تحميل رواية «صراع زعماء القوة» PDF
بقلم رودينا محمد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
أجري يا سيران ما فيش وقت هيمسكنا. رودينا: مش قادرة أكمل، س سيبني وانقذي نفسك. سيران: إيه اللي انت بتقوليه ده ها؟ قومي اجري! مش هسيبك. رودينا: صدقيني يا سيران مش قادرة أجري. سيران: خلاص يبقى هنموت مع بعض. رودينا: اجري انت، الحقي نفسك، انقذي نفسك بسرعة، يلا أنا استسلمت. سيران: إذا كنتِ يا رودينا استسلمتي فأنا هستسلم معاكي. رأوا رجال مسلحين يأتون بسرعة. رودينا: انقذي نفسك. سيران: لأ مش هسيبك، هنعيش مع بعض ونموت مع بعض. أحد الرجال قال: امسكوهم بسرعة. ذهب الرجال وأمسكوا رودينا وسيران ووضعوا في رقبتهم...
رواية صراع زعماء القوة الفصل الأول 1 - بقلم رودينا محمد
أجري يا سيران ما فيش وقت هيمسكنا.
رودينا: مش قادرة أكمل، س سيبني وانقذي نفسك.
سيران: إيه اللي انت بتقوليه ده ها؟ قومي اجري! مش هسيبك.
رودينا: صدقيني يا سيران مش قادرة أجري.
سيران: خلاص يبقى هنموت مع بعض.
رودينا: اجري انت، الحقي نفسك، انقذي نفسك بسرعة، يلا أنا استسلمت.
سيران: إذا كنتِ يا رودينا استسلمتي فأنا هستسلم معاكي.
رأوا رجال مسلحين يأتون بسرعة.
رودينا: انقذي نفسك.
سيران: لأ مش هسيبك، هنعيش مع بعض ونموت مع بعض.
أحد الرجال قال: امسكوهم بسرعة.
ذهب الرجال وأمسكوا رودينا وسيران ووضعوا في رقبتهم حقنة جعلتهم يغيبون عن الوعي.
أحد الرجال: الزعيم هيكافئنا كلنا.
وأخذوهم إلى الزعيم.
في مكان ما، كان الزعيم جالس بقلق وسمع صوت رجاله فقال بحدة: لقيتوهم؟
سيران: اتفضل يا زعيم.
ووضعوهم على الأرض.
الزعيم بشر: تمام أوي كده.
وأعطى الرجال المال ثم ذهبوا.
بدأت الفتاتان تفوقان لأن مفعول المخدر غير قوي.
نظرت رودينا حولها وقالت ببرود عكس ما بداخلها: امم انت مين؟
نظر الزعيم لها بصدمة واستغراب وقال: مانتيش خايفة يا حلوة؟
رودينا: واخاف منك ليه؟ ده انت حتى مز.
الزعيم بصدمة: إيه؟
رودينا: في حاجة؟
الزعيم: مانتيش خايفة خالص؟ طب عيطي طيب زي صاحبتك دي.
رودينا: سيبك منها دي حساسة شوية.
الزعيم: حساسة! والله انتي اللي جبلة.
رودينا: ها، يعني عايز إيه؟ تاخد أعضائنا ولا تخلينا نشتغل في الخمارة؟
زادت سيران في البكاء.
ظل الزعيم واقف بصدمة من كلام رودينا وقال: انت اسمك إيه؟
رودينا: احنا لسة هنتعرف.
الزعيم بغضب: أنا مش بتعرف عليكي، انت اسمك إيه وانجزي.
رودينا: محسوبتك رودينا.
الزعيم بصدمة: لا لا لا كده كتير. عموما انتوا جايين هنا عشان أعمل تجارب عليكوا وأنا اسمي الزعيم هنار.
رودينا: طب ما تجيب فئران بدالنا الله.
الزعيم: أنا ماسك نفسي عنك بالعافية.
رودينا: أنا أول مرة أشوف حد زعيم عصابات مافيا طيب زيك والله.
الزعيم بصدمة: طيب! عموما متخافوش هي التجارب مش مؤذية أوي.
رودينا: الأاه، طيب يا سيران بطلي عياط، أهو بيقول إنها مش مؤذية أوي.
سيران ببكاء: يخربيت برودك يا شيخة.
رودينا: الأاه، هو مش انتي اللي قولتي؟ (أكملت الحديث بتريقة) رودينا اجري انت الحقي نفسك انقذي نفسك بسرعة يلا، أنا استسلمت.
سيران ببكاء: يخربيتك! احنا هنموت وانت عمالة تتريقي.
رودينا: ما نموت، كنت شايفانا أوي أصلا؟ عدلين ولا نفعنا نفسنا في الدنيا دي.
سيران ببكاء: منك لله.
الزعيم: طب ما أجيب لكم شاي وتعدوا تتكلموا وتدردشوا مع بعض.
رودينا: لأ متشكرين والله، احنا مش بنحب الشاي أوي كده.
الزعيم بصدمة: البت صدقت! ينهار أبيض، يا كنان.
كنان: كنان!
أتى كنان وقال: عايز إيه يا ميزو... ومين دول؟
رودينا بضحك: وانت عمال تقول انت الزعيم؟ بقى انت اسمك ميزو هاهاها مش قادرة بموت آه ياني.
الزعيم شعر بخجل شديد وقال بغضب: إنت حسابك معايا تقل أوي.
رودينا بتريقة: ماشي يا ميزو.
الزعيم بغضب: اسكتي.
رودينا: وهو فيه يعني زعيم عصابات اسمه ميزو.
الزعيم: اسمي حمزة.
رودينا ظلت تضحك وتقول: زعيم عصابات واسمه حمزة.
الزعيم بغضب: كنان خد البت دي بالذات وأعمل عليها التجارب كلها.
كنان: كده ممكن تموت يا حمزة.
الزعيم: ما تموت ولا تولع، أنا مالي!
كنان بحدة: أنا عارف إنك متعصب بس مش لدرجة تقول كلام أهبل زي ده. أنا عارف هعمل إيه، تمام.
الزعيم بعد أن هدأ: تمام يا أخويا.
وبعدها أرسل أحد الحراس ليأخذ كل من سيران ورودينا إلى المعمل.
كنان أخذ بعض المحاليل.
رودينا: هو دا إيه؟
كنان: ما تخافيش، مش الزعيم عرفك كل حاجة.
رودينا: الزعيم خطفنا أنا وصاحبتي.
كنان بصدمة: إيه!
وترك المحاليل وخرج من المعمل.
كنان بغضب: يا زعيم يا حمزة.
الزعيم: نعم.
كنان بغضب: يعني البنتين دول انت خاطفهم؟
الزعيم: آه.
كنان: طيب أنا مش هعمل حاجة غير لما تكون بإرادتهم.
وذهب كنان.
فقال الزعيم: طيب أنا هخليهم يقولوا لك بإرادتهم إنهم عايزين يتعمل عليهم التجارب.
وذهب الزعيم لهم.
رودينا: أنا بكلم الزعيم ده وأنا خايفة أوي.
سيران: ماهو كان واضح، ده كان ممكن يقتلك فيها.
رودينا: لأ، بس اسكتي.
ودخل الزعيم وكان معه سلاح ورفعه على رودينا.
سيران: عااا.
الزعيم: اسكتي بدل ما أقتلك.
صمتت سيران بذعر وبكاء بينما رودينا كانت باردة جدا.
رودينا: ها وبعدين استفدت إيه من اللي بتعمله ده؟
الزعيم بصدمة: لا لا كده كتير، بقى الكل بيبقى خايف مني وانت مش خايفة مني؟
رودينا: كفاية إن اسمك حمزة.
الزعيم رفع المسدس عليها وقال: أنا شكلي هقتلك النهاردة.
رودينا: ما تقتل يا أخويا، حد حايشك.
الزعيم شعر بصدمة كبيرة منها وقال: لا لا يمكن تكوني بني آدمة.
رودينا: انجز وقول عايز إيه عشان صدعت وعايزة أنام.
وتاوبت رودينا.
الزعيم: إيه عايزة تنامي؟
رودينا بنعاس: آه.
الزعيم بصريخ: يختااااي!
رودينا: إيه! بتصوت زي الستات ليه؟
الزعيم: هتشللللل، اسمعي يا بت انت.
رودينا: سامعة اهو.
الزعيم: انت وصاحبتك توافقوا على اللي كنان هيقوله وهتقولوا احنا موافقين نخضع للتجارب دي.
رودينا: بقى انت عامل الغباوة دي عشان نوافق؟ عادي جدا، إيه المشكلة.
الزعيم: آه يااااني كان لازم أخطفكم.
رودينا: استحمل بقى.
خرج الزعيم من المخزن وكان مصدوم من تصرفات هذه البنت.
وذهب إلى كنان في غرفته.
الزعيم: كنان.
كنان: نعم.
الزعيم: حاول كده مع البنتين يمكن يوافقوا.
كنان: انت روحت تهددهم صح؟
الزعيم: آه.
كنان: يا زعيم افهم بقى، مش لازم ننفذ الخطة دي.
الزعيم: لأ لازم.
كنان: طب افرض لو المحاليل جابت نتائج عكسية.
الزعيم: أنا واثق إنها هتنجح زي ما نجحت معايا وساعتها...
رواية صراع زعماء القوة الفصل الثاني 2 - بقلم رودينا محمد
الزعيم: أنا واثق إنها هتنجح زي ما نجحت معايا، وساعتها هقدر انتصر على زيدان.
كنان: أنا عارف يا زعيم إن اللي حصل زمان أثر معاك، بس أنا مش عارف إذا كانت التجربة دي هتنجح ولا لا، وخصوصًا إني أول مرة أعمل حاجة زي دي، وكمان لما أنت أخدت المحلول مش أنا اللي كنت عملته.
الزعيم: حاول، مش هنخسر حاجة.
كنان بتنهيدة: عارف إنك عمرك ما هتتغير.
رودينا برعب: هوووف، إيه دا، الحمد لله إني لسة عايشة، أنا مش عارفة أعمل إيه.
سيران بخوف: أنا خايفة عليكي يا رودينا أوي.
رودينا: سامعة اللي سامعاه؟
سيران بارتباك وخوف: إيه؟
رودينا: جايين دلوقتي، اسكتي.
سيران: حاضر.
وإجا كل من كنان وحمزة.
كنان: لآخر مرة هسألكم، موافقين أعمل عليكوا التجارب؟
كادت رودينا أن تجيب، ولكن نظرت للزعيم فوجدته ينظر لها بنظرة تحذير.
شخص في خيال رودينا: لااااء، سيبيلي أنا الطلعة دي.
فأجابت رودينا: مالك بتبص كدة ليه؟ هخاف أنا منك يعني كدة ولا إيه يا مامي؟ تصدق خوف.
الزعيم شعر بصدمة والدم صار يغلي في عروقه، فرفع المسدس ووجهه نحوها وقال: أنا ممكن أجيب غيرك في التجربة دي.
وكاد أن يطلق طلقة عليها، ولكن توجهت له رودينا والهدوء والبرود واضح في عينيها، ووقفت أمامه.
الزعيم: إنت إزاي تتحركي من غير إذني؟
رودينا: مش محتاجة إذن منك من الأساس.
وأخذت المسدس من يد الزعيم بسرعة البرق ورمته بعيداً وقالت ببرود: لو كنت عايز تقتلني، كنت زمانك قتلتني من زمان، وما كنتش استنيت لما نصحى أنا وصحبتي عشان توجه لينا كلام.
حمزة بإعجاب من تصرفها: لاء، لماحة برضه.
وخلع نظارته وقال: من الآخر كدة، إحنا عايزين نعمل عليكوا انتوا الاتنين تجربة، ولو نجحت هيبقى عندكم قوة كبيرة جداً.
رودينا: وإشمعنى إحنا الاتنين؟
الزعيم: هتعرفوا بعدين.
بدأ كنان بتركيب بعض المحاليل.
رودينا تحدث سيران: سيران، أنا خايفة أوي.
سيران: وأنا كمان، أنا حاسة إننا هندوب من التجارب دي.
رودينا: تصدقي، ممكن.
كنان أنهى ما يفعله وقال: دول محلولين، كل واحد مختلف عن التاني.
سيران: الأحمر بيعمل إيه؟
كنان: بيمثل قوة النار.
سيران: أنا عايزاه.
كنان: طيب. وانت يا رودينا؟
رودينا: اسمي رودينا.
كنان: طيب يا رودينا، دا محلول يديك قوة التعدد والتخفي.
رودينا بإعجاب: امم، بس مش أعتقد دا في الأفلام.
كنان: اشربوا انتوا الاتنين وانتوا ساكتين.
رودينا: حاضر.
سيران شربت المحلول ومن ثم رودينا شربته.
رودينا: الله، طعمه عامل زي التوت.
كنان باستغراب: توت!!!
رودينا: آه والله، يا ريتك دوقته.
سيران: أنا بتاعي طعمه كان عامل زي الفراولة.
رودينا: شكلها بداية مبشرة، بس إلا صحيح، هي المحاليل دي بتعمل إيه؟
كنان: هتحولكم.
رودينا بذعر: إيه ده؟ يعني هبقى مستذئبة؟
كنان: لاء.
رودينا: أمال إيه؟
كنان: هتعرفوا بعد ساعات.
رودينا في سرها: هو كل اللي هنا هيعدوا يقولوا هتعرفوا بعدين، إيه القرف ده.
رودينا: تمام.
وذهب كنان.
رودينا: سيران، أنا حاسة بحماس وخوف من التجربة دي.
سيران: يعني أنا هتحول لنار وأنت هتختفي؟
رودينا: مش عارفة، بس الموضوع ده شطله كبير أوي.
سيران: بس أغرب حاجة يا رودينا إنهم اختاروا عشان التجربة دي، ما إحنا تربية شوارع وملناش لا علم ولا أصل.
