الفصل 10 | من 18 فصل

رواية صراعات الحياة الفصل العاشر 10 - بقلم يارا عبد العزيز

المشاهدات
18
كلمة
846
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 56%
حجم الخط: 18

يلا يا ندى أنا عملت الأكل. ندى وقتها نزلت وهي بتبص له بحب، فمخدتش بالها من درجة السلم ووقعت. ندى بألم: آآآه. زياد جرى عليها بخوف: إيه اللي حصل؟ ندى بدموع وألم: ماخدتش بالي منها ووقعت. زياد: خلاص اهدّي، متعيطيش. ندى: بتوجعني أوي. شالها بحنية مفرطة. ندى بخجل: زياد نزلني. زياد: اسكتي يا ندى الله يهديكي. ندى: أنا همشي عادي.

زياد اتجاهلها ونزل بيها. فضلت تبص له بحب وهو شايلها، خد باله من بصتها ليه. عملت نفسها بتبص الناحية التانية في حركة خلت زياد يبتسم على طفولتها. حطها على الكنبة بحنية وراح جاب علبة الإسعافات. زياد: المرهم ده هيسكن لك الألم، يوسف هو اللي جايبه. ندى: طب قوم اقعد على الكنبة، بلاش قعدتك على الأرض دي. زياد بضحك: يستي، هو أنا والأرض اشتكينا لك في حاجة؟ ندى: أصله مينفعش، دا أنت حتى ظبوطة. زياد بضحك: ظبوطة؟

هو بعد ظبوطة دي أنا أروح أقدم استقالتي فوراً. ندى بضحك: هههههه، والله عسل. زياد تاه في ضحكتها، وندى بصت له بخجل. زياد بغمزة: دا انتي اللي عسل يا عسل. يلهوي على الطماطم، هحطه، ماشي؟ هيوجعك شوية وخلاص، متعيطيش. ندى هزت راسها بمعنى ماشي. ندى بصراخ: آآآآه. زياد: هو دا اللي ماشي؟ لو جايب طفل مش هيعمل كدا. يلا كدا تمام. شالها وحطها على كرسي من كراسي تربيزة السفرة. زياد: يلا ناكل بقى، عندي شغل. ندى: طب ما تقعد معايا.

زياد: أه عشان سيف وسيادة اللواء يجوا يقبضوا عليا. ندى برقة: تمام. زياد مسك إيدها بحنية: متزعليش، هحاول متأخرش. ندى بطفولة: اشطا. كان سايق عربيته ومش عارف يبطل تفكير فيها، وصورتها مش عايزة تروح من دماغه. خبط بشدة على دريكسيون عربيته واتكلم بعصبية مفرطة: يواه بقى، مش عايزة تروح من دماغي ليه دي؟ معقول أكون؟ لا لا لا، أكيد لأ. سارة وبس هي اللي جوايا، أنا محبتش ولا هحب غيرها. نهى: حياة مش واخدة بالك من حاجة غريبة؟

حياة: حاجة زي إيه؟ نهى: سيف بيه. حياة وقتها قلبها نبض بشدة أول ما سمعت اسمه: ماله؟ نهى: مهتم بيكي زيادة عن اللزوم، يعني بيت وفلوس، عملية مامتك، وكان خايف عليكي أوي وقت ما اغمي عليكي في المستشفى. حياة: بجد؟ نهى: حياة، انتي بتحبيه؟ حياة بتوتر: ها؟ لأ طبعاً. نهى: عليا برضه؟ يعني مثلاً أنا مبشوفكيش، وإنتي طول الوقت متابعة أخباره على السوشيال ميديا، ومشفتيش وشك دلوقتي أول ما جبت سيرته.

حياة: مينفعش يا نهى، مينفعش. أول حاجة أنا فين وهو فين؟ تاني حاجة والأهم إنه خاطب. هو بس مجرد إعجاب مش أكتر. نهى: بس نظراته ليكي كانت مختلفة، أنا شفتها، صدقيني. حياة بألم: أكيد فاهمة غلط. أنا سمعت إنه بيحب خطيبته جداً. انهي الموضوع بقى، أنا فيا اللي مكفيني. نهى: مش قصدي أوجعك والله. حياة: ولا يهمك. نهى: أنا همشي أنا بقى عشان الشغل، ماشي؟ حياة: تمام، بس ابقي تعالي. نهى: حاضر. حياة: في رعاية الله. في القسم.

زياد: سيف، إيه اللي خرجك من المستشفى؟ سيف: مفيش داعي، أنا كويس دلوقتي. زياد: طب بقولك، هات بطاقتك، عايزاها. سيف جيه يدور على محفظته، ملقاهاش. سيف: المحفظة مش لاقيها. زياد: نسيتها في المستشفى؟ سيف: لأ، أنا هروح أجيبها وجاي. زياد: تمام. حياة: حاضر، جاية أهو. فتحت الباب لتتفاجئ بسيف. حياة: كابتن سيف، فيه حاجة؟ سيف: نسيت المحفظة بتاعتي هنا، ممكن تجيبيها؟ حياة: حاضر، لحظة واحدة. سيف: براحتك.

كان واقف ودخل بسرعة أما سمع صوت صراخها. سيف: إيه فيه؟ انتي كويسة؟ حياة بخوف شديد: فيه... فيه برص على الحيطة. أنا بخاف منهم أوي، أنا مش هقعد في البيت دا لحظة واحدة. سيف وقتها ضحك عليها. قرب على الحيطة اللي جانبها لتختبئ حياة خلف سيف، لينظر لها ويفضلوا يبصوا لبعض لحد ما بتدخل سارة وبتتكلم بعصبية وغضب مفرط: الله الله!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...