الفصل 16 | من 33 فصل

رواية صراع العقل والقلب الفصل السادس عشر 16 - بقلم كنزي علي

المشاهدات
20
كلمة
2,732
وقت القراءة
14 د
التقدم في الرواية 48%
حجم الخط: 18

في شركة الشامي للأدوية ومستحضرات التجميل. السكرتيرة بلغت الدكتور أمجد أن فيروز تنتظره. أمجد: خليها تتفضل. ثم نظر للأمير: نأجل الكلام في هذا الموضوع. فيروز دخلت: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. ردوا السلام. أمير: ازيك يا آنسة فيروز. الشركة نورت. فيروز: ميرسي. أمجد: ازيك يا فيروز اتفضلي. ثم بابتسامة: مع أني زعلان منك. خالد: خلاص يا بابا حصل خير، وشكل فيروز هتصلحنا بمنتج أحسن من الأول.

فيروز لخالد: أحسن ما أوعدكش، بس مناسب في التكلفة زي ما انتوا عاوزين. تلميحات فيروز وصلت للجميع. أمير سبق وتكلم بابتسامة: أرجو ما تكونيش زعلتي يا فيروز واعتبريه مجرد سوء تفاهم وعدى على خير. فيروز بصت له وسكتت. أمجد: فعلا يا فيروز أتمنى ذلك. فيروز: أوكي. وابتدت تشرح المنتج وخلصت ومستنية رأيهم. أميرة بإعجاب ظاهر: برافوا بجد، على طول بتبهريني. أمجد بص لأمير بتحذير، ولفيروز: فعلا حلو قوي. وابتدوا يتكلموا في التفاصيل.

وبعد وقت: تمام يا فيروز، هنحدد ميعاد للعينة وتكون الدكتورة هيا موجودة معانا. فيروز: أوكي، هنتظر تليفون من حضرتك. وقامت: عن إذن حضراتكم. وطلعت بره. أمير طلع وراها: فيروز .. فيروز. فيروز بصت وراها لقت أمير. في نفسها: شكلي مش هخلص. الوقت ده أمجد قال لخالد: الحق أخوك مش عاوز كلام. أمير لروز: معقولة تمشي كده على طول؟ يعني لو ميضايقش ممكن تقبلي عزومتي على الغدا؟ فيروز بتعجب: غدا؟

خالد من ورا أمير: آه ياريت يا آنسة فيروز، إحنا نازلين نتغدى، يعني لو تحبي أكيد تنورينا. فيروز بتفهم للموقف: ميرسي لحضراتكم، عن إذنكم. خالد وأمير دخلوا عند أمجد. خالد: الأستاذ بيعزمها على الغدا، مش ناوي يجيبها لبره؟ أمجد: هو أنا مش حذرتك أكتر من مرة؟ أمير: انتوا ليه مش حاسين بيا؟ من الآخر كده، أنا عاوز أتزوجها، وده اللي عندي. وسابهم وخرج.

أمجد: وبعدين يا خالد، أخوك مش هيجيبها البر. البنت شكلها باين جدا مش بتبادله أي مشاعر، بالعكس دي بقت بتتهرب منه. بيني وبينك، هي بنت هايلة وشاطرة وذكية وبتمناله، بس هعمل إيه؟ خالد: مش عارف يا بابا، بس بيتهيأ لي أول حاجة نعملها لازم نعرف هي مين عيلتها، يمكن متكونش مناسبة لينا. وهو من نفسه ييجي ويقولنا أنه مش عاوزها. أمجد: مش هنضحك على نفسنا، البنت شكلها بنت ناس وده واضح جدا.

خالد: الأول نعرف هي من عيلة مين وأصلها وفصلها، وبعدين نتكلم. وأنا هتابع الموضوع ده من خلال رقم حسابها في البنك، هسأل ونشوف. وربنا يعمل اللي فيه الخير. *** جاء الليل بما فيه من أحداث. في قصر البحيري... عند شمس كانت بتتكلم مع نجلاء وحكتلها على اللي حصل. نجلاء متغاظة، مكنتش عاوزة تكون دي النتيجة: طب يا شمس، أنا مش هقدر أستنى أكتر من كده. على آخر الأسبوع هنروح نجيب الفستان.

