الفصل 15 | من 33 فصل

رواية صراع العقل والقلب الفصل الخامس عشر 15 - بقلم كنزي علي

المشاهدات
17
كلمة
3,066
وقت القراءة
16 د
التقدم في الرواية 45%
حجم الخط: 18

نزلت المعمل لمحت الإضاءة ظاهرة منها استغربت. قربت أكتر الباب كان مفتوح بس مش أوي. فتحت الباب. سعيد وشمس في منظر مش كويس. تفاجأت بتحاول تستوعب الموقف. شمس ارتبكت وبدون ولا كلمة أخدت حجابها ومشيت. سعيد فضل واقف مكانه مش قادر يبص في وشها. إجه يخرج. روز: مش عاوزة أشوفك في أي مكان أنا موجودة فيه. أنا مبقررش كلامي مرتين. بره.

روز حست باشمئزاز، خاصة من سعيد. كانت ديما شايفاه إنسان محترم وأخلاقه عالية، بس بعد اللي شافته قرفت منه. وعلشان خاطر داده صفية وعمو عبد المجيد مش هتقول لحد. أما شمس فأصلاً مش بترتاح لها ومحبتش تقطع عشهم فمش هتجيب سيرة لحد. سعيد خرج من المعمل. قرفان من نفسه. إزاي غلط كده؟ طول عمره قريب من ربنا وبيتقي الله في كل تصرفاته. إزاي ضعفت كده؟ يارب سامحني.

رغم إني مكنتش أحب روز تشوفني في وضع سيء بالشكل ده، بس أحمدك وأشكر فضلك يارب. جت في الوقت المناسب. لو كانت اتأخرت كنت هرتكب جريمة عمري ما هسامح نفسي عليها. يارب غفرانك. خرج من القصر قعد يستغفر ربنا كتير لحد ما سمع قرأن الفجر. وكان قريب من مسجد دخل اغتسل وتوضأ وصلى ويدعي ربنا يغفر له ويسامحه. *** عدى كام يوم. شمس بتحاول تتكلم مع سعيد، مش بيرد عليها وبيتهرب منها. راحت له الجراش. شمس: إيه يا سعيد؟

هو كل أما أجي أتكلم معاك متردش عليا وتسبني وتمشي؟ في إيه مالك؟ سعيد: أنتِ إيه اللي جابك هنا؟ عاوزة إيه؟ شمس: عاوزة أعرف في إيه؟ بتتهرب مني ليه؟ سعيد: مادام عارفة إني بتهرب منك جاية ليه؟ من هنا ورايح ممنوع تيجي في مكان موجود فيه لوحدي أو في وقت متأخر. والمفروض أنتِ اللي تاخدي بالك من كده مش أنا. شمس: يعني إيه كلامك ده؟ كل ده علشان الزفتة اللي اسمها فيروز؟ شفتنا زعلان أوي.

سعيد راح عندها مسكها من دراعها وضغط عليه بدون قصد. هو اتضايق من أسلوبها. سعيد: إياكي تجيبي سيرتها بحاجة وحشة. ده أنتِ المفروض تشكريها إنها جت في الوقت المناسب. وبسخرية... ولا مكنش يفرق معاكي؟ شمس: سيب إيدي يا سعيد. كل ده علشانها وبتتهمني علشان وثقت فيك؟ سعيد: شمس امشي دلوقتي. أنا لا عاوز أشوف حد ولا أتكلم. شمس... واقفة مكانها متحركتش. سعيد: واقفة ليه؟ مش قولتلك امشي.

شمس: أصل أنا كنت عاوزة أحوش فلوس وأنت قولتلي لما أكون عاوزة حاجة أطلبها منك. سعيد مستغرب جداً. معقولة مفرقش معاها اللي حصل؟ معقولة مش فاهمة الكارثة اللي حصلت وكانت هتحصل؟ غمض عينيه ومسح وشه بإيديه يهدّي نفسه. سعيد: فلوس إيه اللي أنتِ عاوزاها؟ أنتِ مش لسه آخده من أسبوع 500 جنيه؟ شمس: آه منا صرفتهم وكنت... سعيد قاطعها وطلع من جيبه 200 جنيه. سعيد: اتفضلي. شمس بكسوف: لأ أصل دول... سعيد: قليلين على إيه بالظبط؟

