الفصل 3 | من 33 فصل

رواية صراع القاسم الفصل الثالث 3 - بقلم سلوى عوض

المشاهدات
21
كلمة
1,869
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 9%
حجم الخط: 18

قاسم: وبعدين أشوف الست صابرين، البت بجيت جد الجاموسه. ليضحك قاسم ويقول: أحسن، عشان اللي يشوفها يجول إنّي مغرجها في العز. أروح أشوف البت الجديدة طلعت لابوي ولا لسه. ليخرج قاسم ليجد دهب أمامه تحمل صينية الطعام. قاسم: طالعة لابوي؟ دهب: آه حضرتك. قاسم: جوليلي بجا، انتي مدارية وشك ليه؟ دهب: له عادي. قاسم: بس حسك ناعم وحلو. دهب: عن إذن حضرتك. قاسم: روحي روحي. لتدخل دهب قاعة الحج محمد. دهب: السلام عليكم.

محمد: وعليكم السلام، انتي مين؟ دهب: أنا دهب، خدامة جديدة. محمد: تعالي يا بتي، معلش ممكن تذليني؟ دهب: من عيني حاضر. محمد: حضرلك الخير يا بتي، أنا جعان جوي، ليا يومين حدش ساءل في. دهب: أنا بعد كده هبقى مسؤولة عن كل حاجة تحتاجها، تعالي أعدلك عشان تاكل. محمد: باين عليكي طيبة، ربنا يسترك، ينفع أشوف وشك؟ دهب: آه طبعاً. لترفع دهب النقاب. محمد: إيه ده؟ شريفة! انتي شريفة صح؟ دهب: شريفة مين يا بيه؟ أنا دهب.

محمد: سبحان الله، انتي شبهها جوي. دهب: مين شريفة ديه؟ ليتنهد محمد: شريفة ديه حب عمري وكانت مرتي، بس ربنا بجازي اللي كان السبب. لكن انتي منين يا بتي؟ دهب: أنا أبقى قريبة فاتن. محمد (بدهشة) : قريبة مين؟ دهب: في حاجة؟ محمد (في سره) : دلوك بس عرفت الشبه بينك وبين شريفة. دهب: في حاجة؟ محمد: له، دهب يبجا تاخد العلاج وتاكل لقمة عشان نغيرو الجلابية ديه. محمد: بجالي سبوع مغيرتش، ياشريفه حدش معبرني. عارفه يا شريفة؟

من وقت ما مشيتي وأنا بركت زي الجمل ومجادرش أقوم. دهب: والله أنا دهب. محمد: معاش، خوديني على جد عقلي، بيني وبينك هقولك شريفة، لكن جدام أي حد انتي دهب. دهب: حاضر، بس تاكل وتاخد علاجك عشان تشد حيلك. محمد: هعمل كل ديتي، بس بشرط. دهب: شرط إيه؟ محمد: تطلعي كل يوم تقعدي معايا. دهب: بس كده؟ من عيني. محمد: تسلم عيونك، الأ جوليلي هما عاملين إيه وأخبارهم إيه؟ دهب: هما مين؟ محمد: عيالي وأمهم. دهب: حلوين، بس في حاجة هتجنني.

محمد: بعد الشر عليكي، حاجة إيه؟ دهب: اللي اسمه جاسم ده بخيل بطربقة محدش يصدقها، أعوذ بالله من بخله. محمد: منها لله، هيا السبب، رضعته الجسارة والبخل في كل حاجة. دهب: قصدك الست حليمة؟ محمد: هو فيه غيرها؟ دهب: ده يا عيني معيش خواته في ذل، والله أفجر بيت في البلد، بياكلوا أحسن منهم. دهب: أقولك على حاجة. محمد: قولي.

دهب: مع إنكم يعني أغنيا وعندكم أراضي وفلوس كتيرة، أنا مبحسدش، بس يعني ده بيعدي عليهم اللقمة، ولما دبحوا فروجتين أدوني أنا والبت فاتن كل واحدة جونصة شوية رز، هو ده غدانا! محمد: انتي بتجوللي فيها ما، هما مش شايفين لي جحرود مقطع. ياله، المهم اسمعي، اوعي تخلي حليمة تشوفك من غير نقاب. دهب: ليه يعني؟ محمد: بكره هقولك. دهب: ياله بجا، الأكل برد. لتبدأ دهب في إطعام الحج محمد. *** أما قاسم فقد اتصل بصاحب الماركت.