شمس: كان نفسي نجيبه مع بعض. يابختك بخطيبك مش بيخليكي محتاجة حاجة. نجلاء بسخرية: آه، عقبالك وعن قريب قوي تبقي زيي. قفلوا مع بعض. نجلاء في أوضتها: طب وبعدين هخلص منك إزاي يا خدامة يا بنت الخدمين؟ وبتفكير: بس إنما فكرة هتخلص عليكي للأبد. *** عند شمس أمها دخلت عليها وهي بتكلم نجلاء. أمينة: مالك يا بت زعلانة ليه؟ شمس: -أمينة: جرى إيه يابت فيكي إيه؟ آه صحيح، أمال روز كانت بتبصلك النهارده كده ليه؟

شمس: ها معرفش، انتي عارفة إنها ما بتحبنيش. أمينة مش مقتنعة بكلام بنتها، بس لأنها بتكره روز وعارفة إن روز لا بترتاح لها ولا بترتاح لبنتها، سكتت. وأكملت: طب إيه فكرتي في اللي قولتهولك؟ شمس بتفكير: تقصدي إيه؟ أمينة: جاسر يا عين أمك. شمس: هو انتي لسه برضه في دماغك الموضوع ده؟ وقامت وقفت على الشباك. ولمحت سعيد وهو بيشتغل في الجنينة.

أمينة: اسمعي كلامي يا شمس، هتكسبى وتعيشي وتجيبي كل اللي نفسك فيه. متعشيش عيشة أمك اللي كلها ذل. يابنتي، أنا مش هعيش لك العمر كله وعاوزة أطمن عليكي. شمس: طب وسعيد؟ أنا... أمينة قاطعتها: انتي إيه ها؟ لا بتحبيه ولا حاجة، مجرد بس تعود عليه. وأول ما تشغلي بالك بالأحسن منه هتنسي إنك كنتي تعرفي سعيد. بنتها سكتت. وأكملت: آه يا ركبي ياني يارب ارحمني. طب يا شمس، هروح أكمل خدمتي.

شمس بتفكر في كلام أمها ومش عارفة تاخد قرار، مع أنها زعلانة من سعيد بس حاسة بحاجة من نحيته مش مخلياها تستغنى عنه. *** جوه في القصر. روز بتدرس وشوية وأسر وصل. أسر: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. روز: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. أسر: إزيك يا روز؟ بتذاكري؟ روز: الله يسلمك يا حبيبي. آه، ادعيلي الامتحانات بقى. أسر: حبيبتي ربنا يوفقك. أمال فين أهل الدار؟ روز: انكل فؤاد وحياة في أوضتهم، وجاسر أنت تعرفه. أسر: نبطشية.

وقرب واعد جنبها: أخبارك إيه؟ روز: الحمد لله. أسر: اممم، وإيه الأخبار؟ روز استغربت من طريقه. روز: تمام. أسر بمروغة: هو انتي ملكيش أصدقاء؟ روز: أصدقاء؟ بصراحة لأ. وجودك أنت وجاسر في حياتي مش مخليني أحتاج لأصدقاء. ربنا يخليكوا ليا. أسر: يارب ويخليكي لينا. أحم، بس أعتقد إنك انتي وأميرة أخت المقدم شهاب هتكونوا أصحاب. شكلها طيب وبيور قوي وعفوية. روز ابتسمت هنا وفهمت أسر عاوز يوصل لإيه: آه فعلا. وكمان حلوة وجميلة.

أسر بص لها وعرف إنها فهمته. أسر ابتسم: انتي رأيك إيه؟ روز: بصراحة أنا ارتحتلها جدا. تحسيها شبهنا كده. أسر: بس مش محجبة. روز: مش مقياس يا أسر. يعني الحجاب عمره ما كان مقياس البنت كويسة أو لأ. وبعدين إحنا ياما بنسمع عن منتقبات بيعملوا مصايب، وبرضه منتقبات محترمات جدا. قصدي أقولك، أوعى تحط الموضوع ده عين الاعتبار. فهمني؟

أسر: أيوه عندك حق. وكفاية إنها أخت المقدم شهاب. بس أنا لسه مش عارف آخد قرار. يعني شوفتها مرة واحدة وحاسس إني متلخبط. روز بتفكير: طب بص، أنا هكلمها نتقابل يوم الخميس، وأنت تبقى تيجي تاخدني وتشوفها. أسر: طب أنا عندي فكرة. إيه رأيك تقول لها نتقابل في صالة البولينج، وإنك هتكوني معايا، وهيا تيجي مع شهاب. أنا مش محتاج أشوفها، بس محتاج أشوفها بتتكلم وأعرف تفكيرها. فهماني كده؟

يعني مش عارف آخد خطوة وأكلم شهاب، وبعد كده أكتشف إنها مش مناسبة ليا، ساعتها هيكون الوضع مش لطيف. روز رغم إنها اتضايقت إنها هتقابل شهاب، بس أسر عندها حاجة كبيرة: عندك حق. تمام، هكلمها وأقول لك. أسر: حبيبي الصغنن. روز: أنا مش صغيرة، أنا خالتك يا ولد. أسر: دلوقتي خالتي. طب مش محتاج أقول لك الموضوع سر ما بينا. روز: ههههه، أكيد. وبتحذير: بس مش عاوزة أسمع خالتي دي، مفهوم؟ أسر: ههههه، مفهوم. تصبحي على خير.