رودينا: عندك حق، بس يا سيران، عارفة في حاجة كدة بستغربها فينا أنا وأنت، عارفة الوميض اللي ساعات بيطلع من إيدينا؟
سيران: آه، يمكن إحنا نكون قرايب.
رودينا: بس إحنا مش شبه بعض.
سيران: بس كنا في نفس الملجأ.
رودينا: تفكري؟ لالا، ما أعتقدش يا سيران.
الزعيم: عملت إيه يا كنان؟
كنان: اديتهم المحاليل.
الزعيم: طيب، من امتى عارف إنك اديتهالهم، اتحولوا ولا لا؟
كنان: ميزو... أنت فاكر إننا في فيلم، كل حاجة بتحصل في ثانية.
الزعيم: اسمعني يا كنان، بعد كدة تقولي يا ميزو تاني، أنت فاهم؟
كنان: ماشي يا ميزو.
وركض كنان من أمام أخيه الكبير.
الزعيم بغضب: ماشي يا كنان.
وذهب الزعيم إلى المختبر.
رودينا: خير.
الزعيم برفعة حاجب: نعم.
رودينا: عايز إيه؟
الزعيم: اظبطي لسانك معايا أنا بالذات.
رودينا: ني ني ني.
الزعيم بغضب مكبوت: حسابك معايا تقل أوي.
رودينا: طيب، بردو أنت عايز إيه؟
الزعيم: استخدمي قوتك.
رودينا: قوة إيه؟
الزعيم بغضب: مش وقت غباء، مش أنت شربتي المحلول؟
رودينا: أيوة، بس مفعوله هيبدأ بعد ساعات.
الزعيم وهو يصطنع الغضب: تمام.
وخرج من عند رودينا.
رودينا: هوووف.
سيران: بت يا رودينا، إحنا شكلنا هنموت قريب.
رودينا: أيوة، بالظبط. عليكي نووور.
سيران بخوف: أنا خايفة أوي يا رودينا.
رودينا: وأنا هموت على نفسي من الرعب.
سيران: والله نفسي أبقى ويك كدة، نفسي ما أبينش خوفي دا.
رودينا بنعاس: سيران، أنت مش عايزة تنامي؟
سيران: أنام!!! أنا افتكرت بتقولي كدة وخلاص قدام الزعيم.
رودينا بتتاوب: لاء، أنا كنت بتكلم بجد، تصبحي على خير.
سيران: يخربييييت برووودك.
رودينا: وربنا أنا مش باردة، أنا ببقى خايفة منه، بس النوم بيغلبني، الاه.
سيران: اتخمدي يا رودينا، اتخمدي.
رودينا بنعاس: ماشي، تصبحي على خير.
سيران: هو في حد هيشوف الخير وهو معاكي.
ولكن قد غطت رودينا في النوم.
سيران: دي راحت في سابع نومة، يا ربي، هنروح في ستين داهية، استرها يا رب.
الزعيم في سره: هو أنا روحت هناك لي، مع إني عارف إن المفعول مش هيبدأ دلوقتي من الأساس.
وحينها أتى كنان.
كنان: حمزة.
حمزة: نعم.
كنان: أنا دلوقتي عايز أعرف إشمعنا البنتين دول، أنت عايزهم ومُصر عليهم بالذات؟
حمزة: البنتين دول مش عاديين يا كنان.
كنان باستغراب: إزاي؟
حمزة: دول أصلاً البنتين اللي زيدان عايزهم.
كنان باستغراب: زيدان عايزهم لي؟
حمزة: زيدان لو كان لقاهم قبلي، كان زمانا انتهينا.
كنان: أنا عايز أعرف كل حاجة بالتفصيل الدقيق.
حمزة بتنهيدة: البنتين دول عندهم قوة مش عادية، هما أصلاً عندهم قوة خارقة بس مش عارفين عنها حاجة، ودا كنت تلاحظه لما البنت جات وخدت مني المسدس ورمته.
كنان: طيب، وخليتني لي أدهيم المحاليل طالما هما عندهم قوة أصلاً؟
حمزة: عشان نعرف نهزم زيدان، كدا القوة هتبقى عندهم قوية جداً.
كنان: بس أنت عارف إن زيدان مش هيتهزم بسهولة.
حمزة: عارف، وأنا مش هبدأ الصراع دلوقتي.
كنان: طيب، لو اتهزمنا؟
حمزة: إحنا هنحاول.
كنان: بلاش انتقامك يخليك أعمى.
حمزة تذكر ما حدث معه وقال بتنهيدة: أنا داخل أنام.
كنان: طيب.
_ يعني إيه ما لقتهمش؟
= زي ما بقول لحضرتك يا باشا، كانوا قدامي بس هربوا لما له ورجالة الزعيم جاية عليهم.
_ عاااااااا غبييييي غبييييي خلاااص، إحنا كدة هنموووت.
= لي يا باشا، أهدى.
_ أهدى إزااااااااي هااااا، أهدىىىى إزااااااااي هااتلي إيييمن.
= ح حاضر.
ذهب الرجل وجلب أيمن إلى زيدان.
أيمن بخوف: خ خير ي يا ب باشا.
زيدان بغضب: أنا عايزك تعملي محلول بسرعة يكون فيه كل مكونات القوة.
أيمن بخوف: بس دا ه هيبقى فيه خطر على حياتك يا باشا.
زيدان بغضب: اسمععععع اليييي بقوووولك علييييه، اعملههها.
أيمن: حاضر.
وذهب أيمن لتركيب ذلك المحلول.
رودينا كانت نائمة ولكن استيقظت وهي تصرخ.
رودينا: عااااااااااا.
سيران بخوف: ر رودينا م مالك.
بدأت رودينا شكلها يتغير، حيث لو عيناها تحول من البني إلى مزيج بين الأحمر والأخضر، وشعرها تحول من البني إلى الأسود، وظهر لها وميض ينتج عن يدها باللون الأخضر وبعض الخطوط المتفرعة من الوميض إلى وجهها.
سيران برعب: رو رودينا إيه الي ح حصل لك.
كانت تصرخ، فصرخت سيران وهي خائفة من الذي حدث.
سيران: عاااااااااااااااااااااااااايتبع.........
رواية صراع زعماء القوة الفصل الثالث 3 - بقلم رودينا محمد
سمع كل من حمزة وكنان صريخهما فذهبوا إليهم بسرعة.
قال كنان بخوف: "إيه اللي حصل؟"
الزعيم: "الشكل المحلول جاب نتائج عكسية."
كانت رودينا تصرخ، ولكن هدأت فجأة. كان شكلها مختلف تمامًا، صامتة، وتصوب نظارتها بشر على الزعيم.
بسرعة البرق، ذهبت إليه وكانت سريعة جدًا. نظرت له ببرود ممزوج بالشر وابتسمت ابتسامة لا تدل على الخير.
الزعيم: "رودينا، انتي كويسة؟"
لم تجب، وكانت تنظر له ولا ترد.
الزعيم: "رودينا ردي."
لا رد.
الزعيم نفذ صبره وقال بغضب: "هتردي ولا......"
أمسكته رودينا من رقبته وقالت بفحيح الأفاعي: "أنا ممكن أقتلك دلوقتي، بس مش هودي نفسي ورا الشمس."
ورمته بعيداً عنها.
الزعيم قام وقال بفرحة: "نجح، نجح المحلول نجح."
وفجأة نظرت رودينا للسقف وصرخت بصوت عالٍ: "عاااااااااااااااااااااو."
حينها صرخت سيران: "عاااااااااا."
وتحول لون عينيها من العسلي إلى الأحمر، وتحول شعرها من الأسود إلى البرتقالي.
وكان صراخهما يرعبان كل من كنان والزعيم.
بدأ المصباح يفتح وينطفئ، يفتح وينطفئ، إلى أن احترق.
وبدأ كل شيء بالاهتزاز، وسقطت المحاليل وتكسر كل شيء بالمختبر.
الزعيم بخوف: "كنان، هو ده طبيعي؟"
كنان بخوف: "لأ، ده حاجة من الاتنين. يا إما المحلول جاب نتائج عكسية، يا إما القوة الي عندهم كانت كبيرة والقوة الي خدها انضمت عند القوة الي عندهم ومش عارفين يستجيبوا ليها."
الزعيم بخوف: "طب هنعمل إيه؟"
وفجأة صمت كل من سيران ورودينا.
نظرت الفتاتان إلى بعض وهدأوا تمامًا.
الزعيم: "أنا خايف من هدوئهم ده."
كنان: "وأنا كمان."
وفجأة وقعت الفتاتان وفقدتا الوعي.
الزعيم: "كنان، هما ماتوا ولا إيه؟"
كنان: "مصيبة سودا حلت على دماغنا، انت السبب، روح يا شيخ منك لله يا بعيد."
الزعيم: "اسكت انت دلوقتي خالص، واتصل بالدكتور."
كنان: "والله، وانت عايز الدكتور يشوفهم وهما كده، ده يروح فيها."
الزعيم: "طب احنا هنعمل إيه؟"
كنان: "أنا مش قولتلك بلاش، انت الي مش بتسمع الكلام."
ومن ثم استيقظت الفتاتان، ولكن بدأ شكلهما يتغير وعادا إلى طبيعتهما.
رودينا تمسك رأسها بألم، هي وسيران.
الزعيم: "حاسين بإيه؟"
رودينا: "هنكون حاسين بإيه يعني، براحة مثلاً؟ أكيد وجع بس شديد."
الزعيم: "طبيعي عشان انتوا لسه واخدين القوة دي."
رودينا: "هيّـه، وبعد ما أخدنا القوة دي هنعمل بيها إيه؟"
الزعيم: "هتحاربوا طبعاً."
رودينا: "إيه؟ لأ طبعاً، أنا أقتل مستحيل."
الزعيم: "امال انت كنت بتعملي فيا إيه من شوية؟"
رودينا: "أنا أظن إني قولتلك إني ممكن اقتلك دلوقتي، بس مش هودي نفسي ورا الشمس."
الزعيم: "وانتِ تعرفي أصلاً؟"
رودينا شعرت بحماس وشر بداخلها، فتحولت ولكن ظهر مخالب من يدها.
رودينا بشر: "أيوة أعرف."
وذهبت ناحيته وقامت بخدشه في رقبته، وكادت أن تتعمق مخالبها، ولكن أمسكها الزعيم، وقد كان تحول هو أيضاً.
الزعيم: "متفتكريش إن انتِ لوحدك اللي عندك قوة."
وأبعد يدها.
رودينا عادت لشكلها الطبيعي وقالت: "أنا مش عارفة أتحكم بنفسي."
الزعيم: "ممكن عشان دي بداية تحولك، فمش عارفة."
رودينا: "مش ده قصدي."
الزعيم: "امال؟"
رودينا: "لما بتحول، كأن في شخص تاني هو اللي بيتحكم فيا، مش أنا."
الزعيم: "بعد فترة هتتعودي."
كنان: "الكلام اللي بتقوله يا زعيم مش عادي."
الزعيم: "إزاي يعني؟"
كنان: "انت لما أخدت المحلول زمان، كنت حاسس إن في حد تاني هو اللي بيتحكم فيك؟"
الزعيم: "الصراحة لأ."
كنان: "لما بتتحول بتمثل الشر."
الزعيم: "يعني إيه؟"
كنان: "ما كانش ينفع نديها المحلول، هتستخدمه ضدنا."
رودينا: "إزاي يعني؟"
كنان: "أنا متأكد من اللي بقوله."
رودينا ذهبت لسيران وقالت: "أنا بقيت شريرة، نهعهعها."
سيران: "وربنا كده كتير، شريرة وهبلة، كده كتير."
رودينا: "أنا هتحول ليكي وهوريكي مين الهبلة."
ظلت رودينا تحاول أن تتحول ولكن لا تستطيع، وكان هذا أمام كنان والزعيم.
رودينا: "أنا ليه مش راضية أتحول هااا؟ عن عن عن عن نياااا."
ولم يحدث شيء.
رودينا: "أول ما أتحول هبقى أوريكي، بعدين تمام."
ضحكت سيران عليها.
وكان كنان يضحك ونظر إلى أخيه فوجده يبتسم.
كنان بصدمة: "زعيم، انت بتبتسم؟"
الزعيم: "ها؟"
كنان: "بقالي ست سنين ماشفتكش بتبتسم يا شيخ."
ابتسم الزعيم أكثر وقال: "يمكن ما كانش في حد يخليني أبتسم، وخصوصاً إنك نكدي."
كنان بغضب: "طيب."
ثم تذكر شيئاً فقال: "ميزو؟"
الزعيم: "اسكت."
ضحكت رودينا وقالت: "ميزو؟ ههه، ينهار أبيض، في زعيم يا ناس اسمه ميزو."
الزعيم بغضب: "بت، اسكتي."
رودينا بغضب: "بت، ما تبتكش."
سيران همست بجانب أذن رودينا وقالت: "اسكتي، هيموتنا، بالله عليكي اسكتي."
رودينا بصوت عالٍ: "أنا هسكت عشان خاطرك، غير كده كان زماني ردحتله."
الزعيم: "تردحي لمين؟"
رودينا: "كان نفسي أسكت، بس أنا ممكن أتشل لو سكت، هيء، أردحلك انت يا نن مامي؟ هيكون لمين يعني؟ هيء، خاطفنا وكمان بتتأمر علينا."
الزعيم بصدمة: "انتِ مخطوفة وكمان بتردحي؟"
رودينا بغرور: "أيوة، أصل لو أنا سكت ممكن أتشل، راعي الحتة دي."
الزعيم بنفاذ صبر: "أنا ماشي."
رودينا بصوت منخفض: "ما تروح في داهية، حد حايشك."
الزعيم وهو يغلق الباب بعد أن أخرج كنان: "سامعك على فكرة."
وأغلق الباب.