قاسم: إيه يا عوف، الليل ليل، فين صبيك؟ عوف: تلاقيه وصل عند حضرتك. قاسم: استني كده، خلاص أهو وصل. قاسم: فين الفلوس؟ الصبي: أهي. قاسم: هات، طيب استني أجيبلك الحاجة. قاسم: آه، ابقى قول لعوف العيال الصغيرين خدوا كام حاجة كده كلوها، عيال بجا هنعملو إيه. الصبي: ألف هنا يا كبير. قاسم: انت باين عليك بتفهم غير معلمك خالص. الصبي: معلش يا كبير، هاتلي الحاجة عشان اتاخرت. قاسم: اصبر هطلع أجيبهالك.

ليصعد قاسم إلى قاعته الخصوصية ليحمل الأشياء وينزل. قاسم: خد يا أخوي. ليأخذ الصبي الأشياء. قاسم: استني. ليفـتح قاسم الأيس بوكس ويأخذ واحدة آيس كريم. قاسم: هطرب على قلبي بيها، ياله انصرف بجا. الصبي: حاضر تحت أمرك. حليمة: يا جاسم. قاسم: نعم. لتري حليمة الآيس كريم في يد قاسم. حليمة: إيه ده؟ منين جالك؟ قاسم: أهو جالي وخلاص، عايزة إيه انتي؟ حليمة: طاب هات حتة. قاسم: كل حاجة مشاركة فيها. حليمة: خلص بجا قبل ما حد ينزل. قاسم

(بتأفف) : خدي يا أما، يا أبوي عليكي. حليمة: بجولك. قاسم: جولي. حليمة: عريس أختك. قاسم: ماله؟ حليمة: خليه يفك كيسه، شكله بخيل جوي، يجيب لها حتة دهب كده تذلل عيونها. قاسم: له مهو جاب وأنا دسيتهم، روحي نامي بجا. حليمة: ماشي، يجيب تاني، البت صغيرة وحلوة، وهي أخت الكبير، خليك ناصح كده، لازم يدفع دم قلبه، قال مالك مغليها، قال دافع دم قلبه فيها. *** قاسم: اجعدي رطّي انتي وعيدي وزيدي في الكلام، وكتر الكلام بيجوع.

حليمة: أيوه صح، هطلع أنام أحسن. قاسم: فين عيالك وحريمهم؟ حليمة: في قاعاتهم كلهم. قاسم: أحسن يا كش يتخمدوا خمدة ميقوموا منها. قاسم: جولي أمين يا حليمة. حليمة: تدعيش على خواتك، حرام عليك. قاسم: وهما مش حرام عليهم لما ياكلوا فروجتين حيين ورز وطبيخ طماطم؟ حليمة: اسكت، ده مصاريني اتحشت حش.

قاسم: عشان تبقي تطلعي وتفوتيهم يقضوا على الأكل، جاهم وجع بطونهم، بس لو بطونهم وجعتهم هيقولوا نروح المستوصف، لكن له، والله ما أوديهم، خلي مصارينهم تتجطع عشان أفش غلي فيهم. *** أما في قاعة أشرف وعفاف. عفاف: انت ياراجل جوم. أشرف: ارحميني، جسمي مهدود. عفاف: جعانة جوي، وولدك ليل نهار يرضع لما نشف قلبي. أشرف: وأنا أعملك إيه يعني؟ عفاف: جوم شوفلي أي حاجة آكلها. أشرف: اتخمدي، مافيش أكل، أجيبلك منين؟ عفاف: معرفش، جوم.

أشرف: طاب آخرسي، هنزل أدعبسلك على أي حاجة. ليتركها أشرف ويخرج من القاعة ويهم أن ينزل، لينظر من على درابزين السلم ليرى قاسم يجلس، ليرجع إلى قاعته مرة أخرى. عفاف: جيت بسرعة ليه؟ أشرف: جاسم قاعد تحت، استني لما يطلع وشوفي حاجة عند نوّارة كليها. عفاف: لسه هستنى؟ بجولك دايخة وجلبي غطس من الجوع. أشرف: اخرسي بجا، عاوز أتخمد. *** عفاف: أنا هتسحب وأخش عند نوّارة أشوف عندها أي لقمة. لتخرج عفاف وهي تتسحب وتدخل عند نوّارة.

