الزعيم وقف بصدمة شديدة مما حدث أمامه. كانت عندما تحولت تبدل صوتها وشكلها، كان بنفس ملامحها الجميلة ولكنها كانت أشبه لرجل. رودينا نظرت له باستغراب وقالت: "في إيه؟ ونظرت خلفها فوجدت سيران تبكي بصدمة ولا تصدر صوت. رودينا باستغراب: "إيه يا جماعة... إيه يا سيران... بتعيطي ليه؟ سيران بدموع وصدمة: "إنتِ بتسألي في إيه؟ رودينا باستغراب: "أيوه... إيه اللي حصل عشان تعيطي بالمنظر ده؟
سيران بصدمة: "إنتِ لما اتحولتي كان شكلك غريب." رودينا باستغراب: "اتحولت؟ ... اتحولت إزاي يعني مش فاهمة... أنا أصلاً ما اتحولتش." ظل الجميع صامتًا وينظر لها بصدمة. فقالت رودينا: "أنا اتحولت فين أصلاً، ما أنا طبيعية أهو." الزعيم بصدمة: "إيه اللي ح حصل ده؟ كنان بصدمة: "يا إما هي مريضة نفسية، يا إما في روح جواها." الزعيم بصدمة: "طيب إحنا هنعمل إيه؟ كان هناك غراب يحلق ناحية الباشا،
فقال الباشا بابتسامة: "خلاص كل حاجة انتهت، خلاص يا حمزة، ربنا يرحمك." وأمسك الغراب ونظر له في عينه، فرأى الأحداث كلها ومن بدايتها. زيدان باستغراب: "مين دي اللي كانت واقفة ورا؟ وأكمل النظر في عينه، فشاهد أن البنت التي رأى الجناين يضع القنبلة تقف أمام الزعيم. زيدان بصدمة: "إيه ده، مستحيل." وأكمل المشاهدة ووجد أن الزعيم يقف بابتسامة أمام الجناين. زيدان بغضب: "كمل بسرعة، كمل بسرعة."
الغراب سمع كلامه بخوف، فأكمل له المشاهدة بسرعة. زيدان بغضب عامي: "آآآه، غبي غبي غبي... مش قدامي حل غير إني أواجهه... بس هه، على مين، مش هيعرف يهزمني... قوتي أكبر من قوتهم كلهم... هاهاها." في مكان ما... "آآآه، مش ق قادر، ارحمني بقى، ارحمني، لي بتعمل فيا كدا، إنت المفروض أبويا، عاااا." نفذ السوط على ظهره بقوة شديدة. "ميت مرة قولت لك إنك مش ابني." "طب ارحمني بالله عليك، مش قادر، عاااا."
ونزل السوط على ظهره بقوة شديدة، فهو يريد إخراج غضبه. "طب وطالما أنا مش ابنك، لي مقعدني معاك؟ آآآه." وينزل السوط على ظهره، كل مرة أقوى من قبلها. "عشان أقهر أمك، أقهرها بيك، هههه." "مش كفاية اللي كانت بتعمله في أمي، لي بتعمله فيا أنا كمان... عملنالك إيه إحنا؟ آآآه." وينزل السوط بقوة شديدة على ظهره. "مزاجي يا أخي، جايلي كده، إيه مش عاجبك؟ وينزل بالسوط على ظهره. "آآآآه، ارحمني بقى، ارحمني، أنا عملت لك إيه، أنا ذنبي إيه؟
"إنت عارف ذنبك إيه... إنك مش راضي تديني أملاكك... كل اللي عايزه أملاكك وأنت مش راضي تديهاني... أيوه دا ذنبك، والله أنت عارف أنا اتجوزتها لي... عشان فلوسها... عايزني أخلصك من العذاب اللي عايش فيه... امضيلي على الورقة دي." وكانت ورقة للتنازل على الأملاك. "مش ه أمضي." "خلاص، أنت حر." ونزل على ظهره بالسوط بشدة كبيرة جعل ظهره ينزف بعض الدماء. "آآآآه... خلاص همضي، همضي، سيبني في حالي."
رمى ذلك الوغد السوط بخبث وشر، وأخرج قلمًا من يده. "امضي يا حلو." "حاضر... بس هي كلمة واحدة، الأملاك دي هعرف أرجعها وهرجعها، وساعتها هشربك المر في كاسات يا سامر، هه." ضغط سامر على وجه لؤي. سامر بشر: "بردو مش هتعرف... امضي." مضى لؤي على الورقة بألم، فامسكها سامر بشر وقال: "مش عايز أشوف وشك تاني." وأمسكه وطرده من الفيلا دون أن يرتدي قميصه، كان فقط يرتدي بنطال وعلامات السوط بارزة على ظهره.
