الفصل 12 | من 18 فصل

رواية صراعات الحياة الفصل الثاني عشر 12 - بقلم يارا عبد العزيز

المشاهدات
21
كلمة
925
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 67%
حجم الخط: 18

فاطمة بخوف شديد: لا لا لا إحنا هنيجي. محمود: بكرة تكونوا عندي. فاطمة: تمام بس متعملش اللي أنت بتقول عليه. فاطمة خرجت وهي خايفة بشدة. سارة: مالك يا ماما؟ فاطمة وقتها كانت سرحانة فمسمعتش سارة. سارة بصوت عالي نسبياً: ماما. فاطمة: هاا بتقولي حاجة يا سارة؟ سارة: بقولك مالك، مين كان بيرن عليكي؟ فاطمة بتوتر شديد: مرات خالك، أنا هدخل أنام. سارة: تمام. وقتها زياد دخل. زياد: دا يا مرحبا بأهل البيت.

سارة بابتسامة: هو الشغل في القاهرة بيروق أوي كدا؟ زياد بابتسامة وهو بيفتكر ندى: أوي أوي. سارة: أنتِ فيك حاجة غلط، بتحب ولا إيه؟ زياد بابتسامة: شكلها كدا. سارة: شوفي ابنك يا ماما بيقولك بيحب. فاطمة: ها، أنا هدخل يلا، تصبحوا على خير. زياد وسارة باستغراب: وإنتي من أهله. زياد: هو فيه إيه؟ سارة: مش عارفة، تخيل أمك معلقتش على اللي أنت قولته. زياد: دي معجزة. سارة: طب قولي بتحب مين. زياد: هتعرفي بعدين، يلا أنا طالع أوضتي.

سارة: متبقاش رخيم يا زياد وقول. زياد: بعدين يا سرسورة، يلا تصبحى على خير. سارة: مالهم دول؟ سيف كان قاعد في أوضته بيفكر في حياة وصورتها مش راضية تروح من دماغه. سيف بعصبية: أنا بحب حياة، طب وسارة هعمل معاها إيه؟ مينفعش يا سيف، مينفعش توجع قلب سارة، لازم تشيلها من دماغك ومتفكرش فيها. ندى كانت قاعدة بتفكر في زياد وكل اللي حصل لحد أما رن تليفون برقم زياد. ابتسمت وردت. ندى: السلام عليكم. زياد: وعليكم السلام، بتعملي إيه؟

ندى: قاعدة مش بعمل حاجة، تصدق البيت وحش من غيرك. زياد بابتسامة: يولع. ندى بخجل: قصدي يعني مش لاقية حد أقعد معاه. زياد: ماشي يا ستي، هنعتبرها كدا. زياد: صحيح يا ندى، أنتِ هتبدأي دراسة بكرة صح؟ ندى: آه، ينفع أروح؟ زياد: أكيد طبعاً، أنتِ أصلاً جامعة القاهرة صح؟ ندى: أيوه. زياد: طب كويس عشان يوسف هناك، هو كان جامعة اسكندريه بس نقل القاهرة عشان يبقى جنب المستشفى بتاعته. ندى: اشطا. زياد: بقى فيه دكتورة تقول اشطا.

ندى: خلاص بقى مدقش. زياد بابتسامة: ماشي يا ستي. في الصباح في كلية الطب جامعة القاهرة. زياد: يلا وصلنا، خدي بالك من نفسك. ندى: ماشي. زياد: هبقى أعدي عليكي أوصلك. ندى: مفيش داعي، هطلب أوبر وخلاص. زياد: اسمعي الكلام يا ندى. ندى: حاضر، يلا سلام. زياد: سلام. ندى كانت ماشية رايحة المدرج وفيه واحدة وقفتها. منار: لو سمحتي، متعرفيش سنة أولى أنهي مدرج؟ ندى: استني. ندى أخدتها وراحوا وقفوا قدام الجدول الدراسي.

ندى: بصي، أول مدرج على إيدك اليمين الدور التاني. منار: شكراً جداً. ندى: العفو على إيه، أنا ندى. منار: منار، اتشرفت بمعرفتك. ندى: أنا أكتر يا حبيبتي، يلا عن إذنك بقى عشان عندي محاضرة. منار: اتفضلي. في المدرج. ندى خبطت عشان تدخل. يوسف: متأخرة ليه يا دكتورة؟ منار بخوف: أنا آسفة يا دكتور، بس كنت بدور على المدرج. وقتها الطلبة ضحكوا عليها. الدموع اتجمعت في عينها. يوسف: اسكتوا، هي هيصة، اتفضلي يا دكتورة، وياريت متتكررش.

منار بدموع. يوسف لاحظها: شكراً لحضرتك. في سجن القناطر. فاطمة بعصبية: أنت عايز إيه تاني؟ مش خدت الفلوس اللي عايزاه؟ محمود: براحة شوية يا فاطمة هانم، دا الكلام أخد وعطي. سوسن: عايز إيه، ما تقول وتخلصنا. محمود: عايز فاطمة هانم تقول لابنها يطلق بنت جوزك. فاطمة: ابن مين وبنت جوز مين؟ أنت بتقول إيه؟ فاطمة بعصبية: ابني أنا اتجوزها؟ سوسن: هو أنت مش حطيت البنت دي في الملجأ؟ إيه اللي وصل زياد ليها؟

محمود: ندى، أنا اللي ربيتها عشان أطلع منها بمصلحة بعد ما تكبر. سوسن بغضب: أنت بتقول إيه؟ فاطمة: وإيه اللي وصل ابني ليها؟ محمود: دا موضوع يطول شرحه عشان معاد الزيارة، المهم ابنك زياد يطلق ندى بأي طريقة، وإلا هقولهم على كل حاجة وهقلب التربيزة على الكل، عن إذنكم يا هوانم. في كلية الطب جامعة القاهرة. منار خرجت من المحاضرة وقابلت ندى. وقفت معاها. ندى: حاسة إنك هتعيطي، فيه إيه؟

منار: اتحطيت في موقف وحش من شوية في المدرج بسبب إني اتأخرت. ندى: ولا يهمك، حصل خير. منار بتعب: اااااه. ندى: مالك؟ منار: جنبي وجعاني أوي، الحقيني، مش قادرة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...