وبعدين ياسيدي بالصدفة ha بالصدفة جت سيرة روز. قال لي إنه شافها قبل كده في الشركة عند عمرو البحيري وأعجب بيها. وناوى أول ما يخلص المستشفى هيتقدملها. آه وكمان بيقول لي قد إيه جميلة، ولا عنيها، ولااااااةة. شهاب: استنى! آه آه شهاب، والله يا غبي إيدك تقيلة. شهاب: ما هو طول ما لسانك طويل كده، إيدي هتبقى تقيلة. محسن: أنت جيت إزاي وعرفت مكاني إزاي؟ شهاب: ما أنت لو بتاخد بالك من كلامك كنت عرفت إنك قلت لي إنك هنا.
اسمعني بقى، كنت بتقول إيه؟ محسن: ها، مقولتش حاجة. وبعدين أنت السبب. آه، متبصليش كده، لقيتك بتحور، قولت أحور أنا كمان، بس التحوير جاب نتيجة. بس يا حيوان، مكنتش أعرف النتيجة هتطلع عليا كده. شهاب: تستاهل. وبعدين نتيجة إيه؟ محسن: أنت لسه هتراوغ. وبعد شوية، والله أكلم أياد، ههههههه. شهاب بص له بتوعد: هتروح مني فين؟ محسن بيقرب وشاور له بإيديه: أهدى، وقرب بهدوء: أهدى، ماشي. سكت شوية...
أنت ليه مش عاوز تعترف حتى لنفسك يا صاحبي؟ شهاب بعد عينه: أعترف بإيه؟ الموضوع؟ محسن قاطعه: الموضوع إنك طبّيت من النظرة الأولى. أيوه يا شهاب، من ساعة ما شفتها في صالة البولينج وأنت مش طبيعي. كل مرة كنت بتشوفها فيك حاجة بتتغير. دا مجرد كلمة قالتهالك قلبت الدنيا. فاكر لما قولت لي حاسس بتقل على صدري؟ ده قلبك الوجعك لما حس إن فيه حاجز ما بينكوا.
امبارح لما عرفت السبب اللي مخليها واخدة موقف منك، شوفت في عينك لمعة عمري ما شفتها. دا مجرد بس لما بجيب سيرتها بتجنن. ولا نسيت اللي عملته فيا امبارح ودلوقتي؟ شهاب بيسمع وباصص للأرض، مش عارف هو كان فاهم معنى إحساسه وبيغالط نفسه ولا فهمه دلوقتي. محسن كمل: طول عمرك تقول لي عاوز ارتبط بواحدة بيور وذكية وشخصيتها قوية. وبتهيأ لي مفيش أقوى من كده شخصية. دي فضلت فاكرة موقف عدى عليه أكتر من سنة وردّتهولك صح؟
وغير كده بنت ناس مش أي حد وحلوة. شهاب بص له بغيظ. محسن: يا عم مش قصدي، القصد أقوله لك، فين المشكلة؟ شهاب ساكت مش عارف يرد يقول إيه. فعلاً كل كلام محسن مظبوط. لمجرد ما بشوفها ببقى حاسس براحة في قلبي، عمري ما حسيتها. اتنهد: بس فرق السن ما بينا. محسن: فرق إيه؟ هيا في تالتة كلية يعني 21 أو 22. شهاب بص له بسخرية: يعني 10 سنين. محسن: وإيه يعني؟
أنا شوفت الأستاذة حياة أكتر من مرة، والفرق واضح جدا بينها وبين العقيد فؤاد. وإد إيه شخصية صعبة وصارم جدا، لكن مع مراته حاجة تانية. وإد إيه مبسوطين ومتفاهمين. يعني السن مش مقياس خالص لأي علاقة ناجحة. ومتأكد إنك عارف كده. شهاب: وده هيحصل إزاي؟ وهيا نظراتها لي كلها تحدي ولامبالاة. محسن: ليه مش قابلتها؟ واكيد فهمتها اللي حصل. وأنا عارف إنك مش متكبر على الاعتذار. واعتذرت لها.
