الفصل 21 | من 33 فصل

رواية صراع العقل والقلب الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم كنزي علي

المشاهدات
24
كلمة
3,221
وقت القراءة
17 د
التقدم في الرواية 64%
حجم الخط: 18

أمير كان هيتجنن. هو إيه اللي عاوزه يتكلم معاها فيه؟ فيروز: "انت تعرف المقدم شهاب الحديدي منين؟ أمير: "بلغ أمر... أعتقد إني سألتك سؤال. إنتي اسمك إيه بالكامل؟ فيروز، باندهاش من أسلوبه وتصرفه: "نعم؟ إنت إزاي بتكلمني كده؟ وبأي حق بتسألني أصلاً؟ إنت...

أمجد قاطعها بحكمة: "فيروز، أكيد أمير ميقصدش. إنتي عارفة إحنا شغالين مع بعض بقالنا أكتر من سنتين وأنا بعتبرك زي بنتي. وبالنسبة لسؤال أمير عن المقدم شهاب، يعني مش هو لوحده استغرب، إحنا كمان مستغربين. تعرفيه منين؟ وسؤاله عن اسمك، هو سبق وسألك؟

لأني كنت لسه هسألِك. خالد لما جه يحولك رصيدك على رقم حسابك كان فيه مشكلة وسألوه على اسمك، وطبعاً محدش فينا عارف اسمك بالكامل، بس الحمد لله قدرنا نحل المشكلة والتحويل تم. أعتقد بعد اللي حصل طبيعي إننا نسألك منعا لأي مشكلة تانية ممكن تحصل." فيروز، عارفة إن ده مش قصد أمير ولكن تفهمت الوضع ومنعا

لسوء الظن واتقاء الشبهات: "وأنا عشان بعتبر حضرتك في مقام والدي، وبصت على أمير بالذات، والدكتورة في مقام أخواتي. بالنسبة للمقدم شهاب، صديق مقرب للعيلة." خالد: "صديق العيلة؟ إنتي من عيلة إيه؟ فيروز: "البحيري. فيروز عبد القادر البحيري." كلهم بصوا لبعض. خالد: "البحيري؟ أنا تقريبًا أعرف عيلة البحيري. إنتي تقربي لمين؟ فيروز، عارفة إن خالد هيعرفها بسهولة: "تعرف مين في عيلة البحيري؟ خالد،

بكل ثقة: "الأستاذة حياة البحيري والباشمهندس عمرو البحيري. طبعًا لو كنتي تبعهم أو بحيري تانيين." فيروز، بثقة: "أخواتي." كلهم: "إيه؟ نعم؟ مين دول أخواتك؟ فيروز: "عمرو وحياة أخواتي. وبصت لخالد: مدام ريم زوجة حضرتك من الأستاذة في مكتب حياة." الكل مذهول وبيصوا لبعض. أمجد: "معقولة؟ ليه مقولتيش قبل كده؟ أهلاً وسهلاً، تشرفنا." فيروز: "حضرتك مسألتنيش قبل كده، وبعدين أعتقد كل اللي يهمكم شغلي، ولا إيه؟

وأعتقد إننا خلصنا. هنتظر تليفون من حضرتك لأي جديد." شهاب متابع من بعيد. نظرات أمير ليه مش مريحة، وبرضه نظراته لفيروز، هو فاهمها كويس. فيروز قامت ومشيت ناحية شهاب. فيروز: "فيروز؟ ده كان أمير. بصتله بتعجب. أمير بيبص على شهاب بنظرات غيرة واضحة: "أرجو متكونيش زعلتي مني، أنا أكيد مقصدش أضايقك، أنا آسف." فيروز: "أوكي يا دكتور، حصل خير. عن إذنك." شهاب فهم كلام أمير لروز، بس مفهمش في إيه أو روز ردت عليه بإيه.

فيروز: "السلام عليكم." شهاب قام وقف وحاول يبدو طبيعي لأنه فجأة حس بنار جواه: "وعليكم السلام. اتفضلي." فيروز: "ميرسي. خير يا سيادة المقدم؟ شهاب شاور للويتر: "تشربي إيه؟ فيروز: "ميرسي لحضرتك، بس... شهاب قاطعها وقال للويتر: "موس شوكولاتة." وابتسم لها. "مش هأخرك، تمام؟ ولا تحبي حاجة تانية؟ فيروز ابتسمت: "لأ، تمام. طالما شوكولاتة." شهاب: "في حاجة في الشغل ضايقتك؟ واضح عليكي." فيروز باين عليها إنها مضايقة،

بس اكتفت: "يعني مشاكل في الشغل." شهاب افتكر شرين. طول الوقت ده بيعكسني، دي بيقولي وتبين قد إيه الرجالة هيتهبلوا عليها، إنما روز غير في كل حاجة. بس هو عرف إن أمير بقى غريمه من دلوقتي. "عمومًا، أنا واثق إنك هتحلي أي مشكلة." وطلع حاجة من جيبه وحطها على الترابيزة وقربها منها. فيروز بتبصله باستغراب. شهاب: "... مش هتسأليني بمناسبة إيه؟ فيروز لسه علامات الاستغراب على وشها.

