في صباح يوم جديد بأحداث على البعض كويسه وعلى البعض متوتره. عند عمرو في الشركه بيتابع الشغل ونوران معاه. عمرو: اخبار والدتك ايه يانوران؟ نوران: الحمد لله يافندم، ميرسي لحضرتك على كل حاجه. عمرو: ربنا يشفيه. نوران: يارب. نوران كانت واقفه قريبه من عمرو وبتمضيه على ورق. الباب خبط واتفتح وكانت نسرين مضايقه جدا من قرب السكرتيره منه، بس لمحت أيديها على الورق وعمرو كمان. حاولت تستوعب الموقف بسرعه.
نسرين: سوري، ملقتش حد بره فدخلت. عمرو قام وقف وراح عندها: حبيبتي، تشرفي في أي وقت... اتفضلي. وبص لنوران بأبتسامه: نسرين زوجتي. ولنسرين: نوران مديره مكتبي. نوران: أهلا وسهلا بحضرتك، تشرفي. نسرين طبعًا فضلت ومتغاظه أنها صغيره وحلوه: أهلا بيكي، واكيد نظرات الستات لبعض بيفهموها من غير ما يتكلموا. نوران استأذنت وخرجت. فضلت مضايقه من نظرات نسرين لأنها فاهماها وعارفه قصدها وهي بتتفحصها. في المكتب عند عمر. نسرين بتحاول تجيب
مبرر لانها جت من غير سبب: كنت في مول قريب من هنا، حبيت أعدي عليك. ياريت مكنش عطلتك. عمرو بأبتسامه: مش محتاجه يكون فيه سبب، انتي تجيء في أي وقت. واخدها وقعدوا على الفوتيه الموجود في المكتب. نسرين بدلته ابتسامته: ميرسي ياحبيبي. احم، بالمناسبه هو انت عملت ايه في موضوع الشغل بالنسبه لي؟ عمرو بتذكر: أيوه، معلش انشغلت وللأسف نسيت الموضوع ده، بس أوعدك هشوف شركه مناسبه تدربي فيها.
نسرين: بس أنا غيرت رأيي وعاوزه أرجع اشتغل هنا، دا لو مكنش يضايقك. عمرو الأول مكنش هيستغرب، بس الفتره الأخيرة واللي حصل بينه وبين مراته خلاه يفهمها ويعرف بتعمل كده ليه، فحب يجريها ويشوف آخرتها: اوكي، تنوري في أي وقت. نسرين علشان تسبك الموضوع أكتر: بس بشرط، ياريت التعامل معايا يكون أني موظفه عاديه علشان اعرف أشتغل وأكسب خبره. عمرو: تمام، تحبي تبدأي من امتى؟ نسرين بفرحه ظاهره: من أول الأسبوع.
عمرو في نفسه: ياترى يا نسرين هتخذليني ولا هترجعي ثقتي اللي تهزت فيكي من تاني؟ *** نجلاء اتفقت مع شمس أنها هتفوت عليها علشان يخرجوا ويجيبوا الفستان مع بعض. نجلاء كانت ممكن تجيبه لوحدها، بس مش هتحس بحلاوته ونشوة الانتصار غير لما تشوف نظرة الغيرة والانكسار في عين شمس. نجلاء جت في الميعاد لشمس ودخلت من البوابة. من بعيد سعيد شافها وكان رايح لعندها يشوف ايه اللي جايبها دي ويحذرها متجيش هنا تاني وملهاش دعوة بشمس.