شهاب بص له بصه معناها إنه محصلش، وحكاله على اللي حصل. محسن: ليه يا شهاب؟ شهاب: مش عارف. أول ما فتحت الموضوع لقيت نظرة انتصار في عينيها، وإنها مستنياني أعتذر لها، لقيتني قلت لها كده. محسن ابتسم: حبيت تشاكسها؟ فرضتهالك، لاء ذكية. شهاب جز على سنانه بغيظ. محسن كمل: يا عم أنا قولت حاجة؟
أنا بقول طلعت ذكية ومعدتهاش ومش هتعديها غير لما تعتذر وتقول لي صغيرة. دا أنت اللي المفروض تاخد بالك وأنت بتتعامل معاها. بس تعرف يا صاحبي، وطبطب على كتفه... أنا فرحان فيك. دي هتطلعهم عليك. وضحك عشان مش كل مرة تنتقدني وتقولي أنا عمري ما هكون زيك. اشرب بقى، وشكل مروة بالنسبة لروز ملاك. شهاب: مروة؟ صحيح، مش كنت بتقول إنها معاكم؟ محسن بص في الساعة: آه، ما هي معايا، بس لسه لها حوالي عشر دقائق في المحل ده. شهاب: نعم؟
أنت بتهزر؟ أنا معاك عدينا الساعة وتقول لي لسه كمان عشر دقايق؟ محسن: يا عم متقطعش، هيا المفروض كمان ربع ساعة، بس قولت أقول عشر دقائق، يعني يبقى فال حلو. شهاب: مش مصدقك. أنت امتى كنت بارد كده؟ محسن: ويا ريت عاجب. بعد كل ده تقول لي هو انت ليه مضايق؟ وأنا والله يا مؤمن بتعامل عادي. شهاب: مؤمن؟ وضرب كف على كف: والله بحاول أستوعبكم. محسن: متتألسش عليا، دورك جاي قريب، وروز هتطلعهم عليك. شهاب: فيروز؟ محسن: إيه؟
شهاب: فيروز اسمها فيروز. محسن: فيروز؟ اممم، هو حلو، بس تصدق روز أحلى. شهاب خبطه في كتفه: هو انت غاوي تتضرب ولا تتهزء؟ محسن رد له الضربة: والله ما في حد عاوز يتهزء غيرك. هو أنا قولت إيه؟ بقول روز أحلى من فيروز. شهاب: طب تعرف لو قولت روز بعد كده، مش هيحصل لك كويس. من هنا ورايح فيروز بس. والأحسن متجبش سيرتها، فاهم؟ أنا ماشي. أداله ضهره، واجه يمشي، رجع تاني. محسن خاف منه: في إيه؟ والله ما قولت حاجة.
شهاب: إيه حكاية الاسم؟ أياد ده؟ محسن: إياد مين؟ شهاب: نعم؟ محسن: آه آه، ابن خالتي. ماله؟ شهاب: أنت بتعرفني عليه؟ ما تنطق، يعرف روز منين؟ محسن: ها آه، زي ما تقول، شركة عمرو البحيري هي اللي بتبني له المستشفى. شهاب: وإيه؟ شاف روز فين؟ محسن بعد شوية: لاء، هو مشفهاش. أنا قولت أعمل حوار كده لما لقيتك بتحور عليا. شهاب إجه يهجم عليه. كانت مروة خارجة من المحل، فوقف. محسن: مروة حبيبتي، جيتي في الوقت المناسب. عاش من شافك.
وبص لشهاب: أصل شوفت شهاب بالصدفة وقال لازم أسلم على مروة. مروة بابتسامة إعجاب واضحة مدت أيديها تسلم: إزيك ياشهاب؟ عامل إيه؟ أنت هنا من بدري؟ أصلي اتأخرت شوية في المحل. شهاب: آنسة مروة، إزي حضرتك؟ لاء أبداً، أنا يا دوب لسه معدي وشوفت محسن بالصدفة. مروة معجبة بشخصية شهاب جدا، بتسمع من محسن عن إنجازاته، وكمان غني: آنسة يبقى أنت عاوزني أقولك سيادة المقدم ولا إيه؟ شهاب: لاء خالص يا مروة. عموماً، فرصة سعيدة.
وبص لمحسن بتوعد: سلام، وبعدين نتكلم. ومشي. مروة متابعة شهاب بابتسامة، وبعدين بصت لمحسن: بيقولك بعدين نتكلم؟ تتكلموا في إيه؟ محسن اضايق من نظرة مروة لشهاب: أبداً، حاجة في الشغل. خلصتي؟ مروة: لسه كام محل. محسن: لاء، أعتقد كده كفاية. مروة حست إن محسن مضايق: في حاجة مضايقاك؟ شهاب ضايقك؟ محسن: اسمه المقدم شهاب. وبعدين شهاب عمره ما ضايقني، حتى بنظرة. عارف حدوده كويس جدا. مروة اتوترت: في إيه؟ أنت بتلمح لإيه؟ مش فاهم.