روز: وأنت من أهله. همست لنفسها: شكلك حبيت يا أسر. بس يعني ملقتش غير أخت شهاب. افتكرت لما كان بيضحك عليها. فجأة لقت نفسها بتضحك: هههههه، مهو انتي فعلا كان شكلك يضحك. افتكرت لما قالها: هو انتي ليه بتسئي الظن فيا؟ مهو أنا لازم أسئ الظن فيك أنت. ناسي قولت عليا إيه؟ وكمان استكبرت تعتذر لي. وبعدين لمّت حاجتها وطلعت أوضتها. ***

عمرو خلص كلامه مع نسرين وإلى حد ما حس براحة نفسية، كان مفتقدها من فترة. جهز نفسه للميتنج، وكان في مطعم فايف ستار. قابل نوران هناك وبدأوا الميتنج. كان معجب جدا بسرعة البديهة اللي عندها. وأثناء الشغل كانت بتكتب له بعض الملاحظات من غير ما تتكلم، يادوب تقرب منه. بس كتبتها عجبت أوي، إنها مكنتش بتقطعه عشان تبين إنها شاطرة، لأ، كانت بتكتفي بالملاحظات المكتوبة. خلص الميتنج وكان موفق جدا، وعمرو كان راضي عن النتيجة اللي وصلها.

طلعوا بره. عمرو لنوران: برافوا يا نوران، شغلك منظم جدا. نوران: ميرسي يا فندم. بجد أنا محظوظة إني بتعامل مع شخصية بحجم حضرتك. عمرو: معاكي عربية؟ نوران: لأ يا فندم. اتصلت على أوبر، وقدامه حوالي ربع ساعة. عمرو: لأ، الغيه وتعالي أوصلك. نوران: ميرسي يا فندم، أنا... عمرو ابتسم: انتي هتنفذي اللي قولته، يلا. جت العربية، السواق فتح الباب. عمرو قال لنوران: اتفضلي هنا. وعمرو قعد جنب السواق.

نوران أعجبت جدا بطريقة عمرو، وإيه شخصية محترمة ومختلفة. وشوية وافتكرت طليقها إبراهيم. كانوا قصة حب كبيرة، هو مهندس وشاطر. بعد سنتين جواز جاله عقد عمل بره. نوران فرحت جدا، وبرضه أهله فرحوا. عشان طبعًا المرتب اللي بيديه لوالدته هيكبر، دا غير تجهيز أخته البنات وهدوم العيد لعيال أخوه. منا ربنا مرزقهاش بأطفال، فكان قريب جدا من عيال أخوه وكل طلباتهم مجابة. تنهدت بحرقة.

لما قالت لإبراهيم إنها جابت واسطة وجابت عقد عمل لنفس البلد. نوران طموحة لأبعد الحدود وبتحبه جدا، وكانت مبسوطة إنهم هيسافروا مع بعض ويكونوا نفسهم، ومفيش حاجة هتفرقهم. وإبراهيم فرح جدا، بس أمه وأخواته أضاقوا جدا وخافوا تسافر معاه وتقسيه عليهم، وميبعتش ليهم حاجة، مهيا اللي هتكون معاه، وأكيد هيسمع كلامها. ساعتها أمه قالت له: أوعى تسافر وتسيب أمك، أنا مش عاوزة أموت غير وأنت جنبي. وأصروا عليه، فسمع كلامهم.

بس نوران ساعتها قالت له: لو رجعت في السفرية دي يبقى تطلقني. قال لها: وأنا هختار أمي وإخواتي. وطلقها. نوران فاقت على صوت: حسين السواق: عمارة رقم كام يا أستاذة؟ نوران: اللي قدام دي يا عم حسين. وقربت من العمارة، على قد ما أخوها الصغير نازل بيجري. خرجت من العربية بسرعة ونادت عليه. نوران: رامي! يارامي! فيه إيه؟ ماما كويسة؟ رامي: لأ يا نوران، جتلها الغيبوبة. ورايح أجيب الدكتور اللي في الصيدلية يشوفها.

نوران طلعت جري على مامتها. عمرو متابع اللي حصل وطلع وراها، واتصل على الدكتور الخاص يجيب، وطلب من عم حسين يطلع معاه. وفعلا طلعوا وراها. كانت سايبة الباب مفتوح، وهما فضلوا واقفين على الباب من جوه. وشوية والدكتور وصل وقال إنها غيبوبة سكر، وعمل اللازم وطمنهم ومشي. هنا نوران ابتدت تستوعب الموقف، وإن مديرها على الباب والسواق. اتكسفت جدًا. نوران: باش مهندس، أنا بجد آسفة عطلت حضرتك. عمرو: إيه يا أستاذة نوران، مفيش. اتفضلوا.

