الفصل 18 | من 33 فصل

رواية صراع العقل والقلب الفصل الثامن عشر 18 - بقلم كنزي علي

المشاهدات
19
كلمة
3,450
وقت القراءة
18 د
التقدم في الرواية 55%
حجم الخط: 18

شهاب : يلا ياروز نفرجهم. روز قامت مع شهاب. أسر كان عاوز يفتح حوار مع أميرة بأي طريقة. أسر : ليه يا أميرة، بما إنك بتحبي الرسم ليه مصممتيش تدخلي فنون جميلة؟ أسر بيقول لنفسه: أهو أي كلام بس المهم أعرفها. أميرة مكسوفة شوية. أميرة : الحقيقة بابا كان مصمم على إدارة أعمال وقال موضوع الرسم مجرد هواية مش أكتر. أسر بابتسامة : وهوايتك نمتيها مثلاً بكورسات؟ بسمع حاجات زي كده.

أميرة بإحراج : للأسف لأ، جالي إحباط واكتفيت بدراستي في الجامعة الأمريكية. شخصية أميرة الجديدة على أسر، ديماً شايف والدته وروز شخصيات قوية عمرهم ما كانوا مستسلمين للأمر الواقع، بس برضه ده عجبه فيها. شخصية أسر عجبت أميرة، وفيه صفات متشابهة من أخوها شهاب. نظراته ليها أربكتها، وبدأت تلعب في شعرها. أسر مركز معاها وحس بارتباكها. مسكتها لخصلات شعرها بطريقة عفوية حبها.

أتمنى أنه يكون ليه لوحده، بس قال لنفسه يمكن في يوم يكون خاص بيا. أخد باله من لبسها من أول ما جت، محتشم ومحترم. انبسط جداً وحاسس إنه مرتاح. حاول يخلق حديث حتى لو بسيط. في المكان يوجد بالصدفة لارا، صديقة شرين. شافت شهاب والبنت اللي معاه وشكله مبسوط. صورتهم فيديو وبعتت الفيديو لشرين. وعلشان فرق التوقيت، شرين كانت نايمة بس سمعت صوت الرسالة وفتحتها. واتفاجأت بالفيديو وعلى طول اتصلت على لارا. شرين : مين البت دي وهما فين؟

لارا : معرفش، أنا في كافيه، الفى صالة البولينج وشوفتهم بقالهم فترة مع بعض. لارا : وآخر محن وشهاب العلي طول متفوق في اللعبة دي بيخسر علشان القطة. لارا : وشوفت أميرة قاعدة مع شاب بس إيه يجنن. شرين قفلت السكة وكانت هتتجنن. بصت في الموبايل لقت أميرة متصلة عليها كتير، وهي العادة من فضلاها. اتصلت عليها. أميرة استأذنت من أسر وقامت ترد. أسر متابعها في كل حركة وهي بتتكلم في فونها، وإيديها على شعرها. فضل مركز معاها.

أميرة : إزيك يا شرى، وحشتيني، برن عليكي بقالي كام يوم وانتي مش بتردي ليه؟ شرين : ها آه معلش، أصل الموبايل بقاله فترة بيعلق بس ظبطه. شرين : وأول حد أكلمه هيا أميرة حبيبتي. أميرة : حبيبتي يا شرى، أنا قولت كده برضه. أميرة : وأخبارك وأخبار طنط إيه؟ شرين : كويسين، أمال إيه الصوت اللي عندك ده؟ هو إنتي برة؟ أميرة : أيوه مع شهاب. شرين بغيظ : لوحدكوا ياترى؟

أميرة : لأ مع صديق شهاب وخالته، بس بنت عسولة خالص، اتعرفت عليها في النادي وحكتلها من ساعة ما اتعرفت على روز. أميرة ماتفهمش ما بين السطور، بس شرين مستحيل، هي عارفة شهاب جداً، ومن الواضح إنه مهتم بالبنت دي. شرين من غيظها قفلت السكة على طول. ولنفسها: لااا، أنا كده اتأخرت ولازم أسافر بأسرع وقت، شكل انتقامي منك قرب يا ابن عمي. أميرة بتبص لفونها لقيته قفل. استغربت. شكل موبايلها رجع باظ تاني.

