و قطع السلك الأخضر ولكن لم يحدث أي شيء وما زالت القنبلة تعمل. كانت الساعة حينها السادسة مساءً. كنان بذعر: يختااااي هنموت. الزعيم بخوف: ينهار أبيض... اقطع الأحمر يا كنان. رودينا بتسرع: لااااء اقطع الأزرق. كنان بخوف: لاء أنا هقطع الأحمر. رودينا ذهبت له بغضب وأخذت منه المقص وقامت بقطع السلك الأزرق، ولكن بدأت القنبلة تعد تنازلياً بسرعة كبيرة. رودينا في سرها: هييء ينهار أبيض دي بدأت تعد بسرعة كبيرة، إيه اللي أنا عملته دا.
شخص في خيالها: اقطعي الأحمر. رودينا في سرها: لاء الأحمر في الأفلام بس. شخص في خيالها بغضب: اقطعي الأحمـــــر. رودينا بخوف: ح حاضر. كنان بخوف: الله يخربيتك انت بتعملي اـــــــي؟ هنموت هااتي المقص. رودينا بعند: لاء أنا هقطع الأحمر. كنان بسرعة: لاااء أنا غيرت رأـي مش هقطع الأحمر هنموووت. رودينا ببرود: بس يلا اسكت. وقطعت السلك الأحمر وتوقفت القنبلة.
وضع كنان يده مكان قلبه بخوف ثم هدأ، فكانت القنبلة مازالت لها ثلاث دقائق وتن انفجر. كان الزعيم يتنفس براحة بعد أن توقفت القنبلة وحمد ربه. الكل: الحمدلله. الزعيم يوجه كلامه لرودينا بغيظ: إحنا مش قولنا نقطع الأحمر من الأول. رودينا: ما هو ما كانش قالي اقطع أنهي بالظبط 😅. الزعيم: كنان قالك من ساعتها إنك تقطعي الأحمر. رودينا بجدية: مش قصدي على كنان. الزعيم باستغراب: امال قصدك على مين؟ رودينا باستيعاب بعد
ما تفوه فمها بما قالته: هاا؟! لا مفيش ق قصدي يعني... يعني إن كنان زي ما قولت ما أكدش على كلامه إن السلك الأحمر هو اللي عيوقف القنبلة. الزعيم بشك واستغراب من تحولاتها المفاجئة: ماشي.. بس مش كل مرة تسلم الجرة.. يعني بمعنى اصح إنت قولتي إنك شاكة في الجنايني وطلع كلامك صح، بس إنت لما قولتي نقطع سلك كذا وسلك كذا ما وقفش القنبلة. رودينا بجدية: تمام.. أنا جعانة. سيران بصدمة: انت ما عندكيش دم.
رودينا ببرود: خير يا سيران، خلاص القنبلة وقفت خلاص مقلقة نفسك لي. سيران بغيظ: عـا.. انت باردة اوييي. رودينا بابتسامة لكي تستفزها: شكرا. سيران بغيظ: شكرا على اي؟ العفو العفو. رودينا بجوع: هيح أنا جعانة. الزعيم بخيبة أمل: الحرب دي إحنا هنخسر فيها خسارة ساحقة. كنان بخيبة أمل: طبعا... إنت بتتكلم في أي؟ إنت عايز رودينا تكون معانا ونكسب؟ لاء طبعاً. رودينا سمعت كلامهم ولكن تلك الباردة لم تكترث
لكلامهم وقالت بغضب طفيف: انـــا جعــــــانة وخلقــي ضيق بقالي يومين ما أكلتش. الزعيم: حاضر روحي المطبخ واعملي الأكل بنفسك عشان أنا اديت لكل الخدم اللي هنا إجازة. سيران بذعر: هااا! انت بتقول اــــــــي؟ دي هتولع فينا كلنا. رودينا وقفت أمام سيران بغرور كبير وثقة بالنفس شديدة: استني عندك، انت مش واثقة فيا ولا إيه؟
أنا هعمل ليكم أكل هتاكلوا صوابعكم من وراه، وبعدين أنا مش هعمل حاجة كبيرة، دا يدوبك بس حاجة بسيطة زي إني أعمل معكرونة وبيض وعصير بس. سيران بذهول: بس؟ .... هي حاجات أي نعم بسيطة بس انت هتعملي حريقة في المطبخ. رودينا بغرور: لاء ما تخافيش وثقي فيا، أنا دايماً ماهرة في كل حاجة. الزعيم بصوت خافت: استر يا رب. كنان بقلق: ربنا يستر، وأكمل بهمس: ما تيجي نقولها يا زعيم نطلب أوبر.