نوران: أنا آسفة والله، متلخبطة. اتفضلوا. عمرو: لأ، بس نطمن على والدتك ونسلم عليها لو مفيش إزعاج. نوران: يا خبر، إزعاج دا أنا اللي أزعجتكم. اتفضلوا. وفعلا دخلوا وسلموا عليها واطمنوا ومشيوا. عمرو وصل البيت متأخر جدا. نسرين رغم البرد بس كانت منتظراه في البلكونة. بعد كلامها مع جوزها وحبيبها، حست إنها ست محظوظة بزوج زي عمرو.

وفعلا زي ما قال: حبنا الكبير هيدوب أي جليد. يارب ابعد عنا الشيطان. وشوية والعربية وصلت. دخلت جوه نزلت تستقبله. عمرو: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. نسرين: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، حبيبي. اتأخرت أوي. قلقت عليك، خصوصًا من ساعتين قولت لي إنك جاي. عمرو: معلش، حصل ظروف. نسرين: ظروف إيه؟ خير. عمرو: نوران مامتها تعبت، وجبنا لها دكتور. نسرين: نعم؟ مامت مين؟ ونوران إيه دي؟ عمرو بص لها بتحذير.

نسرين كملت: أقصد يعني، انت شفت مامتها فين؟ عمرو حكالها بس باختصار شديد. نسرين مضايقة جدا، ونظرة عمرو لها وقتها من أي كلمة غلط تقولها، فكتفت: ربنا يشفيها. *** أشرقت شمس يوم جديد، وبعد ساعات بالتحديد في الداخلية. شهاب ومحسن بيشتغلوا. شهاب حاسس إن محسن متغير بقاله كام يوم. سأله مرة، قاله: ضغط شغل، مش أكتر. شهاب مقتنعش، بس محبش يضغط عليه، بس حس إن الموضوع زايد. محسن تليفونه بيرن وبيقفله بدون تعليق. شهاب: هتفضل كده لامتى؟

محسن وعينيه على الأوراق اللي قدامه: مالي، أنا بشتغل أهه. شهاب: محسن، أنا مش عاوز أضغط عليك، بس أنا محبش أشوفك كده. محسن مش عارف يقول إيه لصاحبه، مش قادر ينسى نظرة مروة ليه. ولما أقعد مع نفسي أفتكر كذا موقف لمروة لما بتشوف شهاب، وأنا الغبي. الكل شوية أكلمها عنه. تنهد بحيرة. المفروض يقول له إيه؟ شهاب كمل: زعلان مع مروة؟ محسن بص له وسكت. شهاب كمل: طب ما انتوا على طول بتزعلوا، وكام يوم وبتتصافوا. إيه الجديد؟

انتوا بتحبوا بعض، متخليش الشيطان يدخل ما بينكم. استهدى بالله، وإن شاء الله خير. تمام. مش محتاج أقول لك إنك لو عاوز تتكلم في أي وقت، أنا موجود. انت مش بس صاحبي، أنت أخويا. محسن ابتسم: أكيد طبعًا. وفي نفسه: ربنا يبعد الشيطان عننا. شوية وتليفون شهاب رن، وكانت أميرة. قام يكلمها. محسن: مالك؟ شهاب: أميرة بتقول لي روز كلمتها وقالت لها هتخرج الخميس مع أسر، وقالت لها تعالي انتي وشهاب. فكانت بتسألني. محسن: وأنت قلت لها إيه؟

شهاب: وافقت طبعًا، بس مستغرب. دا أنا حاسس إنها لما بتشوفني بتتعصب، إزاي بقى عاوزاني أخرج معاهم؟ محسن: مش يمكن السنارة غمزت؟ شهاب: سنارة إيه بس؟ كل ما بشوفها الأمور بتتعقد أكتر. ما هي... محسن بتفكير: معتقدش إن روز هي اللي طلبت إنك تكون معاهم. انت عارف، أميرة مش بتخرج مع حد متعرفهوش أوي. وأكيد لما روز قالت لها نخرج، فأميرة اقترحت إنك تكون معاها، والأكيد روز وافقت. ههههه، مضطرة، اتدبست يا عيني. ههههه.

شهاب: هو انت لما تفوق تفوق عليا؟ اتعدل. محسن قام وقف وابتدى يتحرك ناحية الباب ببطء: يعني زي ما أنت عارف، روز مزة، ودلوقتي المعجبين والحبيبة حواليها. ويمكن تكون مرتبطة. وفتح الباب وجري، لأن شهاب كان هيحصله وعارف إيد صاحبه تقيلة. شهاب رجع مكتبه بعد ما محسن هرب. بيكلم نفسه: لأ، لأ، مش ممكن تكون مرتبطة. لسه بتدرس، ووايه. تنهد بخوف. مش مقتنع باللي هو بيقوله. بص لفوق. يارب، يارب.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...