟
أنت اللي زيك معندوش ساعة فاضية ووراك مليون حاجة. شهاب مردش عليه. محسن سكت شوية: مالك يا شهاب؟ المفروض تكون مبسوط. شهاب: المشكلة إني مش مبسوط. حاسس إني مخنوق. أنا قولت أوافق طالما مفيش حد في حياتي، وكمان عشان هي بتحبني. بس فجأة حسيت إني مخنوق ومش عارف آخد قرار. محسن: أنت مكبر الموضوع ليه يا سيدي؟
اعتبره ارتباط صالونات وبتتعرفوا على بعض من أول وجديد. وبعدين أنت مش هتتجوز النهاردة، دي مجرد خطوبة وتشوف نفسك. صلى على النبي كده و روّق يا عريس. شهاب: عليه أفضل الصلاة والسلام. عدى النهار واجه الليل. وراح يجيب شرين من السنتر. كان لابس بدلة لونها أسود مجسمة تجنن عليه. فضل مستنيها بره شوية. مسك التليفون يقلب فيه. في واحدة خارجة من السنتر فضلت تبص عليه. وشهاب لاحظها. فالبنت قربت منه وابتسمت: هو أنت حلو كده ولا جرافيك؟
شهاب ابتسم ومعرفش يرد عليها. فالبنت كملت: طب ممكن رقم تليفونك؟ شهاب: أحم، معلش، هرن على خطيبتي، عن إذنك. البنت بصوت مسموع: ليه؟ يا خربيت حلوتك. شهاب تلقائيًا ابتسم. وشرين رنت عليه يدخل السنتر ودخل. العيون كانت عليها الأول وبيقولولها: يابخت خطيبك بيكي. لكن أول ما دخل البنات عينيها هتطلع عليه وبيغمزوا ليها.
وشهاب لاحظ وقرب ياخد شرين. مسكت إيده بتملك وراحوا العربية. شهاب ساكت. افتكر البنت اللي قبلته بره السنتر. والبنات اللي جوه. استغرب أسلوبهم. ولنفسه: المفروض البنت بتتكسف والراجل اللي بيعاكس. فاق على إيد شرين حطاها على إيديه. بصلها باستغراب. شرين: إيه رأيك فيا؟ حلوة؟ شهاب: آه. لنفسه: ملها دي؟ إيه السهوكه دي؟ هي ناقصة؟ شرين بتتكلم كتير وزي ما يكون مش سامعها. وصولوا القصر. ولبسها الشبكة. محسن قرب منه وبارك له.
شهاب راح لشهاب قاله إنه حجزله في مطعم يتعشوا فيه بعد الحفلة. شهاب اتضايق: مش مهم يا بابا. والأيام جاية كتير. مهاب: دي الأصول. يلا متزعلش خطيبتك منك واسهروا براحتكم. شهاب أخد شرين وراحوا مطعم. وأول ما دخلوا مسكت إيده: شهاب، يلا نرقص. شهاب كان حاسس إنه مقيد. يعني مش إحساس إنها زي أميرة. لأ. مضايق من القرب ده. أخد باله من فستانها وإد إيه عريان. وضيقته منظرها: مش شايفه إن فستانك أوفر؟
قعدت تتكلم وشهاب مستغرب ردها. زي ما يكون أول مرة بيعرفها وأول مرة ياخد باله أن دي طريقة لبسها وجرأتها في قربها منه ضايقته. فحب يبعد: نقعد. وفعلاً قعدوا واتعشوا. واتفاجأ بأصحابها ولاد وبنات. وإزاي بتتعامل معاهم. استغرب نفسه. معقولة أنا ما كنتش أعرفها؟ زي ما يكون بتعرف على حد جديد. واستفزه أسلوبها مع الولاد وهزرهم بالإيد. حس لو قعد أكتر من كده هيعمل مشكلة. فاستأذن.
