في قصر البحيري شمس في أوضتها ما خرجتش منها غير على مدرستها وبترجع على طول خايفة من مقابلة سعيد ليها وهتواجهه إزاي. هي عارفة إنه بيحبها بس مش بتحب تحكمه وتسلطه. هيا عايزة تعيش حياتها، مش كفاية محرومة من حاجات كتير، لأ وكمان ما تخرجش، ما تتفرجش حتى لو من بعيد.
شمس اسم على مسمى في شكلها، شعرها دهبي بيلمع في الضوء وعينيها عسلي، وفي ضوء الشمس بتقلب لدهبي. وكمان في طبعها متقلبة، شخصية مش عاجبها حالها، كلمة بتطلعها لسابع سما وكلمة بتجيبها الأرض. في أوضتها بتحاول تذاكر. أمها دخلت عليها. أمينة: جرى إيه يا شمس؟ هو انتي مش هتخرجي من الأوضة دي؟ قومي ساعديني شوية. وف يقطع الشغل وسنينه الواحد أمتى هيرتاح من الذل ده. شمس عارفة أسطوانة أمها
عن العيشة والفقر والحاجة: معلش يا ماما، هنعمل إيه، نصبنا كده. أمينة: نصيب أسود. من ساعة ما عرفت أبوكي ولما ولدتك وكبرتي وحلاوتك ظهرت الأمل ظهر جوايا وقولت أهي يا أمينة ربنا عوضك بيها وهيا اللي هتعوضك عن العيشة دي وفضلت صايمة وصايمة. وبلوية شفايف... أفطر على سعيد. شمس: ماله سعيد يا ماما؟ وقامت بصت في المرايا. دا بيحبني وقمر. أمينة: دا انتي القمر. وهو يعني كنا أخدنا إيه من الحب غير الزعيق والشخط والتحكم.
شمس بصت لأمها بنظرة. عندك حق، بس هعمل إيه. أمينة كملت: ياما كان نفسي في حد زي جاسر ابن العقيد. شمس بذهول: مين؟ بتقولي إيه؟ أمينة: مالك اتخضيتى كده؟ ولفت بنتها ناحية المرايا: بصي على جمالك وحلاوتك، بذمتك انتي في حد أحلى منك؟ دا حتى روز اللي طالعين بيها القلعة متجيش فيكي حاجة. يا سلام يابت لو حد زي جاسر وتعيشي في القصر وأمك طبعاً معاكي. آآآه. شمس كلام أمها
عجبها وبتلعب في شعرها: طب وليه مقولتيش أسر حلو وشخصية وليه كلمة على الكل؟ أمينة: أسر إيه ياهبلة، اديكي قولتي شخصية ولا أبصر إيه. لكن جاسر تعرفي تضحكي عليه بكلمة، بنظرة، آآآه. ويتجوزك وساعتها هيبقى زيي زي حياة وراسي براس الكل. شمس بتفكر في كلام أمها. أمينة: فكري في كلامي يا بت بطني وخدى قرارك وقوليلي وأنا هقولك نعمل إيه. وسابتها وخرجت. شوية وتليفون شمس رن. كانت نجلاء صاحبتها. شمس: إزيك يا نجلاء؟ عاملة إيه؟
نجلاء: كويسة. انتي عاملة إيه؟ مبتكلمنيش، قولت أكلمك مع إني زعلانة منك. مجتيش المدرسة بقالي كام يوم وأنتي لا اتصلتي تسألي ولا عبرتيني. شمس: معلش يا نوجه، أصل مشحنتش وسعيد هو اللي بيشحنلي واحنا متخاصمين. المهم انتي مبتجيش المدرسة ليه؟ سلامتك؟ نجلاء: كنت تعبانة شوية. المهم انتي وسعيد زعلانين ليه؟ شمس حكتلها على اللي حصل: وبس يا ستي، من ساعتها وأنا مش بخرج من الأوضة. نجلاء بغيط وغيره بدريها: يعني انتي عملتي إيه لكل ده؟
بقولك إيه أنا هاجيلك على آخر النهار نحكي شوية، ولا هتبقي مشغولة في الخدمة؟ شمس بزعل: أنا مش بشتغل في حاجة، أنا بس بساعد ماما في شغلها لو احتاجت حاجة. نجلاء: آه آه، منا عارفة. أوعى تكوني زعلتي. أنا بس مش عايزة أسببلك إحراج مع أهل القصر، دا انتي حبيبتي. شمس: انتي برضه حبيبتي وصديقتي الوحيدة. هستناكي، متتأخريش. نجلاء: ماشي، باي. شمس: باي. في جانب آخر داخل القصر.
