الفصل 9 | من 21 فصل

رواية صراع زعماء القوة الفصل التاسع 9 - بقلم رودينا محمد

المشاهدات
19
كلمة
2,254
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 43%
حجم الخط: 18

كاي: مش لازم تعرفي دلوقتي. هدفي كله إني أحميكي لحد لما انتقم من اللي قتلني أنا وأبوكي وأمك. رودينا بصدمة: ا... اتقتلوا؟ يعني... أنا... كاي: أيوه، ما انتيش بنت حرام. رودينا تحولت صدمتها لغضب في سرها وقالت: أنت تعرف مين اللي قتلهم؟ كاي بتنهيدة: أنا ما أعرفش اسمه، بس أنا عارف شكله كويس أوي. رودينا بتنهيدة: أنت أصلاً شبهي أوي وكأنك كنت توأمي.

كاي: لأ، أنا مش توأمك، أنا أكبر منك بـ 18 سنة، بس أنا لما مت كنت بعمرك، يعني كان عندي 18 سنة. رودينا بعدم استيعاب: يعني أنت أخويا؟ وأبويا وأمي اتقتلوا؟ دا كوم، والقوة اللي عندي دي كوم، وأنت اللي بتقول إنك روح ساكنة معايا في نفس الجسد دا كله كوم تاني لوحده. العبد لله عايز يرتاح من البلاوي شوية. كاي بصدمة: بلاوي؟ رودينا بعدم اهتمام: أمال مش بلاوي. كاي بتفكير: الصراحة عندك حق. قومي يلا، سيران بتنده عليكي من زمان.

فتحت رودينا عينيها فوجدت أنها على كرسي في المطبخ. رودينا باستغراب: إيه دا؟ سيران: رودينا... أنا بقالي ربع ساعة عمالة أحاول أصحيكي. رودينا باستغراب: تصحيني؟ بس أنا ما كنتش نايمة. سيران باستغراب: ما كنتيش نايمة؟ رودينا: بقولك إيه، فكك من اللي قولته دلوقتي. أنا لسة جعانة، وأنا اللي هكمل طبخ بنفسي. الزعيم: وإحنا إن شاء الله هناكل المعكرونة دي. رودينا بغرور: آه طبعًا... مهما حصل للمعكرونة هيفضل اسمها معكرونة.

الزعيم بخيبة أمل: منك لله. تعالي وأنا هوريكي إزاي تطبخي. رودينا باشمئزاز: هو أنت يعني هتعرف تعمل حاجة؟ دا أنت حتى راجل. الزعيم ابتسم على شكل وجهها، ولكنه كان يبتسم لأنها عادت كما كانت من قبل. رودينا: يلا، أنا هكمل أنا طبخ. فاق الزعيم على كلمة "هكمل أنا طبخ" فقال بسرعة: لأ، أنا وكنان هنساعدكم. رودينا: متشكرين، مش محتاجين. الزعيم يصطنع الغضب: هو أنا بعرض عليكي؟ رودينا بابتسامة: لأ... أنا جعاااانة. اعمل اللي تعمله.

الزعيم باستغراب: طيب. وارتدى مريلة المطبخ. رودينا باستغراب: إيه دا؟ أنت هتعمل فيها الشيف شربيني؟ الزعيم باستغراب: شيف شربيني؟ دي بنلبسها عادي وإحنا بنطبخ عشان هدومنا ما تتوسخش، أو الزيت لما يطرطش علينا بتحمينا من الإصابة بطرطشة الزيت. رودينا نظرت له باستغراب وقالت: يا اختي كميلة، أنت خايفة لا الزيت يطرطش عليكي؟ وضحكت ضحكة ساخرة وقالت: دي بالنسبة لي عادي، وإحنا في الملجأ كانت صاحبة الملجأ تسخن السكينة وتلسعنا بيها.

واختفت ضحكتها وتحول وجهها من البهجة إلى البؤس. نظر لها الزعيم بحزن ثم قال محاولًا تغيير الموضوع: تعالي أما أعلمك إزاي تطبخي عشان إحنا مش هنبعد هما تاني وهنحتاج حد يطبخ لينا. رودينا: على أساس يعني إني مش بعرف أطبخ. كنان ببراءة: أيوه. نظرت له رودينا نظرة قاتلة. فهم كنان. الزعيم: إخلص، أنا جعان أنا كمان، وأنت مش مخلياني نطلب دليفري. رودينا بغرور: ومش هتطلبوا. الزعيم: ماشي.