أنتِ عاوزة كام؟ شمس: أصل في فستان عاجبني خالص تحفة يا سعيد. هو سواريه بس متقلقش هو للمحجبات. وضحكت... بس مجسم شوية يجنن. نجلاء هتجيب الأسود وأنا الأحمر. أنا عارفة إنه غالي بس أكيد مش هتستخسره فيه. هو بـ 700 جنيه هتجبهوملي مش كده؟ سعيد لما سمع سيرة نجلاء اتجنن. سعيد: برضه نجلاء؟ أنا مش نبهت عليكِ أكتر من مرة بلاش البت دي وتبعدي عنها. وفستان سواريه إيه وزفت إيه اللي عاوزة تلبسيه؟ ولو جبتيه هتلبسيه فين إن شاء الله؟

شمس ارتبكت. هيا أصلاً مفكرتش هتلبسه فين وإيه المناسبة. هيا بس كان عاجبها ولما نجلاء قالت هتجيبه غارت. وكمان نجلاء كبرتها في دماغها. ساكتة مش عارفة ترد. سعيد: الهانم ساكتة ليه؟ هو أنتِ متعرفيش تسمعي الكلام أبداً؟ شمس: يعني إيه؟ هتجيب الفلوس ولا لأ؟ سعيد: هو ده كل همك في كل كلامي. وآه يا شمس مش هديلك فلوس بعد كده تاني. وامشي دلوقتي ورايا شغل. شمس مش مصدقة كلامه. معقولة ده سعيد اللي قالي كل نفسك فيه هجبهولك؟

ماشي يا سعيد والله لأوريك. *** في مكان آخر في قصر عمرو البحيري. نسرين حاولت كذا مرة تتكلم معاه في موضوعهم، بس عمرو مكنش بيدلها فرصة. بيتكلم في الأمور العادية بس برسمية شوية. رغم زعله منها، بس مقدرش يخاصمها أكتر من كده. بيحاول يتناسى اللي حصل بشكل تدريجي، خصوصاً إنه شايفها في كل تصرفاتها حاسة بغلطها وبتعتذر كتير. عمرو جه على الغدا وطالما جه على الغدا يبقى فيه عشا عمل وهيتأخر. خلص الغدا.

نسرين بتحاول تسرق بعض الكلمات والنظرات من حبيبها. عمرو دخل غرفة المكتب بيخلص شغل. نسرين عملت له قهوته. خبطت ودخلت. حطت القهوة. نسرين بابتسامة: اتفضل. يارب تعجبك. عمرو: شكراً. تسلم إيدك. نسرين: تسلميلي يارب. مش هتدوقها؟ عمرو بص لها وابتسم لها. وشرب منها. نسرين واقفة متبعة جوزها بابتسامة مزينة وشها. عمرو مقدرش يقولها تمشي. كان مستمتع بنظراتها له. خلص قهوته.

نسرين راحت لعنده وأخدت منه الفنجان حطته على المكتب. ومسكت إيديه الاتنين. فهم أنها عاوزاه يقوم. استسلم لها وقام. أخدته وقعدوا على فوتيه موجود في غرفة المكتب. نسرين وهيا لسه ماسكة إيديه. ترددت هتقول إيه أو هتبدأ منين. متلخبطة، بس كل اللي متأكدة منه أنها بتحبه.

نسرين: بحبك أوي. بعشق كل تفصيلة فيك. غبية. أيوه يا عمرو عندك حق. أنا غبية. والله أنت مفيش زيك في الدنيا كلها. غلط وبعترف بغلطي. واسفة. أسفة بكل المعاني اللي في الدنيا. صوتها بيترجف ومقدرتش تسيطر على دموعها، فنزلت بشكل تلقائي. عمرو مسح دموعها بإيديه. عمرو: الدموع دي ليه؟ أنا مش عاوز أشوفها. نسرين مسكت إيديه وبستها. نسرين: أنا أسفة. أرجوك تسامحني. عمرو اتنهد وبص للأرض. عمرو: أسفة على إيه يا نسرين؟

على اتهامك ليا إني زاني؟ ولا إني مش بحبك؟ ولا على مراتي اللي اكتشفت فجأة إنها متعرفنيش؟ والله العظيم بحاول أدورلك على مبرر لكل حاجة قولتيها وعملتيها. مش لاقي. بس اللي أقدر أقولهولك إن رصيد حبنا لبعض إن شاء الله هيتخطى كل حاجة. والأيام بتداوي. نسرين ضغطت على إيديه جامد. مش قادرة تستحمل يكون في بعد وهجر أكتر من كده. بصلها لقى دموعها بتزيد وإيديها بتضغط عليه وبتترعش.