روز رجعت من الكلية وبتجهز نفسها. عندها ميعاد مع شركة الشامي للمستحضرات التجميلية. وروز عاملة منتج عن البشرة بيعالج الهالات السودا وتوحيد لون البشرة. وعندها أمل كبير في المنتج ده إنه هيكون من أحسن المنتجات اللي عملتها، بس تكلفته عالية. شركة الشامي مش بتعمل براندات بس منتجات جودتها عالية وليها اسمها. روز كل لبسها براندات، مش بتلبس اكسسوارات، كله دهب ألماس سوليتير. بيبقى رقيق ومش حاجات كبيرة. لبست لبس شيك وأنيق.
وراحت الميعاد في كافيه على مستوى عالي. أمجد الشامي رئيس الشركة وابنه خالد متزوج وأمير لأ. معجب بروز جدا، وهيا عارفة بس مطنشة. بتخلص شغلها وملهاش دعوة بحاجة. روز مش قايلالهم هيا من عيلة مين عشان عايزة تشتغل وتتعلم وتغلط وتصلح. لو عرفوا إنها روز البحيري مش هتعرف تشتغل، مش هتلاقي غير المجاملات والتطبل. عشان كده معرفاهم على اسمها فيروز عبد القادر فقط. ولو فيه تعامل فلوس بيبقى عن طريق رقم تحويل رصيد في البنك.
فيروز وصلت المكان. الدكتور أمجد الشامي على رأس التربيزة، وعلى اليمين الدكتور خالد وجنبه الدكتور أمير، دكاترة تخصص صيدلة. وعلى الجهة المقابلة الدكتورة الكيميائية هيا مقابلة لأمير. فيروز: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. وبابتسامة رقيقة لأمجد: إزي حضرتك دكتور. وبصت لخالد وأمير: إزيكم يا دكاترة. وللدكتورة هيا: أهلا يا دكتورة، إزي حضرتك. ردوا التحية وقعدت جنب دكتور أمجد.
فيروز وضحتلهم فكرة المنتج بكل تفاصيله. وكان فيه ما بين مؤيد ومعارض. أمير بابتسامة: المنتج كويس جدا. كل مرة بتبهريني. بدلته ابتسامة خفيفة. ولأنها عارفة إن الكلمة لأمجد الشامي، بصتله. أمجد: المنتج كويس بس مكلف جدا. يعني ممكن نخليه فقط للهالات السودا وتظبطي الحكاية دي مع الدكتورة هيا. خالد: أنا برضه شايف كده. أمير: اوكي يا دكتور. أنا عارف إنه مكلف بس المنتج هايل ونتيجته مضمونة والعائد هيغطي ويزيد إن شاء الله.
روز بصة على الورق قدامها من غير ما تتكلم. هيا عارفة رد الفعل بس كانت متخيلة إن المنتج هيعجبهم جدا وهيعدوا موضوع التكلفة. وكمان عارفة إن مراوغتهم أكيد برضه بسبب النسبة اللي بتاخدها بتكون عالية. روز رغم إنها مش محتاجة بس بتاخد على قد تعبها، خصوصاً المكس اللي بتعمله ما بين الكيميا والأعشاب. مش كتير اللي بيشتغل على الموضوع ده وديماً موفقة في منتجاتها. بعد تفكير ومناقشات. وفيروز ملتزمة الصمت. متمسكة القلم بتلعب بيه.
أمجد: ها يا آنسة فيروز قولتي إيه؟ فيروز: الكلام عند حضرتك. منتجي زي ما هو مش هغير فيه حاجة. أمجد: يعني إيه؟ فيروز بصت في الساعة: حضرتك الساعة دلوقتي اتنين. قدام حضرتك 23 ساعة، يعني بكرة الساعة اتنين المنتج هيكون اتباع لشركة تانية. ولمت حاجتها. عن إذن حضراتكم. ومشت. وكمان الدكتورة هيا استأذنت وراحت الشركة. أمير: ليه كده يا بابا؟
المنتج كويس جدا وفيروز كل منتجاتها كويسة ومختلفة وديما ده رأيك فيها. لو سمحت يا بابا كلمها وقولها إنك موافق وعلى ضمانتي أي خسارة. خالد بص له وبعدين بص لأبوه وبجدية أكتر عشان هو عارف غرض أخوه: ها يا دكتور هنعمل إيه؟ أمجد: سيبوني أفكر. وبعدين أهو كلام بتقوله عشان تستعجلنا في الموافقة وتاخد نسبتها اللي مش بتتنازل عنها. مع إن المفروض كانت تعرض علينا ننزل من نسبتها عشان المنتج مكلف جدا.