محسن: لاء فاهمه. وإلى بلمح ليه وصلك. يلا عشان أروحكم. محسن في العربية مضايق من أسلوب خطيبته مع شهاب. مش أول مرة نظرتها ليه تبقى كده. مكنش بياخد باله، بس لما شهاب كان بيضايق منه لما يجيب سيرة روز، هو تلقائياً أخد باله. بس ياترى أنا إحساسي صح؟ متأكد إن مروة بتحبني، بس برضه ديما بتجيب سيرة شهاب. هيا برضه اللي على طول بتجيب سيرته؟ ولا أنا اللي زي الغبي بقعد أتكلم عنه وأمدح فيه؟ أهدى يا محسن، لأنك بتدخل نفسك في سكة خطر.
مروة مضايقة إن محسن زعلان. هيا مش عارفة بتكون ليه؟ عاوزة تعرف كل حاجة عن شهاب. وديما من كلام محسن بتحسه مميز في كل حاجة. حتى لما بيحكيلها عن القصر اللي عايش فيه، بتتخيل نفسها ساكنة فيه. تنهدت ولنفسها: لو كنت أنا وصلت لكده، فأنت السبب يا محسن. طول الوقت كنت مع شهاب وشهاب عمل وسوى ونجح ومكافآت، وأنت ديما واخد الدور التاني. لحايد موصلتنيش لكده. بس أنا بحبك يا محسن، والله بحبك. وصلوا. محسن من غير ما يبصلها: اتفضلي انزلي.
مروة: مش هتنزل معايا؟ محسن: لاء. مروة: محسن مالكم؟ محسن: انزلي يا مروة، أحسن دلوقتي. مروة خافت ونزلت. هيا مش مستعدة للمواجهة، ولا المفروض تقول إيه أو تبرر نظراتها أو طريقتها مع شهاب. فعلاً حست إنها كانت مأفورة لما شافته والطريقة اللي اتعملت بيها معاه. -¤¤¤¤¤¤¤ على الجانب الآخر. حياة وفؤاد ومعاهم روز وجاسر في العربية راجعين البيت، وأسر في عربية لوحده.
أسر طول الطريق شايف أميرة قدامه، بيفتكر طريقة كلامها وعفويتها. حسها طيبة وبسيطة مش متصنعة خالص. أتمنى تكون محجبة، بس ده مش مقياس إنها تكون كويسة أو لاء. بالعكس، دي أخت المقدم شهاب، أكيد كويسة. وكويسة جدا كمان. ................ في عربية فؤاد. وصلوا ونزلوا. روز ندهت على سعيد. روز: لو سمحت يا سعيد، المعمل عاوز شوية توضيب. لو في وقت، ياريت تشوفه. سعيد: أكيد يا دكتورة، هشوفه النهارده. روز: أوكي، ميرسي.
جاسر لروز: سعيد طيب قوي. وشمس كمان، ربنا يوفقهم. روز: سعيد طيب آه، بس شمس معتقدش بصراحة. مش برتاح لها هي ودادة أمينة. جاسر: ليه كده؟ كلهم كويسين. ودادة صفية وعم عبد المجيد. روز: دادة صفية وعمو عبد المجيد غير خالص. أنا بحبهم جدا. بس شمس وأمها بحسهم متصنعين، وأنا مش بحب أتعامل مع الناس المتصنعة. جاسر: متصنعة يعني إيه؟ دول بني آدمين يا بنتي، مش جايين من مصنع.
روز بتبص له بنفاذ صبر: تعرف يا جاسر، والله شوف، والله أنا بستغرب، أنت وصلت نقيب إزاي. وأوعدك إنك هتفضل طول عمرك نقيب. تصبح على خير. جاسر: وإنتي من أهله. وهو طالع، ملها دي بتقول متصنع ومصنع؟ هما البني آدمين بيتصنعوا؟ وبص في إيديه، مش ده لحم وعروق؟ آه هي، وجواها دم. والله يا روز، شكل كمية العَلم اللي اتعلمتيها خلتك أفرتي.
