الفصل 11 | من 21 فصل

رواية صراع زعماء القوة الفصل الحادي عشر 11 - بقلم رودينا محمد

المشاهدات
19
كلمة
1,636
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 52%
حجم الخط: 18

آآآآآه أنا فين وأنت مين؟ نظر له زيدان بشر وخبث وقال: أهلاً بك في جحيم الباشا. سامر باستغراب: جحيم الباشا؟ انت مين وبتقول إيه أصلاً؟ وبعدين فكني، أنا ما عملتش ليك حاجة. زيدان اقترب منه ثم قال بشر: أنت خلاص دخلت جحيم الباشا، إنت إيه اللي جابك هنا أصلاً؟

أنت تعرف إن ماحدش يعرف يقرب من هنا إلا إذا كان منبع للشر أو عنده قوة The strength of chemical reactions. ودي يا عزيزي مش هتفهمها لأنك جاهل، معناها قوة التفاعلات الكيميائية. بتملك كدة قوة غير طبيعية، ولأنك عبرت البوابة الفاصل ما بين العالم بتاعكم وبتاعي، يبقى أنت في جحيم. سامر باستغراب: يعني إيه بردو؟ زيدان بضحكة شر: لا طالما بتسأل معناها إيه، يبقى تجرب. أيمن! جاء أيمن بسرعة وقال: أوامرك يا باشا. زيدان بجدية:

ابدأ التجربة. أيمن بخوف: حـ... حاضر. بدأ أيمن بصنع المحلول له، وكان سامر متوتر. أيمن: خـ... خلاص أنا خلصت، خـ... خد. سامر بخوف: هـ... هو دا... أيـ... أيمن: ما تخافش، المحلول ده هيديك قوة خارقة وهيصغرك. سامر بخوف: أبقى زي المحقق كونان؟ أيمن: لا، بس ملامحك هترجع وكأنك شاب. سامر بابتسامة شر: والله ده شيء جميل. أيمن: بس هتحس بوجع شديد بعد ساعات. سامر: إيه؟ أيمن: ما تخافش، ما تخافش. وخرج من المعمل.

قام زيدان بإرسال حراس لأخذ سامر ووضعه داخل الزنزانة. كان لؤي خرج من المعمل مع كنان فوجدوا أن الكل متجمع في غرفة المعيشة. رودينا نظرت للؤي وقالت: انت بقيت كويس؟ لؤي بابتسامة: الحمد لله، أحسن بكتير. كادت رودينا أن تكمل حديثها ولكن قاطعها الزعيم ببعض الغيرة وقال: رودينا... مش كنت عايزة آيس كريم؟ رودينا نظرت له بابتسامة وقالت: أيوة طبعاً. الزعيم ببعض الغيرة نظر للؤي ثم أكمل حديثه: تعالي وأنا هجيبلك آيس كريم.

رودينا بفرحة طفولية: هبي، أنا كان نفسي في آيس كريم من زمان. نظر لها الزعيم وغصب عنه ابتسم، ولكن تحولت ابتسامته إلى غيرة عندما نظر للؤي ووجد أنه يبتسم وينظر لها. الزعيم بغيرة: استنيني قدام الفيلا... يلا، أنت مستنية إيه؟ رودينا باستغراب: حاضر. وذهبت إلى أمام باب الفيلا. تقدم الزعيم نحو لؤي ونظر لعيناه بتحدي، ثم نظر لؤي بتحدي. وكنان وسيران كانوا يشاهدون الموقف باستغراب. سيران بهمس: هما بيبصوا لبعض كده ليه؟ كنان بهمس:

مش عارف. وذهب الزعيم إلى أمام باب الفيلا. الزعيم: تعالي معايا واختاري الآيس كريم اللي عايزاه. رودينا: لا، اختاره أنت. الزعيم: انجزي. رودينا: حاضر. وكان الزعيم يمشي أمامها وكانت رودينا وراءه ولكن بعيدة عنه. وفجأة لمحتها شخص لا يبدو أنها طيبة أبداً. الست: رودينا. نظرت رودينا وراءها وكانت تعرف هذا الصوت جيداً، ونظرت لوراءها وامتلئت عيناها بالدموع. رودينا بدموع: ماما نورا. نورا بشر تقدمت نحوها:

والله ونضفتي وبقيتي تلبسي لبس حلو وسيك، يا تربية ملاجيء. كادت رودينا أن تركض ولكن أمسكتها تلك المدعوة نورا. نورا بشر: مالك خايفة ليه؟ هو أنا أقدر أهملك حاجة؟ نظر الزعيم وراءه فوجد أن هناك امرأة تمسك يد رودينا بقوة ورأى دموع رودينا تنزل من عينها ولا تقدر على الحركة أو الكلام. نورا بشر: تعالي بس، ما تخافيش. ووضعت إبرة في رقبة رودينا جعلتها تفقد توازنها ببطء. تقدم الزعيم نحو نورا بسرعة وغضب وقال: انت بتعملي إيه؟