بس اتفاجأ بشمس خارجه من اوضتها ورايحه عندها. نده عليها: سعيد: شمس يا شمس. لفت نفسها من غير ولا كلمة. هنا اتفاجأ بلبسها الضيق جدًا ومكياجها الكامل: ايه اللي انتي عاملاه في نفسك ده؟ وبصوت عالي: ايه الأرف ده؟ شمس خافت من صوته، مع أنها كانت ناويه ترد عليه ومتسكتلوش. وبصوت واطي: أنا خارجه مع نجلاء. نجلاء متابعه اللي بيحصل وفرحانه، وفي نفسها بتتمنى الدنيا تولع ما بينهم. سعيد: أنا مش قلت البنأدمه دي متعرفيهاش؟
لاء وكمان ايه خارجه دي وايه اللي انتي لبساه ده والزفت اللي على وشك ده؟ ايه؟ أمينه جت على صوته وسمعت آخر كلامه: جري ايه يا سعيد، متسيب البت على راحتها تخرج وتتفسح بدل، ياعيني ماهي قاعده طول الأسبوع مذاكره ودروس. حرام يعني لما تفك عن نفسها شويه. وبلويه شفايف: دا بدل ما تاخدها تخرجها وتعشيها بره زي المخطوبين. يلا ياحبيبتي يابنتي، ملكيش في الطيب نصيب. سعيد هيفرقع من كلام أمينه، هو عارف أنها مش بتحبه
ومكنتش عايزه الارتباط ده: لو سمحتي يا أبله أمينه، أنا بتكلم مع خطيبتي. وبعدين بتهيألي أنك المفروض اللي تقولي لها مينفعش تخرج بلبسها ده ولا بالحاطه على وشها. أمينه بتبص على بنتها بأعجاب: مالوا لبسها؟ مهو حلو أهو. وحاطه حبه أحمر على وشها زيها زي البنات اللي في سنها. بنتي لسه صغيره يا سعيد، سيبها تعيش سنها. مطلعش عقدك عليها. شمس ونجلاء بيبصوا لبعض. نجلاء بعينيها لشمس بتقويها.
وشمس متغاظه أصلًا من سعيد وأسلوبه معاها الفتره الأخيرة، مضايقه منه ومش هممها نرفزته ولا زعله. شمس بصت لأمها: طب يا ماما، أنا ماشيه عشان متأخرش. ومن غير ما تعبر ولا حتى تبص لسعيد. سعيد مستغرب شمس حسسها حد ميعرفهوش. بمجرد ما جت تمشي مسك أيديها: مفيش خروج، وخصوصًا مع البنت دي. ويلا على جوه من سكات. شمس بعدت ايده عنها: لاء هخرج، ومع نجلاء صاحبتي. وأنت ملكش دعوة بأصحابي، أنا حره اعمل اللي أنا عايزاه.
سعيد مذهول، بيبص على خطيبته اللي سابته ومشيت. توجه نظره على نجلاء اللي بصتله نظرة توعد، هو وحده اللي فهمها. صفيه متابعه اللي بيحصل، قلبها وجعها عليه، وللأسف معرفتش تعمله حاجة. راحت لعنده طبطبت عليه. صفيه: معلش يابني، البنت لسه مش واعيه كفايه ومحتاجه طوله بال. سعيد بصلها بيأس، حاسس أنه ياس منها ومن الدنيا كلها. تنهد بخوف من الجاي. سعيد: هو أنا ليه حظي قليل في الدنيا دي؟ صفيه بوجع على ابنها
وعوض ربنا ليها في الدنيا: متقولش كده ياضي عيني، ربنا يفرحك ويسعدك. شمس بتحبك بس محتاجه صبر وطوله بال. استهدى بالله كده، وإن شاء الله خير. وأنا ليا كلام مع أمينه وهخليها تعقلها. سعيد بصلها بزعل وفي نفسه: ماهي أمها دي سبب كل اللي هي فيه، ومش بعيد هي اللي مقوياها. يارب ييسرها لي. *** شمس بعد ما مشت حاسه أنها مضايقه من اللي حصل. ونجلاء فرحانه فيهم، وخاصة سعيد اللي فاكر نفسه حاجة وهو آخره خدام، هه، عشان يبقى يشتمني كويس.