تلقائياً قرب منها وأخدها في حضنه. وطبطب عليها لحد ما هدت شوية. بإيديه رفع وشها. حاولت تداري وشها وبتبعد بعينيها. عمرو: نسرين بصيلي. بصت له. عمرو: إزاي تشكي في حبي ليكي؟ أنا بحبك يا نسرين. ربنا العالم. لا عمري حبيت قبلك ولا عرفت يعني حب غير معاكي. ابتسم بسخرية. عمرو: قعدت كتير أفكر في كلامك ومين اللي البنت اللي كنت أعرفها أيام الجامعة دي؟

والله حتى مفتكرتش اسمها. كل الفكرة إن في بنت أعجبت بيها أيام الكلية. ولما والدتي الله يرحمها سألتني إذا كان في حد في حياتي قولتلها في بنت في الكلية، بس لما أخلص جامعة ارتبط بيها. ولما خلصت سألتني عليها، كنت أصلاً نسيتها لأنها على ما أتذكر اتجوزت وسافرت أيام الدراسة. ولما ماما أصرت إني ارتبط وأنتِ كنتِ شايفة إني بين دراستي وشغلي وبعد دراستي بقى كل وقتي لشغلي. وقلت لماما خلاص شوفِ أنتِ. أقسم لك يا نسرين أول لما ماما جابت سيرتك حسيت براحة في قلبي نحيتك. وصليت استخارة. ومن تاني يوم قولتلها أنا موافق.

واتنهد وسكت شوية. جت نسرين تتكلم. قاطعها. عمرو: سيبيني أكمل لأني مش عاوز أفتح الموضوع ده تاني. سكت شوية. عمرو: آه. كنت بترحم على أمي في أوقات خاصة بينا. كنت بهمس بيها تلقائياً. مكنتش أعرف إن صوتي بيوصل. بصلها أوي.

عمرو: إحساسي ومتعتي بيكي مكنتش بتوصلك من كتر ما بكون مبسوط معاكي. كنت بفتكر أمي وأترحملها لأنها اختارتك ليا. الغلط عندك يا نسرين. لأنك ولا مرة سألتيني عن الموضوع ده. لأ. فضلتِ تبني وتبني وتتوهمي وتوجعي قلبك على حاجة ملهاش أثر. نسرين: كنت خايفة تقول لي إنك بتحب غيري. كنت مرعوبة أسمعها منك. عمرو: قد إيه حبي مكنش وصلك؟ معقولة علشان مكنتيش بتسمعيها مني محسستيهاش من أفعالي معاكي؟ ليا إزاي يا نسرين؟

إزاي ديما بهتم بكل حاجة تخصك؟ ولا مرة أهملتك أو نسيت مناسبة بينا. ده أنتِ لما بتغلطي ببعد علشان بس مجرحكيش بكلمة أو بنظرة. ده أنا مابكملش كام يوم بعيد عنك وبتلاقيني بجري لحضنك. بتكوني وحشاني جداً. وبعوض نفسي بالأيام اللي بعتها عنك. حتى أخواتي لما أخدتي جنب منهم مقولتلكيش ليه بعدتي؟ قولت لنفسي أسيبك على راحتك طالما في بينكم احترام وتقدير يبقى بلاش أضغط عليكي. ديما براعيكي في كل حاجة. كنت فاكر إنك عرفاني بس طلعت غلطان.

نسرين: لأ مش غلطان يا عمرو. والله عارفة كل ده. بس كنت بستغرب إنك قد إيه كريم في كل حاجة. بس في كلامك. عمرو قاطعها. عمرو: علشان أنا كده. طبعي كده. ربنا خلقني كده. كلامي قليل جداً. أنتِ شيفاه عيب فيا تمام. عندك حق. بس كل اللي بعمله ليكِ ميشفعش ليا عندك.

نسرين: أنت اللي عندك حق في كل حاجة قولتها. كان المفروض نتكلم من سنين. وفعلاً دي غلطتي. وعارفة إنه غلط كبير. بس طمعانة في حبك ليا. اعتبرني بنتك وغلطت. سامحني يا عمرو. والله بعشقك وقربت أتجنن من بعدك عني. عمرو اتنهد واخد كذا نفس. عمرو: ماشي يا نسرين. هنقفل الصفحة دي ومش هنفتحها تاني. بس اديني وقتي في النسيان. وكله هيعدي. متأكد إن حبنا كبير وهيعدي أي صعوبات بتمر علينا. نسرين بتهمس بحاجة عمرو مسمعهاش. عمرو: بتقولي إيه؟

نسرين بهمس: احضني. احضني أوي. عمرو ابتسم واخدها في حضنه. ضمها بكل حب وحنان. هيا زوجته حبيبته. غلطت في حقه آه، بس اعتذرت. الدنيا متهدتش. نسامح ونعدي وننسى. الدنيا أبسط بكتير من ما إحنا مفكرين. *** في قصر البحيري. روز رجعت من كليتها بدري. سابت عربيتها بره مدخلتهاش الجراش علشان عندها شغل. أول ما دخلت البيت. روز بصوت عالي: يا أهل الدار انتوا فين؟ محدش رد عليه. دخلت المطبخ.