الزعيم: والله فكرة حلوة عشان أنا جعان ومش مطمأن ليها. كنان: أي رأيك يا رودينا نطلب دليفري. رودينا: لاء أنا اللي هعمل أكلك. كنان: بدل يعني ما تتعبي نفسك. رودينا بغرور: لاء شكراً أنا اللي هعمله بنفسي. كنان: خلاص أنا وأخويا هنطلب دليفري. رودينا بغضب: انتوا هتاكلوا من الأكل اللي هعمله. كنان بتوتر: ها؟! ... آااه افتكرت أنا واخويا مش جعانين. رودينا بعند: بردو هتاكلوا من اللي هعمله.
كنان والزعيم نظرا لبعضهما بتوتر كبير ظاهر عليهما. كنان بهمس: هنعمل إيه يا حمزة؟ حمزة: لا مفر منها يا أخي ربنا يستر. كنان بهمس: اديك جايب لينا بلوة من بلاوي الزمن، مش عارف إزاي القمر دي مستحملاها إزاي. حمزة: صراحة الاتنين حلوين، بس دي شلأ والتانية هادية. كنان بسرحان في سيران: هادية أوي وجميلة. حمزة: إنت وقعت من سابع دور ومحدش سمع عليك، يا ابني اسكت هتسمعك، مش وقته يا كنان. كنان يفيق ويقول بتوتر: ها.. مش وقته إيه؟
وإيه الكلام اللي بتقوله دا؟ أصلا أنا أقع من سابع دور.. أنا يا حمزة.. لا لا لا إنت بتقول إيه؟ وبعدين يعني ما هياش حلوة أوي يعني. وينظر أمامه ولم يجد سيران ورودينا. حمزة بتنهيدة: زمانهم راحوا المطبخ. رودينا وسيران دخلوا إلى الفيلا فانصدموا من جمالها، فكانت غير عادية وتتميز بجمالها. رودينا بانبهار: واااو إيه الجمال دا ماشاء الله. سيران بانبهار: الفيلا جميلة جداً، بسم الله ماشاء الله.
رودينا: خلاص بقى نبطل انبهار، يلا على المطبخ. سيران: رودينا.. إنت عايزة تعملي الأكل بنفسك لي؟ رودينا: بصي يا ستي.. أنا عايزة أطفحهم، كدة كدة إحنا هنساعدهم في الحرب بتاعتهم، بس أنا عايزة أطفحهم حق التلات أيام اللي رجالتهم حاولوا يمسكونا فيه. سيران: الصبر له حدود.. بس ما تعمليش حاجة لكنان. رودينا: واشمعنا كنان؟ سيران بتوتر: ها ااصل هو ي يعني يعني شكله صغير، إنما الزعيم شكله شاب وكبير كمان. رودينا بشك: سيران.
سيران بتوتر: نعم... بقولك إيه يلا عشان نعمل الأكل. رودينا بابتسامة: يلا دا أنا هوريهم عجب العجاب. سيران بابتسامة: مش خايفة نموت؟ رودينا نظرت لسيران وابتسمت ثم تقدمت نحوها قليلاً وقالت: مش مشكلة هنموت مش هنموت، أهم حاجة نعيش الحياة، أهم حاجة يا سيران في وقت حزنك دوري على السعادة... أيوه دوري على السعادة.. ما فيش حد هيديكي السعادة... لو ما عرفتيش تدوري عليها.. اصنعي إنت السعادة....
السعادة ممكن إحنا نصنعها عادي والله... بس معظمنا بيستنى حد يسعدهم.. في اللي بيلاقي اللي هيسعده... وفي نفس الوقت في اللي مش بيلاقي حد يسعده... فهمتيني؟ «دي وجهة نظري يعني حبيت أشاركها معاكم، بس السعادة تكمن في ذكر الله وفعل العبادات التي يفضلها الله..... لو إنت كنت حزين دور على السعادة بنفسك مافيش حد هيسعدك، لو دورت على السعادة بنفسك هتلاقيك دايماً بشوش الوجه.. سعيد.. حتى لو في أشد وقت في حزنك...
كل حاجة بتكون صغيرة وبعدين بتكبر.... إلا حاجة واحدة... الحزن... الحزن يولد كبير ثم يصغر أكثر فأكثر، وممكن نصغره بسرعة لما ندور إحنا على السعادة... ممكن تلاقي سعادتك في الذكريات المضحكة والجميلة.. بص لنص الكباية الملاين، مين متفق معي في وجهة نظري🤓🤔» سيران ابتسمت ونظرت لصديقتها رودينا وقالت: فهمت يا رودينا.. عشان كده كنت دايماً بشوشة الوجه في الملجأ، ثم أكملت بحزن: رغم كل اللي كان بيحصل معانا. رودينا بابتسامة
محاولة تغير الموضوع: أيوه.... يلا نعمل الأكل قبل ما يمشوا. سيران بابتسامة: بردو لسة مصرة على الموضوع دا. رودينا: كده كده أنا مش بعرف أطبخ. سيران: طيب سيبلي أنا اللي أعمل المعكرونة. رودينا: ماشي... بقولك إحنا خلاص مش هنحرق الأكل، كده كده الصراحة أنا جعانة أوي. سيران: أنا بقول كده برضه. رودينا: طيب نبطل بقى لك ويلا عشان نطبخ. سيران بابتسامة: يلا.