رودينا بتريقة: "سامعك على فكرة."
سيران: "بت، أنتِ خايفة منه ولا إيه؟"
رودينا: "الصراحة، حد يخاف من المزز دول."
سيران: "منك لله يا شيخة."
رودينا: "بس اللي اسمه حمزة ده عايزة أقتله."
سيران: "مجنونة وتعمليها."
رودينا: "أي نعم أنا مجنونة، بس مش أوي، وبعدين خدي يا بت تعالي هنا، انتِ خدتي عليا أوي."
وجرت وراء سيران.
سيران: "يا بت اهدي، والله إحنا مخطوفين، منك لله."
رودينا: "مخطوفين؟ هنموت قريب، نعيش حياتنا قبل ما نموت."
سيران وهي تركض من رودينا، اصطدمت بمحلول كبير وقع عليهما هما الاثنين.
رودينا: "يعع، إيه ده؟"
سيران: "مش عارفة، يمكن هنتحول."
رودينا: "لأااااء."
سيران: "أنا أكتر حاجة مستغرباها، هما مش المفروض يحطونا في زنزانة برضه، مش في مختبر؟ مشاء الله على الذكاء."
رودينا: "تصدقي عندك حق، وكمان برضه المفروض يربطونا بالسلاسل أو حاجة زي كده، مش بقولك إحنا هنخاف منهم على إيه؟ دول شكلهم طيبين."
سيران: "إحنا لازم نهرب."
رودينا: "أيوة لازم نهرب."
سيران: "بس هنهرب إزاي؟"
رودينا: "باااااس، سيبيني أفكر."
سيران: "ربنا يستر."
رودينا: "سيران، شايفة الشباك ده؟"
سيران: "آه شيفاه، بس ده عالي وصغير."
رودينا: "طيب، ما نحاول."
سيران: "لأ يا رودينا، مش هنعرف."
رودينا: "التجربة خير دليل."
سيران: "مش وقت فلسفتك."
رودينا: "يلا انجزي."
ذهبت رودينا وسيران إلى هذا الشباك.
رودينا: "اممم، هنطلع لهناك إزاي؟"
سيران: "استني كده، هفكر."
رودينا: "ماشي."
سيران: "لقيتها، هاتي الحاجات دي."
رودينا: "بس دي شكلها تقيلة أوي."
وكانت سيران تشير على قطع كبيرة وثقيلة محطمة.
سيران: "طب أنا هحاول معاكي."
رودينا: "طيب، يلا."
ذهبوا ليحملوها، ولكن انصدموا عندما رأوا أنها خفيفة.
رودينا: "إيدا، دي طلعت خفيفة."
سيران: "يمكن القوة اللي أخدناها خلتنا نعرف نشيل أي حاجة تقيلة."
رودينا: "أكييد."
سيران: "طب انجزي."
رودينا: "حاضر."
ووضعوا هذه المنضدة الثقيلة لكي يصعدوا إلى الشباك.
رودينا: "اطلعي يا سيران انتِ الأول."
سيران: "لأ، اطلعي انتِ الأول."
رودينا: "خلاص، أنا اللي هطلع الأول، هو إحنا لسة هنعزم على بعض."
وقامت رودينا بالصعود.
رودينا: "يا لهوي، اتحشرت."
سيران: "مش قولت لك."
رودينا: "استني، هحاول."
وظلت رودينا تحاول الخروج من الشباك إلى أن خرجت.
رودينا بهمس: "يلا يا سيران بسرعة."
سيران: "حاضر."
وقامت سيران بالخروج من الشباك، ولكن بعد محاولات.
رودينا: "بسرعة، اجري بأقصى ما عندك."
سيران: "يلا بسرعة."
ولكن..............
رواية صراع زعماء القوة الفصل الرابع 4 - بقلم رودينا محمد
ولكن اوقفهم الزعيم و قال:
على فين؟
رودينا بتوتر:
ها؟
الزعيم بهدوء قبل العاصفة:
على فين؟
رودينا بتوتر:
ها د دا ا احنا يعني زهقنا فقولنا نتمشى شوية.
الزعيم بتريقة:
والله!!!
رودينا بتوتر ظاهر:
ايه آه طبعاً ما تقلقش. يلااا سيرااااان.
وركضوا بسرعة البرق، كان الزعيم يربع يده و يرفع حاجبه.
رودينا:
هوووف غريبة ما جراش ورانا.
سيران:
ا ايو.
ولكن فقدا الوعي أثر البنج الذي وضعه رجاله على فمهما.
أحضرهما رجال الزعيم إلى الزعيم.
الزعيم:
تمام.
ورموهما على الأرض.
استيقظوا بعدها بقليل.
الزعيم:
شميتوا هوا.
رودينا بتوتر:
أيوة كان جميييل اوي بس رجالتك قاطعونا.
الزعيم ببرود:
معلش تتعوض بعدين.
سيران تهمس بجانب اذن رودينا:
انا مش مطمنة للهدوء دا.
رودينا بهمس:
اعملي نفسك شجاعة و متخافيش.
سيران:
ودي انا اعملها ازاي؟
رودينا:
اعملي زي منا بعمل أن شاء الله لو رفع مسدس عليكي خليكي هادئة جدا بس صوتي من جواكي تمام انا بعمل كده.
سيران:
افرضي لو قتلنا دلوقتي.
رودينا:
انطقي الشهادة.
سيران بخوف:
ايه؟
رودينا:
يا بت اجمدي كدة يعني بعد الي شوفناه في الدار وانت لسة كدة.
سيران:
دا طبع فيا.
رودينا:
ماشي.
الزعيم:
اعمل لكم شاي ولا قهوة؟
رودينا:
والله العظيم نفسي في قهوة.
الزعيم:
انت هتستعبطي يا بت.
رودينا:
بت ما تبتك.
الزعيم:
مصيري في يوم من الأيام هكون قاتلك.
رودينا:
هه مش هتعرف اقولك لي.
الزعيم:
مش عايز اعرف.
رودينا بغرور كبير:
ببساطة عشان انت محتاجنا اوي اوي في الحرب بتاعتك دي وانت من غيرنا هه مش هتعرف تعمل حاجة هاهاها شوفت انت محتاجنا ازاي.
الزعيم شعر بصدمة كبيرة منها و قال:
انا آسف اني خطفتك انت بالذات.
رودينا:
يا ريت تتفضل عشان عايزة انام و صدعت منك.
الزعيم:
يا لهواااي.
رودينا ترفع حاجبها و تقول في سرها:
ينهاري ينهاري اي الي بتعمليه دا انا غلطانة اني سبتلك نفسي.
شخص في خيالها:
بت انت عارفة أن مسكتيش.
رودينا في خيالها:
دا هيقتلني هيقتلني ينهاااااارييي.
الشخص الذي في خيالها:
اتهمديييييي انا عارف أنا بتصرف ازاي تمام اسكتي بقى عشان انا ممكن أفقد تركيزي و البخ زيك.
رودينا تكلمت بصوت عالي:
خلاااص الاه.
الزعيم باستغراب:
في اي؟
رودينا:
ها!! لا مفيش انا عايزة انام و فكني من السلاسل دي انا كنت لسة بقول عليك طيوب.
الزعيم:
عشان تبقوا تهربوا تاني.
رودينا:
مانت الي غلطان حد يسيب ناس مخطوفين في معمل.
الزعيم خرج دون أن يجيب.
كنان:
طب وانت عارف انهم يهربوا ما حططهمش في مكان مقفول لي ما ربطهمش لي؟
حمزة:
مش عارف مش عارف.
كنان:
يعني اي مش عارف يا حمزة.
حمزة:
انا ما بقيتش فاهم نفسي.
كنان:
كانت حياتنا سعيدة يا حمزة بس قبل ما...
قاطعه حمزة بغضب و قال:
ما تفكرنيش ما تفكرنيييييش.
كنان بخوف منه:
ح حاضر.
ايمن:
المحلول اهو يا باشا.
زيدان:
هاته بسرعة.
ايمن:
حاضر، اتفضل يا باشا.
زيدان أخذ المحلول و شربه.
زيدان:
روح شوف شغلك يلااا.
ايمن:
ح حاضر.
و ذهب من أمامه.
زيدان:
فاكر نفسك يا حمزة هتقدر عليا هه مبقاش في حد هيقدر عليا هههه غبي.
ذهب حمزة إلى غرفته و وقف أمام صورة لبنت.
حمزة:
هرجعلك حقك يا نور حقك هيرجع يا كنت اغلى ما ليا.
Flash back
حمزة بألم:
آاااه ا انا ف فين؟
نور بخوف:
اخيرا صحيت يا اخويا.
حمزة بقلق:
نور انت ك كويسة؟
نور بقلق:
آه الحمد لله بس احنا ه هنا لي يا حمزة؟
حمزة:
م مش عارف يا نور مش عارف.
نور كادت أن تتكلم ولكن دخل عليهما شخص.
الشخص:
اخيرا صحيتوا.
حمزة بخوف:
انت مين و عايز مننا اي؟
الشخص بشر:
ما تخافوش هي تجربة بسيطة جدا الي هنعملها عليكوا.
حمزة بقلق:
و اشمعنا احنا الإتنين؟
الشخص ببرود:
مش لازم تعرفوا دي، ايمن.
جاء ايمن و قال:
أوامرك يا باشا.
الشخص:
ابدأ في التجربة.
ايمن بخوف منه:
ح حاضر يا باشا، ب بس م مش د دا خ خطر ع عليا.
الشخص بغضب:
اعمل الي بقولك عليه.
ايمن بخوف:
امرك يا باشا.
بدأ ايمن التجارب على حمزة و نور.
نور:
آااااه.
حمزة:
آااااه.
ايمن بيأس:
كان نفسي ما اعملش كدا بس انا مجبر انا آسف.
نور بثقت بعض الدماء من فمها.
حمزة بخوف:
نور انت كويسة؟
نور بألم:
ا اي د دا.
حمزة بخوف:
نور ا انت بتطلعي دم من بقك.
نور بألم:
ا انا حاسة بألم شديد.
ايمن:
انا آسف.
نور:
آاااااه.
وبثقت كثير من الدماء.
حمزة بخوف:
ن نور ح حبيبتي.
نور:
آاااه مش قاااادرة آاااااه.
و وقعت جثة هامدة.
حمزة:
لاااااااااء نووووور اصحييييييي نووووور.
ايمن نزلت دمعة من عينه و غادر، وظل حمزة يضرب الأرض بقوة و يقول:
لاااااااااء نووووور انت عاااايشة ما تمووووتيش يا نووووور آاااااه.
و فجأة بدأ يتحول حمزة و كان غضبه اعمى و يقول:
هنتقم لييييكي يا نووور هنتقم هنتقمم.
و كسر السلاسل التي ربطها الباشا بها و كسرها من على نور.
نزلت دموعه على أخته.
حمزة بدموع:
هجيبلك حقك هنتقملك يا نور عيني.
End flash back
حمزة بدموع:
هرجعلك حقك هنتقم لك يا نور آاااه.
و حطم كل شيء امامه، فدخل عليه كنان بقلق و قال:
ح حمزة م مالك ا اهدى.
حمزة بغضب عامي:
هنتقم هنتقم هنتقققم.
كنان نظر للصورة اخته و تنهد بحزن و ذهب و احتضن اخيه و قال:
حقها هيرجع يا حمزة اهدى اهدى.
حمزة بألم و وجع بداخله:
اهدى ازاي يا كنان اهدى ازاي؟ اختيي ماتت قدام عيني وانا مش عارف اعمل حاجة ماتت قدامي و انا مش عارف اوقف الي بيعملوه.
كنان ببكاء:
اهدى يا حمزة اهدى هي اختي بردو و عايز حقها يرجع.
حمزة:
انت عارف لو اختك من الأب و الأم كنت زمانك عملت زي.
كنان:
حمزة... متنساش انها اختي.
حمزة:
هه اختك من الأب عشان كدة مش حاسس بالي انا حاسس بيه انت هتحس باي اصلا.
كنان نزلت منه دمعة و قال:
لو انت شايف كدة يا حمزة خلاص انا ماشي.
نظر له حمزة بحزن و تركه كنان.
جلس حمزة قليلا و كان الشرود واضح عليه و قال:
اي الي انا قولته دا بردو ولو هي بردو اخته، اكيد يعني مش هيمشي هيروح فين يعني شوية و هينسى.
وجلس حمزة قرابة 45 دقيقة.
حمزة:
الاه هو ما جاش لي زمانه زعل من كلامي معاه حق الصراحه.
وذهب حمزة لغرفته.
حمزة:
كنان.
لا رد.
حمزة:
كناان يا كناااان.
لا رد.
حمزة في نفسه:
معقولة، لا هو هيروح فين اصلا.
حمزة:
كنان يا كنااااااان رد عليياااااا.
لا رد.
حمزة نزلت دمعة منه و قال:
يا كنان رد عليااا انت فييين.
واتصل به ولكن كان هاتفه موجود في غرفته و لم يأخذه معه.
حمزة بقلق:
لاء اكيد ما مشاش.
و ذهب للجنينة التي بجانبه.
حمزة: كنااااان.
لا رد.
حمزة نزلت معة منه و قال:
يا كنان انت فين رد عليا عارف اني غلطان بس انا آسف أنااا آسف بس ما تمشيش يا ترا انت رحت فين.
كنان جاء من وراه و قال:
كنت بتنده عليا لي؟
حمزة فرح عندما سمع صوته و قال:
كنت فين يا جذمة.
كنان وهو حزين منه:
كنت بتمشى شوية.
احتضنه حمزة و قال:
أنا آسف يا كنان ما تزعلش من الي قولته.
كنان لحزن:
عادي مش زعلان.
حمزة:
لاء زعلان، انا آسف ما تزعلش مني و لا تفكر ان انت تسيبني.