في اللحظة دي شخص بيقرب من أميرة ومعاه مطوة. الشخص : من سكات كده من غير ما تنطقي. وكان لسه هيقرب المطوة من وسطها. الشخص : هات التليفون واقلعي الدهب. أسر من بعيد متابع أميرة والشخص اللي بيقرب منها. وشافه بيطلع حاجة من جيبه، فاستنتج اللي هيحصل. فقام بسرعة رحلها. والشخص كان يا دوب لسه مكملش وهو بيقولها: اقلعي الدهب. أسر انقض عليه. أميرة انهارت في العياط. روز أخدت بالها وقالت لشهاب وجريوا عليها.

الناس اتلمت وأسر مش راضي يسيبه. شهاب لروز : خلي بالك منها. وجرى على أسر. الأمن بيحاول يبعدوه عن الشخص ده. الأمن : خلاص يا أسر، إيه؟ أسر أخد المطوة من على الأرض. أسر : الكلب كان بيهددها. شهاب كان هيروح يكمل عليه، بس الأمن أخده وقالوا لشهاب: هنسلمه للشرطة، وده أفضل حل. راح لأخته اتلقاها منهارة من العياط والخوف. شهاب حضنها. شهاب : حبيبتي متخافيش، أهدي. أسر : أهدي يا أميرة، الحمد لله، هو ملحقش حتى يكلمك.

أميرة بتعيط وابتدت تدوخ. روز لشهاب : شكلها هيغمى عليها، حضرتك خدها العربية وأنا هجيب حاجة وأيجي. وفعلاً راح بيها العربية، واغمى عليها. روز راحت تجيب شنطهم وهيا معاها عينة صغيرة من برفنها للظروف. وراحت عندهم. أسر قلقان جداً ومضايق لأنها وصلت للمرحلة دي. شهاب بيفوقها في العربية بيحاول يطمنها. روز دخلت العربية وطلعت برفنها وحاولت تفوقها. وحطتله على شريان معصم إيديها يفوقها أكتر. وفعلاً ابتدت تفوق.

شهاب : أميرة طمنيني عليكي، نروح لدكتور. أميرة بأنين وخوف ظاهر : عاوزه أروح البيت، وديني البيت يا أبيه بسرعة. روز : حبيبتي إنتي كويسة، أنا متأكدة، ده إحساس خوف مش أكتر، خليكي قوية. أميرة : لأ أنا مش قوية، أنا خايفة، وديني البيت يا شهاب، ونبي. روز لشهاب : طيب ممكن أكون معاها هنا، وأسر هيحصلنا. شهاب : أكيد، أنا كنت هطلب منك كده. وفعلاً قام يسوق، وأسر وراهم. روز خدت أميرة في حضنها، وقعدت تطبطب عليها وتقرأ قرآن بتهمس بيه.

كان واصل لشهاب ومتابعهم من مراية العربية. أخته هدت وغالباً نامت. استغرب، مكنش يعرف إن أخته بالضعف ده، أمال لو مكنش أسر شافها كان هيبقى إيه وضعها. جاءت عينه على روز، قد إيه طيبة وحنينة. خدت أخته في حضنها وبطبطب عليها كأنها عيلة صغيرة، غير القرآن اللي بتقولوا لها وبتبث فيها بالكلام الطمأنينة والشجاعة. اللي يشوف يقول إن روز هي الأكبر من أخته. وصلوا. روز نزلت. روز بحب

ظاهر لأخته وخوفها عليها : متقلقيش، هي كويسة وشكلها نامت، إن شاء الله خير. شهاب : إن شاء الله، شكراً جداً يا روز. أسر وصل وشاف أميرة من زجاج العربية بلهفة. أسر : هيا كويسة؟ روز : الحمد لله كويسة، نامت. أسر باستغراب : نامت؟ روز : إحساس الخوف من اللي حصل خلاها تهرب بالنوم. برضه شهاب كان مستغرب، بس فهم من روز ليه نامت. وأخدها من العربية وشالها. أسر منظر أميرة وجعه. أسر : سيادة المقدم، والله ما لحق يلمسها أنا.

