الفصل 3 | من 5 فصل

رواية صراع الشك الفصل الثالث 3 - بقلم ديانا ماريا

المشاهدات
21
كلمة
884
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 60%
حجم الخط: 18

نظرت بصدمة إلى الصورة التي وصلتها، فقد كانت صورة لزوجها يوسف وداليا. رفعت الهاتف في وجه داليا وهي تقول بصوت عاصف: "إيه ده يا داليا؟ صدمت داليا ثم نظرت لرسيل بضحك: "استني هفهمك." رسيل بإنفعال: "تفهمني إيه؟ إنك بتخونيني أنتِ وجوزي." داليا بصدمة: "رسيل أنتِ مش فاهمة حاجة." رسيل بتهكم: "أنا فعلاً مكنتش فاهمة بس دلوقتي فهمت كل حاجة، وإزاي قدرتِ تخوني العشرة اللي بيننا." داليا بدموع:

"أنتِ اللي بتقولي كده يا رسيل، طب حتى اسمعيني الأول." ظهر الاحتقار جلياً في عيون رسيل: "مش عايزة أسمع منك حاجة، ويا ريت تتفضلي بره بيتي، وانسى إنه كان لكِ في يوم من الأيام صاحبة اسمها رسيل." وضعت يدها على فمها لتكتم شهقاتها وهي تركض خارج الغرفة. دلفت رحاب بعدها مستغربة: "رسيل مالها داليا خرجت معيطة و... رسيل أنتِ بتعيطي! رسيل بدموع: "طلع كل الكلام صح، طلعوا بيخونوني يا رحاب." رحاب باعتراض: "بردو الكلام الأهبل ده؟

رسيل بعناد: "المرة دي الدليل معايا، اتفضلي." ثم مدت لها يدها بهاتفها لترى الصورة. رحاب بذهول: "مش ممكن! رسيل بسخرية: "لا ممكن وحصل، وأنا هبقى ليا موقف مع يوسف لما يجي... واستنى لما يجي ليه، أنا هكلمه دلوقتي." حاولت رحاب إثناءها عن فعل ذلك ولم تنجح. رسيل بحدة: "أيوا يا يوسف، أنت فين؟ يوسف بحيرة: "في الشغل، ليه يا رسيل؟ رسيل بنفس النبرة: "عايزاك تيجي دلوقتي حالا." يوسف بتعجب منها: "في حاجة؟ رسيل بإصرار:

"أيوا وتعالى فوراً." يوسف: "حاضر هاجي." بعد قليل وصل إليها، ليجدها في انتظارها كالعاصفة التي على وشك أن تهب. يوسف بقلق: "قلقتيني يا رسيل، خير؟ رسيل: "خير مفيش، بس غير إنك خونتني مع صاحبة عمري." يوسف بصدمة: "أنتِ حصل لعقلك حاجة؟ بتقولي إيه؟ رسيل: "بالعكس، أنا عقلت دلوقتي وكشفت حقيقتكم." يوسف بغضب: "أنا مش مستعد أسمع التخريف ده." رسيل ببرود: "طلقني." شعر بأطرافه تتجمد: "نعم؟ رسيل:

"بقولك طلقني، أنا خلاص مش هقدر أعيش مع واحد خاين زيك." ابتسم ابتسامة قاسية: "لا، واضح إنك محضرة كل حاجة من قبل ما أجي، ومن غير ما تسمعي حتى. الشك سيطر عليك لدرجة مستنتيش تفهمي مني. على العموم براحتك، هيجي اليوم اللي هتعرفي فيه الحقيقة، وساعتها ملكيش مكان في قلبي، وهبعت لك ورقة طلاقك." ثم ذهب من أمامها وانهارت هي على الأرض. رحاب بعتاب: "ارتاحتي دلوقتي؟ رسيل بانهيار وصراخ: "سيبيني في حالي يا رحاب، سيبيني."

مر أسبوع وهي مازالت منهارة، ترفض إخبار أهلها بسبب بقائها لديهم دون زيارة يوسف لها، ولم تخبرهم أنها طلبت الطلاق. رغم كل ما حدث كانت مرعوبة من اليوم الذي سيطلقها فيه يوسف. اتصلت بها صديقتها في يوم. دعاء: "أخبارك يا حبيبتي؟ ليه بقالك كتير مكلمتنيش؟ رسيل بحزن: "أنا الحمد لله بخير، معلش يا دعاء شوية ظروف." دعاء بحماس: "خير يا حبيبتي، أبقي قوليلي، وإحنا سهرانين عند داليا بقا." رسيل ببرود: "وإحنا هنسهر عند داليا ليه؟

دعاء بتعجب: "ليه إيه؟ هو مش المفروض تيجي عشان نبقى مع بعض ونساعدها لأنه خطوبتها بكرة؟ رسيل بصدمة: "خطوبتها؟ على مين؟ دعاء بحيرة: "هو أنتِ بجد مش عارفة إزاي يا رسيل؟ واحد شافها في الشغل عندها واتقدم لها وهي وافقت." رسيل بألم: "لا مش عارفة، بقولك هكلمك بعدين يا دعاء، سلام." أغلقت الهاتف ثم حدقت أمامها بتيه، فكيف يتم خطوبة داليا من شخص آخر إذا كانت تحب يوسف؟ وهي أيضاً على وشك الطلاق منه، فهذه فرصة مناسبة لهما ليتزوجا؟

فجأة جاء إلى بالها أنها لابد أن تعرف من هو صاحب الرسائل. ارتدت ملابسها بسرعة ثم ذهبت إلى أقرب محل هواتف في منطقتها. رسيل: "السلام عليكم، لو سمحت يا حامد لو أنا في رقم بيبعت لي رسائل وأنا مش عارفة هو مين، ولما شوفته على برنامج التروكولر مظهرش برضو أعمل إيه؟ حامد بتفكير: "بصي يا ست الكل، هو في واحد صاحبي ليه في المواضيع دي بس بياخد فلوس." رسيل بإصرار: "مش مهم الفلوس، المهم يعرف مين صاحبه."

أخذ الرقم واتصل بصاحبه ليخبره عن الأمر. انتظر دقائق ورسيل تقف أمامه على أحر من الجمر لتعرف. أنهى المكالمة وهو ينظر لها بتردد. حامد بتردد: "الرقم صاحبى قالي إنه متسجل باسم رحاب عادل." رسيل بصدمة كبيرة: "مش معقول! رحاب!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...