كنان بابتسامة:
من امتى الحنيه دي يا حمزة.
حمزة ضربه على ظهره و قال:
وبعدين يلا انت كنت بتقول هتمشي لي.
كنان:
عشان اتضايقت منك و قولت ما اشوف انت هتيجي ورايا ولا لا وانت يا افندي جايلي بعد نص ساعة.
حمزة:
خلاص حقك على راسي يا كنان ما تزعلش مني.
كنان حضن اخيه وقال:
ما اقدرش ازعل منك يا حمزة.
و احتضنوا بعض بشدة.
رودينا:
يوووه انا مش عارفة اتحرك انا زهقت.
سيران:
هو احنا جايين فسحة؟
رودينا:
بس انا بردو زهقت، ياااا اليييي هناااا يا زغيييم يا زعييييم، يووووه ما بيردوش.
سيران:
ولا هيردوا اصلا.
رودينا ظلت ملانة من جلستها ولكن فجأة غضبت وقالت:
اناااا عاااايزة اتحررررك.
وفجأة بدأت تتحول.
سيران بخوف منها:
ر رودينا ا اهدي يا حبيبتي اهدي.
رودينا تحولت و لكن كان الشر ظاهر عليها و نظرت لسيران وووووووووو.
رواية صراع زعماء القوة الفصل الخامس 5 - بقلم رودينا محمد
نظرت لسيران وحطمت كل السلاسل التي كانت عليها، وعلى سيران.
رودينا بشر: انجزي، يلا نخرج بسرعة.
سيران بخوف منها: روديـ... رودينا، انت لون جلدك أزرق ليه؟
رودينا نظرت لبشرتها وقالت باستغراب: مش عارفة.
ثم تذكرت شيئاً.
رودينا بجدية: المحلول اللي وقع علينا.
سيران بخوف: إيه ده؟ يعني أنا لوني هيبقى زيك؟
رودينا بجدية: ده مش وقته خالص، انجزي، إحنا لازم نهرب.
سيران بخوف: هنرب إزاي؟ وإحنا اتمسكنا قبل كده، وكمان اتحبسنا في أوضة مقفولة من كل الاتجاهات.
رودينا بإصرار: أنا عايزة أهرب.
وحطمت الجدار الذي كان أمامها.
سيران بصدمة: إيه ده؟ إيه اللي انتي عملتيه ده؟
رودينا بجدية: هششش، مش وقته.
سيران بخوف: حاضر.
رودينا خرجت، وبعدها سيران، ووجدوا كل من الزعيم وكنان يحتضنان بعضهما. رأى الزعيم رودينا وسيران ولكنه اتصدم من شكل ولون رودينا.
الزعيم بصدمة: إيه اللي انتوا عملتوه ده؟ وليه جلدك غريب؟
رودينا بجدية: مش عارفة.
الزعيم تقدم نحوها.
رودينا بجدية ممزوجة بتوتر: ارجع مكانك، خليك واقف مكانك.
الزعيم بسخرية: والله؟ طب لو تقدمت هتعملي إيه؟
رودينا بغضب ممزوج بتوتر: هـ... هعمل كتير، اثبت عندك.
الزعيم: طيب، يلا وريني.
رودينا ركضت بسرعة كبيرة جداً، ولكن نظرت لورائها وجدت أن سيران لم تستطع الركض معها، وكان الزعيم يمسكها ويرفع المسدس ناحية رأسها.
الزعيم: ارجعي يا رودينا، وإلا صحبتك دي هتلاقيها مقتولة.
شعرت رودينا بغضب كبير يحتل جسدها، وذهبت بسرعة ناحية الزعيم، حتى أن الزعيم لم يستطع رؤيتها من سرعتها الشديدة، وأمسكت المسدس ورمته على الأرض، وقامت بركل الزعيم في بطنه بشدة حتى أنه وقع.
رودينا بغضب عامي وبشر: إياك ثم إياك تفكر تقرب منها، إياك. أنا ماليش حاجة أخاف عليها غيرها، هي. أنا ممكن أضحي بحياتي حتى لو هموت فيها، بس عشان أحميها. إياك تقرب منها، إنت سامع؟
كان الزعيم يتألم من ضربتها ويقول في سره: إيه ده؟ إزاي عرفت تخليني أتألم؟ أنا القوة اللي عندي أكبر من قوتها.
قام الزعيم من على الأرض وقال بألم: إنت إزاي قدرتي عليا؟ وعرفتي توجعيني؟
رودينا: مش عارفة. واعتبر ده آخر تحذير ليك، إنت فاهم؟
الزعيم: طب أنا ممكن أقتلكم دلوقتي.
رودينا وقفت أمامه وقالت: اقتلني أنا بس، سيبها هي.
الزعيم باستغراب منها: إنت لي بتدافعي عنها كده؟ وليه هتضحي بحياتك عشان واحدة لا من لحمك ولا من دمك؟
رودينا: عشان هي سندي الوحيد في الدنيا دي كلها، هي أغلى ما عندي. هحميها مهما كلف الأمر، هي الوحيدة اللي كانت معايا في الحلوة والمرة، هي بالنسبة ليا أخت ويمكن أكتر كمان. فلو فكرت تمس شعرة منها، اعتبر أن إنت مش هتعيش على وش الدنيا دي تاني.
الزعيم ابتسم ولكنه لا يدري لماذا ابتسم، هل على دفاعها عن صديقتها؟ أم عن الكلام الذي سمعه منها على صديقتها؟ أم عن حمايتها لها؟ كان ينظر لها ويبتسم، وكانت في كامل غضبها.
الزعيم: على فكرة المسدس مكنش فيه طلقات.
رودينا تحول غضبها لاستغراب: ها؟! إزاي؟
الزعيم ذهب وأمسك المسدس وصوبه نحوها وضغط على الزناد، ولكن لم يصدر من المسدس أي شيء.
رودينا بصدمة: إيه؟
الزعيم: أنا يستحيل أقتلكم أصلاً، انتوا ما عملتوش حاجة.
رودينا: حد زعيم مافيا يقول كده؟
الزعيم: أنا مش زعيم مافيا، انتوا من أول ما جيتوا بتقولوا عليا إني زعيم مافيا، بس أنا مش زعيم مافيا.
رودينا باستغراب: طب والناس اللي عاملة زي الحيطة دي؟
الزعيم بابتسامة: عاملة زي الحيطة! اسمهم بودي جاردات.
رودينا: أياً كان، إيه فايدتهم؟ ما أنت كده يبقى أنت زعيم مافيا.
الزعيم: لأ، دول بيحرسوني عشان لو في حرامي دخل الفيلا.
رودينا: ده الحرامي يخاف يهوب ناحية هنا.
الزعيم: خلصتي أسئلتك؟
رودينا: لأ، لسة.
الزعيم: إيه هو سؤالك؟
رودينا: إحنا جينا هنا لي؟ وعايزنا في الحرب لي؟ إحنا بالذات؟ وليه ما تجيبش ناس تانية غيرنا؟ رجالتك دي فضلت تلات أيام تجري ورانا واحنا نفلت منهم، وإيه الحرب أصلاً اللي أنت بتتكلم عليها دي؟ يعني هي محتاطة القوة اللي عندنا دي؟ طب ما كنت تجيب رجالتك وتديهم القوة دي.
الزعيم نظر لها وقال: كده كده لو ما كنتش خطفتكم، كنتوا هتتخطفوا برضه.
رودينا رفعت حاجبيها الإثنين وقالت: ليه يعني؟ إيه المميز فينا دا؟ إحنا حتى جاين من الملجأ، يعني لا عارفين أصلنا ولا فصلنا حتى.
وتحولت رودينا وعاد شكلها إلى الطبيعي.
الزعيم تقدم نحوها وقال: شايفة الوميض اللي في إيدك ده؟
رودينا نظرت لذلك الوميض الذي في يدها وقالت عندما نظرت لورائها: مش قولتلك يا سيران الموضوع يخص الوميض ده. وأكملت الحديث وهي تنظر للزعيم: طب هي معناها إيه يا زعيم؟
الزعيم: معناها إنك مش عادية، إنت وصحبتك.
رودينا: هو إحنا أصلاً عاديين؟
الزعيم: دي كانت معناها إن عندكوا قوة خارقة قبل ما نديكم المحلول.
رودينا باستغراب: الإله! طب طالما إحنا أقوياء، لي اديتنا محلول كمان؟
الزعيم: عشان الباشا ما يهزمناش.
رودينا: وإنت عايز تحاربه لي؟
الزعيم تنهد ولم يتكلم.
رودينا: خير الكلام وقف ليه؟
الزعيم: عايزة تعرفي لي؟
رودينا بتحدي: أيوه.
الزعيم: الباشا ده خطفنا أنا وأختي من ست سنين. ادانا محلول ليا أنا وأختي، أنا اتحولت واستحملت الألم، لكن أختي... أكمل كلامه بدموع: أختي ما استحملتش الألم، ماتت! ماتت قدام عيني. كانت دي نور عيني، دي أكتر واحدة غالية عندي. عرفتي أنا لي عايز انتقم؟
مسح الزعيم دموعه ونظر لرودينا، وجد أن سقطت منها دمعة وهي تنظر له باشفاق هي وسيران للزعيم.
الزعيم: ها؟ عرفتوا أنا عايزكم لي؟
رودينا تكلمت وقالت: طيب، إحنا هنساعدك في انتقامك، بس بشرط.
الزعيم رفع حاجبه وقال: اشرطي.
رودينا: أنا وسيران ما نقتلش، وما يبقاش في قتل في المهمة أو الانتقام ده، غير الباشا اللي تقتله فقط لا غير.
الزعيم: تمام.
رودينا: وحاجة كمان.
الزعيم: يوووه، عايزة إيه كمان؟
رودينا: ما تحبسناش في أوضة أربع حيطان.
الزعيم: لاحظي إنك بتتشرطي كتير، وأنا خاطفكم أصلاً.
رودينا تضع يدها على وسطها وتتحدث بغرور: الإله! هو مش أنت عايزنا نساعدك عشان تنتقم؟ يبقى تنفذ اللي هنقوله.
ولكن كانت طريقتها مضحكة قليلاً، حيث ابتسم الزعيم وضحك كنان، ونظر كنان لسيران فوجدها تبتسم. سرح كنان قليلاً في جمال سيران، حيث كانت تتمتع بشعر أشقر اللون وعيون بنية اللون وبشرة بيضاء. كان كنان يبتسم وهو يراها وسارح في جمالها. لاحظ الزعيم أن أخاه سارح ويصوب نظره على شيء، فنظر تجاه ما ينظر، فوجد سيران تضحك.
الزعيم في سره: الله، كنان هيقع من سابع دور ومحدش هيسمي عليه.
ولكن جاء الجنايني.
عبده: يا زعيم.
الزعيم: إيه يا عبده؟
عبده: أنا هروي الجنينة وبعدين همشي عشان فرح ابني يا زعيم.
الزعيم: تمام.
ولكن كانت رودينا كانت تنظر له بشك.
رواية صراع زعماء القوة الفصل السادس 6 - بقلم رودينا محمد
رودينا لاحظت نظراته التي تصوبها بشك على الجنايني، بينما الجنايني كان متوترًا من نظراتها.
الزعيم: مالك بتبص للجنايني كده ليه؟
رودينا: هش اسكت خالص.
الزعيم باستغراب: حاضر.
وأكمل بهمس: في إيه؟
رودينا بشك: الجنايني ده وراه حاجة.
الزعيم: لأ، انتِ بيتهيألك. ده عندي من زمان الزمن.
رودينا بشك: اسكت خالص دلوقتي.
وذهبت ناحية الجنايني دون أن يلاحظها.
رودينا في سرها: انت ليه أمرتني أروح هناك؟
شخص في خيالها: الراجل ده وراه حاجة مش طبيعي. تقدري تقولي ليه متوتر؟
رودينا في سرها: عندك حق.
ولاحظت رودينا أن الجنايني يقوم باتصال.
الجنايني: الو يا باشا.. أيوه أيوه عملت اللي قلت لي عليه.
وأكمل بطمع: بس الحلاوة يا باشا... لأ، خمسين مش كفاية. لأ، أنا مش هخون الزعيم عشان خمسين ألف بس. لأ، خليهم مليون. يا باشا دي فيها أرواح هتروح فيها. لأ يا باشا مش أنا أموت عشان خمسين بس. هما مليون؟ ده حتى الخمسين دول هتبقى قليلة على نار جهنم اللي هتشوي فيها. تمام، اتفقنا مليون، وتم. سلام.
رودينا بغضب: يا ابن...
شخص في سرها: هش، اسكتي.
رودينا بغضب في سرها: اسكت إيه؟ انت مش سامع؟
شخص في سرها: اعملي اللي هقولك عليه.
رودينا في سرها: ماشي.
رودينا ذهبت إلى الزعيم وقالت: مش قلت لك إن الراجل ده وراه حاجة؟
الزعيم باستغراب من كلامها وصدمة: اللي هو إزاي يعني؟
رودينا: الجنايني ده كان بيكلم الباشا من شوية اللي انت قلت عليه.
الزعيم بصدمة وغضب: إيه!!!
رودينا: اعمل إيه هقولك عليه دلوقتي.
الزعيم بغضب: أنا هروح أقتله دلوقتي.
رودينا بغضب: اعمللللللللللليييييييييييييييييييييييييييييييييييييييي الليييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييي.
الزعيم: روح قول له أنا عايزك في موضوع كده. هيقول لك عايزني في إيه يا زعيم. قوله عايز يعني أنقطك عشان العريس. هيحيي وراك زي الجزمة وانت بقى اتصرف.
الزعيم نظر لها باستغراب وكأن يوجد شخص آخر أمامه.
وذهب إلى الجنايني.
الزعيم: عبده.
عبده بتوتر: خ خير ي يا باشا.
الزعيم: عايزك في موضوع.
