الفصل 7 | من 10 فصل

رواية صراع الحب الفصل السابع 7 - بقلم رقية وائل

المشاهدات
18
كلمة
1,134
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 70%
حجم الخط: 18

رمت نفسها في حضن كمال، الذي قابلها بقلق، وهي تحاول تداري ما بان من جسمها في حضنه. قالت: "الحقني.. الحقني يا كمال، ابنك المحترم حاول يتهجم عليا، حاول يتهجم على مرات أبوه! كمال بصدمة، نظر إليها وإلى ملابسها المقطعة. قال: "حـ حاول.. يتهـجم عليكي؟ جاء رحيم من فوق وهو في حالة ذهول مما يحدث. درية، أول ما رأته، ابتسمت بخبث واختبأت في كمال أكثر، وهي تقول بخوف مصطنع: "لا.. لا متخليهوش يقرب، ارجوك يا كمال.. احميني منه!

كانت ترتعش وهي تتشبث فيه، كأنها صدقت كذبتها. كمال لم يعد قادرًا على الوقوف على رجليه. كان متوقعًا أي شيء من رحيم، إلا هذا! أول ما وصل رحيم عنده، نظر إلى درية فوجدها تبتسم له باستفزاز. جز على أسنانه ونظر إلى كمال. قال: "أنت مخليها قريبة منك ليه؟ خايف عليها مني؟ متقولش إنك مصدق الكدب.." من غير مقدمات، رفع كمال يده وضرب على وجهه قلمًا سمع في أرجاء القصر. قلع جاكيت بدلته ووضعه على كتفي درية، وهو يقول بأمر:

"فوق.. مش عايز أشوف خلقتك قدامي دلوقتي، ومتجيبيش سيرة لحد من الخدم بأي حاجة، فاهمة! درية شعرت بالخوف من نبرته، هزت رأسها بسرعة وهي تقول: "حـ حاضر.." مشيت وهي تتجنب رحيم وجرت إلى فوق، وهي تقول في نفسها بفرحة: "أيوه بقا.. يارب يطردك وأخلص منك، ساعتها هقدر أشابك خيوطي كلها حوالين منه وهتحكم في كل حاجة! رحيم تحت كان ينظر إلى كمال ولم ينطق بكلمة. كمال تحدث:

"أنا كنت مفكر إني غلطت في تربيتك، لكن واضح إن الغلط الحقيقي كان جيبتك للدنيا! تفل رحيم الدم الذي خرج في فمه وعدل فكه، وهو يقول بسخرية: "أنت مصدقها؟ بتضربني أنا عشان واحدة رخـيصة زي دي؟ كمال كان لا يزال سيضرب القلم الثاني، لكن رحيم رفع يده وصدها.

قال: "لما بيجيلي مجرم مش بدينه إلا لما أتأكد من تهمته، بيفضل جزء مني واثق فيه رغم الكلابشات اللي في إيده.. لكن رغم أبووتك ليا، واللي هي أكبر دليل على براءتي من اللي بتقوله، لكنك داينتني.. ثقتك فيا طلعت أصغر بكتير من ثقتي في أكبر مجرم! ترك يده ولف ظهره وأردف:

"أنا كنت صابر ومتحمل، وكل ده لأجلك أنت، لأجل إنك أبويا.. لأجل إني عارف نيتها السـودة وخايف عليك، لكنك للأسف مش بتتعامل معايا كإني ابنك. معدش فيه سبب يخليني قاعد هنا.. معدش ليا حد هنا! تركه ومشى، صعد إلى غرفته وبدأ يلم حاجته. نزل إلى تحت، وهو يمشي قابل درية التي كانت تنظر إليه بشماتة. رحيم قال باستفزاز: "للأسف لما الأسد بيغيب، الكلب بيفكر نفسه الملك.. لكن أنا عشمي فيك إنك أذكى من كده.." ملامحها انقلبت إلى الغل.

قرب منها وقال بجدية: "أنتِ لعبتي مع رحيم.. يعني لعبتي مع النار. واللي بيلعب بالنار بيتحرق.. لأحسن تكوني مفكرة إنك باللعبة الرخـيصة دي المشاكل خلصت؟ لا يا مرات أبويا، دي لسه هتبتدي.. أوعدك مش هتلاقي غير المصايب اللي هتنزل على نفوخك من بعد النهارده! خلص كلامه الذي جعل جسمها يقشعر ودمها يبرد، ومشى بهدوء وبرود من غير ما يبص وراه. (عند سيليا) زينب: "بت.. سيليا قومي! سيليا بنعاس: "عايزة إيه يا ماما، سبيني أنام لسه بدري.."

زينب: "مانا عندي خبر هيطير النوم من عينك.. رحيم، رحيم باشا اللي زارنا قبل كده، بقى جارنا! هزت سيليا رأسها كأنها لا تستوعب الكلمة، بعدين قامت مرة واحدة وهي تقول: "مين؟ فين؟ "رحيم هنا؟! ابتسمت زينب: "آجر الشقة بتاعة أستاذ عبدالعليم اللي مسافر، الشقة اللي قبالنا! ضربات قلب سيليا زادت وقالت: "يـ يعني.. معدش يفصلني عنه غير شوية خطوات يتعدوا على الصوابع! سيليا من بعد الخبر ده معرفتش تنعس تاني، فضلت صاحية لحد الصبح.

قامت جهزت نفسها وفضلت قاعدة مستنية تسمع تكة بابه وهو طالع. كانت هتنـام على نفسها لما أخيرًا الباب اتفتح. فزت بسرعة وضبطت شكلها للمرة الأخيرة وفتحت هي الباب كمان. لكي تتقابل معه. عملت نفسها متفاجئة: "ر رحيم باشا.. إيه بتعمل إيه هنا؟ قال بنبرة حزينة: "هقعد هنا فترة، انتي نازلة؟ قفلت الباب وهزت رأسها بكسوف. ابتسم وقال: "طب تعالي هوصلك في سكتي.." نزلا تحت وركبت جنبه. رحيم عادته مش بيدخن إلا لما مزاجه يبقى متعكنن.

طلع سيجارة وولعها وهو يطلع بالعربية: "راحة فين؟ سيليا: "مش عارفة.." رفع حاجب، لحقت نفسها وقالت باستدراك: "الـ جامعة.. أقصد مكتبة الجامعة هرجع كام كتاب كنت واخداهم." هز رأسه بفهم وأخذ نفس من السيجارة. كحت سيليا برقة وقربت وشها من الشباك. لاحظ رحيم هذا من المرآة وتنهد بزهق وراح طفى السيجارة. سيليا: "لا.. لو عايز تدخن مـ.." رحيم بضيق: "بالله دماغي مصدعة ما حمل مناقشة، سبيني أعمل اللي يريحني وأنتي ساكتة!

بربشت كذا مرة، وفيه كام كلمة استوقفتها. "يريحني؟ "وأنتي ساكتة؟! "ليه العسل والـغشومية دي في وقت واحد؟! "ده انفصام؟! وصلها رحيم عند الجامعة. وقبل ما تترجل، قال: "محتاجة حاجة؟ سيليا بابتسامة: "لا.. متشكرة جدًا، تعبتك معايا." هز رأسه بابتسامة، نزلت وفضلت عيونه متعلقة معها لحد ما جت على درية. وهي قاعدة مع راجل غريب في الجامعة!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...