سيف وحياة بصوا عليها. سارة بغضب: مين دي يا سيف وبتعمل إيه في شقتك؟ سيف بتوتر: دي... دي ساكنة جديدة للبيت، أنا أجرتهالها. سارة: والله؟ وبتعمل إيه أنت بقى هنا؟ سيف: كنت نسيت المحفظة بتاعتي وباخدها، يا سارة هو تحقيق ولا إيه؟ سارة: وأنت محتاج فلوس أوي كدا عشان تأجر بيتك يا سيف يا أميري؟ حياة: حضرتك فاهمة غلط، كابتن سيف مش بيكذب عليكي، هو فعلاً مأجرلي البيت. سارة بعصبية: أنتي أصلاً بتتكلمي ليه؟ هو أنا كنت وجهتلك كلام؟
أنتي تخرسي خالص. سيف بصوت عالٍ: سارة! سارة: كمان بتزعقلي عشانها؟ ماشي يا سيف، اشبع بيها. وسابتهم وخرجت. حياة وهي ماشية وراها: يا آنسة سارة، حضرتك فاهمة غلط. سيف: سيبيها، أنا هبقى أشوفها. حياة بدموع: أنا آسفة والله. سيف: أنتي ملكيش ذنب في اللي حصل، ومتعيطيش. حياة: طب مش هتروح وراها؟ سيف وقتها استغرب من نفسه وإنه مهموش سارة اللي مشيت وفضل مع حياة. سيف: آه، عن إذنك. حياة: اتفضل. سيف خرج ورا سارة.
حياة: يا رب ما يحصلش ما بينهم مشكلة بسببي، يا رب. سيف جري على سارة، كانت طالعة بعربيتها، دخل العربية. سارة: إيه اللي جابك؟ ما تخليك مع الهانم. سيف: أنتي ليه بتفسري كل حاجة على مزاجك؟ مين قالك إن فيه ما بيني وما بينها حاجة؟ سارة بدموع: دي كانت عبارة عن مسدج مبعوتة لسارة: "خطيبك بيخونك في شقته اللي في المعادي، لو مش مصدقة روحي شوفي بنفسك".
سارة ببكاء: كنت طول ما أنا جاية بقول لأ، استحالة سيف يعمل كدا، وأكيد مش هلاقي حاجة، بس إيه اللي حصل؟ طلعت صح. سيف: اهدى يا سارة، أنتي فاهمة غلط. سارة: فاهمة غلط إزاي؟ أنت مشفتش بصاتك ليها كانت عاملة إزاي يا سيف؟ دا أنت كنت بتبصلها، وباين في عيونك حب كبير عمري ما شفته في عينك قبل كدا ليا. سيف: أنتي بس بيتهيألك. سيف حكى لسارة موضوع حياة من أوله. سارة: يعني أنت ساعدتها عشان تردلها اللي عملته معاك مش أكتر؟
سيف: آه، اهدى بقى. سارة بابتسامة: طب خرجني. سيف: عندي شغل، أنا أصلاً سايب الشغل وجيت عشان المحفظة، حتى اسألي أخوكي. سارة: ماشي يا سيف، هو زياد كان بايت معاك امبارح؟ سيف: أها. سارة: أصل رنيت عليه مش بيرد. سيف في نفسه: يخربيتك يا زياد. سيف: هتلاقيه مسمعوش ولا حاجة. سارة: تمام. سيف: هروح الإدارة أنا بقى، ومتزعليش. سارة: حاضر، بحبك. سيف وقتها افتكر حياة. سيف: وأنا كمان. في المساء. ندى: هتبات هنا النهاردة؟
زياد: لأ، هروح عشان ميشكوش فيا، ابقى خدي بالك من نفسك، واه صحيح، اتفضلي. ندى: إيه ده؟ زياد: دول هدوم عشان متلبسيش قميصي تاني. ندى: أنا آسفة. زياد: يلهوي علينا، مش قصدي أقولك إيه، طيب قمصاني... أنتي مش هينفع تلبسيهم تاني. ندى ببراءة: ليه؟ زياد: قومي يا ندى، البسي حاجة من اللي جايبهم، أبوس إيدك. ندى: أنا مش فاهمة حاجة. زياد: مش لازم، قومي يا ندى. ندى: قول بقى إنك عايز... زياد: يا ريت يكون دا السبب.
ندى: هبقى أغيره حاضر. زياد: دا موبايل عشان ابقى أطمن عليكي، ماشي؟ ندى: هو أنا ممكن أعمل حاجة؟ زياد: إيه؟ ندى وقتها حضنته بحب كبير. زياد حاوط بإيده ظهرها. خرجت من حضنه وهي بتبصله بخجل كبير: أنا آسفة، بس حسيت إني عايزة... قاطعها وهو بيسحبها ناحيته وبيقبلها بحب كبير. ندى اتجاوبت معاه وفضلوا كدا لمدة دقايق. بعد عنها أما حس إنها محتاجة تتنفس. بصلها بحب كبير. كانت عايزة الأرض تنشف وتبلعها من الخجل.
ندى بخجل: هو إيه اللي إحنا عملناه ده؟ زياد: أنتي مراتي يا ندى. ندى بخجل: أيوا، بس... بس... زياد وهو بيمسك إيدها: متخافيش، أنا بس بقولك كدا عشان متندمييش نفسك على اللي حصل، لأنه لا عيب ولا حرام. ندى: خليك معايا النهاردة. زياد: مش هينفع والله، أنا لو عليا مش عايز أسيبك لحظة، بس أعمل إيه بقى؟ أمي لو شكت في حاجة مش بعيد تقتلني. يلا، عايزة حاجة؟ ندى: سلامتك في رعاية الله.
زياد بابتسامة: خدي بالك من نفسك، وهبقى أرن عليكي أما أروح، متنميش. ندى: حاضر. فاطمة: ألو. محمود: أهلاً بفاطمة هانم. فاطمة بخوف وتوتر وهي بتبص لسارة: أنا هدخل أعمل حاجة جوا وجاية. سارة وهي بتلعب في فونها: تمام. فاطمة: أنتم... محمود: كويس إنك لسه فاكرة صوتي، كنت عايزك تعمليلي زيارة محترمة كدا في القناطر، عايزاك في حاجة مهمة. فاطمة: عايز إيه تاني؟ أنت مش خدت الفلوس اللي طلبتها وخرجت من حياتنا؟
محمود: عايزاك في إيه، فدا هقولك عليه لما تيجي، وطبعاً مش محتاجة أقولك لو مجتيش أنتي وسوسن هانم أنا هعمل إيه. فاطمة بخوف: هتعمل إيه يعني؟ محمود: بسيطة، هخلي الزيارة مع ولادكوا، هتبقى أحسن، صح؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!