خطت إلى الداخل ثم تسمرت مكانها من المفاجأة. كان صديق زوجها نائماً على الأريكة، وفي تلك اللحظة خرج زوجها من الحمام. يوسف بدهشة: رسيل؟ إيه اللي جابك دلوقتي؟ في حاجة؟ رسيل بإرتباك: ااا الصراحة كنت نسيت حاجة وجاية أجيبها. يوسف بشك: طب ومتصلتيش عليا أجيبهالك ليه؟ ثم أردف بعصبية: إزاي تيجي في الوقت المتأخر ده لوحدك؟ رسيل بتوتر: مكنتش عايزة أقلقك دلوقتي يا حبيبي.
يوسف بغضب: وده مش مبرر أبداً يعني أنا مثلاً كنت هسيبك تروحي بيت أهلك تاني لوحدك. ثم وكأنه انتبه لصاحبه: وياسين بايت هنا النهاردة؟ أفرضي كان صاحي دلوقتي؟ رسيل بتعجب: طب وياسين بايت هنا ليه؟ يوسف بهمس: لأنه اتصل عليا نسهر سوا مع أصحابه، ولما رفضت جه يبات معايا لأنه مراته هي كمان بايتة مع أهلها وهو مش عايز يبات لوحده. رسيل بإعتذار: صدقيني يا حبيبي أنا آسفة، أنا بس افتكرت فجأة فجيت على طول من غير تفكير.
يوسف: طب اتفضلي خدي الحاجة ويلا علشان أوصلك. رسيل بتوتر: تصدق نسيت أنا كنت عايزة إيه. ثم ضحكت بتوتر. نظر لها بعدم اقتناع ثم أومأ لها بالسير أمامه. فعلت وهي تدعي ربها ألا يسألها مرة أخرى لأنها لا تعرف بماذا ستجيب. أوصلها مجدداً وهي ينظر لها بنفس الطريقة التي أقلقتها. لم ينطق بكلمة طوال الطريق وغادر أيضاً كذلك. بينما صعدت هي إلى شقة أهلها. رحاب بقلق: كنتِ فين يا رسيل؟ قلقتيني عليكي. رسيل ببرود: روحت لشقتي.
رحاب بعدم تصديق: دلوقتي؟ ليه؟ رسيل وهي تتنهد بنفاذ صبر: علشان وصلتلي رسالة تانية. رحاب بتوبيخ: برضو يا رسيل؟ رسيل بغيظ: اه برضو، لأنه لازم أعرف الحقيقة ولازم أتأكد. ثم تركت أختها ودلفت إلى غرفتها. في اليوم التالي حضرت داليا لتزورها وتجلس معها قليلاً. داليا بإشتياق: وحشتيني أوي يا حبيبتي، عاملة إيه؟ رسيل بفتور: وأنتِ كمان، أنا بخير الحمد لله. تعجبت داليا بشدة من فتور رسيل وتصرفاتها، حتى أنها لم تسأل عن حالها.
داليا: أخبارك أنتِ ويوسف؟ رفعت حاجبها وهي تقول: وأنتِ بتسألي على يوسف؟ ظهر الإحراج على وجه داليا: اا أنا مش قصدي حاجة يا رسيل، كنت بسأل بشكل عام. مالك بتتكلمي كده ليه وحاسة إنه أسلوبكم معايا متغير. رسيل ببرود: لا متغير ولا حاجة، عادي. داليا بإبتسامة: طب كنت عايزة أقولك على حاجة تفرحك. رسيل ببرود: هي إيه؟ لم يشجعها برودها هذا، ولكنها حاولت التغاضي. داليا بحماس: المهم تعرفي امبارح إنه.....
قاطع حديثها صوت معلناً وصول رسالة على هاتف رسيل. رسيل: معلش ثانية هشوف الرسالة. أومأت داليا بإحباط وانتظرت. فتحت الرسالة لتصدم مما رأته وحظت عينيها حتى كادت تخرج من محجرها. ارتفعت وتيرة أنفاسها وهي تنظر لداليا ثم تعيد نظرها إلى الرسالة مرة أخرى. لقد كانت صورة لزوجها يوسف وداليا!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!