الفصل 10 | من 21 فصل

رواية صراع زعماء القوة الفصل العاشر 10 - بقلم رودينا محمد

المشاهدات
19
كلمة
1,692
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 48%
حجم الخط: 18

انت كويس يا مز؟ انتجلس لؤي باستغراب شديد منها ونظر لها قليلاً فوجد في عينيها نظرات القلق عليه، فأجاب لؤي على سؤالها بألم واضح عليه: "الحمد لله بس أنا فين؟ الزعيم كان يشعر ببعض الغيرة ولكنه قال بهدوء عكس ما بداخله: "الحراس اللي حوالين الفيلا شافوك وجابوك هنا." قام لؤي من على الأرض بألم شديد، فقال الزعيم بهدوء: "مين اللي عمل فيك كدة؟ قام لؤي وقال بألم: "مش لازم تعرفوا... آسف إني أزعجتكم." وكان متوجهاً نحو الباب،

ولكن أوقفه الزعيم وقال: "ارتاح هنا، ما تخافش، ماحدش هيأذيك هنا." لؤي كاد أن يجيب عليه ولكن أحس بألم شديد في ظهره جعله يفقد توازنه، ولكن سرعان ما أمسكه الزعيم وقال: "إنت مانتاش قادر تمشي، تعالا." وسنده الزعيم وأوصله لغرفة مجهزة بكل شيء. لؤي بامتنان: "شكراً والله يا أستاذ... الزعيم: "أنا اسمي حمزة، بس تقدر تقول إن أنا الزعيم هنا، فناديني زعيم." لؤي بابتسامة: "زعيم وحمزة."

شعر حمزة بغضب كبير، فقام بضربه على ظهره فتألم لؤي. لؤي بألم: "آاااه... بهزر معاك والله." الزعيم بغضب: "خير، إنت ورودينا طباعكم واحدة." لؤي فكر قليلاً وقال: "هي دي اللي قالت لي: إنت كويس يا مز؟ حمزة بغيرة طفيفة: "أيوة." لؤي بابتسامة: "مالك غيران لي؟ حمزة بتسرع: "هاا... مين؟ أنا غيران؟ لؤي بابتسامة: "مفضوح أوي على فكرة." انفعل حمزة، فقال لؤي بضحك: "بس اهدى كدة، إيه في إيه؟ حمزة بضيق: "مافيش."

ثم جاءت في بال حمزة فكرة عبقرية فأردف قائلاً: "إنت اسمك إيه؟ لؤي: "اسمي لؤي." الزعيم بابتسامة: "اسمك جميل... إنت الضرب اللي على ضهرك ده بتاخده من إمتى؟ لؤي بابتسامة كسرة: "مش ضرب بس." الزعيم بجدية: "مين اللي عمل فيك كده؟ لؤي بجدية: "مش لازم تعرف ومش هتعرف تجيب لي حقي." ثم تألم بشدة. الزعيم: "ضهرك بيوجعك؟ لؤي بألم: "أوي."

تحول الزعيم أمام لؤي، وكان لؤي منصدم وخائف منه، حيث تبدلت لون عيون الزعيم من الأزرق إلى الأسود وتحولت بشرة الزعيم إلى اللون الأبيض بياض الثلج. اقترب الزعيم من لؤي فابتعد لؤي بخوف. الزعيم بجدية: "ما تخافش." لؤي بصدمة: "إيه ده؟ إنت إزاي؟ الزعيم بهدوء: "شششش." اقترب منه وقام بالملس على ظهره جزءاً جزءاً، وكان لؤي خائف. الزعيم بابتسامة: "روح قدام المراية." لؤي بارتباك: "حاضر." ذهب لؤي أمام المرآة ونظر لنفسه. لؤي باستغراب:

"طيب... مافيش حاجة." الزعيم: "يا ذكي، لف وشوف ضهرك." قام لؤي بالاستدارة للخلف فانصدم صدمة كبيرة، حيث وجد أن علامات السوط لم تعد موجودة. لؤي بصدمة: "إزاي؟ ثم نظر لحمزة وقال له بخوف: "إنت أكيد مجنون، يستحيل حد يقدر يعمل كده." اقترب منه حمزة وجلس على كرسي رافعاً قدماً فوق الأخرى وأردف بابتسامة: "تعالى يا لؤي، اقعد." ثم تحول وعاد شكله إلى الطبيعي. اقترب منه لؤي بخوف واضح عليه. حمزة بابتسامة: "ما تخافش، إياك تخاف...

تحب تكون زي؟ فكر لؤي قليلاً ثم قال بابتسامة: "وأنا هكون زيك إزاي؟ حمزة: "تعالى معايا، بس الأول البس... عندك هدوم في الدولاب... أنا مستنيك تحت." وقام بالنزول. "صلى على محمد." رودينا بهيام: "شوفتي المز ده يا سيران؟ سيران: "بس على فكرة الزعيم أحسن منه." رودينا بهيام: "ده إنت ما تفهميش في حاجة خالص." سيران نظرت لها، فنظرت لها رودينا وضحكت. وكان حمزة يسمع كلام رودينا وكان يشعر أنه يشتعل غضباً كبيراً،

فتحدث في سره وقال: "هو أنا لي غيران؟ "مش يمكن أعجبت بيها؟ "هااا مين؟ يابا لا طبعاً، أنا أعجب بيها؟ إيه ده؟ "لا ما تكدبش على نفسك." "أنا بس كنت مشدود ليها، مش معجب بيها." "إنت بتكدب على مين؟ أنا قلبك وعارف كل مشاعرك." "حمزة، ما تسمعي كلامه، إنت يستحيل تعجب ببنت جاية من ملجأ، يعني لا تعرف أصلها وفصلها." "ده مش أهم حاجة، أهم حاجة الروح." "خليك دايماً كده." "والله إنت دماغ جزمة قديمة."