عبده بتوتر: م موضوع إيه يا باشا؟
الزعيم: عايزك يا عبده في موضوع كده يعني عشان أنقطك على ابنك. وبعدين مالك كده خايف ومتوتر كده ليه؟ هو انت يعني عملت حاجة غلط عشان أحاسبك عليه؟
عبده بتنهيدة راحة: تمام يا زعيم.
الزعيم: تعال جوة عشان أديك الفلوس.
عبده بطمع ولكن يحاول أن يخفيه: ك كتر خيرك يا باشا.
الزعيم: يلا.. تعال ورايا. مالك خايف ليه؟
عبده بتوتر: ه ها ا أنا ع عادي ا أصل ابني هيبعد عني و كمان ف فرحان ل ليه ا اوي.
الزعيم يحاول تصنع الابتسامة: ربنا يهنيه.
عبده استغرب أن الزعيم يبتسم. أيعقل ذلك العصبي العابس يبتسم؟
عبده في سره: طالما ابتسم يبقى مش عارف حاجة لأنه سريع الانفعال.
الزعيم: في إيه يا عبده بتفكر في إيه؟
عبده: ها!!! ولا حاجة. أنا جاي وراك يا باشا أهو.
الزعيم في سره: نهايتك هتكون على إيدي يا كلب.
وذهب الجنايني مع الزعيم.
كانت رودينا واقفة وتراقبهم إلى أن دخلوا.
رودينا بتذكر: القنبلة.
وأخذت تركض إلى أن وصلت إلى القنبلة.
رودينا: يا ترى حطها فين؟
وظلت تبحث بين الأعشاب التي كانت بجانب الفيلا إلى أن وجدتها.
رودينا: أهيو.
أمسكت بالقنبلة ولا تعلم ماذا تفعل.
رودينا بحيرة: هو أنا المفروض أقطع السلك الأصفر ولا الأزرق ولا الأحمر ولا الأخضر؟ همممم. أنا هقطع الأزرق. لأ، الأخضر. أنا هعمل زي اللي في الأفلام وهقطع الأحمر.
شخص في خيالها: طب ما تضغطي على الزرار يا ذكية.
رودينا في سرها: افرض انفجرت في وشي.
شخص في خيالها: ما تقلقيش. اعملي اللي بقولك عليه.
رودينا بتردد: ح حاضر.
أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله. أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله.
وضغطت على الزر.
رودينا بفرحة: إيه ده دي وقفت.
شخص في خيالها: إيه ما كنتيش واثقة فيا ولا إيه؟
رودينا في سرها: لأ طبعًا. أنا طول عمري واثقة فيك.
شخص في خيالها: بس ما تفرحيش. ده زرار عشان توقفي القنبلة مؤقتًا. إحنا لازم نرميها في حتة بعيدة عن الناس.
رودينا في سرها: امم، عندك حق.
وأخذت القنبلة وتوجهت لسيران.
الزعيم: يلا يا عبده.
عبده بتوتر: ا أنت جايبني هنا ليه يا زعيم. مش أنا هاخد النقطة وهمشي.
الزعيم: ده هنقطك أحلى نقطة.
وأعطاه ركلة في بطنه.
الزعيم بغضب عامي: بتبعني يا ابن... عشان شوية فلوس.
عبده برعب: ي يا ز زعيم ا أنت م مش ف فاهم ح حاجة.
الزعيم بغضب عامي: مش فاهم إيه هاا مش فاهم إيه؟ بتتبعني يا عبده عشان إيه؟ شوية فلوس. اداك كام؟ اداااك كااام؟
عبده برعب: لسة م ما أخدتش م منه حاجة.
الزعيم بغضب عامي: أماال انت هتعملي العملة دي بلوشي؟
عبده برعب: ل لاء ب بس ا أنا متفق م معاه على مليون (مليون جنيه).
الزعيم: يا ولاد...
وضربه بوكس.
الزعيم بغضب: يا حراس.
وكان صوته عالي جدًا وجهوري.
في خلال دقيقة كان كل الحراس واقفين أمامه.
الزعيم: خدوا... دا وظبطوه.
الحراس: أوامرك يا زعيم.
سيران سمعت صوت الزعيم يصرخ فخافت جدًا وضمت نفسها وظلت تتذكر ما كان يحدث معها بالدار.
سيران تضع يدها على أذنها وصرخت: عـــــــــــا.
كنان ذهب لها بسرعة وبقلق.
كنان بخوف: م مالك ح حاسة ب بألم؟
ولكن سيران كانت على وضعها.
أتت رودينا بسرعة كبيرة على صوت سيران ورأت شكلها فعلمت أنها تذكرت ما كان يحدث معها في الملجأ.
رودينا ذهبت واحتضنت سيران.
رودينا بحنان: هش بااس بس أنا عارفة انت افتكرتي إيه. ما تخافيش خلاص كل ده انتهى خلاص. ما تخافيش يا سيران يا حبيبتي. اهدي اهدي. هش هش.
احتضنت سيران رودينا بقوة كبيرة وبكت.
رودينا نزلت منها دمعة لكن مسحتها وقالت: هش بس خلاص كل حاجة تمام بخير بس.
كنان كان يقف وينظر لها باستغراب.
وحينها جاء الزعيم.
الزعيم وقف باستغراب حينما وجد رودينا وسيران يحتضنان بعضهما.
الزعيم ذهب نحو كنان وقال بهمس: إيه اللي حصل؟
كنان بهمس: مش عارف. كانت سيران أول ما سمعتك بتنده الحراس خافت من صوتك وبدأت تصوت ورودينا جات وهما على الوضع ده بقالهم دقايق.
الزعيم: غريبة.
ثم أكمل بصدمة: ينهار أبيض! إيه اللي انت حطاها جانبك ده؟
رودينا نظرت خلفها وقالت: إيه؟
الزعيم بصدمة: دي.
رودينا نظرت لما كان يشير عليها.
رودينا: آااااه... قنبلة.
الزعيم بصدمة: وانت عادي كده وانت بتقوليها؟ طب هي بتعمل إيه جنبك؟
رودينا: أنا حاولت أوقفها ووقفتها. الجنايني كان غبي أوي حاطه في مكان مكشوف.
الزعيم: طب خلاص ارميها طالما وقفتيها.
رودينا بابتسامة: لأ ما هي وقفت مؤقتًا عشان ما عرفتش أقطع أنهي سلك فيها.
ولكن صدر صوت من القنبلة.
سيران: عــــــــــا. دي اشتغلت. هنموت.
رودينا: يا بت اهدبي. ده لسة بس عشر دقايق وهنموت. وفري صويتك.
الزعيم بخوف: يخربيت برووودك. هنتصرف إززززاي؟
كنان بخوف: ا أنا ه هحاول ا أوقفها خ خالص.
الزعيم بخوف: لأ يا كنان ما تخاطرش بحياتك.
كنان بقلق: ما إحنا كده كده هنموت.
سيران ظلت تبكي بينما عديمة الإحساس كانت تقف ببرود.
الزعيم: يا شبخة! حتى في دي باردة منك.
رودينا ببرود: هش، استنى كده.
الزعيم باستغراب منها: استنى؟
رودينا: كنان.
كنان بقلق: نعم.
رودينا: اقطع السلك الأخضر.
كنان بقلق: مش هما بيقطعوا الأحمر في الأفلام؟
رودينا بغضب: اعملل الـــــــــــــــي بقوووولك عليـــــــه.
كنان بتوتر وخوف: ح حاضر.
أشهد ا أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله.
وقطع السلك الأخضر ولكنننننننننننن....
رواية صراع زعماء القوة الفصل السابع 7 - بقلم رودينا محمد
و قطع السلك الأخضر ولكن لم يحدث أي شيء وما زالت القنبلة تعمل.
كانت الساعة حينها السادسة مساءً.
كنان بذعر: يختااااي هنموت.
الزعيم بخوف: ينهار أبيض... اقطع الأحمر يا كنان.
رودينا بتسرع: لااااء اقطع الأزرق.
كنان بخوف: لاء أنا هقطع الأحمر.
رودينا ذهبت له بغضب وأخذت منه المقص وقامت بقطع السلك الأزرق، ولكن بدأت القنبلة تعد تنازلياً بسرعة كبيرة.
رودينا في سرها: هييء ينهار أبيض دي بدأت تعد بسرعة كبيرة، إيه اللي أنا عملته دا.
شخص في خيالها: اقطعي الأحمر.
رودينا في سرها: لاء الأحمر في الأفلام بس.
شخص في خيالها بغضب: اقطعي الأحمـــــر.
رودينا بخوف: ح حاضر.
كنان بخوف: الله يخربيتك انت بتعملي اـــــــي؟ هنموت هااتي المقص.
رودينا بعند: لاء أنا هقطع الأحمر.
كنان بسرعة: لاااء أنا غيرت رأـي مش هقطع الأحمر هنموووت.
رودينا ببرود: بس يلا اسكت.
وقطعت السلك الأحمر وتوقفت القنبلة.
وضع كنان يده مكان قلبه بخوف ثم هدأ، فكانت القنبلة مازالت لها ثلاث دقائق وتن انفجر.
كان الزعيم يتنفس براحة بعد أن توقفت القنبلة وحمد ربه.
الكل: الحمدلله.
الزعيم يوجه كلامه لرودينا بغيظ: إحنا مش قولنا نقطع الأحمر من الأول.
رودينا: ما هو ما كانش قالي اقطع أنهي بالظبط 😅.
الزعيم: كنان قالك من ساعتها إنك تقطعي الأحمر.
رودينا بجدية: مش قصدي على كنان.
الزعيم باستغراب: امال قصدك على مين؟
رودينا باستيعاب بعد ما تفوه فمها بما قالته: هاا؟! لا مفيش ق قصدي يعني... يعني إن كنان زي ما قولت ما أكدش على كلامه إن السلك الأحمر هو اللي عيوقف القنبلة.
الزعيم بشك واستغراب من تحولاتها المفاجئة: ماشي.. بس مش كل مرة تسلم الجرة.. يعني بمعنى اصح إنت قولتي إنك شاكة في الجنايني وطلع كلامك صح، بس إنت لما قولتي نقطع سلك كذا وسلك كذا ما وقفش القنبلة.
رودينا بجدية: تمام.. أنا جعانة.
سيران بصدمة: انت ما عندكيش دم.
رودينا ببرود: خير يا سيران، خلاص القنبلة وقفت خلاص مقلقة نفسك لي.
سيران بغيظ: عـا.. انت باردة اوييي.
رودينا بابتسامة لكي تستفزها: شكرا.
سيران بغيظ: شكرا على اي؟ العفو العفو.
رودينا بجوع: هيح أنا جعانة.
الزعيم بخيبة أمل: الحرب دي إحنا هنخسر فيها خسارة ساحقة.
كنان بخيبة أمل: طبعا... إنت بتتكلم في أي؟ إنت عايز رودينا تكون معانا ونكسب؟ لاء طبعاً.
رودينا سمعت كلامهم ولكن تلك الباردة لم تكترث لكلامهم وقالت بغضب طفيف: انـــا جعــــــانة وخلقــي ضيق بقالي يومين ما أكلتش.
الزعيم: حاضر روحي المطبخ واعملي الأكل بنفسك عشان أنا اديت لكل الخدم اللي هنا إجازة.
سيران بذعر: هااا! انت بتقول اــــــــي؟ دي هتولع فينا كلنا.
رودينا وقفت أمام سيران بغرور كبير وثقة بالنفس شديدة: استني عندك، انت مش واثقة فيا ولا إيه؟ أنا هعمل ليكم أكل هتاكلوا صوابعكم من وراه، وبعدين أنا مش هعمل حاجة كبيرة، دا يدوبك بس حاجة بسيطة زي إني أعمل معكرونة وبيض وعصير بس.
سيران بذهول: بس؟.... هي حاجات أي نعم بسيطة بس انت هتعملي حريقة في المطبخ.
رودينا بغرور: لاء ما تخافيش وثقي فيا، أنا دايماً ماهرة في كل حاجة.
الزعيم بصوت خافت: استر يا رب.
كنان بقلق: ربنا يستر، وأكمل بهمس: ما تيجي نقولها يا زعيم نطلب أوبر.
الزعيم: والله فكرة حلوة عشان أنا جعان ومش مطمأن ليها.
كنان: أي رأيك يا رودينا نطلب دليفري.
رودينا: لاء أنا اللي هعمل أكلك.
كنان: بدل يعني ما تتعبي نفسك.
رودينا بغرور: لاء شكراً أنا اللي هعمله بنفسي.
كنان: خلاص أنا وأخويا هنطلب دليفري.
رودينا بغضب: انتوا هتاكلوا من الأكل اللي هعمله.
كنان بتوتر: ها؟! ... آااه افتكرت أنا واخويا مش جعانين.
رودينا بعند: بردو هتاكلوا من اللي هعمله.
كنان والزعيم نظرا لبعضهما بتوتر كبير ظاهر عليهما.
كنان بهمس: هنعمل إيه يا حمزة؟
حمزة: لا مفر منها يا أخي ربنا يستر.
كنان بهمس: اديك جايب لينا بلوة من بلاوي الزمن، مش عارف إزاي القمر دي مستحملاها إزاي.
حمزة: صراحة الاتنين حلوين، بس دي شلأ والتانية هادية.
كنان بسرحان في سيران: هادية أوي وجميلة.
حمزة: إنت وقعت من سابع دور ومحدش سمع عليك، يا ابني اسكت هتسمعك، مش وقته يا كنان.
كنان يفيق ويقول بتوتر: ها.. مش وقته إيه؟ وإيه الكلام اللي بتقوله دا؟ أصلا أنا أقع من سابع دور.. أنا يا حمزة.. لا لا لا إنت بتقول إيه؟ وبعدين يعني ما هياش حلوة أوي يعني.
وينظر أمامه ولم يجد سيران ورودينا.