وفي العربية لنفسه: مستحيل أقبل بوضع زي ده. ولازم أعرفها حدودها. وصلوا. أجه ينزل. مسكت إيديه. شرين: ليه زعلان؟ شهاب ماسك نفسه على قد ما يقدر. وفهمها إنه اللي حصل في المطعم وموضوع أصدقائها ده مرفوض. شرين عطيت وزادت في عياطها. وهو اتضايق من نفسه. يعني ما كانش المفروض يهاجمها بالشكل ده. خصوصًا بعد ما قالتله: متحسسنيش إني مغصوبة عليك.
حس فعلاً إنه جه عليها ولازم بعد كده يوضح لها وجهة نظره بهدوء. المفروض إنهم لسه بيتعرفوا على طباع بعض. حاول يهديها. شرين قربت منه أوي. يعتبر حضناه. اتوتر شوية. يعني آه بنت عمي، بس مش للدرجة دي. المفروض يكون فيه حدود. ولسه بيفكر يبعدها. اتلقاها بتقرب أكتر. وفهم من نظراتها عايزة إيه. يا دوب قربت من شفايفه. بعد هو. ونزل من العربية. وقطع تفكيره خبط على الباب. وكان محسن. محسن: جيت في الميعاد.
شهاب بتنهيدة: أيوه. طيب، يا دوب الحق أميرة. محسن: مالك؟ في حاجة؟ شهاب: لأ. آه، فكرتني. أسر طلب إيد أميرة. محسن: مبروك. أسر إنسان كويس. وشكل موضوعك قرب. شهاب: موضوع؟ تفتكر لو موضوع شرين اتعرف هتبقى مشكلة؟ محسن: ليه؟ هو أنت اتجوزتها؟ مجرد خطوبة وكل واحد راح لحاله. انسى يا شهاب. ده موضوع وانتهى. وخرج من حياتك للأبد. ركز في الجاي وحربك. ولا نسيت؟ شهاب اتنهد بحيرة. بخوف مش عارف: تمام. همشي أنا. سلام. محسن: سلام.
بيبص على شهاب وأد إيه شايف الخوف في عينيه من إنه يفقدها أو أي حاجة تبعده عنها. معقولة الحب بيخوف كده؟ آه يا محسن. زيك بالظبط. عامل فيها مش همك. ومتجاهل مروة اللي بطلت تتصل عليك. وأنت من جواك الخوف مالي قلبك لتفقدها. طب أعمل إيه؟ أسلم حل لازم نتكلم. وكل واحد فينا يشوف عاوز التاني ولا لأ. ***
شهاب راح يجيب أميرة من البيت. بقالها أسبوع بتروح للمعالج النفسي. شهاب اتكلم معاه إن تكون الجلسة كل يوم عشان تكون النتيجة أسرع. أميرة في الجنينة مستنظراه. شهاب طلب منها متقولش لشرين على الموضوع ده. وهيا نفذت من غير ما تسأل. بس قالت لطارق. واتبسط جدًا لأنه كان ناوي يعمل كده أول ما ينزل مصر. ولأنه عارف لو طلب منها مش هتروح. وبرضه ما كانش يعرف إن شهاب ممكن يعطل نفسه عشان خاطر أي حد. شهاب وصل. وأميرة راحتله.
أميرة: هاي يا بيّه. شهاب بابتسامة: أخبارك إيه النهارده؟ أميرة: الحمد لله. فيروز اتفقت معايا إن من يوم السبت هي اللي هتاخدني الجلسات. النهارده آخر امتحان ليها. شهاب: ابتسم. شكلكوا بقيتوا أصحاب. أميرة: أيوه. هي إنسانة طيبة. جواها طاقة إيجابية كبيرة. معندهاش مستحيل. ههههه. ساعات بحسها هي الأكبر مني. شهاب سرح فيها. فعلاً مختلفة.