لمحت أن شمس مضايقه. نجلاء: والله أنا مستغربه، سعيد ده يعني بقاله كام يوم لا معبرك ولا حتى اداكي فلوس تجيبى الفستان. ولما تحبي تفكي على نفسك يضايق؟ هو لا منه ولا كفايه شره. شمس: مش عارفه يانجلاء، بس حاسه إني مضايقه برضه. أمي زودتها. نجلاء بلويه شفايف: ولا زودتها ولا حاجة. يعني الحق عليها أنها عايزاكي تخرجي وتتبسطي. وزي ما أمك قالت، انتي صغيره مش عجوزه على قعدة البيت. وبthinking
لنفسها: هو ده الوقت المناسب لخطتي. وبعدين أنا عاوزه أفهم حاجة، يعني زي ما شفت أنه بيحبك، بس منين بيحبك ومنين زعل لما قربتوا من بعض؟ هههه، الأنا أعرفه أن الراجل لما يحب واحده وخصوصًا خطيبته بيكون عايز منها اللي يبسطه. بس تصرف سعيد غريب. يكونش يا بت يا شمس كل ده عشان اللي اسمها فيروز دي؟ شفتكوا. شمس بتبصلها بعدم فهم. فكملت: قصدي أقولك يمكن يكون بيرسم عليها واللي حصل ده ضيع كل مخططاته. شمس: ايه الكلام الغريب ده؟
فيروز دي صاحبة القصر، هتبص لسعيد. نجلاء: ليه ياختي مسمعتيش عن ست الحسن والجمال اللي اتجوزت الشاطر حسن؟ وبعدين سعيد زي القمر وجسمه ولا لاعبي الملاكمة. ودلوقتي كان بيلعب على ست الحسن واللي حصل بوظله كل خطته. شمس غارت من كلام نجلاء على سعيد وافتكرت لما بتجيب سيرة فيروز سعيد بيضايق أوي. وآخر مرة لما إيديه علمت في دراعتها بسببها: طب وأنا؟ نجلاء: انتي ايه؟
انتي على الرف ياختي. لو موضوع فيروز مشي يبقى عليكي العوض. ولو مامشاش أهو مكمل معاكي. وفي الحالتين مش هيخسر حاجة. شمس اتجننت من كلامها، وكده عرفت سعيد ليه مضايق أوي من ساعة اللي حصل: طب وبعدين يانجلاء هعمل ايه؟ نجلاء: ها، ولا حاجة. هتعملي ايه ياعيني على بختك ياختي. وسكتت شوية: هو انتي مش كنتي قولتيلي أن فيروز دي عيانه بحاجة كده في صدرها؟
ولازم ياعيني وهي بتشتغل في المعمل تشغل الشفاط ده. فعلاً الفلوس مش كل حاجة. يعني لو بالصدفة الشفاط ده باظ ولا جراله حاجة، مش بعيد يجرالها حاجة. نجلاء لمحت نظرة انتقام في عين شمس، فابتسمت بانتصار لخطتها، وقالت لنفسها: انتي البداية والبقية بكرة يحصلولكي. ووصلوا البوتيك ودخلوا يشتروا الفستان. *** وجاء الليل وبما فيه من منتظري لقاء الأحبة. عند روز وأسر في العربية في طريقهم لصالة البولينج. روز حاسة أسر مرتبك.
روز: ايه يا أسر مالك؟ يعني لسه مجرد بتتعرف عليها مش أكتر، ليه كل الارتباك ده؟ أسر بيسوق: مفيش، متوتر شوية. مش عارف احنا كده صح ولا غلط. سيادة المقدم لو حس بحاجة هتبقى مش كويسة في حقي. روز: لا ياحبيب خالتك، أنا مليش دعوة. هههه، مع نفسك. أسر: بقى كده؟
روز: ههههه، بص أنا مش شايفه أن اللي بنعمله غلط. من حقك تشوف الإنسانة اللي عايز ترتبط بيها أكتر من مرة. وطالما مش بنتعدى الأصول خلاص. وبعدين أنا وأميره يعتبر بقينا أصحاب، يعني إننا نخرج مع بعض عادي. وعادي إنك تكون معايا لأني مش هخرج في وقت متأخر لوحدي. وأنا قولتلها تقول لشهاب ييجي عشان توافق. بس أنا عايزك تكون متفرج فقط. أسر: متفرج إلهو إزاي؟ روز: يعني أنا هتكلم معاها في كذا حاجة، وأنت بس متابع. متوجهلهاش كلام، أوكي؟
أسر أبتسم: إن شاء الله. *** في العربية عند شهاب وأميره. شهاب حاسس أنه مبسوط أنه هيشوف روز. لازم المرة دي أصفى سوء التفاهم اللي بينا. قطع تفكيره رنة تليفون أميره. أميره: ايه ده؟ طارق؟ يا ابيه. شهاب أخد منها التليفون. طارق: أميره حبيبتي، وحشتيني أوي. شهاب: وانت شهاب أخوك موحشكش؟ طارق: -شهاب: ايه يا طارق، روحت فين؟ طارق: معاك. ازيك يا شهاب عامل ايه؟ شهاب: الحمد لله. وحشتني يا طارق، بتصل عليك كتير مش بترد ليه؟
طارق: معلش، الوقت مبيكونش مناسب. أنت عارف فرق التوقيت بيخلي المواعيد مش متظبطه. شهاب عارف أن أخوه بيتهرب من الإجابة: ناوي تيجي امتى؟ طارق في نفسه: يهمك أوي. ما كنا في بيت واحد، متعرفش عني حاجة. قريب إن شاء الله. بس غريبة، شكلك بره. هيا أميره معاك؟ شهاب: أيوه، خارجين مع بعض. طارق بضحكة سخرية وصلت شهاب: خارج مع أميره من امتى ده؟ عمتا ياريت تخلي بالك منها. أميره بتتوتر من الزحمه. يلا، مضطر اقفل، سلام. شهاب: سلام.
