الفصل 13 | من 18 فصل

رواية صراعات الحياة الفصل الثالث عشر 13 - بقلم يارا عبد العزيز

المشاهدات
23
كلمة
1,204
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 72%
حجم الخط: 18

ندى بخوف شديد: طب اهدى اهدى طيب عشان متتعبيش اكتر يا رب اعمل ايه. منار بألم: الحقينى مش قادرة. وقتها يوسف عدى من قدامهم وشافهم، جرى عليهم. يوسف بقلق: مالك فيه ايه؟ ندى: جانبها بيوجعه. ندى ساعدتها تعقد على كرسي ويوسف فحصها. يوسف: لازم تروحي المستشفى، الزيادة ولازم تشيلها فوراً. وكمل وهو بيزعق: انتي إزاي سايبة نفسك لحد دلوقتي؟ منار ببكاء وألم: هو انت بتزعقلي ليه؟ يوسف وقتها اتجاهلها وكمل وهو بيبص لندى.

يوسف: ندى اسنديها لو سمحتي، هناخدها على المستشفى بتاعتي. ندى: تمام. ندى سندتها على عربية يوسف وراحوا المستشفى. منار بخوف وبكاء وهما شايلنها على الترولي ومدخلنها العمليات: رني على ماما بالله عليكي خليها تيجي. ندى: حاضر والله بس أنا مش معايا رقمها. منار ادتها فونها: هتلاقيه هنا مسجلة ماما. ندى: حاضر متخافيش هتبقى كويسة بإذن الله. سيف كان قاعد على مكتبه وزياد قاعد قدامه. زياد: سيف خد شوف كده. سيف كان سرحان

في حياة وفي كلام سارة: انت مش شفت نفسك وانت بتبصلها؟ كنت بتبصلها بطريقة عمرك ما بصتهالي. زياد: سيف. سيف: ها. زياد: مالك؟ وكمل بغمزة: هي سارة وكلة عقلك لدرجة دي؟ سيف بتوهان: يا ريت يا ريت سارة. زياد: مش فاهم. سيف: مش لازم. زياد: سيف انت مبتحبش سارة. سيف: إيه اللي انت بتقوله ده يا زياد؟ زياد بجدية: سيف زي ما سارة أختي، انت كمان أخويا، فلو فيه حاجة يا ريت تقول عشان لا تتعب نفسك ولا تتعبها.

سيف باستغراب: معقول انت نفسك يا زياد تفكيرك اتغير خالص عن زمان. زياد: يمكن عشان حبيت من قلبي. سيف بابتسامة: ندى. زياد: تخيل مكنتش أعرف إني ممكن أحب أوي كدا وبالسرعة دي. سيف: قولتلها. زياد: لسه. سيف: ليه دي مراتك. زياد: هقولها بإذن الله، المهم انت مالك. سيف: مفيش يا زياد. زياد: سيف اتكلم على أساس إني صاحب عمرك مش على أساس إني أخو سارة. سيف وهو

بيسند ضهره على كرسي مكتبه: مش عارف يا زياد، صورتها مش راضية تروح من بالي، أما بشوفها قلبي بيدق جامد، ببصلها بطريقة مختلفة. زياد: هي مين دي؟ سيف: حياة، البنت اللي اتبرعتلي بالدم. زياد: انت بتحبها. سيف: للأسف آه. زياد: طب وسارة. سيف: هتجوزها. زياد: طب وحياة. سيف: هنسها. زياد: هتعرف الحب الحقيقي مش بيتنسى يا سيف. سيف: أومال يعني أعمل إيه؟ أسيب سارة. زياد: وانت مفكر إني هسمحلك تتجوز أختي بعد ما عرفت إنك بتحب غيرها؟

انت عايزني أرمي أختي يا سيف. سيف: والله العظيم ما بأيدي، حبيتها غصب عني، أنا لا قاصد أوجعك ولا أوجعها. زياد: عارف يا سيف، لو كنت قولت الكلام ده قبل ما أحب ندى، كنت وقتها ممكن مفهمكش، إنما دلوقتي أنا فاهماك وبقولك كلم سارة وفهمها براحة، أحسن ما تتجوزها وانت في قلبك واحدة تانية، كدا هتبقى بتموتها بالبطيء. سيف: تفتكر كدا. زياد: مفيش غير كدا، أصلاً هسيبك أنا وفكر كويس. سيف وقتها حضنه: شكراً يا صاحبي.