وقامت كل من سيران ورودينا بوضع الزيت والبيض والمعكرونة ووضعوا الماء داخل الإناء وقاموا بتشغيل شعلة من البوتجاز. رودينا بابتسامة: بسم الله. وأحضرت المعكرونة ووضعتها بالإناء ووضعت الزيت عليها. رودينا: كده لحد دلوقتي كله تمام. سيران: حلو الكلام..... ربنا يستر. رودينا بغرور: يا بنتي ما تخافيش الاه... تعالي نعد شوية. وظلوا يحكون مع بعض لمدة نص ساعة. رودينا: أظن إن كده خلاص زمانها جهزت يلا نشوفها. ونظرت
لخلفها وذهبت وقالت بصدمة: هـــــــيء هي عملت كده لـــــي؟ ينهار مش فايت. سيران باستغراب: في إيه يا رودينا؟ رودينا بصدمة: سيران... هي عملت كده لي؟ سيران توجهت نحوها ونظرت للمعكرونة وقالت بصدمة: ينهار أبيض إيه اللي حصلها دي؟ بقت شوربة معكرونة. رودينا بتوتر: ا أكيد يعني هيكون طعمها حلو، دا حتى يعني اسمها معكرونة. سيران بصدمة: ط ط طب هنعمل إيه دلوقتي؟
رودينا بغرور: الخطوة اللي بعديها نضرب الطماطم في الخلاط عشان نعمل صلصة. سيران: طب ما ناخد الصلصة اللي في التلاجة. رودينا وهي تمثل أنها تفهم: لاء الصلصة دي قليلة على المعكرونة. سيران باستغراب: ماشي. رودينا: طلعي الطماطم من التلاجة وبعدين اغسليها. سيران: حاضر. وأحضرت سيران الطماطم من الثلاجة وبعدها غسلتها. سيران: مش شايفة إن ده هيبقى كتير على المعكرونة؟ رودينا بغرور: لاء طبعاً. سيران: ماشي ادينا ماشيين وراكي.
رودينا أخذت الطماطم وقطعتهم ووضعتهم في الخلاط. رودينا: بسم الله. ولكن لم تضع رودينا الغطاء فوق الخلاط فصارت كل الطماطم التي بالخلاط عليها. رودينا: يختااااي. سيران نظرت لها باستغراب وقالت بصدمة: إيه اللي انت عملتيه في نفسك ده؟ يخرب بيتك. رودينا بغضب: اسكتي انت خالص. حمزة: هما اتأخروا لي؟ كنان بقلق: شكلهم عملوا مصيبة. حمزة: يا ستار يا رب... تعالا نشوفهم. كنان: يلا.
وذهبوا إلى المطبخ وانصدموا صدمة كبيرة حيث أن كان المطبخ كله طماطم. حمزة لطم لطمة قوية على خده وقال بصدمة: ينهاركم مش فايت، انتوا عملتوا إيه؟ رودينا بغرور: ما تخافش روح بس إنت اقعد برا في الصالة واحنا قربنا نجهز كل حاجة. الزعيم وكنان بصدمة: انت تسكتي خالص.. إيه اللي انتوا عملتوه ده؟ وتقدم الزعيم نحو المعكرونة فشهق بصدمة وقال: يا لاهوي إيه اللي انتوا عملتوه ده؟ دي إيه دي؟ رودينا بغضب: هو انت أعمى دي معكرونة.
الزعيم بصدمة: اـــــيه.. منك لله إنت لو ما كنتيش هتتحولي وتكسروا كل السلاسل اللي حواليكي أنا كان زماني مسلسلك إنت بالذات ب ميت سلسلة، إنت أكبر مصيبة في حياتي دي كلها. رودينا بثقة نفس: شكراً... يلا اتفضل روح إنت عشان أكمل. حمزة بصدمة: اــــــــيه دا عندك ما إنتيش مكملة حاجة. رودينا تحولت فوقف الزعيم مثل الصنم فقالت بشر وهدوء: هي مش قالت ليك إنها اللي هتعمل الأكل يبقى خلاص اسمع كلامها.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!