الفصل 5 | من 15 فصل

رواية صراع الحب الفصل الخامس 5 - بقلم ايه محمد

المشاهدات
20
كلمة
807
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 33%
حجم الخط: 18

كانت عاليا لابسة بيجامة ضيقة أول مرة تلبسها قدام يوسف. حمر وشها. فتحت الباب ليوسف وأول ما شافها عيونه وسعت، وبص عليها من فوق لتحت لحد ما ثبتت على عيونها. كانت بصالة بخجل. = أية يا أبيه مش هتدخل؟ يوسف دخل وقفل الباب وراه. عدل هدومه كأنه بيحاول يسيطر على نفسه، ثم قال بضيق. : انتي بصيتي من العين السحرية قبل ما تفتحي؟ عاليا باستغراب، جاوبت ببراءة. : لا يا أبيه.. مهو مفيش غيرك بيخبط على بابنا.

بصلها بغضب مكنش فاهم سببه. وقال. : لا فيه.. محصل الغاز، النور.. جارنا اللي بينزل لما بيقع حاجة من غسيله عندنا في البلكونة... و.. وأنا! عاليا بصتله بعدم فهم. بس حست بعصبية شديدة كابتها جواه. فرجعت خطوة لورا وهي بتمسح ايديها في هدومها من العرق والتوتر. يوسف مسح على وشه، وقال بلهجة شديدة الجدية. : من هنا ورايح مش أشوفك لابسة البيجامة دي.. ومسمحلكيش إن أي حد يشوفك بيها! عاليا ردت بسرعة. : بس انت مش حد يا أبيه..!

يوسف قرب منها، لدرجة المسافة اتقلصت بينهم جداً. وقال بعد ما اتأكد إنه دب الخوف في قلبها. : يمكن قريبك.. بس راجل ويجوز لك! والبت المؤدبة متخليش راجل غريب يشوفها كده، فاهمة؟ هزت راسها وهي بتاخد نفسها بالعافية. وقبل ما الدمعة تنزل على خدها جريت على أوضتها وقفتلت الباب عليها. أما يوسف فأترمى على الكرسي وهو بيبص للسقف. وبيقول بتعب. "الرحمة.. هو أنا هلاقيها من اللي برة واللي جوة! صباح تاني يوم في الشركة.

يوسف كان رايح بدري. فات على مكتب فيروز وكانت لسة مجاتش. حطلها كوباية قهوة على ذوقها. وخرج من المكتب مبتسم. بعد شوية لقى ورق بيتهبد قدامه على المكتب. وفيه نطرات رطبة جت على وشه من الهبدة. بص جنبه لقى فيروز واقفة شايطة. قال بخضة. = فيروز فيه حاجة؟ تنفست بغضب وقالت بصوت عالي. : مش عارفة؟! حضرتك دخلت مكتبي الصبح ووقعت القهوة دي على تقاريري اللي تعبانة عليها من فترة!

يوسف بص حواليه لقى الأنظار كلها ناحيته. مسك ايديها وجز على سنانه وقال. : طب اهدى.. وابلعي ريقك على ما نطلع برة. فيروز رفعت حاجب. بس مقدرتش تاخد رد فعل لأنها لقت اللي بيشدها من ايدها وراه. في مكان هاديء بعيد عن العيون. يوسف قال بغضب. : ورق إيه وتقارير إيه.. أنا موقعتش حاجة في مكتبك عيب اللي انتي بتقوليه ده! فيروز بدأت ترتبك من نظراته العصبية، ونبرته الجافة اللي أول مرة يظهرها قدامها.

: ط.. طب تفسر بإيه انت إن الورق بقى بسيسة كده، ومفيش حد دخل المكتب غيرك الصبح! يوسف رفع حاجب. : وانتي منين متأكدة كده إني الوحيد اللي دخلت؟ فيروز بعدت نظرها عنه وقالت. : شفت في الكاميرا.. سيف بيه لما عرف، قرر يساعدني ووراني كاميرات المراقبة اللي قدام مكتبي، وانت بس اللي ظهرت فيها! يوسف رجع راسه بفهم. وجاله فلاش باك وهو واخد فيروز، لمح سيف كان بيبصله بشماتة. ضحك بسخرية. رمقته فيروز باستفزاز وهي مربعة ايدها. ثم قالت.

: انت بتضحك على إيه..! يوسف.. مردش عليها. مسكها من دراعها جامد وقالها. : أنا هثبتلك إني بريء.. بس حسك عينك يا فيروز صوتك يعلى تاني عليا.. وإلا مش هيحصل طيب! فيروز كانت مصدومة من تغيير شخصيته المفاجئ. يوسف كإن حد صب عليه مية شياطين. تحول كبير مخطرش أبداً على بالها. ساب ايدها وأردف. : ورايا.. ده أنا هخليه يتمنى يبقى سوسن النهاردة!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...