روز شافت شمس بصت لها باشمئزاز ووجهت نظرها لدادة صفية. روز: دادة فين حياة؟ صفية: اتصلوا عليها في الشغل وقالت هتحاول متتأخرش. روز: أوكي. أنكل فؤاد هنا؟ صفية: أيوه. تحبي أعملك حاجة؟ روز: لو واحدة تفاحة يبقى ميرسي. صفية: آه طبعاً. اتفضلي يابنتي. أخدتها وطلعت. فؤاد في غرفة المكتب مع شهاب. شهاب لما سمع صوت روز ابتسم. كان نفسه يشوفها يلمحها.

فؤاد ابتسم: تعرف ياشهاب، روز تعتبر سكرة العيلة. ياحبيبتي في سنها الصغير ده اتعرضت لحادثة كبيرة. عانت منها كتير. شهاب مقدرش يسكت وميسألش. شهاب: حادثة؟ حادثة إيه؟

فؤاد: باباها ومامتها كانوا بيحجوا ومعاهم روز. تالت يوم العيد كانوا خلصوا المناسك ورايحين الفندق. عملوا حادثة. اتوفوا في الحال. مش هتصدق ياشهاب. مفهمتش خدش واحد. روز اغمى عليها وتقريباً دخلت في غيبوبة أسبوع. ولما فاقت مسألتش عنهم. دخلت في نوبة اكتئاب وفقدت النطق حوالي ثلاث شهور. رفضت تعيش معانا أو مع عمرو. فجينا إحنا عشنا معاها. وجود أسر وجاسر حواليها كان عليه عامل كبير. ورغم تعرضها للصدمة الكبيرة دي، خصوصاً لطفلة عندها 11 سنة، إلا أنها قوتها. قوتها أوي. وابتسم. بيني وبينك أنا اعتمد عليها ولا اعتمد على جاسر.

شهاب قلبه وجعه عليها. مكنش يتخيل الإنسانة اللي كلها حيوية ونشاط وقوة تكون اتعرضت لضغط نفسي بالشكل ده. أوعد نفسي قبل ما أوعدك إن عمر الألم والوجع ما هيعرف طريقك. فؤاد وشهاب كملوا شغلهم. روز خلصت لبس وميكب خفيف ونزلت وفي إيديها التفاحة. راحت لمكتب فؤاد وخبطت. شهاب كان خلص شغل. وفتح لها الباب. روز كان منظرها يضحك. ماسكة التفاحة بتاكل منها بشكل عفوي. مقدرش يمسك نفسه وأبتسم. روز المفاجأة خلتها متسمرة متحركتش.

شهاب بابتسامة: ألف هنا. روز: أيييم. قاطعها فؤاد: تعالي ياروز. روز: سوري يا انكل. أنا بس كان... وبتبص ناحية شهاب لقيته مبتسم. اتغاظت وكملت. روز: عندي شغل وحبيت أعرف حضرتك علشان حياة مش هنا. فؤاد: هتتأخري؟ روز: إن شاء الله مش هتأخر. فؤاد: ربنا يوفقك. شغل جديد؟ روز: أيوه. ادعي لي. عن إذن حضرتك. وبصت لشهاب اللي لسه مبتسم. روز: عن إذنك. شهاب برضه استأذن ومشي. روز خرجت من الباب.

شهاب يعتبر وراها. بصت وراها عليه لقيته مبتسم. بطأت خطوتها وبقوا متقابلين. روز: إيه يا سيادة المقدم؟ عمرك ما شفت حد بياكل؟ شهاب كان معجب بكل رد فعل ليها. كان قاصد يحتفظ بابتسامته. يستفزها. بيحاول يخلق حوار ما بينهم. رغم برضه منظرها ضحكوا. شهاب: ليه بتقولي كده؟ أنا قولتلك ألف هنا. روز: بجد؟ بأمارة إيه إنك لسه بتضحك لحد دلوقتي؟ شهاب مش عارف يقولها أنا بقيت لما بشوفك غصب عني وشي بيبتسم لوحده.