ظل يمشي وهو يستند على الحائط، وكانت الشوارع أشبه بمهجورة. لؤي لم يتحمل الألم، ثم وقع على الأرض فاقد الوعي، ولكن أمام فيلا، ورآه حراس الفيلا. رودينا باستغراب: "دا يعني مقلب ولا إيه، على فكرة بقى هو رخيم زيكم." الزعيم بجدية: "إنتِ لما قولتي بعد ما وقفنا القنبلة 'ما هو ما كانش قالي أقطع أنهي بالظبط'، إنتِ كان قصدك مين؟ رودينا صمتت بتوتر. الزعيم بنفاذ صبر: "انطقي." رودينا
نظرت له بتوتر وقالت: "كنت مستنية كاي يقول لي أقطع أنهي سلك." الزعيم تقدم نحوها ونظرات الشك ظاهرة على عينه. الزعيم باستغراب: "مين كاي؟ رودينا نظرت له بتوتر وكادت دمعة أن تسقط من عينها. لاحظ الزعيم توترها وخوفها، فقال بهدوء: "كاي دا شخص خيالي في دماغك." رودينا أومأت رأسها بالإيجاب وقالت: "بس هو دايما اللي بيرشدني لكل حاجة ويقولي الصح من الغلط، ولما كنت بتلاقيني مش خايفة منك كان هو اللي متحكم فيا." ونزلت
الدموع من عينيها وقالت: "أنا مش عايزة أروح مستشفى الأمراض النفسية، أنا مش عايزة أتحبس تاني." وجلست على الأرض وظلت الدموع تنزل من عينيها. شعر الزعيم بشعور غريب ناحيتها، لم يشعر به منذ ست سنوات. نزل الزعيم لمستواها، ولكن كان بعيدًا، فقال: "اهدي، إنتِ لي بتعيطي دلوقتي؟ رودينا بدموع: "أنا كنت ماسكة نفسي بالعافية، لكن خلاص مش قادرة." ونزلت الدموع من عينها بغزارة، فقامت سيران بالذهاب إليها
واحتضنتها وقالت بحنان: "هش، رودينا اهدي، مش إنتِ اللي كنتي بتقولي لي دايما خليكي قوية، ها، اهدي، مالك في إيه... وبعدين ما تخافيش، مش هتتحبسي تاني أبدًا، وأنا بأكد لك كلامي." رودينا احتضنتها بشدة وأغمضت عينيها بحزن ظاهر عليها. كان الزعيم يقف وينظر لها ويشعر بإحساس غريب ناحيتها، كأنه يريد أن لا تنزل دمعة من عينيها، كما كان يفعل مع أخته، ولكن لاحظ أنها تشبه أخته كثيرا. سيران بحنان: "ها، اهدي بقى."
وظلت تحتضن رودينا وكانت تغمض عيناها. شخص في خيال رودينا بغضب: "ليييه بينتي لييه إنك ضعيفة، لازم تكوني قوية." رودينا بانهيار في سرها: "إنت عايز مني إيه، هااا، حاولت أتماسك كتير أكتر من كده، مش قادرة، مش قادرة." وجلست على ركبتيها وبكت في سرها. توجه ذلك الشخص الذي في خيالها لها، وجلس على ركبتيه وقال بهدوء ممزوج بحنية: "رودينا... اهدي... أنا عارف إنك استحملتي كتير... بس أنا ما كنتش عايزك تبيني إنك ضعيفة...
دا كان كل همي... إنتِ عارفة إني أكتر واحد بخاف عليكي، صح ولا مش صح؟ رودينا ببكاء: "أيوه." كاي بابتسامة: "خلاص ما تعيطيش... فين الضحكة اللي كانت على وشك دايما... وما تخافيش، أنا هتصرف وهحميكي لو حد حاول يأذيكي." رودينا: "بس إنت في خيالي، إزاي هتعرف تحميني؟ كاي بابتسامة: "يمكن إنتِ مفكرة كده، بس أنا روح ساكنة جواكي ومعاكي كمان وإنتِ عايشة... بس اللي أقدر أقولك عليه: 'إنتِ أختي' وهتفضلي طول عمرك أختي."
رودينا بصدمة في سرها: "أنا أختك، وإنت روح، إزاي؟ كاي بابتسامة: "مش لازم تعرفي دلوقتي... هدفي كله إني أحميكي."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!