شهاب: "أنا هقولك. الشوكولاتة بمناسبة إن تقبلي اعتذاري، وأنا آسف ليكي يا فيروز عبد القادر البحيري." فيروز ابتسمت برضا وانتصار وأخدت الشوكولاتة: "وأنا قبلت الاعتذار، بس عشان الشوكولا." وضحكت بصوت مش عالي أوي. شهاب ابتسم: "بقى كده؟ عشان شوكولاتة بس؟ أنا عاوز أوضحلك حاجة. أنا مش من طبعي العصبية أو إني أغلط في حد خالص. الموضوع هو إن كان كل مستقبلي واللي بنيته شايفه بيضيع قدام عيني." فيروز بتبصله بتركيز.

شهاب كمل: "أقولك على سر؟ فيروز بفضول انتظرته يكمل.

شهاب: "العقيد فؤاد مش زي ما إنتي شايفاه طيب كده وهادي. ابتسم. لأ، شخصية شديدة وصعبة جدًا، ومعندوش تهاون في شغله إطلاقًا. ولما حصلت المشكلة دي، اداني بس 72 ساعة عشان أحِل القضية، وإلا هيعتبرني أنا هربت المجرم. أوعي تفتكري إنه كان بيهدد، لأ، العقيد كلمته سيف. تخيلي بقى الضغط العالي والوقت بيخلص ومفيش ولا طرف خيط، وبحاول أسيطر على أعصابي، ييجي جاسر ويقولي إن في حد شاف الفيديوهات. معقولة؟ مين؟ دكتورة مثلاً؟ دارسة؟

يعني مع إنه غلط من غير إذن، لقيته بيقولي واحدة عندها 20 سنة. أكيد هو قال كده وفقدت كل سيطرتي. أكيد أنا معرفش ساعتها هو قال إيه عشان كده كنت مستغرب أسلوبك معايا." وبصلها أكتر وخصوصًا لما بفتكر حاجات زي لما بكون عند العقيد مش بيكون ليكي أثر. بعدها عرفت السبب من المقدم محسن، لأنه لاحظ طبعًا طريقتكم. وافتكر اللي حصل، قال لي إن جاسر ساعتها قال إن خالته هي اللي شافت الفيديوهات. بس صدقيني، يمكن من كتر ما كنت مضغوط معرفتش هو قال إيه. بس حبيت أوضحلك الأمر عشان تبطلي تسيئي الظن فيا."

فيروز مصدقة كل كلامه وحست فعلًا إنها زودتها لما أخدت فكرتها السيئة عنه: "وأنا كمان سوري، بس مش معايا شوكولا أديهالك. دي اتصدرت خلاصة." شهاب ضحك بصوته كله. فيروز عجبتها ضحكته وسريعًا بعدت نظرها، بس شهاب لقط نظرتها، فرح جدًا وحس إن حربه ابتدت تجني بثمارها، وأعجب بخجله. فيروز بصت في الساعة. شهاب سبق وحب يعرف رأيها: "أسر طلب إيد أميرة. إنتي رأيك إيه؟ فيروز: "رأيي إيه يا سيادة المقدم؟ دا أنت توافق من غير تفكير. دا أسر."

شهاب بص لها بتعجب: "اممم، بتحبي أسر أوي كده؟ فيروز بصدق واضح: "أسر وجاسر عوض ربنا ليا عن حاجات كتير. أنا مليش أصحاب نهائي، اكتفيت بيهم أصحاب سند بجد." وابتسمت. "أنا محظوظة بيهم في حياتي." شهاب: "ربنا يخليكم لبعض. بس أنا قصدي على حاجة تانية. أميرة وأسر مش شبه بعض، وأولهم... " عينه جت على حجاب روز. فيروز فهمت: "وإيه المشكلة؟