هاهاهاها، طب والله دمي خفيف، وخلتها تصدقني. المفروض كنت أطلع ممثل والبنات تجري ورايا. آه لو بس تنسى يا روز موضوع الهدية اللي دبست فيها، تبقى اتعشت. -♡♡♡♡♡ في غرفة حياة وفؤاد. حياة أخدت شور وطلعت. فؤاد راح لعندها، وهيا يادوب هتسرح شعرها. أخد منها المشط. حياة ابتسمت: هتعمل إيه؟ فؤاد: هسرح شعرك. من زمان مسرحتوش. بيسرحها وهو مبتسم. حياة: ليه؟ مش عاوزني أصبغ الشعر الأبيض اللي ظهر في شعري؟
فؤاد: لأني بعشقه. بعشق كل تفصيلة فيكي. وبعدين وجوده بيدل على سنين كتير عشناها مع بعض. أحلى سنين عمري. حياة: حبيبي يا فؤاد. ربنا يخليك لي. فؤاد: ويخليكي يا قلب وحياة فؤاد. ساب المشط من إيده، ومسك إيديها وبسها: وحشتيني. حياة: وحشتك؟ ما إحنا مع بعض أهه. فؤاد: بجد؟ وبإيديه بيلمس شفايفها. -¤¤¤¤¤
نجلاء خلصت مشوارها مع شوقي ورجعه مهدودة، وبتفكر في اللي عملته. حاسة إنها بتكره الدنيا كلها، حتى أمها اللي ماتت وسابتها لاب من غير شخصية. واتجوز عقربة. أجبرته يخطبها لبلطجي، واخ مش راجل. لما كان شوقي في أول خطوبتهم بيضايقها أو بيطلب منها حاجات محرمة، قالت لأخوها تستنجد بيه. قال لها: مليش فيه. وبعدين ده خطيبك، وانتوا حرين.
والزفت شوقي. بكرهك. خدت مني أغلى حاجة عندي عشان طلبت بأقل حقوقي. حتى فستان نفسي فيه. بكرهكم كلكم. والله لأنـتقم منكم كلكم. وشوية وتليفونها رن. كانت شمس. قالت: وانتِ أولهم يا خضرة يا شريفة. شمس: ألو، إزيك يا نجلاء؟ عاملة إيه؟ نجلاء بغل وانتقام بدرجة: إزيك يا حبيبتي؟ عاملة إيه؟ شمس: كويسة. زهقت من القعدة لوحدي. الجماعة مكنوش في البيت النهارده، وطبعاً سعيد وعمو عبد المجيد قضّوها توضيب في الجنينة. أوف. نجلاء: بجد؟
اممم. عندك حق، حاجة تزهق. شمس: يابختك يا نجلاء، مقضياها فسح. احكي لي قضيتي اليوم إزاي؟ نجلاء في نفسها: يا ريت بخطي كان نص بخطك، مكنتش وصلت للي أنا فيه. شمس: نجلاء! نجلاء! روحت فين؟ أنتِ معايا؟ نجلاء: أيوه معاكي. أصل سرحت في يومي. النهارده كان يوم بعمري كله. شمس: معقولة للدرجة دي اتبسطي؟ نجلاء بسخرية: هههههه. اتبسط؟
دي كلمة قليلة. فطرني في مطعم، ووداني الملاهي، واتغدينا في مطعم فخم، واتمشينا على النيل، ودرة وأبو فروة. ياااااه! على ده يوم. شمس: بجد، يابختك. دا أنا مقضياها تلفزيون ولعب على الموبايل. دا حتى سعيد مكلفش خاطره يفضّي نفسه ساعة يقعد معايا فيه. نجلاء وصلت لقمه غضبها وحقدها، ولازم تنتقم منها: آه، أنا نسيت أقولك. بعد ما خلصنا خروج وجينا البيت، طلبت من شوقي 700 جنيه تمن الفستان اللي شفناه. فاكر ااه؟
شمس: أيوه طبعاً. دا هيطلع من عيني. متقوليش معقولة اداهملي؟ نجلاء: أيوه طبعاً. هو الأول كان رافض، وقال لي كتير يعني عشان بنجهز وكده، بس طبعاً على مين؟ ههههه. أدلعـت عليه و...... وادهملي على طول هههههه. شمس: تفتكري لو طلبت من سعيد الفلوس هيدهملي؟ نجلاء: يدهملك كده لله وللوطن؟ لاء طبعاً. شمس: يعني أعمل إيه؟