شهاب : هيا ليه قامت؟ أسر : كانت بترد على تليفونها، أقسم لك ما قربتلها. شهاب : تمام يا أسر، أميرة حساسة شوية، معلش، مضطر أستأذن. أسر : أكيد، اتفضل. روز : هتصل أطمن عليها، وربنا يطمنك، مع السلامة. شهاب ابتسم لها. ودخل بيته. *** أسر في العربية مضايق ومخنوق من اللي حصل. أسر : والله ما لحق يكلمها. روز : أنا عارفة يا أسر، بس هي زي ما قال شهاب حساسة أوي، وإن شاء الله هتبقى كويسة، متقلقش.

أسر : رقيقة أوي يا روز، وطيبة جداً، عمري ما شفت كده. روز علشان تخف التوتر : نعم؟ عمرك ما شفت كده ليه؟ أنا مش رقيقة وكيوت كمان؟ أسر بص لها وبشبه ابتسامة : بزمتك لو الموقف ده حصل معاكي هتعملي إيه؟ روز : كان كل تعليمك ليه إنت وجاسر، طلعتهم عليه من الآخر، مش هسيبه إلا لما يقول حقي برقبتي. أسر بص لها : مش بقولك، أول مرة أشوف واحدة رقيقة بالشكل ده. روز خبطته على كتفه : بقولك إيه يا ابن أختي، أنا بغير.

أسر : روز، إنتي حبيبتي. روز : وأميرة إيه؟ أسر : إيه؟ بقولك يا خالتي يا حبيبتي، أول ما نوصل اتصلي عليها نطمن. روز : خالتي بعد كل ده خالتي؟ مش قولتلك مش بحب الكلمة دي. روز : وبعدين الوقت اتأخر، بكرة إن شاء الله هتصل ونطمن. أسر : إن شاء الله يارب خير. روز طبطبت عليه : خير بإذن الله. وابتسمت. هتصلي استخارة؟ أسر ابتسم لها : هصليها النهارده بإذن الله، ادعيلي. *** عند شهاب.

الجو متوتر ومامته زعلانة على أميرة، واخداها في حضنها وأميرة لسه نايمة. سها : أميرة حبيبتي طمنيني عليكي. وبصت لشهاب : إزاي نايمة كده؟ أنا مش مطمنة. شهاب برضه قلقان، بس كلام روز منطقي فعلاً، من الخوف هربت بالنوم. وطبعاً مقلهمش على اللي حصل بالتفصيل. شهاب : ماما، أميرة كويسة ونايمة عادي. سها : لأ، مهاب اتصل على الدكتور نطمن. وفعلاً الدكتور جه، وشهاب استقبله وقاله على اللي حصل.

والدكتور كشف عليها وقالهم إنها نايمة، مجرد توتر مش أكتر، وإن شاء الله الصبح هتبقى كويسة. فضلوا سهرانين جنبها للمتأخر واطمنوا عليها. *** في صباح يوم من أحب أيام الأسبوع لله عز وجل، وهو يوم الجمعة. أسر طول الليل قلقان على أميرة. صلى استخارة، يا دوب ساعتين وصحى للصلاة. هو محلمش، بس إحساس الراحة ناحيتها زاد. وقال لنفسه: إن شاء الله أطمن عليها وبعدين أكلم شهاب.

روز قالت بلاش نادي النهارده، الأسبوع ده آخر أسبوع في الترم وعندها اختبارات، ده غير شغلها، عايزة تظبط العينة. العيلة اجتمعت على الفطار. أسر لروز : إيه؟ روز، اتصلتي على أميرة؟ روز : لسه، أنا قولت بعد الصلاة، يمكن تكون لسه نايمة. حياة باستغراب : بتتكلموا عن مين؟ روز حكتلها بس من غير تفاصيل تخص أسر. حياة : يا حبيبتي ضروري يا روز اتصلي اطمني عليه. روز : إن شاء الله. خلصوا فطار.

