صرخت سليمه وابتعدت ساره بخوف وهي تتحدث بانهيار مردفه: لا.. لا انت هتموت.. لا انا قتلتك انت كمان. نظر مراد إلى إصابته بألم شديد، ثم تحامل على نفسه وتحدث بتعب شديد مردفًا: أنا كويس متخافيش مفيش حاجة، اهدي يا جلبي. ساره ببكاء شديد: أنا اسفه اسفه.. أنا جتلـتك. مراد بتعب وابتسامه: لأ يا حبيبتي أنا اللي عملت كده، دا تمثيل متخافيش أنا كويس اهدي خالص. نظرت ساره إليه ثم تحدثت مردفه: يعني انت كويس ودا تمثيل وأنا معملتش حاجة؟
مراد بألم: أيوه أنا كويس خالص أهه وبتكلم معاكي.. هطلع أجيبلك واكل ماشي. ساره بدموع: ماشي. تحامل مراد على نفسه حتى خرج من الغرفة، وعندما خرج وقع على الأرض. فأغلقت سليمه الباب على ساره واقترب منه بلهفة وتحدثت بدموع مردفه: يا بيه انت حالتك خطيرة جوي لازم نروح المستشفي. مراد وهو يفقد وعيه: اتصلي بشهاب.
القي مراد كلماته وفقد وعيه، فصرخت سليمه وأخذت الهاتف واتصلت بشهاب الذي وصل بسرعة ومعه الإسعاف. وعندما دخل انصدم من حاله مراد، فحملوه وذهبوا إلى المستشفى. وعند دخولهم كان غسان وبسام يجلبون الأدوية المطلوبة، فأنصدموا عندما وجدوا شهاب يدخل بسرعة والممرضين يسحبون مراد على السرير المتحرك. فركضوا إليه بلهفة وتحدث بسام يفزع مردفًا: مراد أي الـ حوصله؟ غسان بعصبية: أي الـ حوصل يا شهاب؟ شهاب بحده: على أوضة العمليات بسرعة يلا.
دخل مراد إلى غرفة العمليات وتحدث شهاب بحزن وضيق: دول حرامية الـ عملوا فيه أكده. صرخ غسان بغضب مردفًا: حرامية أي الـ يعملوا في أخوي أكده، مراد يعرف يدافع عن نفسه زين وبيـلعب كاراتيه وبيعرف يتصرف. شهاب بحده: يعني دا مبرر إن محدش يلمسه عادي، بتوحصل أنا لازم أدخل العمليات. القي شهاب كلماته ثم دخل إلى العمليات. وبعد ربع ساعة وصل أحد الضباط وألقى التحية العسكرية إلى بسام ثم تحدث مردفًا: أوامرك يا فندم. بسام بحده:
عايز أعرف مين الـ عمل في أخوي أكده ويكون عندي انهارده، مفهوم؟ الظابط: حاضر يا فندم. وأثناء حديثهم جاء ماهر بسرعة وهو يتحدث بلهفة مردفًا: أي الـ حوصل يا بسام، مراد ماله؟ بسام بحزن: في حرامية ضربوه بالسكينة وهو دلوجتي في العمليات. أخذ ماهر ملابسه المعقمة الطبية بسرعة ثم دخل إلى العمليات بسرعة. فنظرت منه إلى جهاد وتحدثت بهمس مردفه: أنتي الـ عملتي أكده صوح؟ أنتي الـ عايزه تـجتلي مراد؟ جهاد بصدمة وقلق:
لأ والله العظيم ما عملت أكده، أنتي بتتـهـميني ليه؟ ما يمكن حد من إخواته الـ حاول يعـمل أكده عشان الفلوس. منه بعصبية: محدش من إخواته ممكن يـجـتـل مراد بالذات، أنتي عارفه غلاوته عندهم إزاي ولا حد منهم هيحاول يـجـتـل التاني، بس أنتي ممكن تعمليها. جهاد بحده وتوتر: أنا معملتش حاجة يا منه وبلاش أسلوبك دا عشان أنا مش مجرمة عشان أجـتـل حد. ولم تكمل جهاد كلماتها وقاطعها صوته الغاضب الحاد مردفًا: أنتي بتـجـولي أي؟
