الفصل 2 | من 15 فصل

رواية صراع الحب الفصل الثاني 2 - بقلم ايه محمد

المشاهدات
21
كلمة
612
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 13%
حجم الخط: 18

لما الأسانسير فتح شاف المدير واقف قريب جداً من فيروز. الضيق ملا صدره، وكأن الهوا بقى تقيل. لكن خطواته كانت سريعة ووقعها عالي. خلت المدير يبعد خطوتين لورا وهو بيبصله بحذر ممزوج بعصبية. ظهرت في كلامه: "خير.. أيه مقعدك لحد دلوقتي في المكتب؟ يوسف ابتسم قسراً وقال باستفزاز وهو بيهبد القهوة قدام فيروز: "عادي يا سيف بيه.. فيروز طلبت مني أساعدها في كام حاجة بصفتي زميلها. ما هي هتطلب من مين غيري. ما فيش إلا أنا في رؤيتها."

سيف جز على أسنانه: "قصدك أيه..؟ يوسف شد كرسي وقعد جنبها: "كله نظر يا باشا. زي ما أنت شايف الوقت اتأخر وكله روح." سيف بضيق: "مم.. إلا أنت.. كله روح إلا أنت. تمام، بالتوفيق ليكم." نظراته كانت زي السكاكين، في أي وقت هتنزل على يوسف. زي ما يكون غريمه، زي ما يكون عمل شيء لا يغتفر وبوظ كل شيء حلو كان في خيال سيف.

يوسف اكتفى بابتسامة مستفزة واتعدل في قعدته جنب فيروز، إلى كانت هتسأل مين سؤال لولا عيون يوسف. عيونه كانت بتتكلم غضب لوحدها. ملوش لزوم يفتح بؤه دلوقتي. قضوا وقتهم في هدوء، لحد ما فيروز لاحظت أنه مش قادر يمسك القلم كويس. بصتله بطرف عينها وقبل ما الحروف تخرج من جوفها قال يوسف: "آسف." رفعت حواجبها. تنهد وهو بيرجع ظهره لورا: "على إني سقطت الرسميات. على كدبتي للمدير. على قعدتي جنبك من غير إذن. اعتبري الموقف ده محصلش."

"بففف ههه.." صوت ضحك مكتوم. وسع الفرق بين صوابعه، علشان صورتها تقدر تنعكس على بؤبؤه. إلى بصولها باستغراب: "بتضحكي؟ فيروز وقفت وقالت وهي بتلبس شنطتها الكروس: "قوم.. قوم.. يلا نمشي." يوسف: "خلصتي..؟ فيروز شدته من دراعه: "تقريباً. عموماً هي قضيت النهاردة على كده." بعد لحظات على أحد مقاعد انتظار الباص، كان فيه صوت خرفشة أصدرته فيروز وهي بتدور في شنطتها يمين وشمال. وفي الأخير طلعت في إيديها مرهم حروق: "هات إيدك." يوسف:

"..؟ زفرت وهي بتسحب صباعه وبتقوله: "شوف صباعك اتلسع إزاي. مكنش له لزوم تهبد القهوة كده؟ يوسف: "لو مكنتش اتعصبت مكنش هبدت القهوة كده! فيروز فجأة بصتله بطرف عينيها. نظرة خلت نفسه يقف لثواني: "ليه..؟ يوسف: "ها؟ عيونهم اتلاقت. والمكان هادي. بس فيه صوت جامد وعالي جداً. مكنش صوت العربيات. مكنش صوت الهوا وهو بيهز ورق الشجر. مكنش صوت شلة الصحاب اللي واقفين بعيد ويهزروا. اومال أيه الصوت ده؟

كان يوسف هيتجنن للحظة، لولا إدراكه أن ماهية الصوت ده مهياش إلا ضربات قلبه. كإنه في ثورة وبيتهيأ لحاجة عظيمة. بلع ريقه: "عـ علشان.. بحـ"

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...