الفصل 9 | من 18 فصل

رواية صراعات الحياة الفصل التاسع 9 - بقلم يارا عبد العزيز

المشاهدات
22
كلمة
1,192
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 50%
حجم الخط: 18

انصدموا أما لاقوا صاحب البيت واقف بشنطة هدوم حياة على باب البيت. "بقولكوا تلت شهور مبدتفعوش الايجار. وأنا صبرت عليكوا كتير وكنت بقول الست تعبانة واستحمل. لكن دلوقتي ماتت، فمبقاش ليكي عيشة معانا هنا. وكمان أنا عايز البيت أجوز فيه ابني." حياة بعياط: "طب ممكن بس تقعدني فيه لحد أما ألاقي بيت تاني. أنت عارف إنّي مليش حد أروح أقعد عنده."

"بقولك إيه، شغل الصعبنة بتاعك ده يعمليه على الحارة كلها مش عليا. فاكريني مش عارف مشيك. مش بترجعلنا غير وش الصبح، ولا إيه؟ عندي نبطشية وأنتي أصلاً مدوّراها." سيف وقتها راح عنده ولكمه بشدة واتكلم بغضب وعصبية مفرطة: "أنت زودتها أوي." بصله بخوف كبير وهو بيزيل الدم من فمه واتكلم بخوف: "ومين اللي أنت جايبه دا كمان؟ واحد من اللي أنت ماشية معاهم؟ تعالوا واتفرجوا شوفوا اللي عاملة فيها الشريفة." سيف أخده وهو خارج من

باب العمارة ونزل فيه ضرب: "والله العظيم كلمة كمان وهدفنك." "حيخاف ورجع لورا." سيف شال شنطة حياة واتكلم بعصبية وغضب أرعب حياة ونهى: "يلا مش هتقعدي هنا دقيقة واحدة." *** صحى لاقى ندى نايمة في حضنه. فضل باصص عليها بابتسامة كبيرة. زياد: "عملتي فيا إيه يا ندى؟ من ساعة ما شوفتك بقيت بخاف عليكي وكأنك جزء مني." ندى كانت سامعة بس عملت نفسها نايمة. كانت حابة تسمعه أكتر. ظهرت منها ابتسامة. زياد لاحظها.

زياد بابتسامة قرّب منها. ندى بعدت بخجل وفتحت عيونها: "هتعمل إيه؟ زياد وهو بيرفع حاجبه وبيضحك على طفولتها: "مش كنتي نايمة؟ ندى تاهت في وسامته. زياد بخبث: "قمر أوي أنا لدرجة دي؟ ندى بصتله بخجل وهي بتزيح شعرها ورا ودنها وخدودها قلبت طماطم. زياد بصلها بحب وهو بيحاول يتحكم في ضعفه قدامها: "اقفلي القميص مفتوح من فوق." بصت على القميص بخجل كبير وقفلته بسرعة. زياد: "أنا هنزل أحضر الفطار." ندى برقة: "هحضره أنا."

زياد وهو بيبلع ريقه: "أول مرة في حياتي أندم إن معنديش جلاليب كنتي لبستيها بدل اللي أنتِ لابساها دي." ندى بخجل وهي بتنزل وشها: "يعني أعمل إيه؟ زياد وهو بيحط إيده على شعره وبوسامة: "والله العظيم كدا كتير منك لله يا سيف. أنا هنزل أحضر الفطار." تجمعت الدموع في عيونها. راح عندها بحنية وحب كبير: "بتعيطي ليه؟ ندى بشهقات وطفولة: "عشان أنا بجبرك على حاجات كتير. أنا آسفة والله. بس لو عايز تطلقني عادي، أنا مش هزعل منك."

زال دموعها ببهامته بحب كبير وحنية: "والله ما أقصد اللي فهمتيه خالص. أنا مش هبعد عنك وأنتي مش جابراني على حاجة. بالعكس، أنا حاسس إنك مليتي يومي. لأول مرة أحس إن ليا طعم بوجودك." بصتله بابتسامة: "بجد ولا بتجبر بخاطري؟ زياد بابتسامة: "لا والله بجد. متعيطيش بقى." ندى برقة: "ماشي." زياد: "هنزل أحضر الفطار تمام؟ ندى: "تمام." *** كانت قاعدة على الكنبة اللي ورا في عربية سيف في حضن نهى وبتعيط.

نهى: "خلاص بقى يا حياة هتتعبى يا حبيبتي، كفاية عياط." سيف بحنية: "ممكن تهدّي؟ أروح أخّلصلك عليه دلوقتي عشان تسكتي وتبطلي عياط." حياة بشهقات: "ماما ماما وحشتيني أوي." سيف بدموع: "والله هي في مكان أحسن كتير. ادعيلها. متخليهاش تزعل بزعلك دا. خلاص بقى." زالت دموعها بظهر إيدها زي الأطفال: "هو هو إحنا هنروح فين؟ سيف: "هتعرفوا دلوقتي. يلا وصلنا." طلعوا شقة في عمارة. سيف: "دا بقى بيتك." حياة: "إزاي؟ سيف: "هكتبها باسمك."

حياة: "أكيد لا. أنا استحالة أقبل بكدا. أنا هاجرها منك. دا اللي بيخليني أقبل أقعد فيها." سيف: "أنا بسببك دلوقتي عايش. خليني أوفي نص اللي عملتيه عشاني." حياة: "لا يا كابتن. أنت عايش دلوقتي عشان ربنا اللي نجاك. أنا بس كنت مجرد سبب. وأنا مكنتش مستنية منك أي مساعدة. وأنا بتبرع بالدم. أنا عملت كدا عشان... " وكملت بدموع "...

دي الأخلاق اللي ماما الله يرحمها زرعتها فيا وهي بتقولي ربنا حاطك في التمريض عشان تكوني سبب في تخفيف عن الناس. فالما يجيلك فرصة إنك تنقذي حياة إنسان يا بنتي اعملي كدا من غير تفكير." حس إنه عايز يروح ويزيل دموعها. بصلها بإعجاب كبير: "تمام. اعملي اللي أنتِ عايزاه." حياة: "ربنا يقدرني على إني أسدلك فلوس عملية ماما." سيف: "مش عايزهم." حياة: "ممكن تسبني أعمل اللي يريحني؟ سيف: "تمام." حياة: "شكراً على كل حاجة."

سيف: "الشكر لله. أنا همشي عشان عندي شغل. خدي راحتك. البيت بقى بتاعك." كمل وهو بيبص لنهى: "خدي بالك منها وخليها تاكل حاجة." نهى استغربت اهتمامه بحياة: "تمام." سيف: "السلام عليكم." *** سوسن: "إيه دا يا سيف؟ إيه اللي خرجك من المستشفى دلوقتي؟ سيف: "أنا كويس يا أمي. مفيش داعي إني أبقى في المستشفى. أنا هطلع أجيب ورق مهم وأروح القسم. عن إذنك." فاطمة: "اتفضل يا حبيبي."

سوسن: "أنا خايفة أوي يا فاطمة يكون اللي حصل لسيف دا إن ربنا بيعاقبنا على اللي عملناه زمان." فاطمة: "هو فيه يا سوسن؟ هو إحنا يعني كنا عملنا إيه يعني؟ هو إحنا كنا قتلناها؟ ما إحنا بعتناها لملجأ محترم. وبعدين ما ربنا نجا سيف ودلوقتي بقى كويس." سوسن: "ربنا يستر."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...