حمزة بتنهيدة: زمانهم راحوا المطبخ.
رودينا وسيران دخلوا إلى الفيلا فانصدموا من جمالها، فكانت غير عادية وتتميز بجمالها.
رودينا بانبهار: واااو إيه الجمال دا ماشاء الله.
سيران بانبهار: الفيلا جميلة جداً، بسم الله ماشاء الله.
رودينا: خلاص بقى نبطل انبهار، يلا على المطبخ.
سيران: رودينا.. إنت عايزة تعملي الأكل بنفسك لي؟
رودينا: بصي يا ستي.. أنا عايزة أطفحهم، كدة كدة إحنا هنساعدهم في الحرب بتاعتهم، بس أنا عايزة أطفحهم حق التلات أيام اللي رجالتهم حاولوا يمسكونا فيه.
سيران: الصبر له حدود.. بس ما تعمليش حاجة لكنان.
رودينا: واشمعنا كنان؟
سيران بتوتر: ها ااصل هو ي يعني يعني شكله صغير، إنما الزعيم شكله شاب وكبير كمان.
رودينا بشك: سيران.
سيران بتوتر: نعم... بقولك إيه يلا عشان نعمل الأكل.
رودينا بابتسامة: يلا دا أنا هوريهم عجب العجاب.
سيران بابتسامة: مش خايفة نموت؟
رودينا نظرت لسيران وابتسمت ثم تقدمت نحوها قليلاً وقالت: مش مشكلة هنموت مش هنموت، أهم حاجة نعيش الحياة، أهم حاجة يا سيران في وقت حزنك دوري على السعادة... أيوه دوري على السعادة.. ما فيش حد هيديكي السعادة... لو ما عرفتيش تدوري عليها.. اصنعي إنت السعادة.... السعادة ممكن إحنا نصنعها عادي والله... بس معظمنا بيستنى حد يسعدهم.. في اللي بيلاقي اللي هيسعده... وفي نفس الوقت في اللي مش بيلاقي حد يسعده... فهمتيني؟
«دي وجهة نظري يعني حبيت أشاركها معاكم، بس السعادة تكمن في ذكر الله وفعل العبادات التي يفضلها الله.....لو إنت كنت حزين دور على السعادة بنفسك مافيش حد هيسعدك، لو دورت على السعادة بنفسك هتلاقيك دايماً بشوش الوجه.. سعيد.. حتى لو في أشد وقت في حزنك... كل حاجة بتكون صغيرة وبعدين بتكبر.... إلا حاجة واحدة... الحزن... الحزن يولد كبير ثم يصغر أكثر فأكثر، وممكن نصغره بسرعة لما ندور إحنا على السعادة... ممكن تلاقي سعادتك في الذكريات المضحكة والجميلة.. بص لنص الكباية الملاين، مين متفق معي في وجهة نظري🤓🤔»
سيران ابتسمت ونظرت لصديقتها رودينا وقالت: فهمت يا رودينا.. عشان كده كنت دايماً بشوشة الوجه في الملجأ، ثم أكملت بحزن: رغم كل اللي كان بيحصل معانا.
رودينا بابتسامة محاولة تغير الموضوع: أيوه.... يلا نعمل الأكل قبل ما يمشوا.
سيران بابتسامة: بردو لسة مصرة على الموضوع دا.
رودينا: كده كده أنا مش بعرف أطبخ.
سيران: طيب سيبلي أنا اللي أعمل المعكرونة.
رودينا: ماشي... بقولك إحنا خلاص مش هنحرق الأكل، كده كده الصراحة أنا جعانة أوي.
سيران: أنا بقول كده برضه.
رودينا: طيب نبطل بقى لك ويلا عشان نطبخ.
سيران بابتسامة: يلا.
وقامت كل من سيران ورودينا بوضع الزيت والبيض والمعكرونة ووضعوا الماء داخل الإناء وقاموا بتشغيل شعلة من البوتجاز.
رودينا بابتسامة: بسم الله.
وأحضرت المعكرونة ووضعتها بالإناء ووضعت الزيت عليها.
رودينا: كده لحد دلوقتي كله تمام.
سيران: حلو الكلام..... ربنا يستر.
رودينا بغرور: يا بنتي ما تخافيش الاه... تعالي نعد شوية.
وظلوا يحكون مع بعض لمدة نص ساعة.
رودينا: أظن إن كده خلاص زمانها جهزت يلا نشوفها.
ونظرت لخلفها وذهبت وقالت بصدمة: هـــــــيء هي عملت كده لـــــي؟ ينهار مش فايت.
سيران باستغراب: في إيه يا رودينا؟
رودينا بصدمة: سيران... هي عملت كده لي؟
سيران توجهت نحوها ونظرت للمعكرونة وقالت بصدمة: ينهار أبيض إيه اللي حصلها دي؟ بقت شوربة معكرونة.
رودينا بتوتر: ا أكيد يعني هيكون طعمها حلو، دا حتى يعني اسمها معكرونة.
سيران بصدمة: ط ط طب هنعمل إيه دلوقتي؟
رودينا بغرور: الخطوة اللي بعديها نضرب الطماطم في الخلاط عشان نعمل صلصة.
سيران: طب ما ناخد الصلصة اللي في التلاجة.
رودينا وهي تمثل أنها تفهم: لاء الصلصة دي قليلة على المعكرونة.
سيران باستغراب: ماشي.
رودينا: طلعي الطماطم من التلاجة وبعدين اغسليها.
سيران: حاضر.
وأحضرت سيران الطماطم من الثلاجة وبعدها غسلتها.
سيران: مش شايفة إن ده هيبقى كتير على المعكرونة؟
رودينا بغرور: لاء طبعاً.
سيران: ماشي ادينا ماشيين وراكي.
رودينا أخذت الطماطم وقطعتهم ووضعتهم في الخلاط.
رودينا: بسم الله.
ولكن لم تضع رودينا الغطاء فوق الخلاط فصارت كل الطماطم التي بالخلاط عليها.
رودينا: يختااااي.
سيران نظرت لها باستغراب وقالت بصدمة: إيه اللي انت عملتيه في نفسك ده؟ يخرب بيتك.
رودينا بغضب: اسكتي انت خالص.
حمزة: هما اتأخروا لي؟
كنان بقلق: شكلهم عملوا مصيبة.
حمزة: يا ستار يا رب... تعالا نشوفهم.
كنان: يلا.
وذهبوا إلى المطبخ وانصدموا صدمة كبيرة حيث أن كان المطبخ كله طماطم.
حمزة لطم لطمة قوية على خده وقال بصدمة: ينهاركم مش فايت، انتوا عملتوا إيه؟
رودينا بغرور: ما تخافش روح بس إنت اقعد برا في الصالة واحنا قربنا نجهز كل حاجة.
الزعيم وكنان بصدمة: انت تسكتي خالص.. إيه اللي انتوا عملتوه ده؟
وتقدم الزعيم نحو المعكرونة فشهق بصدمة وقال: يا لاهوي إيه اللي انتوا عملتوه ده؟ دي إيه دي؟
رودينا بغضب: هو انت أعمى دي معكرونة.
الزعيم بصدمة: اـــــيه.. منك لله إنت لو ما كنتيش هتتحولي وتكسروا كل السلاسل اللي حواليكي أنا كان زماني مسلسلك إنت بالذات ب ميت سلسلة، إنت أكبر مصيبة في حياتي دي كلها.
رودينا بثقة نفس: شكراً... يلا اتفضل روح إنت عشان أكمل.
حمزة بصدمة: اــــــــيه دا عندك ما إنتيش مكملة حاجة.
رودينا تحولت فوقف الزعيم مثل الصنم فقالت بشر وهدوء: هي مش قالت ليك إنها اللي هتعمل الأكل يبقى خلاص اسمع كلامها.
رواية صراع زعماء القوة الفصل الثامن 8 - بقلم رودينا محمد
الزعيم وقف بصدمة شديدة مما حدث أمامه. كانت عندما تحولت تبدل صوتها وشكلها، كان بنفس ملامحها الجميلة ولكنها كانت أشبه لرجل.
رودينا نظرت له باستغراب وقالت: "في إيه؟"
ونظرت خلفها فوجدت سيران تبكي بصدمة ولا تصدر صوت.
رودينا باستغراب: "إيه يا جماعة... إيه يا سيران... بتعيطي ليه؟"
سيران بدموع وصدمة: "إنتِ بتسألي في إيه؟"
رودينا باستغراب: "أيوه... إيه اللي حصل عشان تعيطي بالمنظر ده؟"
سيران بصدمة: "إنتِ لما اتحولتي كان شكلك غريب."
رودينا باستغراب: "اتحولت؟... اتحولت إزاي يعني مش فاهمة... أنا أصلاً ما اتحولتش."
ظل الجميع صامتًا وينظر لها بصدمة.
فقالت رودينا: "أنا اتحولت فين أصلاً، ما أنا طبيعية أهو."
الزعيم بصدمة: "إيه اللي ح حصل ده؟"
كنان بصدمة: "يا إما هي مريضة نفسية، يا إما في روح جواها."
الزعيم بصدمة: "طيب إحنا هنعمل إيه؟"
كان هناك غراب يحلق ناحية الباشا، فقال الباشا بابتسامة: "خلاص كل حاجة انتهت، خلاص يا حمزة، ربنا يرحمك."
وأمسك الغراب ونظر له في عينه، فرأى الأحداث كلها ومن بدايتها.
زيدان باستغراب: "مين دي اللي كانت واقفة ورا؟"
وأكمل النظر في عينه، فشاهد أن البنت التي رأى الجناين يضع القنبلة تقف أمام الزعيم.
زيدان بصدمة: "إيه ده، مستحيل."
وأكمل المشاهدة ووجد أن الزعيم يقف بابتسامة أمام الجناين.
زيدان بغضب: "كمل بسرعة، كمل بسرعة."
الغراب سمع كلامه بخوف، فأكمل له المشاهدة بسرعة.
زيدان بغضب عامي: "آآآه، غبي غبي غبي... مش قدامي حل غير إني أواجهه... بس هه، على مين، مش هيعرف يهزمني... قوتي أكبر من قوتهم كلهم... هاهاها."
في مكان ما...
"آآآه، مش ق قادر، ارحمني بقى، ارحمني، لي بتعمل فيا كدا، إنت المفروض أبويا، عاااا."
نفذ السوط على ظهره بقوة شديدة.
"ميت مرة قولت لك إنك مش ابني."
"طب ارحمني بالله عليك، مش قادر، عاااا."
ونزل السوط على ظهره بقوة شديدة، فهو يريد إخراج غضبه.
"طب وطالما أنا مش ابنك، لي مقعدني معاك؟ آآآه."
وينزل السوط على ظهره، كل مرة أقوى من قبلها.
"عشان أقهر أمك، أقهرها بيك، هههه."
"مش كفاية اللي كانت بتعمله في أمي، لي بتعمله فيا أنا كمان... عملنالك إيه إحنا؟ آآآه."
وينزل السوط بقوة شديدة على ظهره.
"مزاجي يا أخي، جايلي كده، إيه مش عاجبك؟"
وينزل بالسوط على ظهره.
"آآآآه، ارحمني بقى، ارحمني، أنا عملت لك إيه، أنا ذنبي إيه؟"
"إنت عارف ذنبك إيه... إنك مش راضي تديني أملاكك... كل اللي عايزه أملاكك وأنت مش راضي تديهاني... أيوه دا ذنبك، والله أنت عارف أنا اتجوزتها لي... عشان فلوسها... عايزني أخلصك من العذاب اللي عايش فيه... امضيلي على الورقة دي."
وكانت ورقة للتنازل على الأملاك.
"مش ه أمضي."
"خلاص، أنت حر."
ونزل على ظهره بالسوط بشدة كبيرة جعل ظهره ينزف بعض الدماء.
"آآآآه... خلاص همضي، همضي، سيبني في حالي."
رمى ذلك الوغد السوط بخبث وشر، وأخرج قلمًا من يده.
"امضي يا حلو."
"حاضر... بس هي كلمة واحدة، الأملاك دي هعرف أرجعها وهرجعها، وساعتها هشربك المر في كاسات يا سامر، هه."
ضغط سامر على وجه لؤي.
سامر بشر: "بردو مش هتعرف... امضي."
مضى لؤي على الورقة بألم، فامسكها سامر بشر وقال: "مش عايز أشوف وشك تاني."
وأمسكه وطرده من الفيلا دون أن يرتدي قميصه، كان فقط يرتدي بنطال وعلامات السوط بارزة على ظهره.
ظل يمشي وهو يستند على الحائط، وكانت الشوارع أشبه بمهجورة.
لؤي لم يتحمل الألم، ثم وقع على الأرض فاقد الوعي، ولكن أمام فيلا، ورآه حراس الفيلا.
رودينا باستغراب: "دا يعني مقلب ولا إيه، على فكرة بقى هو رخيم زيكم."
الزعيم بجدية: "إنتِ لما قولتي بعد ما وقفنا القنبلة 'ما هو ما كانش قالي أقطع أنهي بالظبط'، إنتِ كان قصدك مين؟"
رودينا صمتت بتوتر.
الزعيم بنفاذ صبر: "انطقي."
رودينا نظرت له بتوتر وقالت: "كنت مستنية كاي يقول لي أقطع أنهي سلك."
الزعيم تقدم نحوها ونظرات الشك ظاهرة على عينه.
الزعيم باستغراب: "مين كاي؟"
رودينا نظرت له بتوتر وكادت دمعة أن تسقط من عينها.
لاحظ الزعيم توترها وخوفها، فقال بهدوء: "كاي دا شخص خيالي في دماغك."
رودينا أومأت رأسها بالإيجاب وقالت: "بس هو دايما اللي بيرشدني لكل حاجة ويقولي الصح من الغلط، ولما كنت بتلاقيني مش خايفة منك كان هو اللي متحكم فيا."