انصدمت جهاد عندما وجدت غسان أمامها فتحدثت بخوف مردفه: والله العظيم ما عملت حاجة. غسان بعصبية: أما الـ منه بتـجـول أكده لييه؟ منه بضيق: غسان انت فهمت غلط. صرخ غسان على بسام ثم تحدث مردفًا: بساام لو مراتك هي السبب في الـ حوصل لأخوي دا أنا هـجـتلها. نظر بسام إليه بصدمة ثم وجه نظره إلى جهاد التي تحدثت مردفه: وحياتك عندي أنا ما عملت حاجة، انت عارف مش هحلف بحياتك كدب. بسام بحده:
قسما بالله العظيم يا جهاد لو اكتشفت إن انتي السبب أنا الـ هـجـتلك مش غسان. جاءت جهاد لتتحدث ولكن قاطعها خروج شهاب وماهر والممرضين يخرجون مراد من غرفة العمليات. فتحدث غسان بلهفة مردفًا: مراد حالته أي؟ شهاب بتنهيدة: الحمد لله هو كويس وعـلـى بـليل هيكون فايق. بسام بأرتياح: الحمد لله. في العناية المركزة وقف شهاب وماهر بحزن فتحدث ماهر مردفًا: ليه بيوحصل معانا أكده؟ شهاب:
إن شاء الله كل دا هيعدي ومراد وليلي هيقوموا بالسلامة. ماهر بحزن: يارب. أما في الخارج جلست شمس بجانب غسان وتحدثت بحزن مردفًا: متخافش والله يا غسان مراد هيكون زين وأنا كنت عند ليلي دلوجتي وهي اتكلمت معانا وكويسة. غسان بحزن: يارب.. لو مراد حوصله حاجة أنا مش هـجـدر أعيش. شمس وهي تمسك يده وتتحدث مردفه: والله هـبـجـي زين. أما عند ليلي كانت الصغيرة ممددة على الفراش بتعب فتحدثت مردفه: فين عمو مراد؟ نعمه بأستغراب:
صحيح فين مراد وغسان وماهر وبسام اختفوا فجأه أكده ليه؟ نظرت جهاد إلى منه بقلق فتحدثت منه: مفيش يا حجة هما بس راحوا يجيبوا حاجات مهمة. في المساء عند ساره كانت جالسة على الأرض كعادتها تنظر إلى الساعة وسليمه بجانبها. حتى تحدثت مردفه: مراد فين؟ قالي إنه هيجبلي الأكل ومجاش. سليمه بتوتر: ما هو باعت الواكل دا ليكي وجالي لازم تاكلي. نظرت ساره إلى الطعام ثم إليها ونحدثت بحدة مردفه:
كـدابـة، هو جال هييجي ومراد مش بيكدب، هو راح فين؟ سليمه بأرتباك: هو راح لبنت أخوه عشان تعبانه وفي المستشفى. نهضت ساره فجأة ثم تحدثت بصراخ مردفه: أنا عايزة مراد دلوقتي حالا، قوليله ييجي فوراً يلا. جاءت سليمه لتتحدث ولكن قاطعها دخول شهاب الذي اقترب منها وتحدث مردفًا: ساره عامله أي ياحبيبتي؟ ساره بعصبية: أنا عايزة مراد، هو فين؟ هاتلي مراد يا شهاب، هو مات؟ شهاب بضيق: بعد الشر عليه، أي الـ بتحوليه دا؟
هو في المستشفى مع ليلي عشان تعبانه واول ما تبجي كويسة هييجي. القي شهاب كلماته ثم غرس في يديها حقنة حتى ارتخى جسدها، فحملها ووضعها على الفراش وخرج. وتذكر... فلاش باك. في القاهرة في المساء كانت تقود سيارتها وتقوم بمسابقة مع بعض أصدقائها في الجامعة وسيلا أختها بجانبها. فتحدثت ساره بسعادة مردفه: أخيراً أختي يا ناس هتبقي عروسة. سيلا بابتسامه:
طبعاً هبقي مرات خضرت الظابط بسام الرفاعي وهنبقي أنا وانتي عايشين مع بعض، أنا هتجوز بسام وانتي هتتجوزي مراد. ضحكت ساره ثم تحدثت مردفه: لسه محدش يعرف موضوعي أنا ومراد دا، لما انتوا تتجوزوا إنشاء الله هو هيبقي يقول لجده. تحدثت إحدى الفتيات من السيارة الأخرى بصراخ مردفه: ساااره! هتخسري السباق. نظرت ساره إليها ثم إلى الطريق وزودت في السرعة ومن شدتها تعطلت الفرامل. فتحدثت سيلا بقلق مردفه: سااره براحه.
