الفصل 3 | من 15 فصل

رواية صراع الحب الفصل الثالث 3 - بقلم ايه محمد

المشاهدات
25
كلمة
758
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 20%
حجم الخط: 18

بلع ريقه. "عـ علشان.. بـ.." ضوء كشاف الباص ضرب في عيون فيروز فجأة، خلاها تقفلها. السحر اللي كان هيخلي يوسف يقول كل اللي في قلبه اختفى. تمالك نفسه وأخد المرهم من إيديها الممدودة. "هعرف أحطه لنفسي. يلا علشان الباص ما يفوتناش." وقفت جنبه وعينها ما نزلتش من عليه. عسى لسانه يفك لما يشوف حيرتهم والتساؤلات اللي وراها علامة استفهام كبيرة. مكنش فيه إلا مكان واحد فاضي. "اتفضلي."

ابتسمت بخفة وقعدت. وهو كان واقف جنبها، كأنه جدار بيحميها من خبطات الناس قصاد كل مطب. عشان تخلص من الموقف المحرج ده، طلعت الهاند فري وحطتها في ودنها ورجعت دماغها لورا. كانت بتسمع عمرو دياب: "لسه مش فاهمك... كل مرة تقربي، أقول خلاص. وكل مرة تبعدي، أسكت وأحس بنقص... نظرة منك تقولي حاجة، وبعدها بتسكتي ليه؟ بعد نص ساعة. حست بإيد بتهزها. "وصلتي." فتحت عينها ببطء وهي لسه بتدرك محيطها. "هو أنا نمت؟

"ببص من شوية لقيتك مش معانا. في عالم تاني." قال في قرارة نفسه: "مع إنك طول الوقت بالنسبالي من دنيا تانية! ابتسمت بارتباك وهي بتقلع السماعات. "أوه.. سوري." قامت وقفت. وقبل ما تاخد شنطتها وتنزل، قالت: "ثانية.. انت مش محطتك إلى قبل دي؟! يوسف حط إيده ورا راسه وبص بعيد. "ما أنا خفت أنزل وأسيبك نايمة." فيروز بصدمة. "وليه مصحتنيش؟ ده انت هتطخ مشوار في الرجوع! بص لفيروز في عيونها لبرهة في صمت. "عادي."

مع إن نظراته مكنتش عادية أبداً. جه صوت السواق من قدام. "هتنزلي يا آنسة؟ "أها." بصت ليوسف وقالت: "متشكرة بس مش مضطر تعمل كده تاني! وكأنها بتحط حدود بكلامتها. بس السور الطويل هيعمل إيه والسهم أصاب الهدف من زمان. رجع يوسف البيت. كانت عاليا اللي فتحتله لما سمعت خطواته قدام الباب. "لسا صاحية؟ "أيوة يا أبيه، مستنياك عشان أحطلك الأكل." "ملوش لزوم، مش جعان." "طب أعملك حاجة تشربها.. قهوة.. شاي؟

يوسف كان حاسس بالحمل على كتفه من رد فيروز، اللي فضل يتعاد في دماغه طول الطريق. ومش قادر يدخل في جدال معاها. فرد بنرفزة وكأنه بيطلع سخطه عليها. "جرى إيه يا عاليا، قولت لأ! خشي اتخمدي انتي! عاليا اتنفضت وقالت بصوت خافت أشبه بالهمس. "ماشي، تصبح على خير يا أبيه." يوسف فك زرارين ونام على الكنبة وهو مغطي عينه بإيده. وشوية وهيقوم يبوس دماغ النوم عشان يجي. الصبح الساعة سبعة.

قامت عليا وأول ما دخلت الصالة، شافته نايم على الكنبة. قعدت جنبه على الأرض وحطت إيدها على خدها وهي بتتأمل ملامحه. "كده يا أبيه.. كده تزعلني منك بالليل، وأنا كل اللي كان على بالي أني أخدمك. ما دي هي الحاجة الوحيدة اللي أعرف أعملها. أنا مش متعلمة كويس زيك ولا بشتغل ولا يحزنون. فانت متحرمنيش إني أساعدك وأسمع صوتك وأحس بحنانك. وقلبي اللي ما بيفهمش ده ما يقدرش يزعل منك، ما يقدرش ما يحبكش! "بحبك يا أبيه..!

قطع تفكيرها وشرودها في ملامحه صوته وهو نايم. "فيروز... لا... خليكي." أصابتها صدمة. نزلت بؤها جنب ودنه وقالت بهمس. "فيروز.. لا قول عاليا.. انت بتاعي يا يوسف! محستش بإيدها وهي بتملس على شعره ونازلة على خده، غير لما يوسف فتح عينه ومسك إيدها و...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...