سكت شوية: عمومًا، أنا معنديش مشكلة في إني أوصلك. أنتِ أختي يا أميرة. عارف إني قصرت كتير. متزعليش مني. أميرة: لأ يا بيّه. حضرتك ربنا يخليك ليا. أنت برضه على طول مشغول في شغلك. ومليش وقت ليك. وبعدين أصلًا روز قدمت في مكان قريب من الجلسات. وظبطت نفس المواعيد. شهاب باستفهام: قدمت في إيه؟ أميرة بصتله وسكتت: أصلًا في مكان قريب من المعالج ليه علاقة بالرياضة. بس بطريقة معينة. شهاب تحوير أخته مش هيخيل عليه.
وواضح في حاجة: رياضة بطريقة معينة يعني إيه؟ أميرة: يعني بصراحة... شهاب بيبصلها تكمل. أميرة: هقولك. بس كأني مقولتش حاجة. شهاب استغرب جدًا. بصلها تكمل. كملت: رياضة زومبا. شهاب باستغراب: زومبا! إيه زومبا دي؟ أميرة: رياضة معينة بتقول لاتينية. وطت صوتها بالرقص. شهاب بدهشة: رقص؟ روز؟
أميرة: روز يعتبر بترقص جميع الرقصات. تعرف لازم لما تتعلم رقصة تجبر جاسر أو أسر يتعلمها. عشان مش بترقص غير معاهم بس. الزومبا لأ. هي ليها علاقة بتنزيل الوزن. ههههه. عندها 3 كيلو زيادة مجننها. شهاب ابتسم وافتكر كورة البولينج ولما بتبرر. وقد إيه كانت تجنن لما بتقوله: أنا كده مش حلوة. ورد عليها. اتنهد. كان نفسه يشيلها ويقول لها: أنتِ أجمل ما في الكون. أنتِ سحرتيني. امممم. وبنرقص كمان؟ طب دي حاجة كويسة جدًا.
شهاب فاق من شروده. وافتكر لما أميرة جابت سيرة أسر. فحب يعرف إذا كانت روز قالت لها على أسر. ويشوف هي موافقة ولا لأ: يعني أسر بيتعلم عشان يرقص مع روز؟ طب يابخت اللي هترتبط بيه. رغم إنه شكله متحفظ. بس مش متشدد. أميرة بصتله: لأ يا بيّه. هما مش متشددين خالص. شهاب شاف ردها عفوي وتلقائي. عرف إنها متعرفش حاجة. بصراحة حب إن روز ما قالت لها. واستغلت مثلًا صداقتهم في إنها تعرفها: في عريس متقدملك؟ أميرة: نعم؟ حضرتك بتكلمني؟
شهاب: هههههه. هو في حد معايا غيرك؟ أيوه يا أميرة، بكلمك. في حد طلبك مني النهارده. أميرة بصتله واتكسفت وسكتت. وبصت قدام. شهاب كمل: مسألتنيش مين هو؟ أميرة: معرفش والله يا بيّه. شهاب: متعرفيش إيه يا أميرة؟ وابتسم: بقولك مسألتنيش مين هو؟ ولا مش عاوزة تعرفي؟ أميرة: أييييه؟ شهاب قاطعها: أييييه؟ وبالنسبة للجلسات دي في الآخر تقولي أييييه؟ وصلوا. وقبل ما تنزل أتكلم بجدية. وابتسم لأخته يطمنها: أميرة، أسر طلب إيدك.
أميرة اندهشت وبرقت. شهاب كمل: أيوه. أسر ابن أخت روز. فكري. وبالنسبة ليا أسر إنسان كويس. وبجد أتمنالك حد زيه. فكري وخدى وقتك. ويلا عشان متتأخريش. شهاب وصل أخته. قعد يلف بالعربية شوية. لما تخلص. بالصدفة شاف عربية روز. متأكد إنها عربيتها جنب كافيه. استغرب وقرر ينزل يشوفها. وقبل ما يدخل شاف محل. راح لعنده يجيب حاجة. وبعدين دخل. ***
روز آخر يوم في اختباراتها. واتأخرت جدًا على مقابلة الدكتور أمجد عشان يدرسوا العينة وتدخل قيد التنفيذ. واتفقوا يتقابلوا في الكافيه. قبل ما روز تيجي، والدكتورة هيا. خالد لأمجد: عملت كل اتصالاتي عشان أعرف هي مين. معرفتش. أمجد: ليه؟ يعني هو سر؟ مش قولت هتعرف هي مين من رقم حسابها؟ خالد: فعلًا. ولما طلبت كده من كذا حد، قالي إن رقم حسابها من الأرقام المميزة اللي عليها خط أحمر. يعني مش أي حد يقدر يعرف الرقم ده لمين.
