محستش بإيدها وهي بتملس على شعره ونازلة على خده، غير لما يوسف فتح عينه ومسك إيدها. اتخضت: أ.. أبيه يوسف.. ء.. نـ نملة، كان فيه نملة على وشي كنت بشيلها. اتعدل في قعدته وقال وعينيه نص غمضة: ششش.. الساعة كام؟ عاليا بارتباك: سبعة وربع. رجع شعره لورا بإيده وقام مشي وهو بيتمطع. شوية وعاليا سمعت صوت قفلة باب الحمام. تنفست الصعداء وهي بتتصبب عرق من التوتر، وبتدعي جواها: يارب ميكونش سمع اللي همست بيه جنب ودنه!
قامت حضرت الفطار وحطته على السفرة. يوسف خرج من الحمام ولبس وراح قعد. يوسف: أية مش هتاكلي يا عاليا؟ عاليا: شوية لما تقوم خالتي أبقى آكل أنا وهي. كانت واقفة بعيد، وحاسة بنظراته عليها. راحت مسكت فوطة وبدأت تنفض الغبار على البلكونة، المكتبة، الكنبة. حست بنفسه وراها. غمضت عيونها ولما فتحتها، شافته كان بيجيب التليفون من جنبها على الكنبة. يوسف رفع حاجب: انتي كويسة؟ وشك أحمر كده ليه؟ عاليا: ا.. الجو حر بس.
يوسف: ماشي.. تسلم إيدك على الفطار. قرب منها خطوة: متزعليش مني، أنا امبارح كنت عصبي زيادة عن اللزوم بسبب مشاكل في الشغل بس، مكنش قصدي أطلع عصبيتي عليكي. عاليا بصتله وقالت وهي بتفتكر همسه باسم فيروز وهو نائم: لازم عندك زمايل غلباوية.. اللي يضايقك يا أبيه سيبك منه. يوسف ضحك على تعليقها وقال: يا ريت كنت أقدر! مشي يوسف وهي فضلت واقفة على الباب،
بتقول في سرها: ماشي يا أبيه أنا هخليك تقدر، ومش هبقى الوحيدة اللي خدودها تحمر وتتكسف المرة الجاية، هخليك تقعلي أنا كمان! في الشغل عند يوسف. كان يوسف رايح يسلم ورق لسيف. سيف أول ما مسكه، بص فيه ثانيتين وحدفه تاني على المكتب: لا.. مش كويس، اعمله تاني. يوسف بنفاذ صبر: يا سيف بيه دي تالت مرة أعدله! سيف: وأنا المدير هنا.. لما أقول اعمل حاجة، يبقى تعملها من غير نقاش.. فاهم! يوسف بصله بصمت..
قام قال: سيف بيه.. أنا بحب الصراحة، ومبحبش شغل النسو*ان في اللف والدوران! سيف برفعة حاجب: يعني إيه؟ قرب منه وقاله بصوت واطي وهو بياخد الورق: يعني لو فاكر إنك بحركات العيال دي هتضايقني وهتخليني أشيل فيروز من دماغي تبقى بتحلم! وسابه ومشي. في صدمته، طول اليوم كان سيف بيحمله فوق طاقته في الشغل بس هو كان مستحمل وهمس بينه وبين نفسه: على الأقل لو فيروز اتأخرت النهاردة، هبقى عندي حجة أقعد معاها!
في معاد المرواح، فيروز خدت شنطتها وبصت لقت يوسف قاعد منهمك في شغله. جت جنبه: أنت لسة؟ يوسف: امم.. لسة.. وإنتي؟ فيروز: لا أنا مروحة. قبض على إيديه وهو بيلعن سيف وألعابه في دماغه. فيروز حطت جنبه بسكوتة وقالتله بابتسامة: اتجدعن! وسابته ومشيت.. بس أثرها كان لسة موجود، الحمل اللي كان زي الجبل على ظهر يوسف انزاح في ثواني! بعد ساعتين.. كان يوسف روح، وواقف قدام الباب بيرن الجرس.
ورا الباب كانت عاليا لابسة بيجامة ضيقة أول مرة تلبسها قدام يوسف. وشه أحمر على وشها، ورافعة شعرها لورا. فتحت الباب وأول ما شافها يوسف.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!