إحنا مش متزمتين خالص، مع إن آه الحجاب فرض، ومش هنكر. أسر كان يتمنى إن الإنسانة اللي هيرتبط بيها تبقى محجبة، بس لما القلب بيقول كلمته خلاص، ستوب. أسر شاف في أميرة حاجات حلوة كتير واتمنى ليه." شهاب مركز مع كل كلمة. فيروز كملت: "تعرفي من ضمن الحاجات الحلوة دي إيه؟ بس ده سر... وضحكت." شهاب بعينيه وفضول منتظرها تكمل. فيروز: "حضرتك، أسر بيحبك أوي لدرجة قال لي: كفاية عندي إنها أخت المقدم شهاب. ها يا فندم؟

بعد كده في كلام ممكن يتقال؟ شهاب اتكلم: "آه طبعًا في كلام. وهو إني اتأخرت جدًا." وقامت. "ميرسي على الشوكولاتة، هكملها في العربية." شهاب: "استني، قايم معاكي." وقاموا. وفي طريقهم للعربية، وطبعًا كل ده وأمير متابع اللي بيحصل من بعيد. هو مش عارف بيقولوا إيه، بس شايف ضحك شهاب وهو بيديلها الشوكولاتة. كل ده جننه. وشهاب وهو ماشي بص له بنظرة لو كانت النظرات بتحرق، كانت حرقته. فيروز عند عربيتها: "من يوم السبت أنا هوصل أميرة."

شهاب: "أميرة قالت لي بس مش عاوز أتعبك." فيروز: "خالص، وكمان لازم تقدم في مدرسة سواقة. أعرف مكان كويس، هنثق معاها، وأنت عليك الموافقات في البيتش." شهاب بص لها بإعجاب، معجب بتفكيرها وقد إيه بتصنع الحلول من المشكلة نفسها. فيروز اتكسفت من نظراته وهربت بعينيها: "استأذن أنا." شهاب: "شكرًا لاهتمامك بأميرة." فيروز ابتسمت وركبت عربيتها. كانت مكسوفة من نظراته ليها لأنه بيدقق في عينيها أوي، وفَسرت نظرة إعجابه عشان مهتمة بأميرة.

شهاب حس إنه عدى شوط كبير أوي من الصعب، كان مبسوط بكلامها. افتكر لما قالت "القلب قال كلمته". تنهد. فعلًا قال كلمته. افتكر لما ضحك ونظرتها ليه. بهمس: هو مش إعجاب، بس ممكن ارتياح، انجذاب. ارتباكها، توترها، وشها لما بيقلب أحمر، بس من كلمة أو نظرة. إمتى هيجي اليوم اللي هتكوني ليا بين إيديا وبرضاكي.

-محسن كلم مروة وحدد معاها معاد يتقابلوا. وفات عليها طول الطريق ساكتين، كل واحد فيهم منتظر التاني يبدأ. طب لو أنا اللي بدأت هقول إيه؟ هما عارفين إن الخروجة دي اللي هتحدد مصيرهم. وأخيرًا بعد صراع مابين العقل والقلب، وصلوا للكافيه وقعدوا. محسن: "أخبارك إيه؟ مروة: "لو كنت بترد على مكالماتي كنت عرفت أخباري." محسن نده للويتر: "تشربي إيه؟ بصت له باستغراب لأنهم ديمًا بيطلبوا زي بعض. ففهم: "قصدي نطلب حاجة سخنة ولا باردة؟

مروة: "اللي تحبهم." محسن طلب عصير لمروة. سكت شوية: "اتكلمي يا مروة، عاوز أسمعك." مروة: "أتكلم أقول إيه؟ ها؟ أنا برضه اللي سأت الظن فيك، ومع ذلك كلمتك كتير وكنت بتكنسل عليا." محسن: "مش يمكن سبتك تعرفي إنتي عاوزة إيه، وإذا كنتي عاوزانا نكمل ولا لأ؟ مروة عيطت بصوت مكتوم: "أنا عملت إيه لكل ده؟ قول لي عشان إيه بتعمل كل ده؟

أنا معملتش حاجة غلط، أنا اتعاملت مع المقدم شهاب على إنه صاحبك وأخوك، طول الوقت بتقول لي كده. نظرتي ليه مش أكتر من إعجاب بشغله وإنجازاته العالية اللي طول الوقت بتحكي لي عليها. أنا مغلطتش في حاجة عشان تعاقبني عليها بالشكل ده؟ عاوز تسبني يا محسن؟ أأهون عليك؟ مبقتش بتحبني؟

محسن عارف إنه غلطان. مش من الصح إنه كان ديمًا بيجيب سيرة شهاب في أكتر حواراتهم. آه هما أصدقاء وأخوات، بس كان المفروض ياخد باله. وعلاقته بصاحبه تكون لصاحبه، وخطيبته تكون لخطيبته. محسن بيحب مروة ومستحملش يشوفها بتعيط، فراح قعد جنبها. طلع منديل وادهولها. محسن: "ليه الدموع دي يا مروة؟ إحنا بنتكلم." مروة بعياط: "نتكلم إيه؟ إنت عاوز تسبني؟ محسن مسك أيديها: "مقدرش يا حبيبتي، أنا بحبك. بس اتوجعت... النظرة وجعتني."

