الفصل 7 | من 8 فصل

رواية صراع الصعايدة الفصل السابع 7 - بقلم نور الشامي

المشاهدات
20
كلمة
1,644
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 88%
حجم الخط: 18

صدم الجميع عندما وجدوا سارة هي من أطلقت النار، ولكن ليس على مراد، وإنما بجانبه بمسافة قصيرة جداً. فظن الجميع أن الرصاصة أصابت مراد، فالتفتوا جميعاً ووجدوا هذا الشخص ملقى على الأرض. اقتربت جهاد بسرعة ووجدت أنه أخيها الملقى على الأرض وبجانبه السلاح. اقتربت سارة من مراد واحتضنته وتحدثت بخوف مردفة: "كان هيقتلك يا مراد." اقترب ماهر منه ثم مسك يده ليرى النبض وتحدث مردفاً: "لسه عايش. هأتصل بالإسعاف دلوقتي يجي ياخده."

نظرت جهاد إلى سارة ثم تحدثت ببكاء وعصبية مردفة: "هقتلك يا ساااارة.. لو أخويا حصل له حاجة هقتلك. ومحدش هياخد فلوسي غير أنا وجوزي." بعد دقائق وصلت سيارة الإسعاف وحملوا أخو جهاد وشريكها في كل جرائمها، وذهبوا إلى المستشفى. فتحدث بسام بضيق مردفاً: "مراد لازم سارة تيجي معانا عشان اللي حصل ده." نظرت سارة إليه بخوف ثم مسكت في ملابس مراد. فتحدث مردفاً: "بسام خدني أنا، وقول إن أنا اللي عملت كده عشان كنت بدافع عن نفسي." بسام:

"يا مراد، متخافش. والله سارة مش هيحصلها حاجة عشان هي كانت بتدافع عن نفسها، وعشان هي كمان تعبانة. خليها تيجي معايا." مراد بضيق: "خدني أنا يا بسام، بلاش سارة." بسام: "سارة مش هيحصلها حاجة، عشان خاطري خليها تيجي معايا. وأنت كمان تعال عشان تتأكد إنها هترجع معاك." نظر مراد إلى سارة ثم تحدث مردفاً: "ماشي." أما عند جهاد، وقفت أمام غرفة العمليات تنتظر خروج الطبيب، حتى خرج وأخبرها أن حالته مستقرة. فأقتربت منها

شمس وتحدثت بضيق مردفة: "الحمد لله على سلامته." جهاد بحدة: "أنا مش هسيب أي حد عمل في أخويا كده. هنتقم من الكل." نهض غسان واقترب منها ثم تحدث بعصبية مردفاً: "طظ فيكي وفي أخوكي الوسخ اللي كان عايز يقتل أخويا. إنتِ ليكي نفس تتكلمي وتتأمري كمان وتقولي هتنتقمي؟ أخوكي الوسخ ده كان عايز يقتل أخويا ليه؟ نظرت جهاد إليه بتوتر ثم تحدثت مردفة: "أخوكي مكنش عايز يقتل حد. إنتوا عايزين تلبسوه مصيبة وهو في الحالة دي." غسان بحدة:

"مصيبة؟ أنا هحبس أخوكي وهاتهمه إنه كان داخل يقتحم البيت ويقتل أخويا. وخلي بالك أنا عيني عليكي يا مرت أخويا." ألقى غسان كلماته ثم أخذ شمس وذهبوا. أما في البيت، كان ماهر في غرفته نائم كعادته من بعد وفاة زوجته، وشهاب يجلس مع ليلي التي كانت تشاهد التلفاز وهي تنظر إلى الباب. فلاحظ شهاب وتحدث مردفاً: "حبيبتي، كل شوية تبصي للباب ليه كده؟ مالك؟ نظرت ليلي إليه ثم تحدثت بصوت متقطع مردفة: "هي.. هي اللي قتلت ماما."

انصدم شهاب عندما وجدها تتحدث ثم تحدث مردفاً: "حبيبتي، إنتي رجعتي تتكلمي تاني؟ ومين دي اللي قتلت ماما؟ ليلي بخوف: "طنط جهاد هي اللي قتلت ماما." نظر شهاب إليها بصدمة ثم تحدث بفزع مردفاً: "إنتي متأكدة يا ليلي؟ الصغيرة بدموع: "أيوة والله يا عمو." قصت ليلي له كل ما حدث عندما كانت تختبئ في غرفة جهاد. فأخذ شهاب هاتفه وحاول الاتصال أكثر من مرة بالجميع، ولكن لم يجب أحد، عدا غسان الذي أخبره أنه قادم فوراً إلى البيت.