روز درست شوية وقامت تصلي واتصلت على أميرة أكتر من مرة، بيدلها مغلق. افتكرت المشكلة اللي حصلت، وأكيد الموبايل وقع منها. أسر رجع من الصلاة وسأل روز. روز : اتصلت كتير، بيديني مغلق، أعتقد إنه وقع منها. أسر : بتذكر، أيوه وقع منها، بس أنا اديته لشهاب لما أخدناها وروحنا العربية. جاسر متابع الحديث : خلاص يا روز، خدي رقم شهاب واتصلي عليه وعرفيه إنك عايزة تطمني على أخته. حياة : آه يا روز، وقوليله إن حياة بتسلم عليها.

أسر خد تليفون روز وبيكتب الرقم عليه. روز مذهولة منهم : نعم؟ أكلم مين؟ طب ما أسر يكمل ويعرفوا إن إني مش عارفة أوصلها ويطمن هو ويطمنا. حياة : لأ يا روز، هتبقى مش حلوة، أسر يتكلم علشان الموضوع ميتفهمش غلط، اتكلمي إنتي. حياة : وبعدين ده شهاب مش غريب. روز باستغراب : وبعدين ده شهاب، يعني إيه؟ مش هتصل عليه؟ أسر : طب خدي، بيرن. روز : نعم. وأخدته وفضل يرن لآخر رنة. عند شهاب. طول الليل بيفكر في اللي حصل.

صعبان عليه أخته أوي، إزاي مكنش قريب منها كفاية. كان يا دوب كلامهم قليل. كانت بتضايقه. علاقتها بشرين كتير، اتكلم معاها إن يكون ليها شخصيتها المستقلة بعيد عن شرين، بس للأسف مدورش على السبب اللي مخليها تتأثر بيها للدرجة دي، وخاصة لاحظ ده بعد سفر طارق. أتعهد لنفسه إنه يكون قريب من أخته ويقويها. وطارق لما يرجع لازم يعرف السبب اللي مخليه بعيد عنه بالطريقة دي. وتلقائياً تنهد وهمس لنفسه... روووز.

الطريق ليكي صعب، بس مش مستحيل. قربك هو حربي اللي هقودها بكل براعة للوصول لقلبك. غمض عينيه وابتسم. فيروزتي. وجاء الصباح. شهاب قام يطمن على أخته. اتلقاها لسه نايمة، بس والدته طمنته وقالتله إنها صحت بدري والحمد لله اطمنت عليها، بس شكلها نامت تاني. جهز نفسه. اتلقى موبايله هيفصل شحن، حطه على الشاحن وقال: يا دوب أنزل أصلي ومش هتأخر. ونزل. ورجع وراح يطمن على أخته. شهاب بيخبط : أدخل ولا لسه نايمة؟ أميرة بابتسامة : أدخل.

شهاب راح لعندها وقعد على طرف السرير. شهاب : عاملة إيه؟ خضتيني عليكي. أميرة : الحمد لله يا أبيه. أميرة وبكسوف : سوري على اللي حصل، أنا. شهاب قاطعها بحنان أخوي. قرب منها ولعب في شعرها. شهاب : أهم حاجة إنك تكوني كويسة، ويلا فوقي كده علشان نقضي اليوم مع بعض، هنخربها. أميرة بتعجب من أخوها، لأن ده مش أسلوبه. ده أسلوب وكلمة طارق. شهاب كان ديماً بيسمعها من طارق وهو بيهزر مع أميرة، وفجأة جت على باله الكلمة وقالها.