أمير: طب أعتقد دي حاجة كويسة. معنى كده إنها مش أي حد. بصراحة، أنتوا عاملين مشكلة وتعقيدات. مش عارف ليه أصلًا. وبص لوالده: بابا، أنت وعدتني هتكلم معاها النهارده. أمجد: أمير، أنا قولت لما أخوك يعرف الأول هي مين. أمجد بيدور على أي حاجة يطول بيها الموضوع. يمكن أمير يزهق ويخرج الموضوع من دماغه. أمير: تمام. أنتوا كل اللي همكم تعرفوا هي مين. سيبولي الموضوع ده. وده كان عند دخول روز. قابلت هيا ودخلوا مع بعض.
فيروز: السلام عليكم. هيا: مساء الخير. ردو السلام والتحية. أمير عينيه مش بتترفع من على فيروز. المرة دي مزودها جدًا. فيروز اتوترت جدًا وحاولت تكون طبيعية. أمجد لاحظ ومش عارف يتصرف. أمير بتسرع: فيروز، هو انتي اسمك إيه بالكامل؟ فيروز: نعم؟ شهاب دخل الكافيه. وبعينيه بيدور عليها. شافها قاعدة مع ناس. عرف إنه شغل. مشى في اتجاهها. أول ما شافها دكتورة هيا. كانت روز مستغربة سؤال أمير.
دكتورة هيا بصوت عالي: معقولة سيادة المقدم شهاب الحديدي؟ وقامت تسلم عليه. وكمان الدكتورة. روز انتبهت على صوت هيا وبصت لشهاب. شهاب كان بيسلم على الدكتورة. وأول ما جه يسلم على هيا تلقائيًا بصت لأيديه إذا كان هيسلم ولا لأ. حست إنها مضايقة. بس قالت لنفسها: المفروض عارف إنه حرام. بيسلم ليه؟ شهاب من أول ما دخل وشافها حسها مضايقة. واتقبلت نظراتهم مع بعض. شاف هيا بتهمس لروز. فهم بتقولها إيه. روز متحركتش.
هيا لروز: فيروز، انتي متعرفيش ده مين؟ قومي بسرعة سلمي عليه. ده معرفته كنز. روز بصتلها ومردتش. شهاب سابهم وراح ناحية روز. شهاب ابتسم: إزيك يا روز؟ عاملة إيه؟ روز وهيا قاعدة: الحمد لله. إزاي حضرتك؟ شهاب: تمام. شكلك مضايقة. في حاجة؟ طبعًا شهاب بقى فاهم كل تعبير بتعمله. وأولهم لما تكون مضايقة. شاف منها كتير. روز بصت على الدكتورة لقتهم متنحين. مش مصدقين المقدم شهاب الحديدي بنفسه راح يسلم عليها. وهيا قاعدة متحركتش.
بصتله: ابدأ. الحمد لله. مفيش حاجة. شهاب: متأكدة؟ شاورت بعينيها.. أيوه. كمل: تمام. لسه لك كتير؟ عاوز أتكلم معاكي. روز: لأ، قربت أخلص. بس سوري، أنا مش هينفع أتأخر. شهاب ابتسم لها: مش هأخرك. هستناكي. وشاور لها على ترابيزة ورا ومشى. أمير كان هيتجنن. هو إيه اللي عاوزه يتكلم معاها: فيروز، انتي تعرفي المقدم شهاب الحديدي منين؟ وبلغة أمر: وأعتقد إني سألتك سؤال. انتي اسمك إيه بالكامل؟ فيروز:
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!