نوّارة: تعالي يا مرت أخوي. عفاف: عندك حاجة تتاكل؟ نوّارة: آه عندي، بس اصبري، أسك الباب بالمفتاح. لتغلق نوّارة الباب، وترفع المرتبة. نوّارة: قدامك الأكل، تاكلي إيه؟ عفاف: إيه ده كله؟ نوّارة: بس يابت، ديه حاجة صابرين أبوها مشيعهالها، وفي ساجع كمان. عفاف: الحجيني، الأكلبي غطس مني. نوّارة: طاب كلي قبل ما أمي تطلع وتشندل عيشتنا. ل تأكل عفاف بنهم. نوّارة: براحة يابت، انتي عمرك ماشوفتي أكل. لتضحك عفاف: هشوفه فين في بيتكم؟

الأ جوليلي، صح انتي موافجة على الراجل العجوز ده؟ نوّارة: هعمل إيه يعني، إن جاك الغصب خديه بالرضا. عفاف: طاب ومهران؟ لتتنهد نوّارة: مهران وحيد ناسه. عفاف: اهربي معاه. نوّارة: يا مري له، طبعاً ده كان جاسم يقطع خبرنا، أمي جالتلي اتجوزي العريس، ولما يموت أورثه وأتجوز واحد من سني. عفاف: الحمدلله شبعت، روحي يا نوّارة، ربنا يستر عرضك. نوّارة: على قاعتك، ياله. عفاف: اصبحي بالخير. نوّارة: وانتي من أهل الخير.

شرف: هدي، بطني وجعاني. هدي: ليه؟ من إيه؟ شرف: أصلي حامل. هدي: يخربيت ناسك! حامل إزاي؟ شرف: جر إيه ياراجل، إنت مش جوزي. هدي: ما إنتي عارفة إن جاسم قال كل واحد تلت عيال بس، وإحنا عندنا تلاتة. شرف: وهو جاسم هيتدخل في حكم ربنا؟ هدي: ف الكام، إنتي لسه أربعين يوم. شرف: طاب أوعاكي تعرفي حد، على ما أشوف أجيبها لجاسم إزاي.

هدي: عارف، لو ينفع أزمج وأروح بيت أبوي، لكن كل ما أزمج يرجعني ويجولي "عيشي، حد طايل عيشتك أجوله "مجوعينا يا أبا"، يجولي "دول أغنى ناس في البلد". اسمعي، هوّعيشي. شرف: يبقى تسمعي كلام أبوكي وتعيشي. *** أما في قاعة شريف وأحلام. أحلام: لميته، هنعيشو في الشح ده؟ شريف: يا بت مش جايبلك سندوتشات كبدة. أحلام: ده كل موسم لما بتدس جفصين فاكهة من ورا خواتك. شريف: احمدي ربنا.

أحلام: يعني إنتو تلت رجالة معرفينش توقفوا لجاسم اللي خلاكم تنجوا الغلة زي الحريم؟ شريف: متخلنيش أقوم أعجنك. أحلام: مجادرش غير عليا. أشطر على أخوك ده حاجة مرض. شريف: اتخمدي طيب، وفي جفصين فاكهة هبيعهم بكرة وأجيبلك اللي عايزاه. أحلام: بتوعك وحدك. شريف: آه دسيتهم من خواتي. أحلام: خلاص عايزة لحم كتير. شريف: وهتعلي اللحم فين يا ناصحة؟ أحلام: خلاص هاتلي كباب. شريف: حاضر هجيبه وأبقى خديه بالسبت.

أحلام: من عيني ربنا يخليك لي. شريف: طاب اتخمدي بجا. أما قاسم فدخل القاعة عند صابرين. قاسم: بجا بتجرطسيني وتجيبي أكل من عند أبوكي وتدسيه مني؟ صابرين: أما عاوزني أموت من قلة الأكل؟ قاسم: طاب طلعي الأكل بتاع أبوكي. صابرين: خلص أكلته. قاسم: نهار أبوكي أسود.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...