زياد: انت أخويا يا سيف، وأوعى تفكر إني بجاي على أختي، بالعكس أنا بفكر على المدى البعيد وعارف إن أختي مش هتبقى مبسوطة كدا. في المستشفى. صفاء بخوف شديد: بنتي، بنتي كويسة. ندى: هو حضرتك مامت منار؟ صفاء: أيوا، هي كويسة. ندى: متقلقيش، هي كويسة، دي الزيادة بس هيشلوها وخلاص. صفاء بخوف شديد: يا حبيبتي، يبنتي، يا رب اشفيها يا رب. ندى فونها رن، فبعدت شوية وكان زياد. ندى: الو، السلام عليكم. زياد: وعليكم السلام، انتي فين؟

أنا في كليتك ومش لاقيكي. ندى: أنا في المستشفى. زياد بخوف شديد: إيه؟ في المستشفى؟ إزاي؟ انتي كويسة؟ ندى: متخافش، أنا كويسة، بس واحدة صاحبتي تعبت وأنا هنا معاها في المستشفى بتاعت يوسف. زياد: طب أنا جايلك دلوقتي. ندى: تمام. صفاء: هي تعبانة أوي. ندى: بإذن الله هتبقى كويسة، متقلقيش. صفاء: يا رب. زياد وقتها دخل. زياد: ندى، انتي كويسة؟ ندى: أنا تمام والله، قولتلك صاحبتي يا زياد. صفاء: انت زياد ابن فاطمة صح؟ زياد: أيوا.

صفاء: أنا أعرف والدتك عز المعرفة، هي ومرات خالك، ابقى سلميلي عليهم، قولهم صفاء الجبيلي بتسلم عليكي. زياد: الله يسلمك. ندى: حضرتها تبقى مامت منار صاحبتي اللي تعبت. زياد: آآه، تشرفنا. صفاء: هو يقربلك حاجة؟ زياد: مراتي. صفاء: آآه، بس باين عليك بتحب مراتك أوي يا زياد. ندى وقتها بصت في الأرض بخجل شديد. زياد: أكيد بحبها أوي. ندى بصتله بخجل. منار خرجت من العمليات، صفاء وندى جريوا عليها. صفاء: هي هتفوق إمتى؟

يوسف: نص ساعة بالكتير. في غرفة خاصة في المستشفى. صفاء: ألف سلامة عليكي يا روح مامى. منار: الله يسلمك يامامي، متخافيش أنا كويسة. ندى: ألف سلامة عليكي. منار: الله يسلمك، مش عارفة أقولك إيه بجد، حقيقي شكراً. ندى: أنا والله ما عملت حاجة، البركة في دكتور يوسف بعد ربنا، هو اللي لحقك الصراحة. منار بصتله بابتسامة: شكراً يا دكتور. يوسف: الشكر لله، دا واجبي. فاطمة: معقول ابني أنا اتجوز ومن غير ما يقولي؟

ومين البنت اللي كانا عايزين نتخلص منها؟ سوسن بخوف: هنعمل إيه دلوقتي يا فاطمة؟ يوسف وسيف لو عرفوا حاجة زي كدا مش هيسامحوني. فاطمة: اهدى، أنا هتصرف. سوسن: هتعملي إيه؟ بيقولك لو زياد مطلقهاش هيقولهم كل حاجة. فاطمة: أنا أصلاً مش موافقة بالجوازة دي، وزياد هيطلقها يعني هيطلقها، أنا هرن عليه وأجيبه هنا. زياد: الو يا ماما. فاطمة: تعال عايزك. زياد: فيه حاجة ولا إيه؟ فاطمة: أما تيجي هتعرف، واه هاتلي اللي اتجوزتها معاك.

زياد بصدمة: تمام، جاى.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...