شهاب: هو أنتِ ليه دايماً بتسيء الظن فيا؟ صدقيني مقصدش حاجة. وبعدين يا ستي مجرد لما بشوفك بضحك تلقائياً. روز: تضحك ليه إن شاء الله؟ أرجوز أنا؟ شهاب في نفسه: جيت تكحلها أوف. شهاب: لا طبعاً مقصدش. أقصد إني بفتكر سوء التفاهم اللي حصل ما بينا. فأضحك تلقائياً. يعني فضلتِ أكتر من سنة فاكرة إني ورديت لكِ. روز: ردتهالك؟

شهاب: أيوه. بتهيأ لي أسلوبك معايا وأنا مش عاوزة أتعامل معاك أصلاً. فاكرة يعني. يعتبر ردتهالك. وبعدين أنا اعتذرتلك. روز: اممم. اعتذرت لي علشان خاطر انكل مش كده؟ شهاب جه يتكلم. قاطعته. شهاب: وأنا قبلت برضه علشان انكل. شهاب سكت. عارف إنها غلطته. مشيو بالراحة. شهاب: شغل جديد مع شركة جديدة ولا نفس الشركة؟ روز: نفس الشركة. شهاب: كلموكي قبل الميعاد؟ روز: لأ. اتباع لشركة تانية. وقفت بكل ثقة.

روز: بس علشان عرفوا غلطتهم واعتذروا. وهما مايعرفوش غير اسمي فيروز عبد القادر فقط. يعني الاعتذار كان ليا شخصياً وأنا قبلت. أنا مش شخصية نرجسية وبقبل الاعتذار عادي. ياسيادة المقدم. سعيد شاف شهاب فجبلوا العربية من الجراش. روز وصلت لعربيتها. شهاب بص ناحية عربيته. روز: عن إذن حضرتكم. وطلعت بعربيتها. شهاب عارف إنها تقصده بكلامها. فضل يتبعها. شهاب: عمري ما شفت في جمالك حد. ركبت عربيته. حاسس إن الوصول ليها صعب وبيتعقد.

آه آه يا روز. خلتيني أكلم نفسي. ياترى هتوصليني لفين؟ كنتِ فين يابنت البحيري وأنا فين. *** روز وصلت شركة الشامي. دخلتها مرة قبل كده في أول معرفتهم. بعد كده كل شغلهم كان بيبقى في مطاعم وكافيهات. بس المرة دي أمجد طلب منها يتقابلوا في الشركة. روز عارفة إن شركة الشامي شركة كبيرة ومميزة. بس المرة دي شافت في الشركة تطورات كبيرة. طموحها يكون عندها شركة ومصنع زي دول وأحسن كمان. في المكتب عند أمجد.

أمير: بابا أنا مش عارف انت ليه رافض فيروز؟ إيه النقصها؟ أمجد: إحنا منعرفش عنها حاجة. منكرش إنها شخصية ذكية وشاطرة. بس ده ميخلنيش أوافق إنك ترتبط بواحدة بتشتغل علشان تصرف على نفسها أو تكون من عيلة بسيطة. أنت ناسي أنت مين وابن مين.

أمير: بابا أنا مش مصدق حضرتك. عمرك ما كنت بتفكر بالطريقة دي. وبعدين فيروز شكلها بيقول إنها من عيلة كبيرة. يعني لبسها وعربيتها. معرفش. بس في الأول والآخر أنا ميهمنيش كل ده يا بابا. أرجوك. أنا بجد بحبها. أمجد بص لخالد. هما اتكلموا في الموضوع ده قبل كده.

أمجد ميهمهوش المستوى المادي أوي. ومن خلال سنة وخبرته فيروز بالنسباله شخصية محترمة جداً وذكية وشايفها مناسبة جداً لابنه. بس علشان هو مش صغير فاهم فيروز كويس. أمير أسلوبه واضح جداً ليهم ولفيروز. بس ولا مرة حس أنها بتبدله نفس مشاعره. بالعكس. بتحاول على قد ما تقدر متوجهلوش كلام. وده معناه أنها مش متقبلاه. بس مش عاوز يضايق ابنه لأنه عارف إن قلب ابنه متعلق بيها. فبيخلق أي أعذار.

خالد: أمير حاول تسيطر على نفسك شوية. مش عاوزين مشاكل. أمير بص لأخوه بضيق. وبعدين بص لأبوه. أمير: بابا. أرجوك. هنا الباب خبط والسكرتيرة بلغت دكتور أمجد إن فيروز موجودة بره. وأنا ببلغكم إن الحلقة خلصت. شاركوني يا جماعة بأفكاركم وآرائكم عادي والله مافيهاش حاجة. دمتم في رعاية الله. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...