كل هذا ولم يلاحظ شهاب أن جهاد كانت قادمة للبيت لتأخذ ملابس لها وهاتفها، وانصدمت عندما سمعت شهاب وليلي يتحدثون. فذهبت بسرعة من البيت قبل أن يراها أي شخص. وظل شهاب يحاول الاتصال ببسام ومراد حتى أجابوا وأخبرهم أن يأتوا إلى البيت فوراً. وبعد فترة من الوقت وصل الجميع وتحدث مراد مردفاً: "إيه اللي حصل يا شهاب؟ إيه اللي خلاك تجيبنا كلنا مرة واحدة كده؟ شهاب بحدة: "جهاد هي اللي قتلت منه، وهي اللي حاولت تقتل ماهر." بسام بعصبية:

"شهاب، إنت اتجننت؟ إيه اللي بتقوله ده؟ شهاب بحدة: "وطي صوتك عشان ماهر نايم وما يسمعش اللي بقوله. هو اللي حصل." بسام بعصبية: "فين دليلك على كل ده؟ الصغيرة بخوف ودموع: "عمو شهاب بيقول الحقيقة. طنط جهاد هي اللي موتت ماما، وكانت هتموت بابا وتموتكم كلكم. وأنا سمعتها." اقترب مراد منها ثم تحدث بلهفة مردفاً: "متأكدة يا ليلي؟ إنتي سمعتيها بنفسك؟ ليلي بحزن: "آه والله العظيم يا عمو. هي قالت كده وأنا سمعتها."

احتضنها مراد. فتحدث غسان بعصبية مردفاً: "بسااام، شوف مراتك فين واعمل اللي المفروض يتعمل قبل ما ماهر يعرف ويقتلها. يا حد منا يقتلها ويخلص عليها." نظر بسام بحزن ثم مسك هاتفه وأخبر الجميع أن يذهبوا إلى المستشفى ويقوموا بالقبض عليها. كل هذا أمام أنظار ماهر الذي كان يقف في الأعلى يستمع إليهم وهو يشعر بالغضب الشديد. ثم دخل إلى غرفته وأخذ سلاحه وخرج من الباب الخلفي للبيت.

أما عند جهاد، اتفقت مع بعض الرجال وأخذوا أخيها من المستشفى وهربوا. أما عند ماهر، كان يقود سيارته بسرعة جنونية حتى وصل إلى المستشفى ودخل إلى غرفة أخيه، ولكن لم يجد شيئاً. فصرخ على الممرضة والحرس وتحدث بغضب شديد مردفاً: "فين جهاد والمريض اللي كان هنا؟ الممرضة بقلق: "فيه ناس أخذوه يا دكتور ماهر. ومدام جهاد مشيت." ماهر بصراخ: "وإزاي تخلوها تمشي؟ هي كانت مستشفى أبوكم؟

المستشفى دي بتاعتي أنا، وأي حاجة تحصل فيها المفروض أعرفها." الحرس بتوتر: "إحنا قولنا إنها من عيلة حضرتك يا دكتور ومركزناش معاها." ماهر بغضب شديد: "أنا هحاسب الكل على اللي حصل ده." ألقى ماهر كلماته ثم ذهب. أما في البيت، كان غسان يدخل إلى غرفته ليأخذ بعض متعلقاته، ولكنه تفاجأ. وجد باب غرفة ماهر مفتوح. فدخل إلى الغرفة ولكن لم يجده. فتحدث بلهفة مردفاً: "مراد، ماهر مش هنا وسلاحه مش موجود كمان." شهاب بفزع: "يبقى سمعنا."

مراد بلهفة: "خلونا نروح المستشفى بسرعة." دخل بسام على صوتهم وتحدث بضيق مردفاً: "مفيش داعي... جهاد وأخوها هربوا من المستشفى." مراد بعصبية: "أخوك مش هيسكت وهو تعبان. لازم نجيبه قبل ما يعمل حاجة." عند سارة، كانت تقف تستمع إليهم حتى تذكرت عندما سمعت جهاد وهي تتحدث عن مكان في المزارع بعيد عن أعين الناس. فجاءت لتخبرهم، ولكن توقفت فجأة وفكرت أن تذهب هي أولاً لترى المكان. وخرجت بهدوء بدون أن يراها أحد.

ولكنها وجدت ليلي تلحقها. فتحدثت بدهشة مردفة: "إيه اللي طلعك يا حبيبتي؟ ليلي بخوف: "عايزة أجي معاكي. كلهم بيزعقوا جوه وأنا خايفة." سارة: "طيب تعالي." أخذت سارة ليلي ثم ذهبوا بسرعة قبل أن يشعر أحد في البيت باختفائهم. أما عند جهاد، كانت تجلس في هذا البيت أمام أخيها الذي يتألم. ثم تحدثت مردفة: "خد المسكن ده يا جميل. وهتبقى كويس إن شاء الله. إنت إزاي كنت عايز تقتل أخويا وأنت في نص البيت كده؟ اتجننت؟ جميل بتعب:

"مش عارف أنا إيه اللي حصل لي وقتها، بس هنعمل إيه دلوقتي؟ جهاد بضيق: "هنسافر. بس لازم بسام يجي معايا." جميل بتعب وعصبية: "إنتي مجنونة؟ بسام مش هيعبرك تاني." جهاد بحدة: "أنا بحبه ومش هروح مكان من غيره. هو جوزي وأنا هخليه يجي معايا." جميل بتعب: "مش هيجي معاكي، وهو هيكون السبب في هلاكك يا جهاد. أنا خايف عليكي. سيبك من بسام."

أما في الخارج، وصلت سارة وليلي إلى هذا المكان وفتحوا الباب الذي كان شبه مغلق. ونظروا إلى المكان باشمئزاز. فتحدثت ليلي مردفة: "طنط، دا مكان وحش." سارة بضيق: "فعلاً والله. إيه القرف ده؟ مستحيل يكونوا هنا." جاءت سارة وليلي ليذهبوا، ولكن فجأة تلقت كل منها ضربة قوية على رأسها أوقعتهم على الأرض ووو.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...