خالد: آه فعلاً، وده اللي كنت هقولهولها بس مدتنيش فرصة. أمير: انتوا بتقولوا إيه؟ انتوا عارفين كويس أوي إحنا من ساعة ما اتعاملنا معاها وإحنا بقى لينا اسم في السوق وبننافس أكبر الشركات ومش كتير عليها أبداً النسبة اللي بتاخدها. أمجد: أميير، قولت هفكر. يلا نرجع الشركة، مش هنقعد نتكلم ونسيب شغلنا. في مكان آخر قبل الوقت بساعة. في الداخلية. شهاب وأسر بيناقشوا موضوع مهم خاص بخلية إرهابية. الباب بيخبط.
جاسر: آسف يا فندم، بس العقيد فؤاد كلمني عشان بيكلم حضراتكم وتليفوناتكم مقفولة. شهاب: آه فعلاً. أثناء الشغل بنقفل التليفون. خير يا سيادة النقيب. جاسر: بيقول إنه مستنينا في القصر عايز يناقش معانا حاجات مهمة. شهاب: تمام، يلا بينا. وبيلم الورق. أسر قرب من جاسر وبيهمس: يناقش معانا؟ هو انت هتيجي معانا؟ جاسر بنفس الهمس: آه. هستأذن من المقدم شهاب. النهارده عاملين مكرونة بشاميل وديكر بط، إنما إيه!
وكفتة ونجرسكو. هتغدى وهرجع على طول. أسر: بجد؟ وسياتك هتستأذن إزاي بقى؟ هتقولوا إنك جعان وعايز تسيب شغلك وتروح تتغدى؟ جاسر: ها، هو ممكن يرفض؟ شهاب متابع همسهم وسمع بعض الكلمات بس ساكت يشوف جاسر هيقولوا إيه. شهاب: آه يا أسر. عربيتي في التوكيل. معاك عربيتك. جاسر سبق بالكلام: عربيتي تحت أمر حضرتك واعتبرني سواق حضرتك الخصوصي. هوصل حضرتك وأرجعك لحاجة هنا. أسر: لا متتعبش نفسك. اتفضل يا فندم معايا.
جاسر: لا والنبي يا فندم، هوصلك أنا. أصلي مشفتش أمي من امبارح ووحشتني. ينوبك ثواب. شهاب ابتسم: تمام يا سيادة النقيب. يلا بينا. جاسر غمز لأسر بانتصار. وأسر ركب معاهم ووصلوا القصر وناقشوا كتير في شغلهم. واجه ميعاد الغدا وحياة دعتهم على الغدا. شهاب حاول يستأذن بس حياة أصرت. وهو قال لنفسه يمكن يلمح روز. فـ قعد. روز وصلت البيت ودخلت. هما كانوا في غرفة السفرة وهيا من بره: السلام عليكم يا أهل الدار.
كلهم: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. شهاب حس إنه اتلخبط لمجرد إنه سمع صوتها. حياة من جوه: يلا يا روز اغسلي إيدك وتعالي. حماتك بتحبك. روز بتغسل إيديها وبصوت عالي: بس أنا مش بحب ابنها. ههههه. حياة: ليه بس؟ روز: دمه تقيل زي جاسر. جاسر: هههههه، دا أنا عسل مش كده يا ماما؟ حياة: طبعاً يا روح أمي. روز: القرد في عين أمه.
وضحكت بصوت عالي. لدرجة شهاب من لغبطته الشوكة وقعت منه وحمد ربنا إن محدش أخد باله لأنهم كانوا مركزين مع روز. روز وهيا داخلة عليهم ومديلهم ضهرها ورايحة ناحية شاشة التليفزيون بتفتحها وبتقلّع الجاكت والاسكارف اللي كان حوالين رقبتها عشان حجبها لورا ورقبتها باينة وتحت الجاكت هاف كول أبيض يا دوب واصل لوسطها. حياة: أحم. روز، يا روز. سيبك من التليفزيون وتعالى. روز: اوكي، ثواني. مشفتش حلقة منى الشاذلي امبارح.
وسابت القناة ولفّت وشها بتبتسم لحياة، بس ضاعت الابتسامة واتفاجأت بشهاب. عينيهم اتقابلت منه بإعجاب من شكلها اللي أبهر كل مرة. وفي نفس الوقت محرج من الموقف. وروز مفاجأة غير متوقعة ومحرجة من كلامها وصوتها العالي وضحكها ومن لخبطتها، ما خدتش بالها تداري رقبتها. حياة قطعت النظرات والإحراج: روز، يا سيادة المقدم، أختي برنسيس العيلة. شهاب ابتسم لروز وهي كمان ابتسمت ابتسامة خفيفة. وقعدت جنب حياة. وشهاب قاعد في وش حياة.
أسر: ماما، روز وسيادة المقدم اتعرفوا على بعض لما خرجنا آخر مرة. جاسر: قصدك لما روز كانت بتخسر في البولينج. ههههه. روز بصت لجاسر بنظرة توعد. حياة: بس يا ولد. تعرف ياسيادة المقدم روز بتحب الرياضة جدا وبتلعب معظم الرياضات ومتفوقة جدا في دراستها امتياز كل سنة. وبصت لروز اللي كانت متغاظة من أختها ومن كلامها عليها. حياة ما خدتش بالها وكملت: وكمان بتشتغل وليها منتجات في السوق معروفة.