استغرب أسلوب طارق معاه، واللي دايما أسلوبه معاه غريب. فحب يعرف من أميره وبطريقه غير مباشره: شهاب: انتي وطارق كنتوا بتخرجوا مع بعض كتير؟ أميره ابتسمتله: أيوه يا ابيه، طارق كان بيحب نخرج مع بعض. وكتير كان بيقولك تيجي معانا، بس حضرتك على طول مشغول. طارق كان دايما يقول: أخوكي محسسني أن محدش غيره في الداخلية، حتى كتير كان بيقول لبابا تسافر معانا في الويك إند. بابا
كان بيرفض ويقعد يقولنا: أخوكم الكبير مسئول وليه أولوياته مش زيكوا. واتزعجت أوي لما سافر، بس اتقربت من شيرين وعوضتني غياب طارق. أميره كانت بتتكلم بمنتهى العفوية، متعرفش كلامها ده عمل ايه في شهاب. شهاب بيفكر في كلام أميره: معقول أنا كنت بعيد كده عن اخواتي؟ طارق كان بيحاول يقرب وأنا كنت ببعد. بس أنا مش فاكر كلام أميره، يمكن كانت فترة تخرجي وكنت عايز أثبت نفسي، فببقى مشغول.
تنهد: أنت على طول مشغول يا شهاب. معاملة بابا ليه وتفضيله ليه على طول يظهر كده عمل شرخ عند طارق. بس إزاي ماخدتش بالي؟ وللأسف شكل بعدي عن أميره خلاها فريسة لتسلط شيرين عليها. لازم أتكلم مع طارق وأعرف إيه سبب بعدنا عن بعض. ولازم أقرب من أميره أكتر من كده وأحاول أبعدها عن شيرين. *** وأخيرًا وصلوا واتقابلوا. روز أسر على يمنها، وأميره على شمالها، وشهاب قاعد جنب أميره ويعتبر مقابل لروز.
أول ما شافها سحرته بجماله وبعينيها اللي بقى بيعشق نظرتها، لأناقتها، لكل تفصيلة فيها. حاول يكون طبيعي ويبعد نظره عنها، بس مش قادر. روز أكتر من مرة تتقابل عينيها مع شهاب. حست أنه مراقبها. أجى الويتر. أسر طلب موكا، وأميره ميلك شيك شوكولاته، وروز طلبت موس شوكولاته. شهاب للأسف ملوش في الشوكولاته بكل أنواعها، بس فجأة لما الويتر بيسأله تشرب إيه، قاله موس شوكولاته. وتلقائيًا بص لروز اللي حاولت تهرب من نظراته.
فوجهت كلامها لأميره: روز: هو انتي ليه مش بتشتغلي يا أميره؟ تخصصك مطلوب جدًا. أميره بأرتباك بصت لشهاب وبصتلها: اشتغلت فترة مع بابا، بس -محبتش الشغل. روز: تعرفي أنا حاسة أن ليكي علاقة بالفن، مش عارفه ليه. أميره بحماس: فعلاً بحبه أوي، وكان نفسي أتخصص فيه، بس بابا موفقش وكان مصمم على إدارة أعمال. روز اتكلمت مع أميره كتير وضحكوا أكتر. وده طبعًا على مرأى ومسمع من أسر وشهاب.
أسر حس أن أميره شخصية بتجذبه، دا غير الراحة النفسية اللي حاسس بيها ناحيتها. أميره سكوت أسر ونظراته ليها، حتى لو روز اللي بتتكلم، أربكتها، وده عاجب أسر.