نجلاء ضحكت بسخرية وانتصار: أنا هقولك. وبعد أقل من ساعة هيكون 700 جنيه معاكي. ههههه. ونروح مع بعض نجيب أحلى فستانين. بس أنا هجيب الأسود من أولها. أهو بقولك. شمس: ها، وأنا الأحمر. بس مش عارفة ليه متوترة. نجلاء: جمدي قلبك كده، وأنا هقولك بالتفصيل تعملي إيه. اسمعي...... -¤¤¤¤¤¤¤
شمس بعد ما قفلت مع نجلاء، قعدت تفكر في كلامها، وأعدت تتخيل شكل الفستان عليها. وبعدين استنت أمها تروح في النوم. لبست وظبطت نفسها، وحطت ميك أب، وخرجت بره الأوضة. قعدت تدور على سعيد في الجنينة. لمحت أوضة المعمل منورة. راحت عندها. لقت الباب مفتوح، وسعيد جوه. دخلت المعمل. سعيد حس بيها. سعيد: شمس حبيبتي. إيه اللي مصحيكي لحد دلوقتي؟ شمس: دا بدل ما تقول لي وحشتيني؟
طول اليوم مشفتكيش. وبعدين الوقت مش متأخر ولا حاجة. أنا زعلانة منك. طول اليوم لا سألت عني ولا كلمتني. سعيد: معلش يا شمس، أنتِ شايفة الجنينة كان فيها شغل كتير. وبعدين أنا مطمن عليكي طالما في البيت. والآنسة روز طلبت مني أوضب شوية حاجات في المعمل. شمس: ولا يهمك يا حبيبي. ما أنا عشان كده قولت أستنى لما تخلص وأجي أقعد معاك شوية. أصلك وحشتني. سعيد: أنتِ وحشتيني أوي. شمس دخلت جوه وقعدت على التربيزة، وابتدت تخلع الطرحة.
شمس: شفت يا سعيد، أنا لابسة حجابي إزاي عشان عارفة إن الجماعة في البيت. ههههه. بسمع كلامك أهوه. سعيد: حبيبي البيسمع الكلام. البحبه. شمس: اممم. وبعنيها بتلف في المكان: بصراحة مش عارفة فيروز دي ناقصة فلوس عشان تشتغل وتتعب نفسها. أمال لو مكنتش مريضة وبتتعب من الحاجات اللي بتعملها دي، كانت عملت إيه؟
سعيد قرب منها وقعد جنبها: يا حبيبتي، الموضوع مالوش علاقة بالفلوس. ده له علاقة بتحقيق الذات. وبعدين حرام لما نتكلم عن مرض حد. هيا إنسانة بجد بحترمها جدا وبقدرها. ربنا يشفيها. شمس مش مقتنعة بكلامه: كل اللي أعرفه إن الفلوس هي كل حاجة ومصدر السعادة. سعيد إجه يتكلم. شمس سبقته وقربت منه ومسكت ياقة الجاكت اللي لابساه: إيه؟ بحترمها وبقدرها دي؟ إيه يا أستاذ؟ وبهمس: أنا بغير موت.
سعيد مسك أيديها وبسها: حبيبتي، الاحترام والتقدير ملوش علاقة بالحب. عشان حبك في قلبي ملوش وصف. أنا بعشقك يا عمري. شمس قربت منه أوي: بحبك وبعشقك. وضحكت بدلع. هنا سعيد مقدرش يمسك نفسه وقرب منها وبسها. وعفوية شمس في البوسة جننته وخلته مش قادر يبعد. روز في أوضتها أخدت شور وقدام مرايتها بتسرح شعرها اللي طول ضهرها.
بتفكر في حديثها مع شهاب، وقد إيه ضايقها لما استكبر يعتذر ليها بشكل شخصي، بس برضه أنا رديتهاله وعرفته إني مقبلتش اعتذاره لشخصه. بس نظرته لي فيها حاجة غريبة، مش كره، فيها حاجة غامضة. هو اه، منكرش إنه شخصية وناجح، وواجه، ورخم، ودمه تقيل. بصت في الساعة، لقت الوقت لسه بدرى. قالت تنزل المعمل شوية، اشتغل على المنتج اللي وعدت دكتور أمجد بيه. ونزلت، وفي طريقها للمعمل لمحت الإضاءة ظاهرة منها.
استغربت وقربت أكتر. الباب كان مفتوح، بس مش أوي. وو..... والحلقة خلصت. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!