شهاب : أيوه، يلا قومي بقى، هطلع أغير وهستناكي. وهو طالع على السلم سمع رنة الموبايل. دخل أوضته مسك الموبايل. استغرب رقم غريب، ودي كانت آخر رنة، بس لحقه قبل ما يفصل. روز شالت الموبايل من على ودنها. روز : الأستاذ المهم مش بيرد على الأرقام الغربية، أنا كده عملت اللي عليا. أسر : لأ طبعاً، سيادة المقدم بيرد عادي، بس يمكن مسمعهوش. جاسر : ههههه، تعرفي ياروز إنتي فيكي من شهاب كتير، لايقين على بعض. روز : نعم؟ إيه؟

لايقين على بعض دي؟ جاسر : قصدي تنفعوا كابل هايل. حياة : أول مرة تقول حاجة كويسة يا جاسر، فعلاً، ياروز أتمنالك واحد زي شهاب. روز بتحدي : تعرفي يا حياة إنتي وجاسر، نجوم السما أقربلكوا من اللي بتقولوه ده. طبعاً شهاب سامع حوارهم من الأول، لأنه فتح على الآخر عند الكلمة دي وقفل. علشان محدش ياخد باله من إن التليفون اتفتح. أسر خد الموبايل من روز واتصل تاني. أسر : سيبك منهم، خدي.

شهاب لسه ماسك الموبايل في إيده اتلقاه بيرن بثقة. شهاب : والله يا روز لأمسك نجوم السما بإيديا ومش هتكوني غير ليا يا بنت البحيري. وبابتسامة : خلينا نبدأ الحرب. شهاب : أيوه. روز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. شهاب : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. شهاب : أيوه مين معايا؟ روز : أحم، أنا فيروز. شهاب قاطعها بمشاكسة : فيروز؟ فيروز مين؟ روز بسخرية وصلتله : فيروز يا سيادة المقدم. شهاب بابتسامة : فيروز، امممم، سوري.

روز : سوري بجد والله. شهاب : آه آه، روز مش كده؟ روز في نفسها: متأكدة إنه عارفها من الأول، بس هي عارفة إنه بينتهز أي فرصة ويضايقها. روز : أيوه، سوري إني اتصلت على حضرتك، كنت عايزة أطمن على أميرة، بس أعتقد موبايلها فاصل. شهاب في نفسه: الحمد لله إنه فاصل. ابتسم. شهاب : ازيك يا روز، عاملة إيه؟ معلش إنك رنيتي أول مرة ومردتش، كنت بعيد عن الموبايل، ولما وصلت كان فصل. روز اتكسفت من نفسها، على طول بتسيء الظن فيه.

روز : ولا يهمك، أنا الحمد لله، أميرة عاملة إيه؟ شهاب جت في دماغه فكرة ولازم ينفذها. شهاب : الحقيقة قلقتنا عليها أوي، والدكتور قال الحمد لله كويسة، بس محتاجة ترتاح شوية. روز : ألف سلامة عليها، طب النهارده عاملة إيه؟ شهاب : يعني أحسن شوية، طبعاً مش محتاج أقولك، لو عايزة تطمني عليها أكيد تنوريني. روز اتفاجأت. روز : إيه؟ آه طبعاً، أييييه؟ كنت لسه هطلب من حضرتك إني أجي أطمن عليها.

شهاب بانتصار : تطلبي دا، لولا أحرجتك عمرك ما كنتي هتفكري تيجي. شهاب : أوكي، هقول لأميرة. روز : آه ياريت، على خمسة إن شاء الله هكون عندها، مع السلامة. شهاب : الله يسلمك. وقفلو. قعد يضحك. اصبري، اصبري، التقيل لسه جاي. عند روز. أسر : معقولة تعبانة كده؟ روز : بيقول كده، معرفش. وبصت لحياة : هروح على خمسة أطمن عليها. ومشت.

حاسة إنها مضايقة، مش عارفة من إيه، يمكن لأنها أساءت الظن فيه، أو لأنها مكنتش حابة تروح عندهم، مش عارفة. *** عند نسرين. علاقتها بعمرو كويسة عن الأول كتير، بس عمرو لسه زي ما قالها محتاجين وقت ننسى الفات، وحبنا هيخلينا نعدي المرحلة دي بسلام. قالت لنفسها برضه موضوع شغلها معاه هيقرب المسافات، وأكون قريبة منه أكتر. وطبعاً جه في دماغها نوران، وقالت: وفيها إيه؟ مش بغير على جوزي.