شهاب مش مركز مع كلام حياة قد ما مركز مع روز وجمالها اللي جننته. بس ثواني. إيه ده؟ لمح شامة في رقبتها، يمكن مش باينة كلها من الهاف كول بس لما بتتحرك برقبتها حركات خفيفة بتبان. خلاص جننتني. حياة بتبص لروز وجت تكمل كلامها عليها. روز بعياظ مش واضح نوعاً ما: على فكرة أنا بشرب ميه. وكان معناها إنك مش هتقوله بالمرة. ودي كانت معنى نظرة روز. ومسكت الكوباية وشربت.
حياة هنا فهمت قصد أختها وسكتت. رغم إن روز صغيرة والفرق بينهم كبير جدا، لكن حياة بتعملها ألف حساب ومش بس حياة، العيلة كلها عارفة روز خط أحمر. شهاب فهم نظرات روز لحياة وأضايق. لو بس أفهم إيه اللي فيها. أسر لاحظ انزعاج روز فحب يخفف التوتر: ها يا روز، نقول مبروك على المنتج الجديد؟ روز: حالياً لأ. أسر: معقولة؟ ليه؟ روز: اتحججوا في التكلفة مع إنهم عارفين العائد. أسر: ناوية على إيه؟
روز: ادتلهم مهلة 24 ساعة. غير كده هبيع المنتج لشركة منافسة. شهاب مش فاهم أوي الحوار بس استنتج. عايز يتكلم معاها لمجرد لما عينيهم بتتقابل بتسحره: أحم. أعتقد إن بقالكم كتير شغالين مع بعض، من حقهم تدلهم فرصة أكبر. هو مش عارف كلامه صح ولا لأ بس عايز يكون فيه لغة مشتركة ما بينهم. روز فكرت متردش بس هو في بيتها ومكانته عند أهل البيت كبيرة فحترمت
ده وكلمته بطريقة عملية: لما تكون بتتعامل مع ناس فترة أكيد عارف أطباعهم إيه. هما متأكدين من نجاح المنتج. هو مكلف آه بس يقدروا يعملوه. بس فين التكة اللي بيلعبوا عليها؟ واكلت وبعدين قالت: نسبتي عايزيني أنا اللي أقولهم يقللوها عشان المنتج يتنفذ، مع إن لو كانوا واضحين مكنش هيكون عندي أي مشكلة في ده. كان ده رد فعلي. جاسر: نظام لوى دراع هههههه. بس على مين؟ لأ، تربيتي. والكل ضحك. أسر: وإنتي رأيك إيه؟
هيتصلوا عليكي قبل الميعاد؟ روز ابتسمت بثقة: لأ طبعاً. هما هيتصلوا بعد الوقت بنص ساعة أو تقريباً ساعة عشان يفهموني إن المنتج مش مهم وإنهم هيضطروا يقبلوا ويملوا عليا شروطهم وأنا المفروض أوافق. بس اللي معرفهوش إن في الوقت ده هكون بعته لشركة تانية. وبصت لجاسر وابتسمت: ها يا جاسر، تربيتك برضه؟ جاسر: هههه. لأ، المرة دي تربية أسر. وكلهم ضحكوا. شهاب عجبه ذكائها وتصرفها جدا. خلص الغدا وكملوا شغل. روز طلعت تلعب مع (بنجو)
الكلب في الجنينة ويعتبر كانت في وش غرفة المكتب وإزاز الغرفة شفاف. شهاب فجأة اتلقاها في وشه بتلعب وبتجري. كان مركز في كل حركة بتعملها. وبيتابع صوت ضحكتها. بيحاول يركز في الشغل على قد ما يقدر. وأخيراً خلصوا. شهاب استأذن الأول. يستناهم بره. وفضل واقف مكانه متابعها. وهيا لمحته لقته مركز معاها. فجأة اتلقى نفسه رايح له. بيبصلها أوي ولمح الشامة على رقبتها في ضوء الشمس. جننته أكتر.
روز خدت بالها وانتبهت إنها شالت الاسكارف. اتكسفت وجت تمشي. كسوفها خلاه يزيد إعجابه بيها. وده اللي خلاه يسألها. شهاب: ممكن أسألك سؤال؟ روز: ضغطت على شفايفها. وبعينيها بتقوله اتفضل. شهاب: روز، هو أنا ليه حاسس إن معاملتك ليا فيها حاجة غريبة؟ روز سكتت شوية وعملت لازمتها. وبكل ثقة وتحدي.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!