وبدأ بتحضير كل شيء، وكان كنان يساعد كل من الزعيم ورودينا وسيران، ولكنه كان ينظر لسيران كثيرًا. الزعيم: بصي، أنا هعمل إيه وأنتِ اعملي زي. رودينا بغرور: أنت ليه محسسني إنك هتعلمني إزاي أعمل معكرونة بالبشاميل؟ دا هي يدوبك معكرونة... حاجة بسيطة. الزعيم: ما هو واضح إنها حاجة بسيطة بأمارة شوربة المعكرونة اللي لسه راميها من شوية. رودينا: 😅 الزعيم: أول حاجة، إحنا بنجيب الماية ونحطها على النار ونحط الزيت.

رودينا: ونحط المعكرونة. الزعيم باستغراب: طب والملح؟ رودينا باستغراب: إيه دا؟ هو إحنا بنحط في الماية ملح؟ أول مرة أعرف. الزعيم بصدمة: يعني كمان ما كنتيش حاطة ملح في المعكرونة اللي أنتِ عملتيها؟ رودينا: أيوه. 😅 الزعيم بخيبة أمل: أنا جايبك هنا عشان حرب. أنا دلوقتي بعلمك إزاي تطبخي. مش مشكلة. كدة الماية غليت، هنحط بقى المعكرونة.

رودينا بملل: مش لازم شرح بالتفصيل الممل، أنا عارفة المفروض نعمل إيه. هنستنى 30 دقيقة عشان المعكرونة تكون جاهزة و... الزعيم بصدمة: يخربيتك! دا هي كلها 3 أو 5 دقايق. أثاري المعكرونة عجنت وبقت شوربة. رودينا بكسفة من نفسها: ها... خمس دقايق. ينهار. كان كنان وسيران يشاهدان كل من الزعيم ورودينا. كنان بابتسامة: تعرفي يا... سيران بابتسامة: اسمي سيران. كنان بابتسامة: اسمك جميل جدًا يا سيران.

سيران بابتسامة: شكرًا. كنت عايز تقولي إيه؟ كنان: ها... ثم أكمل بابتسامة: أنا أخويا كان بقاله ست سنين لا بيبتسم ولا بيضحك، وكمان كان طول الوقت متعصب دايما، بس من ساعة ما إنتوا جيتوا دلوقتي، بقيت بشوف ابتسامته اللي ما شفتهاش من زمان أوي أوي. سيران باستغراب: أنت كلامك دا معناه... كنان بتسرع: لأ، دماغك ما تروحيش بعيد. أخويا مش بتاع الكلام دا. لأ، أنتِ بتقولي إيه؟ ابتسمت سيران على تصرفاته، بينما هو ابتسم لأنه جعلها تبتسم.

سيران نظرت له باستغراب واحمرت وجنتيها قليلًا وقالت: فيه إيه؟ كنان استوعب أنها تكلمه فقال: ها؟ ولا حاجة. سيران: إحنا واقفين كدة مالناش لازمة. كنان بابتسامة: لأ، أكيد لينا لازمة. سيران: يمكن... رودينا بابتسامة وحماس: خلاص، لسه لينا نعمل الصلصة. هات الطماطم واضربها. الزعيم باستغراب وابتسامة: طب ما هو فيه صلصة. رودينا: بس الصلصة كانت قليلة. الزعيم باستغراب: قليلة!!! لأ، أنا لسه جايبها من أول امبارح.

رودينا: هي كانت مليانة على آخرها، بس كان شكلها صغير. الزعيم ذهب وفتح الثلاجة وأخذ الصلصة وقام برفع حاجبه إلى رودينا ثم قال: الصلصة دي قليلة؟ ابتسمت رودينا ابتسامة بلهاء وقالت: اممم، شكلها كدة هتقضي المعكرونة. 😅 نظر لها الزعيم قليلًا ثم تذكر أخته. نور: يختاي. حمزة بخضة: فيه إيه يا نور؟ نور: حرقت البطاطس. 😅 حمزة بابتسامة: فداكي يا نور. الأكل نجيب غيرها. نور بابتسامة: هو أنا إمتى هعرف أطبخ؟

حمزة بضحك: أنت شكلك كدة مش هتعرفي تطبخي في دنيتك دي يا نور. نور بغيظ: متشكرين. تعال اعمل أنت البطاطس. حمزة: حاضر. ابتسم حمزة وكان سارحًا، فأفاق وهو ينظر لرودينا وابتسم وقال في سره: دلوقتي عرفت أنا ليه كنت مشدود لك من أول ما شوفتك. رودينا: ورد يا بيه، ورد يا بيه. نظر لها حمزة، ثم أشفق عليها فأخذ منها، وكان هناك شيء جعله ينجذب لها، فقد كانت جميلة، ولكن كان يشبه عليها بأحد. حمزة: شكرًا.