ومسكت الموبايل واتصلت على حياة واطمنوا على بعض. نسرين : مش أنا هرجع أشتغل تاني مع عمرو؟ حياة : ليه يا نسرين؟ نسرين : ليه إيه يا حياة؟ عايزة أشتغل. حياة بتفهم : بصي يا نسرين، هكون صريحة معاكي، وهقولك إنك بتغلطي، زي ما قولتلي علاقتك بعمرو بتتحسن، بس اللي بتعمليه واللي ناوية عليه ده غلط. نسرين : أحم، تقصدي إيه؟ وغلط إني عايزة أشتغل؟ حياة : لأ يا حبيبتي، بس يا نسرين، إشمعنى التوقيت ده؟

أنا أقولك، رايحة تراقبي جوزك من ساعة ما عرفتي موضوع نوران ده، مش كده؟ نسرين : أناااا. حياة : أنا اللي هقولك يا نسرين، جوزك يمكن الأول مكنش هيفهم إن ده قصدك، بس طبعاً بعد اللي حصل الفترة الأخيرة عرف بتفكري إزاي، واللي عايزة أقولهولك، ومتأكدة منه، ولأنه أخويا وعارفاه، عمرو وافق، بس لسبب جواه، تعرفي إيه هو؟

عايز يعرف إذا فعلاً بتثقي فيه ولا لأ، وندمانة على كل اللي قولتي، وإنها بس كانت ساعة شيطان وعدت، ولا فعلاً بتعتبريه إنسان مش كويس. يعني ده اختبار ليكي. نسرين : حياة، إنتي خوفتيني، أنا ما صدقت علاقتي بعمرو تتحسن شوية. نسرين : طب أعمل إيه؟ أقوله إني مش عايزة أشتغل؟ حياة : لأ طبعاً، دي فرصتك ترجعي ثقة جوزك فيكي وترجعي علاقتكم هادية وسعيدة زي الأول.

حياة : خليكي عاقلة، وأنا متأكدة من تصرفك، وإنك هتقدري تعدي الأزمة دي على خير. نسرين : شكراً يا حياة، مش عارفة من غيرك كان هيحصل إيه، ربنا يخليكي ليا، ادعيلي. حياة : حبيبتي، ربنا يهديلك الحال. *** عند مروة. زعلانة إن محسن مش بيرد عليها. وبتقول: أنا معملتش حاجة لكل ده، وإنه بيتلككلي، معقولة معادش بيحبني؟ بس أنا والله بحبه. وووه، إيه يا مروة؟ اتنهدت وقالت: هسيبه على راحته، وهو حر.

محسن متعود كل جمعة مروة تصحيه، مرة واتنين وعشرة لحد ما يقوم ويقضوا اليوم مع بعض. النهاردة بيتقلب في السرير من بدري، والنوم طار من عينيه. مكنش يعرف إنه بيحبها أوي كده، بس حاسس إنه مجروح. وياترى فهمته صح ولا غلط؟ *** شهاب بلغ أميرة إن روز جايه، وقعد معاها شوية يتكلموا ويهزروا. قضوا وقت لطيف مع بعض، الاتنين كانوا محتاجينه. شهاب استأذن يخرج وقالها: مش هتأخر، بس عندي شغل مهم.

وطبعاً هو مكنش وراه حاجة، هو بس عارف إنهم في البيت مش متعودين على وجوده فترة طويلة، وعلشان محدش ياخد باله من حاجة، قال يخرج شوية وييجي وروز هتكون هنا. روز خدت العنوان من أسر. ونزلت تركب عربيتها. لمحت سعيد، ودت وشها الناحية التانية وركبت عربيتها ومشت. سعيد كان مخنوق من نظرة روز ليه، وبان عليه إنه مضايق جداً. وطبعاً شمس شافت نظراتهم لبعض، بس فسرت إن روز زعلانة من سعيد علشان في بينهم حاجة.

وسعيد زعلان علشان خطته فشلت، وإن ست الحسن والجمال والبيضة الدهب اللي كانت هتبضله دهب، ادتله الاستمارة. وبغيظ قالت: والله لأندمكوا.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...