مروة قبل الموقف ما يحصل، كانت فكرة إنها معجبة بشهاب والمستوى الاجتماعي والمادي اللي هو فيه، بس إحساسها من إنها تفقد محسن خلاها تعرف إن كل ده كان مجرد هالة وصلت لها من كتر كلام محسن عنه. فلما حست إنها ممكن تفقد حبيبها، كانت بتموت من الخوف. واكتشفت إنها مش بس بتحبه، لا دي بتعشقه. مروة: "أنا آسفة، والله ما أقصد. أنا بحبك يا محسن، بحبك أوي. فعلًا ممكن أكون غلطانة، بس...

محسن: "خلاص يا مروة، أنا مش عاوز نتكلم في الموضوع ده تاني. أنا مصدقك ومصدق حبك ليا، لأني حبك مالي قلبي." ابتسم بتلطيف. "خلينا نعتبرها سحابة شتا وعدت." مروة ابتسمت: "ربنا يبعد عنا الشيطان." محسن: "يارب. يلا قومي نتمشى شوية. ههههه. من زمان مكسرتيش رجليه من المشي." مروة خبطته في دراعه: "هههههه. بقى كده؟ طب والله لأوريك. قوم... -عدى كام يوم... عند نجلاء، اتصلت على شوقي وقالت له عاوزاك دلوقتي. بعد ما قفلت،

قالت: "دي آخر فرصة، عشان بعد كده متلوميش غير نفسك." شوية وشوقي جه. شوقي: "إيه يا جميل؟ أخيرًا فكيتي؟ نجلاء: "أنا عاوزة أعرف إنت ليه بتماطل؟ هو مش إحنا في الأول والآخر هنتجوز؟ فرقت إيه لما نتجوز دلوقتي؟ بص: "احنا ممكن نتجوز هنا في الشقة في أوضتي." وقاطعها شوقي وإجه قعد جنبها وحط إيده عليها: "وبعدين يانوجا؟ وأنا اللي بقول عليكي عقلتي؟ جواز إيه وبتاع إيه؟ هو في أحلى من اللي إحنا فيه؟

وقت لما نكون عاوزين نبسط بننبسط يا عسلية." وجاي يقرب. نجلاء: "شوقي، أنا عند كلمتي، مش هتلمسني غير لما نتجوز. وبعدين أنا عاوزة أعرف إيه اللي هيمنع إننا نبسط؟ ولا إنت ملكش في الانبساط الحلال؟ شوقي: "وبعدين بقا في أم الفصلان؟ شكلك كده عاوزة تطيري الحجرين من دماغي. من الآخر كده يا بنت الناس، جواز مابجوزش." نجلاء: "يعني إيه يا شوقي؟ وهعمل إيه في المصيبة اللي أنا فيها؟ شوقي: "مصيبة إيه بس؟

دا إنتي قديمة قوي. بصي يانوجه يا حبيبتي، إحنا نبسط شوية مع بعض، وبعدين نشوف دكتور من بتوعهم ويخلصلك موضوعك وترجعي زي الأول وأحسن." نجلاء: "بقى دي آخرتها ياشوقي؟ طب تاخدني بكرة لدكتور ونخلص؟ شوقي: "آه وماله، بس إنتي عارفة العمليات دي بتتكلف على الأقل ألفين جنيه. وأنا وحياتك عندي ما أملك على مليم أحمر. بس تفرج، وأعملهالك يا جميل." وده كان على دخلة أشجان أخته اللي بصت لنجلاء بقرف.

أشجان: "قومي ياختي، اعملي كوبايتين شاي بدل ما إنتي لازقة في الراجل كده. وبسخرية... متخافيش ياختي، مش هيهرب." نجلاء قامت. أشجان: "عملية إيه ياشوقي اللي هتعملها لها؟ شوقي: "جري إيه ياختي إنتي صدقتي؟ هههههه. أمال لو ما كناش دفنينه سوا." أشجان: "آه بحسب. أنا عاوزة أذلها وأكسرها بنت نعيمة." شوقي: "ههههه. لأ متقلقيش، أنا بس كنت بنيمها عشان يوم مندورها ميبقاش عندها خيارات."