حاولت ساره أن توقف السيارة أكثر من مرة ولكن لم تستطع، وفجأة اصطدمت في الشاحنة. وعند وصولهم إلى المستشفى تحدث وصل شهاب أيضاً وتحدث بلهفة مردفًا: أخواتي عاملين أي يا علاء؟ نظر علاء إلى شهاب وهو كان أحد أقرب أصدقائه ثم تحدث بحزن مردفًا: البقاء لله، سيلا ماتت وساره في العناية المركزة. لم يتحمل شهاب وكان سيقع على الأرض لولا وصل مراد وسنده ثم تحدث مردفًا: أي الـ حوصل في أي؟
قص له علاء كل ما حدث وأن سيلا توفت وساره في حالة خطيرة، فنظر مراد خلفه ووجد بسام يدخل المستشفى فتحدث بلهفة مردفًا: علاء قول للكل إن ساره كمان ماتت. نظر علاء إليه بصدمة وجاء بسام وتحدث بلهفة مردفًا: أي الـ حوصل، سيلا فين وساره؟ هما كويسين؟ نظر علاء إلى مراد ثم إلى بسام وتحدث مردفًا: البقاء لله.
وقع بسام على الأرض فاقداً وعيه فوراً بدون أن يتفوه بحرف واحد، فحملوه بسرعة وأخذوه إلى غرفة الفحص. ثم اقترب مراد من شهاب وتحدث بحزن شديد مردفًا: لو بسام عرف الـ حوصل مش هيسيب ساره عايشة. شهاب ببكاء: أنا خسرت أخواتي الاتنين يا مراد. مراد وهو يحتضنه ويتحدث بحزن: ربنا يرحمها، ادعيلها ومتخافش ساره تحت حمايتي ومحدش هيقدر يجربلها طول ما أنا عايش. فلاش باك. فاق شهاب من شروده على صوت رنين هاتفه، فأجاب وذهب إلى المستشفى.
أما في غرفة ليلي دخل مراد إلى الغرفة وهو يشعر بالتعب ويستند على غسان وماهر. فتحدثت نعمه بفزع مردفه: واه واه في أي يا ابني أي الـ حوصل؟ مراد بألم: مفيش يا حجة متخافيش أنا كويس، دي حادثة بسيطة وجلت بلاش أخوفك. نعمه بدموع: انت مش جادر توجف يا مراد، أي الـ حوصلك؟ مراد بتعب: صدقيني متخافيش أنا زين. ليلي بتعب: عموا أنا عايزة أروح. اقترب مراد من ليلي ثم تحدث مردفًا: بس انتي لسه تعبانه يا جلبي. ليلي: لأ بجيت كويسة، روحني.
مراد: طيب بكرة الصبح هنروح عشان إحنا بجينا بليل. ابتسمت ليلي ثم تحدثت مردفه: ماشي.
أما عند جهاد في البيت بعدما تلقت مكالمة هاتفية من المحامي أنه الوصية جارية إلى الآن ولم يتغير بها شيء، فقررت أن تبدأ خطتها الحقيقية. وفي الصباح قامت بإحضار الفطور لهم وعندما وصلوا إلى البيت رحب الخدم بهم وجلسوا جميعاً على الفطور. كانت جهاد تراقب ماهر جيداً ثم نهضت لترد على هاتفها. وفي هذا الوقت أخذت منه طعام ماهر وهم يمزحون وأكلته. وجاءت جهاد ولكن لم تلاحظ هذه الكارثة من وجهة نظرها. وبعد دقائق شعرت منه بألم شديد في معدتها وصرخت بشدة ووقعت على الأرض. فنظر الجميع بصدمة عندما وجدوها مغشياً عليها وتخرج سائل أبيض من فمها. فأقترب منها ماهر وتحدث بلهفة مردفًا:
جووومي في أي، أي الـ حوصل؟ صرخت نعمه بفزع ثم تحدثت مردفه: أي الـ حوصلها، أي الـ بيووحصل؟ أقترب شهاب منها بسرعة ثم حملها ووضعها على الأريكة وفحصها ولكنه تجمد فجأة عندما وجدها فارقت الحياة. فحاول أن ينعش قلبها ولكن بدون نتيجة. فتحدثت نعمه بلهفة مردفه: شهاب أي الـ حوصل يا ابني هي مالها؟ شهاب بحزن شديد: ماتت يا خالتي. صرخت نعمه بألم ووقعت على الأرض وتجمدت أجساد الجميع وووو.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!