خافت نورا وذهبت للوراء بسرعة وتركت رودينا تقع على الأرض، ولكن أمسكها الزعيم بسرعة قبل أن تقع على الأرض. ونظر لنورا فوجد أنها قد ركبت سيارة وذهبت بسرعة. ونظر الزعيم لرودينا بقلق فوجد أنها لا تتحرك أو تتكلم. حملها الزعيم بسرعة وذهب بها نحو الفيلا، فهم لم يبعدوا كثيراً. وذهب ناحية الفيلا بسرعة ودخل وهو يحملها. رأته سيران ونظرت لصديقتها بخوف وقالت: إيه اللي حصل؟ نـ... نزلها.

وقامت سيران بالإقتراب من رودينا وجعلت الزعيم ينزلها وأسندت سيران رودينا ووضعتها على الكنبة. سيران بخوف: رودينا حبيبتي، فوقي. ونظرت للزعيم بخوف وقالت: إيه اللي حصل لها؟ الزعيم بقلق: كـ... كانت ماشية ورا بس بعيدة عني وفجأة طلعت ليها ست كده شكلها كبير وبشرتها بيضة وشعرها أحمر ولبسها كأنها غنية أوي وكان وراها عربيات ورودينا كانت بتعيط وهي ح... سيران بصدمة: إيييه؟ دي أكيد ماما نورا... هي كانت عايزة إيه من رودينا؟

الزعيم بجدية: مين ماما نورا دي؟ وخايفين منها ليه؟ سيران بصدمة: دي كانت صاحبة الملجأ اللي كنا فيه. ثم بدأت تتذكر ما حدث معها وجلست على الأرض وبدأت في الصراخ الشديد. سمع كنان صوت صراخها هو ولؤي وذهبوا سرعان وهبطوا أسفل الدرج. كنان بخوف: إيه اللي حصل؟ سيران. وذهب ناحيتها بخوف: سيران، سيران، اهدي، اهدي يا سيران. ولكن كانت لا تزال تصرخ بشدة. كان لؤي ينظر لها باستغراب وقلق، ولكن عيناه جاءت على رودينا التي كانت شبه جثة.

لؤي بقلق: زعيم، هي رودينا... حصل لها إيه؟ قص عليه الزعيم ما حدث وكان خائف جداً عليها. لؤي بخوف: طب الحمد لله إنك لحقتها، وبعدين أنت إزاي ما تاخد بالك من الأول؟ هي مش ماشية معاك، وبعدين أنت إزاي تنزل من غير الحرس بتوعك؟ رن الكلام في عقل الزعيم ثم قال في سره: هو كلامه صح، إيه دا؟ طب ما أنا كنت ممكن أخلي واحد من رجالتك هو يشتري الآيس كريم. وقع الزعيم. تصدق عندك حق عشان هو عمل كده عشان يبعد رودينا عن لؤي.

شوفت بقى إني صح. ماشي، أنت كنت صح المرة دي. عيب عليك. بااااس، اسكتوا لما نشوف المصيبة دي. حاااضر، هنسكت أهو. الزعيم أمسك رأسه وظل يفكر كثيراً إلى أن استيقظت رودينا، وكانت سيران تصرخ، فقامت رودينا مسرعة باحتضان سيران. نظر لها كنان والزعيم بصدمة، وكان لؤي ينظر لها باستغراب. رودينا بحنان وتعب: ششش، سيران، اهدي، ما تخافيش، طول ما أنا جنبك. احتضنت سيران رودينا بشدة وكانت مستمرة بالبكاء. رودينا بحنان:

شش، اهدي، بس ما تعيطيش، ما تخافيش. سيران ببكاء: مـ... ماما نورا هـ... هترجع تـ... تمشي ورا... تاني، أنا خـ... خايفة أوي أوي يا رودينا. رودينا بحنان: اهدي، بس ما تخافيش. نورا بأسف: ما عرفتش أجيبها يا باشا. الباشا بغضب: نعم يا بروح أمك، أنت عارفة إحنا خلاص كده هننتهي؟ نورا بخوف: يا باشا اهدى. الباشا بغضب عامي: أهدى إزززززززاي يا عديمة الإحساس؟ دي كانت فرصتنا الوحيدة إننا نجيبها، مش مهم صحبتها، المهم البنت دي...

البنت دي بالذات تجيبيها... يا إما اعتبري إنك ميتة. نورا بخوف: أ... أوامرك يا... يا باشا. ثم لمعت في عينها الشر فقالت. تتبع.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...