أشجان: "من دلوقتي بقولك، شغلها هيبقى النص بالنص. مهو أنا مش أخطط وأظبط والآخر... شوقي: "لأ آخر ولا أول. إحنا على اتفاقنا يا روح أخوكي. ههههههه." نجلاء مكانتش مشت، هي عارفة إن أشجان بتكرها وعلى طول بتقسي أبوها عليها، بس متخيلتش إنهم يكونوا شياطين بالشكل ده. وبسخرية: "... وأنا اللي قلت أديله فرصة. والله لأوريكم شغل الشياطين اللي على حق." وراحت عملت الشاي وجابتها. أشجان خدت كوبايتها: "طب أسبكوا أنا بقى." ومشت.

نجلاء: "شوقي يا حبيبي، أنا فكرت في كلامك. أنا بحبك أوي ومش عاوزة حاجة تبعدنا عن بعض، ومتأكدة إنك بتحبني، وأنا مستعدة أستناك عمري كله." شوقي: "ها؟ آه. دا إنتي الحتة الشمال. بس إنتي عارفة يانوجه، ضغوط الحياة. معلش، أوعي تزعلي مني. واصبري شوية، وأعملك أحلى فرح. بس قربي، أقولك كلمة." نجلاء: "لأ لأ يا شوقي، مش هنا. إنت شايف أشجان ممكن تدخل في أي وقت. وبصراحة، إنت وحشتني أوي. خلينا في شقة صاحبك عشان نكون على راحتنا."

شوقي بتفكير: "آه وماله، هظبط معاه ونتقابل. بس ميمنعش من تصبيرة كده على الماشي." -في قصر البحيري، أسر قال لوالدته ولوالده إنه عاوز يرتبط بأميرة أخت المقدم شهاب، وإنه كلمه ومنتظر رده. رحبوا جدًا، هما بيعتبروا شهاب واحد من العيلة، وعيلة شهاب معروفة جدًا. أسر كان متوتر من مامته أحسن متوافقش عشان موضوع الحجاب، بس تلقاها متفهمة الأمر ومتكلمتش فيه.

بس قالت له: "أنا واثقة فيك، وأكيد اخترت المناسب ليك. وبالنسبة لعيلة الحديدي، بجد نسب يشرف. ربنا يوفقك إن شاء الله." روز بقالها فترة بتشتغل على منتج براند، وهي أول مرة تشتغل على براندات. وطبعًا ده مش هيكون لشركة الشامي، لأ، لوكالة عالمية ليها فرع في مصر. وحلمها إن اسمها يتكتب على منتج لوكالة عالمية زي دي. نزلت المعمل تشتغل عليه. في الطريق، جلها تليفون من أميرة. بطأت مشيتها وخلصت معاها وراحت المعمل.

شهاب وأسر في نفس الوقت وصلوا يتابعوا شغل مع العقيد فؤاد. وبعد ساعتين تقريبًا خلصوا. وأثناء خروجهم. أسر متوتر، عاوز يسأله عن ارتباطه بأميرة، بس مش عارف. المفروض يسأل ولا يستنى لما هو اللي يقوله؟

شهاب ملاحظ جدًا توتره. هو اتكلم مع أخته وحس بموافقتها، بس كانت مكسوفة تقولها صراحة. وبلغ والده، رحب جدًا. عيلة خطاب معروفة، وخصوصًا العقيد فؤاد. شافه قبل كده وقد إيه شخصية زيه مرحب بيها جدًا. وبالنسبة لوالدته، اتبسطت جدًا بتسمع عن حياة البحيري من النادي، وكمان شافوا بعض أكتر من مرة في حفلات مهمة، وكانت تتمنى تجمعهم صداقة. شهاب ابتسم وبصله: "إيه يا سيادة الرائد؟ مالك؟ أسر: "مالي يا فندم؟ أنا كويس والله. إنت كويس؟

شهاب ضحك: "بجد كويس؟ طب والله كويس. ها، فاضي الخميس؟ أسر: "أفضى يا فندم. أيوه، أؤمرني." شهاب: "ههههه. لأ، إنت حالتك صعبة. منتظرينكوا يوم الخميس، العيلتين يتعرفوا على بعض ونحدد ميعاد للخطوبة." أسر بلهفة: "متشكر، متشكر جدًا يا فندم. والله، والله أنا بحبك أوي." بعد إذنك ثواني. ودخل جوه. شهاب بص عليه وضحك وفرح إن أخته هتكون لحد زي أسر. من بعيد، لفت نظره حاجة غريبة. إيه ده؟ قرب شوية. مش معقول. مستحيل......

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...