ونزلت الدموع من عينيها وقالت: "أنا مش عايزة أروح مستشفى الأمراض النفسية، أنا مش عايزة أتحبس تاني."
وجلست على الأرض وظلت الدموع تنزل من عينيها.
شعر الزعيم بشعور غريب ناحيتها، لم يشعر به منذ ست سنوات.
نزل الزعيم لمستواها، ولكن كان بعيدًا، فقال: "اهدي، إنتِ لي بتعيطي دلوقتي؟"
رودينا بدموع: "أنا كنت ماسكة نفسي بالعافية، لكن خلاص مش قادرة."
ونزلت الدموع من عينها بغزارة، فقامت سيران بالذهاب إليها واحتضنتها وقالت بحنان: "هش، رودينا اهدي، مش إنتِ اللي كنتي بتقولي لي دايما خليكي قوية، ها، اهدي، مالك في إيه... وبعدين ما تخافيش، مش هتتحبسي تاني أبدًا، وأنا بأكد لك كلامي."
رودينا احتضنتها بشدة وأغمضت عينيها بحزن ظاهر عليها.
كان الزعيم يقف وينظر لها ويشعر بإحساس غريب ناحيتها، كأنه يريد أن لا تنزل دمعة من عينيها، كما كان يفعل مع أخته، ولكن لاحظ أنها تشبه أخته كثيرا.
سيران بحنان: "ها، اهدي بقى."
وظلت تحتضن رودينا وكانت تغمض عيناها.
شخص في خيال رودينا بغضب: "ليييه بينتي لييه إنك ضعيفة، لازم تكوني قوية."
رودينا بانهيار في سرها: "إنت عايز مني إيه، هااا، حاولت أتماسك كتير أكتر من كده، مش قادرة، مش قادرة."
وجلست على ركبتيها وبكت في سرها.
توجه ذلك الشخص الذي في خيالها لها، وجلس على ركبتيه وقال بهدوء ممزوج بحنية: "رودينا... اهدي... أنا عارف إنك استحملتي كتير... بس أنا ما كنتش عايزك تبيني إنك ضعيفة... دا كان كل همي... إنتِ عارفة إني أكتر واحد بخاف عليكي، صح ولا مش صح؟"
رودينا ببكاء: "أيوه."
كاي بابتسامة: "خلاص ما تعيطيش... فين الضحكة اللي كانت على وشك دايما... وما تخافيش، أنا هتصرف وهحميكي لو حد حاول يأذيكي."
رودينا: "بس إنت في خيالي، إزاي هتعرف تحميني؟"
كاي بابتسامة: "يمكن إنتِ مفكرة كده، بس أنا روح ساكنة جواكي ومعاكي كمان وإنتِ عايشة... بس اللي أقدر أقولك عليه: 'إنتِ أختي' وهتفضلي طول عمرك أختي."
رودينا بصدمة في سرها: "أنا أختك، وإنت روح، إزاي؟"
كاي بابتسامة: "مش لازم تعرفي دلوقتي... هدفي كله إني أحميكي."
رواية صراع زعماء القوة الفصل التاسع 9 - بقلم رودينا محمد
كاي: مش لازم تعرفي دلوقتي. هدفي كله إني أحميكي لحد لما انتقم من اللي قتلني أنا وأبوكي وأمك.
رودينا بصدمة: ا... اتقتلوا؟ يعني... أنا...
كاي: أيوه، ما انتيش بنت حرام.
رودينا تحولت صدمتها لغضب في سرها وقالت: أنت تعرف مين اللي قتلهم؟
كاي بتنهيدة: أنا ما أعرفش اسمه، بس أنا عارف شكله كويس أوي.
رودينا بتنهيدة: أنت أصلاً شبهي أوي وكأنك كنت توأمي.
كاي: لأ، أنا مش توأمك، أنا أكبر منك بـ 18 سنة، بس أنا لما مت كنت بعمرك، يعني كان عندي 18 سنة.
رودينا بعدم استيعاب: يعني أنت أخويا؟ وأبويا وأمي اتقتلوا؟ دا كوم، والقوة اللي عندي دي كوم، وأنت اللي بتقول إنك روح ساكنة معايا في نفس الجسد دا كله كوم تاني لوحده. العبد لله عايز يرتاح من البلاوي شوية.
كاي بصدمة: بلاوي؟
رودينا بعدم اهتمام: أمال مش بلاوي.
كاي بتفكير: الصراحة عندك حق. قومي يلا، سيران بتنده عليكي من زمان.
فتحت رودينا عينيها فوجدت أنها على كرسي في المطبخ.
رودينا باستغراب: إيه دا؟
سيران: رودينا... أنا بقالي ربع ساعة عمالة أحاول أصحيكي.
رودينا باستغراب: تصحيني؟ بس أنا ما كنتش نايمة.
سيران باستغراب: ما كنتيش نايمة؟
رودينا: بقولك إيه، فكك من اللي قولته دلوقتي. أنا لسة جعانة، وأنا اللي هكمل طبخ بنفسي.
الزعيم: وإحنا إن شاء الله هناكل المعكرونة دي.
رودينا بغرور: آه طبعًا... مهما حصل للمعكرونة هيفضل اسمها معكرونة.
الزعيم بخيبة أمل: منك لله. تعالي وأنا هوريكي إزاي تطبخي.
رودينا باشمئزاز: هو أنت يعني هتعرف تعمل حاجة؟ دا أنت حتى راجل.
الزعيم ابتسم على شكل وجهها، ولكنه كان يبتسم لأنها عادت كما كانت من قبل.
رودينا: يلا، أنا هكمل أنا طبخ.
فاق الزعيم على كلمة "هكمل أنا طبخ" فقال بسرعة: لأ، أنا وكنان هنساعدكم.
رودينا: متشكرين، مش محتاجين.
الزعيم يصطنع الغضب: هو أنا بعرض عليكي؟
رودينا بابتسامة: لأ... أنا جعاااانة. اعمل اللي تعمله.
الزعيم باستغراب: طيب.
وارتدى مريلة المطبخ.
رودينا باستغراب: إيه دا؟ أنت هتعمل فيها الشيف شربيني؟
الزعيم باستغراب: شيف شربيني؟ دي بنلبسها عادي وإحنا بنطبخ عشان هدومنا ما تتوسخش، أو الزيت لما يطرطش علينا بتحمينا من الإصابة بطرطشة الزيت.
رودينا نظرت له باستغراب وقالت: يا اختي كميلة، أنت خايفة لا الزيت يطرطش عليكي؟
وضحكت ضحكة ساخرة وقالت: دي بالنسبة لي عادي، وإحنا في الملجأ كانت صاحبة الملجأ تسخن السكينة وتلسعنا بيها.
واختفت ضحكتها وتحول وجهها من البهجة إلى البؤس.
نظر لها الزعيم بحزن ثم قال محاولًا تغيير الموضوع: تعالي أما أعلمك إزاي تطبخي عشان إحنا مش هنبعد هما تاني وهنحتاج حد يطبخ لينا.
رودينا: على أساس يعني إني مش بعرف أطبخ.
كنان ببراءة: أيوه.
نظرت له رودينا نظرة قاتلة. فهم كنان.
الزعيم: إخلص، أنا جعان أنا كمان، وأنت مش مخلياني نطلب دليفري.
رودينا بغرور: ومش هتطلبوا.
الزعيم: ماشي.
وبدأ بتحضير كل شيء، وكان كنان يساعد كل من الزعيم ورودينا وسيران، ولكنه كان ينظر لسيران كثيرًا.
الزعيم: بصي، أنا هعمل إيه وأنتِ اعملي زي.
رودينا بغرور: أنت ليه محسسني إنك هتعلمني إزاي أعمل معكرونة بالبشاميل؟ دا هي يدوبك معكرونة... حاجة بسيطة.
الزعيم: ما هو واضح إنها حاجة بسيطة بأمارة شوربة المعكرونة اللي لسه راميها من شوية.
رودينا: 😅
الزعيم: أول حاجة، إحنا بنجيب الماية ونحطها على النار ونحط الزيت.
رودينا: ونحط المعكرونة.
الزعيم باستغراب: طب والملح؟
رودينا باستغراب: إيه دا؟ هو إحنا بنحط في الماية ملح؟ أول مرة أعرف.
الزعيم بصدمة: يعني كمان ما كنتيش حاطة ملح في المعكرونة اللي أنتِ عملتيها؟
رودينا: أيوه. 😅
الزعيم بخيبة أمل: أنا جايبك هنا عشان حرب. أنا دلوقتي بعلمك إزاي تطبخي. مش مشكلة. كدة الماية غليت، هنحط بقى المعكرونة.
رودينا بملل: مش لازم شرح بالتفصيل الممل، أنا عارفة المفروض نعمل إيه. هنستنى 30 دقيقة عشان المعكرونة تكون جاهزة و...
الزعيم بصدمة: يخربيتك! دا هي كلها 3 أو 5 دقايق. أثاري المعكرونة عجنت وبقت شوربة.
رودينا بكسفة من نفسها: ها... خمس دقايق. ينهار.
كان كنان وسيران يشاهدان كل من الزعيم ورودينا.
كنان بابتسامة: تعرفي يا...
سيران بابتسامة: اسمي سيران.
كنان بابتسامة: اسمك جميل جدًا يا سيران.
سيران بابتسامة: شكرًا. كنت عايز تقولي إيه؟
كنان: ها... ثم أكمل بابتسامة: أنا أخويا كان بقاله ست سنين لا بيبتسم ولا بيضحك، وكمان كان طول الوقت متعصب دايما، بس من ساعة ما إنتوا جيتوا دلوقتي، بقيت بشوف ابتسامته اللي ما شفتهاش من زمان أوي أوي.
سيران باستغراب: أنت كلامك دا معناه...
كنان بتسرع: لأ، دماغك ما تروحيش بعيد. أخويا مش بتاع الكلام دا. لأ، أنتِ بتقولي إيه؟
ابتسمت سيران على تصرفاته، بينما هو ابتسم لأنه جعلها تبتسم.
سيران نظرت له باستغراب واحمرت وجنتيها قليلًا وقالت: فيه إيه؟
كنان استوعب أنها تكلمه فقال: ها؟ ولا حاجة.
سيران: إحنا واقفين كدة مالناش لازمة.
كنان بابتسامة: لأ، أكيد لينا لازمة.
سيران: يمكن...
رودينا بابتسامة وحماس: خلاص، لسه لينا نعمل الصلصة. هات الطماطم واضربها.
الزعيم باستغراب وابتسامة: طب ما هو فيه صلصة.
رودينا: بس الصلصة كانت قليلة.
الزعيم باستغراب: قليلة!!! لأ، أنا لسه جايبها من أول امبارح.
رودينا: هي كانت مليانة على آخرها، بس كان شكلها صغير.
الزعيم ذهب وفتح الثلاجة وأخذ الصلصة وقام برفع حاجبه إلى رودينا ثم قال: الصلصة دي قليلة؟
ابتسمت رودينا ابتسامة بلهاء وقالت: اممم، شكلها كدة هتقضي المعكرونة. 😅
نظر لها الزعيم قليلًا ثم تذكر أخته.
نور: يختاي.
حمزة بخضة: فيه إيه يا نور؟
نور: حرقت البطاطس. 😅
حمزة بابتسامة: فداكي يا نور. الأكل نجيب غيرها.
نور بابتسامة: هو أنا إمتى هعرف أطبخ؟
حمزة بضحك: أنت شكلك كدة مش هتعرفي تطبخي في دنيتك دي يا نور.
نور بغيظ: متشكرين. تعال اعمل أنت البطاطس.
حمزة: حاضر.
ابتسم حمزة وكان سارحًا، فأفاق وهو ينظر لرودينا وابتسم وقال في سره: دلوقتي عرفت أنا ليه كنت مشدود لك من أول ما شوفتك.
رودينا: ورد يا بيه، ورد يا بيه.
نظر لها حمزة، ثم أشفق عليها فأخذ منها، وكان هناك شيء جعله ينجذب لها، فقد كانت جميلة، ولكن كان يشبه عليها بأحد.
حمزة: شكرًا.
وكان يخرج من جيبه نقود لها، فوجد بيدها وميض لونه أخضر. فتح حمزة عيناه بصدمة كبيرة ثم قال بشر: وأخيرًا... رجالة.
خافت رودينا منهم، فذهبت بسرعة وركضت نحو صديقتها وقالت وهي تنهد بخوف: س... سيران... الراجل كان بيبص ليا نظرات غريبة ورجالتك طلعت تجري بسرعة.
سيران بخوف: إيه؟
رودينا بخوف: ا... اجري بسرعة، ما فيش وقت.
وركدوا بسرعة كبيرة جدًا.
كان حمزة سارحًا جدًا ويبتسم، ثم نظر لرودينا وأفاق من سرحانه فقال: يلا، أنا هحط الصلصة عليها.
وبعد قليل انتهوا.
الزعيم: كدة إحنا خلصنا كل حاجة.
رودينا بتسرع: لأ، لسه البيض.
الزعيم: لأ، كفاية كدة.
رودينا بغضب طفيف: أنا عايزة آكل بيض.
الزعيم بخيبة أمل: اعملي اللي تعمليه. أظن إن البيض دا حاجة سهلة، مش كدة؟
رودينا بغرور: أكيد. اطلعوا يلا برا المطبخ.
الزعيم برفع حاجب: أفهم من كدة إنك بتطرديني ولا إيه؟
رودينا بتكبر: مش أنت لوحدك. يلا يلا.
وخرجوا جميعًا من المطبخ ما عدا رودينا.
رودينا بابتسامة: بسم الله.
كسرت البيض ووضعته في طبق ثم وضعت عليه ملح وفلفل.
رودينا: هجيب الطاسة وأحط فيها الزيت.