شهاب طريقة روز في شربها لموس شوكولاته حببته في طعمه. هو كان بيتذوق طعمه من تعابير وشها وهي بتشربه. حركات شفايفها جننته. أسلوبها في ترطيب شفايفها خلاه قرب يفقد السيطرة. بيقسم لنفسه لو كان في مكان غير المكان وغير الزمان، مكنش حاجة في الدنيا ممكن تبعده إنه يدوق طعم شفايفها. غمض عينيه بمحاولة منه يبعد تفكيره عن اللي بيفكر فيه. فتح عينيه على صوتها بتقول لأسر: روز: هقوم ألعب شوية. ايه رأيك يا أميره تيجي تلعبي؟
أميره بأبتسامه: أنا مش بعرف ألعب. روز: هههه، ولا أنا. شهاب: معقولة؟ افتكرت المرة اللي فاتت جبتي استرايك. أسر سبق ورد: أعتقد جت صدفه. روز: نعم يا أسر؟ بتقول حاجة؟ أسر: هههه، الساحة قدامك فرجينا. شهاب دي فرصته: اوكي، هنفرجك. يلا يا روز. وقام. روز اتفاجأت من أسلوب شهاب، بس قامت معاه في طريقها. قالت لنفسها: أكيد عمل كده عشان يبين إني مباعرفش ألعب. شهاب راح ناحية الكور وجاب كورة ولعب، وطبعًا استرايك.
وبعينيه بيقول لروز: يلا ابدأي. روز راحت ناحية الكورة وجابت كورة وجت تلعب. شهاب: استني ياروز. ومد ايده أخد منها الكورة: ليه واخدة كورة تقيلة كده؟ روز: مش فاهمه تقصد ايه؟ مش كل الكور زي بعض. شهاب: لاء طبعًا، بيختلف في الوزن. انتي وزنك كام؟ هنا روز بصتله بأحراج ومتكلمتش. شهاب عرف أنه سأل سؤال مينفعش يتسأل لأي بنت: أحم، يعني مثلا لو وزنك 60 كيلو بتأخدي كورة 6 كيلو، ولو 70 كيلو. روز قاطعته بتسرع: لاء طبعًا 60 كيلو.
شهاب ابتسامة اترسمت على وشه، وبنظرة تعجب ليه: روز: يعني هو 63، بس في الأصل بكون 60. بمجرد ما خلصت كلامها. شهاب مقدرش يمسك نفسه وضحك. روز اتغاظت، حطت ايديها الاتنين على وسطها: بتضحك على ايه سيادتك؟ أنا كده مش حلوه؟ شهاب بصلها سريعًا من فوق لتحت: انتي حلوة أوي ياروز، أحلى من القمر. روز اتكسفت، مكنتش تقصد المعنى ده. وشهاب برضه عارف أنها متقصدش، بس فرصة وجت لعنده واستغلها. روز وشها بقى لونه أحمر والكسوف باين عليها أوي.
جت تتكلم تبرر. شهاب سبق وراح ناحية الكور وجاب لها كورة 6 كيلو ومد ايده وهو بيدهلها: لو فيه 5 كيلو كنت جبته. روز خدتها وابتسمت. جت ترميها. شهاب: استني. أنا ملاحظ أن عينيكي على الزجاجات الخشبية، وده غلط. لازم يكون عينيكي على الممر ده والسهام عشان تصوبي صح. وابتدى يقولها على معلومات تفيدها.
روز اكتشفت أن شهاب مش الشخصية اللي كانت فكراها عنه، وأنه ماهيصدق ويبين أنها مبتعرفش تلعب ويفرد عضلاته عليها، بالعكس بيعلمها بشكل راقي جدًا، وده عجبها. وابتدوا يلعبوا. شهاب في البداية محبش يجيب سكور عالي عشان ميحبطهاش، بس لما لقاها ابتدت تجيب سكور عالي ابتدى هو كمان يعلى. روز فرحانه مش مصدقة النتيجة اللي وصلت ليها. لعبوا كتير ونسوا الوقت.
روز بفرحه ظاهره: ميرسي ياسيادة المقدم. بقالي فترة كبيرة بلعبها، بس أول مرة أعرف ألعبها وأحقق سكور عالي. والفضل ليك. شهاب في نفسه: أخيرًا ياروز، شوفت ضحكتك خاصة بيا لوحدي. روز استغربت نظرته ليها وسكوته، وده كسفها. فبصت قدامها. شهاب قال: ده الوقت المناسب أعتذر لها وأفهمها ليه أنا قولت كده. شهاب: روز... روز. روز بصت لشهاب وبصت قدامها بذهول: مش دي أميره؟ شهاب.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!