وكان يخرج من جيبه نقود لها، فوجد بيدها وميض لونه أخضر. فتح حمزة عيناه بصدمة كبيرة ثم قال بشر: وأخيرًا... رجالة. خافت رودينا منهم، فذهبت بسرعة وركضت نحو صديقتها وقالت وهي تنهد بخوف: س... سيران... الراجل كان بيبص ليا نظرات غريبة ورجالتك طلعت تجري بسرعة. سيران بخوف: إيه؟ رودينا بخوف: ا... اجري بسرعة، ما فيش وقت. وركدوا بسرعة كبيرة جدًا. كان حمزة سارحًا جدًا ويبتسم، ثم نظر لرودينا

وأفاق من سرحانه فقال: يلا، أنا هحط الصلصة عليها. وبعد قليل انتهوا. الزعيم: كدة إحنا خلصنا كل حاجة. رودينا بتسرع: لأ، لسه البيض. الزعيم: لأ، كفاية كدة. رودينا بغضب طفيف: أنا عايزة آكل بيض. الزعيم بخيبة أمل: اعملي اللي تعمليه. أظن إن البيض دا حاجة سهلة، مش كدة؟ رودينا بغرور: أكيد. اطلعوا يلا برا المطبخ. الزعيم برفع حاجب: أفهم من كدة إنك بتطرديني ولا إيه؟ رودينا بتكبر: مش أنت لوحدك. يلا يلا.

وخرجوا جميعًا من المطبخ ما عدا رودينا. رودينا بابتسامة: بسم الله. كسرت البيض ووضعته في طبق ثم وضعت عليه ملح وفلفل. رودينا: هجيب الطاسة وأحط فيها الزيت. وضعت رودينا الزيت في الطاسة وقالت: هستنى بقى لحد ما الزيت يطرطش. وظلت تجلس ولا تنظر للزيت. مر خمس دقائق. رودينا باستغراب: هو الزيت ما طرطش ليه؟ ونظرت وراءها فوجدت أن الزيت احترق. رودينا ذهبت نحو الطاسة بسرعة قبل أن يتحول الزيت لنار. رودينا بصدمة: ينهار أبيض! يختاي!

سمع الزعيم صوتها فذهب بسرعة فوجد أن الزيت احترق. الزعيم بصدمة وبصريخ مثل النسوان: يختاي! حتى دي مش عارفة تعمليها. رودينا بتسرع: ثواني. ووضعت البيض في الطاسة دون تشغيل النار، فوجدت أنه قد استوى وصار جاهزًا. رودينا بابتسامة: ولا كأن حاجة حصلت. الزعيم كان يفتح فمه بصدمة منها. رودينا ببراءة: أنت عامل كدة ليه؟ الزعيم بصدمة منها: ها؟ ولا حاجة. منك لله وحسبنا الله ونعم الوكيل. رودينا بابتسامة: طيب، خد دا بق برا عشان ناكل.

أخذ حمزة البيض ووضعه بالخارج، وبدأوا بالأكل. كانت رودينا تضع الشوكة بعد أن غرستها في المعكرونة. رودينا بصدمة وفرحة: الله! طعمها جميل أوي أوي. نظر لها حمزة فابتسم عندما رأى فرحتها وتذكر أخته، فكانت تصرفاتها مثلها تمامًا. كنان كان يأكل وينظر لسيران التي كانت تأكل بجوع كبير. كنان بابتسامة: كلي على مهلك، لو عايزة تاني هنجيبلك. سيران بابتسامة: حاضر. كنان سرح فيها قليلًا وابتسم. لاحظ الزعيم أن كنان ينظر

لها بإعجاب فقال في سره: الله! كنان وقع، كنان وقع. وحينما انتهوا من الأكل، جاء واحد من رجال حمزة. الرجل: زعيم. الزعيم: نعم يا عبد الحميد. الرجل: إحنا لقينا واحد مرمي قدام الفيلا، بس ظهره كله مشوه تقريبًا من الكرباج. الزعيم بسرعة: طب دخله بسرعة. ذهب الرجل وهو يحمل لؤي. الزعيم نظر إلى ظهره وقال: مين الحيوان اللي يعمل فيه كدة؟ إيه دا؟ رودينا نظرت له باشفاق، فهي ظهرها مشوه مثله، وكانت سيران تنظر له باشفاق.

سيران بدموع: يا عيني! مين اللي معندوش ضمير يعمل كدة في واحد زيه؟ ذهبت رودينا وأحضرت دلوًا مليئًا بالماء والثلج وسكبته عليه. استيقظ لؤي بخضة فقالت رودينا أمام الزعيم: أنت كويس يا مز أنت؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...