"أنا دماغ جزمة قديمة يا قلب، مالكش أي تلاتين لازمة." "والله... أنا ماليش لزمة طيب، هوقف نفسي اهو عشان ماليش لزمة." "لااااا، اهدى كدة، معلش، إنت عارف بقى الدماغ دي، دماغ جزمة." "خده على قد عقله، هه... أنسيت." "خده على قد قلبه." "ولااااااا، إنت تخرس خالص، لو وقف هنموت كلنا، اسكت بقى وطيب خاطره." "هيــح، حاضر... ما تزعلش يا قلبي، حقك عليا." "لاء، لسة زعلان." "يا ولا." "لاء، خلاص مش زعلان."

"يخربيت الهيافة بتاعتكم إنتوا الاتنين." وعاد إلى أرض الواقع، ونظر لرودينا فوجد أنها تضحك، ولكن كانت ضحكتها جميلة. سرح قليلاً ثم أفاق على صوتها وهي تحدثه. رودينا بابتسامة: "زعيم، أنا نفسي في آيس كريم." الزعيم باستغراب: "آيس كريم!!! هو إنت في فسحة؟ رودينا بغضب: "لاء، ماليش دعوة، أنا عايزة آيس كرييييم." الزعيم بخيبة أمل: "حاضر." كان كنان يقف ويسمع لرد أخيه وقال في سره: "ده أنا لو عملت كده هديني قلم على وشي...

ده عاد هادي خالص، ده هو قال على حاجة؟ لأ وهي مصرة على حاجة وهو وافق... سبحانه مغير الأحوال." وذهبت رودينا من أمام الزعيم بفرحة. الزعيم بابتسامة: "هه، والله إحنا شكلنا هنخسر في الحرب دي... بس حاجة بجد غريبة أوي، أنا عارف إني معجب بيها، بس مش عارف أنا ليه دايماً بحاول أسايسها، أو بمعنى أصح بحاول أنفذ كل اللي هي عايزاه." لؤي جاء من ورائه وسمع حديثه فقال: "مش يمكن معجب؟ نظر حمزة خلفه بصدمة وقال: "إنت... هما من إمتى؟

لؤي بابتسامة مستفزة: "من ساعة ما بدأت تكلم نفسك، بس الصراحة هي حلوة." نظر له الزعيم بغضب وقال: "أجوزها لك؟ لؤي بابتسامة محاولاً استفزازه: "يا ريت." الزعيم بغضب: "كنــااااان." جاء كنان بسرعة وقال: "نعم." الزعيم وهو يحاول أن يهدأ: "ابدأ التجربة عليه." كنان بصدمة: "تاني؟ الزعيم بغضب: "وتالت ورابع... أنجز." كنان ببعض الخوف: "حاضر." الزعيم بغضب: "إنت مستني إيه؟ يلاااا." كنان برعب: "حـ حاضر." ثم أخذ لؤي وذهب. كنان بخوف:

"إنت عملت معاه إيه عشان يتعصب؟ لؤي باستغراب: "ولا حاجة، كل اللي كنت بقوله إنه شكله معجب بالبنت اللي اسمها رودينا، وهزرت معاه وقولت له إن هي حلوة، وقالي أجوزهالك، قولت له يا ريت." كنان: "آه، شكي إن أنا وسيران طلع في محله... يلا استعد للتجربة." وبدأ بصنع بعض المحاليل. لؤي: "إيه كل ده؟ كنان بتركيز: "ششش." لؤي: "حاضر." استغرق كنان قليل من الوقت حتى أنهى صنع المحاليل. لؤي: "كده بقى جاهز؟ كنان: "أيوه...

بس خد بالك، بعد أربع ساعات هتحس بألم ووجع شديد جدا." لؤي: "ماشي." وأخذه وشربه. كنان: "يلا نخرج من هنا." لؤي باستغراب: "هو مش المفروض يكون المعمل نضيف وكده يعني، بس كل حاجة هنا متكسرة ومتدمرة." كنان: "سيران ورودينا عملوا كده." لؤي باستغراب: "إزاي؟ كنان: "في بداية تحولهم ما كانوش عارفين يسيطروا على نفسهم." وقص عليه ما حدث حينها بالمختبر، وقص عليه أيضاً كل شيء، ولما يريد الزعيم أن يأخذ لؤي المحلول. لؤي بحزن:

"آه، هو عايز يرجع حق أخته، وأنا عايز أرجع حق أمي." وبادل الحديث مع كنان فقال باعجاب: "بس شخصية رودينا قوية أوي." كنان: "أوي." "استغفر الله." سامر بابتسامة شر: "أخيراً يا ابن صفية، آااه، كان حلم صعب أوي أوي." وكان يمر من أمام قصر، والمكان مجهول، وفجأة قام حراس بضربه على رأسه وأخذوه. يتبع... صراع زعماء القوة الحلقة العاشرة بقلم / رودينا محمد السيد

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...