وضعت رودينا الزيت في الطاسة وقالت: هستنى بقى لحد ما الزيت يطرطش.
وظلت تجلس ولا تنظر للزيت.
مر خمس دقائق.
رودينا باستغراب: هو الزيت ما طرطش ليه؟
ونظرت وراءها فوجدت أن الزيت احترق.
رودينا ذهبت نحو الطاسة بسرعة قبل أن يتحول الزيت لنار.
رودينا بصدمة: ينهار أبيض! يختاي!
سمع الزعيم صوتها فذهب بسرعة فوجد أن الزيت احترق.
الزعيم بصدمة وبصريخ مثل النسوان: يختاي! حتى دي مش عارفة تعمليها.
رودينا بتسرع: ثواني.
ووضعت البيض في الطاسة دون تشغيل النار، فوجدت أنه قد استوى وصار جاهزًا.
رودينا بابتسامة: ولا كأن حاجة حصلت.
الزعيم كان يفتح فمه بصدمة منها.
رودينا ببراءة: أنت عامل كدة ليه؟
الزعيم بصدمة منها: ها؟ ولا حاجة. منك لله وحسبنا الله ونعم الوكيل.
رودينا بابتسامة: طيب، خد دا بق برا عشان ناكل.
أخذ حمزة البيض ووضعه بالخارج، وبدأوا بالأكل.
كانت رودينا تضع الشوكة بعد أن غرستها في المعكرونة.
رودينا بصدمة وفرحة: الله! طعمها جميل أوي أوي.
نظر لها حمزة فابتسم عندما رأى فرحتها وتذكر أخته، فكانت تصرفاتها مثلها تمامًا.
كنان كان يأكل وينظر لسيران التي كانت تأكل بجوع كبير.
كنان بابتسامة: كلي على مهلك، لو عايزة تاني هنجيبلك.
سيران بابتسامة: حاضر.
كنان سرح فيها قليلًا وابتسم. لاحظ الزعيم أن كنان ينظر لها بإعجاب فقال في سره: الله! كنان وقع، كنان وقع.
وحينما انتهوا من الأكل، جاء واحد من رجال حمزة.
الرجل: زعيم.
الزعيم: نعم يا عبد الحميد.
الرجل: إحنا لقينا واحد مرمي قدام الفيلا، بس ظهره كله مشوه تقريبًا من الكرباج.
الزعيم بسرعة: طب دخله بسرعة.
ذهب الرجل وهو يحمل لؤي.
الزعيم نظر إلى ظهره وقال: مين الحيوان اللي يعمل فيه كدة؟ إيه دا؟
رودينا نظرت له باشفاق، فهي ظهرها مشوه مثله، وكانت سيران تنظر له باشفاق.
سيران بدموع: يا عيني! مين اللي معندوش ضمير يعمل كدة في واحد زيه؟
ذهبت رودينا وأحضرت دلوًا مليئًا بالماء والثلج وسكبته عليه.
استيقظ لؤي بخضة فقالت رودينا أمام الزعيم: أنت كويس يا مز أنت؟
رواية صراع زعماء القوة الفصل العاشر 10 - بقلم رودينا محمد
انت كويس يا مز؟
انتجلس لؤي باستغراب شديد منها ونظر لها قليلاً فوجد في عينيها نظرات القلق عليه، فأجاب لؤي على سؤالها بألم واضح عليه:
"الحمد لله بس أنا فين؟"
الزعيم كان يشعر ببعض الغيرة ولكنه قال بهدوء عكس ما بداخله:
"الحراس اللي حوالين الفيلا شافوك وجابوك هنا."
قام لؤي من على الأرض بألم شديد، فقال الزعيم بهدوء:
"مين اللي عمل فيك كدة؟"
قام لؤي وقال بألم:
"مش لازم تعرفوا... آسف إني أزعجتكم."
وكان متوجهاً نحو الباب، ولكن أوقفه الزعيم وقال:
"ارتاح هنا، ما تخافش، ماحدش هيأذيك هنا."
لؤي كاد أن يجيب عليه ولكن أحس بألم شديد في ظهره جعله يفقد توازنه، ولكن سرعان ما أمسكه الزعيم وقال:
"إنت مانتاش قادر تمشي، تعالا."
وسنده الزعيم وأوصله لغرفة مجهزة بكل شيء.
لؤي بامتنان:
"شكراً والله يا أستاذ..."
الزعيم:
"أنا اسمي حمزة، بس تقدر تقول إن أنا الزعيم هنا، فناديني زعيم."
لؤي بابتسامة:
"زعيم وحمزة."
شعر حمزة بغضب كبير، فقام بضربه على ظهره فتألم لؤي.
لؤي بألم:
"آاااه... بهزر معاك والله."
الزعيم بغضب:
"خير، إنت ورودينا طباعكم واحدة."
لؤي فكر قليلاً وقال:
"هي دي اللي قالت لي: إنت كويس يا مز؟"
حمزة بغيرة طفيفة:
"أيوة."
لؤي بابتسامة:
"مالك غيران لي؟"
حمزة بتسرع:
"هاا... مين؟ أنا غيران؟"
لؤي بابتسامة:
"مفضوح أوي على فكرة."
انفعل حمزة، فقال لؤي بضحك:
"بس اهدى كدة، إيه في إيه؟"
حمزة بضيق:
"مافيش."
ثم جاءت في بال حمزة فكرة عبقرية فأردف قائلاً:
"إنت اسمك إيه؟"
لؤي:
"اسمي لؤي."
الزعيم بابتسامة:
"اسمك جميل... إنت الضرب اللي على ضهرك ده بتاخده من إمتى؟"
لؤي بابتسامة كسرة:
"مش ضرب بس."
الزعيم بجدية:
"مين اللي عمل فيك كده؟"
لؤي بجدية:
"مش لازم تعرف ومش هتعرف تجيب لي حقي."
ثم تألم بشدة.
الزعيم:
"ضهرك بيوجعك؟"
لؤي بألم:
"أوي."
تحول الزعيم أمام لؤي، وكان لؤي منصدم وخائف منه، حيث تبدلت لون عيون الزعيم من الأزرق إلى الأسود وتحولت بشرة الزعيم إلى اللون الأبيض بياض الثلج.
اقترب الزعيم من لؤي فابتعد لؤي بخوف.
الزعيم بجدية:
"ما تخافش."
لؤي بصدمة:
"إيه ده؟ إنت إزاي؟"
الزعيم بهدوء:
"شششش."
اقترب منه وقام بالملس على ظهره جزءاً جزءاً، وكان لؤي خائف.
الزعيم بابتسامة:
"روح قدام المراية."
لؤي بارتباك:
"حاضر."
ذهب لؤي أمام المرآة ونظر لنفسه.
لؤي باستغراب:
"طيب... مافيش حاجة."
الزعيم:
"يا ذكي، لف وشوف ضهرك."
قام لؤي بالاستدارة للخلف فانصدم صدمة كبيرة، حيث وجد أن علامات السوط لم تعد موجودة.
لؤي بصدمة:
"إزاي؟"
ثم نظر لحمزة وقال له بخوف:
"إنت أكيد مجنون، يستحيل حد يقدر يعمل كده."
اقترب منه حمزة وجلس على كرسي رافعاً قدماً فوق الأخرى وأردف بابتسامة:
"تعالى يا لؤي، اقعد."
ثم تحول وعاد شكله إلى الطبيعي.
اقترب منه لؤي بخوف واضح عليه.
حمزة بابتسامة:
"ما تخافش، إياك تخاف... تحب تكون زي؟"
فكر لؤي قليلاً ثم قال بابتسامة:
"وأنا هكون زيك إزاي؟"
حمزة:
"تعالى معايا، بس الأول البس... عندك هدوم في الدولاب... أنا مستنيك تحت."
وقام بالنزول.
"صلى على محمد."
رودينا بهيام:
"شوفتي المز ده يا سيران؟"
سيران:
"بس على فكرة الزعيم أحسن منه."
رودينا بهيام:
"ده إنت ما تفهميش في حاجة خالص."
سيران نظرت لها، فنظرت لها رودينا وضحكت.
وكان حمزة يسمع كلام رودينا وكان يشعر أنه يشتعل غضباً كبيراً، فتحدث في سره وقال: "هو أنا لي غيران؟"
"مش يمكن أعجبت بيها؟"
"هااا مين؟ يابا لا طبعاً، أنا أعجب بيها؟ إيه ده؟"
"لا ما تكدبش على نفسك."
"أنا بس كنت مشدود ليها، مش معجب بيها."
"إنت بتكدب على مين؟ أنا قلبك وعارف كل مشاعرك."
"حمزة، ما تسمعي كلامه، إنت يستحيل تعجب ببنت جاية من ملجأ، يعني لا تعرف أصلها وفصلها."
"ده مش أهم حاجة، أهم حاجة الروح."
"خليك دايماً كده."
"والله إنت دماغ جزمة قديمة."
"أنا دماغ جزمة قديمة يا قلب، مالكش أي تلاتين لازمة."
"والله... أنا ماليش لزمة طيب، هوقف نفسي اهو عشان ماليش لزمة."
"لااااا، اهدى كدة، معلش، إنت عارف بقى الدماغ دي، دماغ جزمة."
"خده على قد عقله، هه... أنسيت."
"خده على قد قلبه."
"ولااااااا، إنت تخرس خالص، لو وقف هنموت كلنا، اسكت بقى وطيب خاطره."
"هيــح، حاضر... ما تزعلش يا قلبي، حقك عليا."
"لاء، لسة زعلان."
"يا ولا."
"لاء، خلاص مش زعلان."
"يخربيت الهيافة بتاعتكم إنتوا الاتنين."
وعاد إلى أرض الواقع، ونظر لرودينا فوجد أنها تضحك، ولكن كانت ضحكتها جميلة.
سرح قليلاً ثم أفاق على صوتها وهي تحدثه.
رودينا بابتسامة:
"زعيم، أنا نفسي في آيس كريم."
الزعيم باستغراب:
"آيس كريم!!! هو إنت في فسحة؟"
رودينا بغضب:
"لاء، ماليش دعوة، أنا عايزة آيس كرييييم."
الزعيم بخيبة أمل:
"حاضر."
كان كنان يقف ويسمع لرد أخيه وقال في سره: "ده أنا لو عملت كده هديني قلم على وشي... ده عاد هادي خالص، ده هو قال على حاجة؟ لأ وهي مصرة على حاجة وهو وافق... سبحانه مغير الأحوال."
وذهبت رودينا من أمام الزعيم بفرحة.
الزعيم بابتسامة:
"هه، والله إحنا شكلنا هنخسر في الحرب دي... بس حاجة بجد غريبة أوي، أنا عارف إني معجب بيها، بس مش عارف أنا ليه دايماً بحاول أسايسها، أو بمعنى أصح بحاول أنفذ كل اللي هي عايزاه."
لؤي جاء من ورائه وسمع حديثه فقال:
"مش يمكن معجب؟"
نظر حمزة خلفه بصدمة وقال:
"إنت... هما من إمتى؟"
لؤي بابتسامة مستفزة:
"من ساعة ما بدأت تكلم نفسك، بس الصراحة هي حلوة."
نظر له الزعيم بغضب وقال:
"أجوزها لك؟"
لؤي بابتسامة محاولاً استفزازه:
"يا ريت."
الزعيم بغضب:
"كنــااااان."
جاء كنان بسرعة وقال:
"نعم."
الزعيم وهو يحاول أن يهدأ:
"ابدأ التجربة عليه."
كنان بصدمة:
"تاني؟"
الزعيم بغضب:
"وتالت ورابع... أنجز."
كنان ببعض الخوف:
"حاضر."
الزعيم بغضب:
"إنت مستني إيه؟ يلاااا."
كنان برعب:
"حـ حاضر."
ثم أخذ لؤي وذهب.
كنان بخوف:
"إنت عملت معاه إيه عشان يتعصب؟"
لؤي باستغراب:
"ولا حاجة، كل اللي كنت بقوله إنه شكله معجب بالبنت اللي اسمها رودينا، وهزرت معاه وقولت له إن هي حلوة، وقالي أجوزهالك، قولت له يا ريت."
كنان:
"آه، شكي إن أنا وسيران طلع في محله... يلا استعد للتجربة."
وبدأ بصنع بعض المحاليل.
لؤي:
"إيه كل ده؟"
كنان بتركيز:
"ششش."
لؤي:
"حاضر."
استغرق كنان قليل من الوقت حتى أنهى صنع المحاليل.
لؤي:
"كده بقى جاهز؟"
كنان:
"أيوه... بس خد بالك، بعد أربع ساعات هتحس بألم ووجع شديد جدا."
لؤي:
"ماشي."
وأخذه وشربه.
كنان:
"يلا نخرج من هنا."
لؤي باستغراب:
"هو مش المفروض يكون المعمل نضيف وكده يعني، بس كل حاجة هنا متكسرة ومتدمرة."
كنان:
"سيران ورودينا عملوا كده."
لؤي باستغراب:
"إزاي؟"
كنان:
"في بداية تحولهم ما كانوش عارفين يسيطروا على نفسهم."
وقص عليه ما حدث حينها بالمختبر، وقص عليه أيضاً كل شيء، ولما يريد الزعيم أن يأخذ لؤي المحلول.
لؤي بحزن:
"آه، هو عايز يرجع حق أخته، وأنا عايز أرجع حق أمي."
وبادل الحديث مع كنان فقال باعجاب:
"بس شخصية رودينا قوية أوي."
كنان:
"أوي."
"استغفر الله."
سامر بابتسامة شر:
"أخيراً يا ابن صفية، آااه، كان حلم صعب أوي أوي."
وكان يمر من أمام قصر، والمكان مجهول، وفجأة قام حراس بضربه على رأسه وأخذوه.
يتبع...
صراع زعماء القوة
الحلقة العاشرة
بقلم / رودينا محمد السيد