لينا كانت مستلقية لا تدري بمن حولها، فقط تشعر بأحد يهزها بقوة محثاً إياها على الإيقاظ. بدأت في فتح عينيها تدريجياً لتجد هاجر، والدتها، تزرف دموعاً. قلقت من شكلها ونظرت حولها لتجد أنها قد عادت. "ماما؟! "لينا! انتي رجعتي؟ "آآآها رجعت." أدخلتها ل جوف صدرها محتضنة إياها بقوة وهي تبكي شوقاً. اضطربت من ما يحدث لكنها حزينة على بكاء أمها. "في حاجة حصلت؟ "كنت فاكرة إني مش هشوفك تاني."
إنها تبكي من أجلها إذاً، تلك الدموع المنهمرة لعودتها. حيث لاحظت أيضاً ارتداء أمها الأسود برغم حبها للألوان الزاهية. هل ظنوا أنها قد ماتت؟ كم غابت هنا، كم غابت لتكون أمها هكذا؟ تركت لها العنان وهي تبكي، مربتة عليها لتخفف قليلاً من حزنها. "ماما ممكن تهدّي؟
فتح الباب بقوة ورأت أباها وحسام وقد أتيا من اتصال هاجر، التي كانت ساجدة أرضاً تدعو ربها بعد انتهاء صلاتها للتو. لكنها بقيت ربع ساعة خصصتها لاستنجاد بربها. وفور سماعها لاصطدام شيء، نبع الصوت من اتجاه الغرفة التي تذهب إليها مؤخراً. إنها غرفة ابنتها. ركضت فوراً. وفور دخولها رأتها واقعة أرضاً، فدمعت عيناها بفرحة لاستقبال دعائها. وأسرعت بإخبار زوجها الذي لم يكن بحال جيد مؤخراً. لقد كان يبحث عن ابنته منذ اختفائها. حيث ملت الشرطة من وجوده في القسم الذي يتردد عليه، وأخبروه أن لا يوجد لها أثر. وإن استمر الوضع ستكون قضية مجهولة.
"إحنا فعلاً بندور عليها بس مفيش أي طرف يوصلنا لحاجة يا أستاذ غسان." "يعني إيه؟ لازم يكون فيه تحقيق أكتر من كده. دي غايبة من شهر ومفيش حاجة عنها." "وده اللي إحنا بنتكلم فيه. حتى أصحابها قالوا إنهم مشافوهاش من بعد امتحانات نص السنة." "يعني؟! "الاحتمالات المطروحة على بنت حضرتك مش هتعجبك." لم يفهم ما يقولونه، لكن نظر الشرطيان لبعضهما وقال: "ممكن تفهمني بنتي هترجع ولا لأ؟ "بنعمل اللي في إيدينا. ادعي نلاقيها عايشة."
علم ما هي تلك الاحتمالات جيداً، الذي غشوا التفوه بها أمام حساباً لمشاعره الأبوية. كان يعاني بالفعل من الأرق في عمله الذي أهمله. قلت وجباته لفرط قلقه، مفكراً في حديثه مع الشرطة في نفس النقطة. لم يراها أصدقاؤها ولم تذهب لأي مكان في الليل. لقد اختطفت وهي داخل منزلها. كانوا يدعون هذا إهمالاً منهم، لكن لم يستمع لهراء. فقط قلبه محروق على بنيته الذي لا يعلم أين هي ولا كيف حالتها. قلقاً أن تكون قد...
قد قتلت كما وضعت الشرطة احتمالات لذلك. وذات يوم كان جالساً مع زوجته التي كانت تبكي خوفاً على ابنتها التي لم تعد إلى الآن لمنزلها ولم يراها. حتى جسدها يصعب العثور عليه. "أمال هما لازمتهم إيه؟ المفروض بيدوروا على بنتي. دي شغلتهم." "هما بيعملوا كل حاجة يا هاجر." "مش بيعملوا، وإلا ماكنتش لحد دلوقتي غايبة. أنا معرفش هي عاملة إيه دلوقتي."
أمسكت رأسها من وسواس الشيطان الذي يبث أفكارها المخيفة داخل رأسها. حتى زوجها فشل في تهدئتها. كان الاثنان مهمومين ليقاطعهم خروج حسام من غرفته وألقى بشيء على المنضدة أمامهم. ليجدوا عملات ذهبية غريبة الشكل. نظروا إليه باستغراب. "دي مش لعبة، دي فلوس البلد اللي لينا قالت لكم إنها بتروحها لما بتختفي." تعلقّت هاجر عيناها بهم باهتمام وكأنها فكرت في ذلك. نظرت إلى زوجها الذي قال: "عاوز تقول إيه يا حسام؟
أخرج ما كان يحمله في يده وكان الكتاب الخاص بها. "لينا محبوسة هناك." قال غسان: "متنطقش كلام هيخلي أمك في حالة أصعب من اللي هي فيه." "أنا بقول اللي أعرفه يا بابا. لو كنت مش مصدق إنها دلوقتي هناك، فأنت اتمسك بواقعية التفكير وأنها ماتت." نظرت له والدته بخوف. فغضب أبيه. قال حسام: "البوليس مش عارف يلاقيها لأنها مش هنا. ولو دورت عليها في البلاد كلها مش هتلاقيها...
ولا حتى جثتها زي ما هما بيحققوا. أنا واثق إنها هناك وعايشة. هي وعدتني إن في كل مرة هتروح هترجع لنا بالسلامة... إمتى معرفش، شهر، شهرين أو حتى سنة... المهم إنها هترجع." ألقى كلامه عليهم ببعض من القلق على شقيقته الذي لم يستطع إخفاءه، لكنه كان مؤمناً بعودتها. اضطر للإيمان كي لا يصبح كأبيه وأمه وينفجر قلبه أنه فقد أخته الوحيدة. بل كان خائفاً أكثر منهم أن تكون قد...
تأذت هناك. إنه حاول التخفيف عن والديه، لكنه أكثرهم قلقاً. ذلك العالم أكثر خطراً عليها من عالمهم الذين يكونون حولها وناسها تحميها... لكنها وحيدة هناك. يتأكد عودتها... يؤمن بذلك. جالسة بين عائلتها المحيطين بها مطمئنين لوجودها بينهم، لكن داخل كل نفس تحمل تساؤلات تتزاحم في عقولهم ولا بأي سؤال يباشرون فيه. شرفت بشرفة من الشاي الدافئ الذي أعدته والدتها إليها. "يعني أنا غبت خمس شهور؟ قال حسام: "قعدتي هناك أكتر من كده."
نفيت برأسها تعجباً، فهو قال ذلك بتأكيد عن كلامها التي كانت تخبره به. قالت لينا: "نفس المدة، خمس شهور عشت هناك." "إزاي؟ "هو ده السؤال. بس معنديش إجابة. اللي أعرفه إن الدنيا هناك أسرع من هنا بتلات ليالي. المرة دي التوقيت كان زي هنا." نظرت إلى النافذة. رأت النهار منشقاً أمام عينيها. "مع اختلاف تعاقب الليل والنهار. حصل معاكي إيه هناك؟ صمتت. لم يفهم ذلك الصمت، فهي عادة تعود وتسرد عليه الأحداث الجديدة. قال غسان:
"ادخلي استريحي دلوقتي ونكمل نقاش بعدين." ومات له وغادرت جلستهم. وفور أن قفلت الباب على ذاتها، ترصدت عيناها للأمام بذهول. وضعت يداها على صدرها الذي تتسارع نبضاته من آخر حدث قبل عودتها لا يفارق ذهنها. "أحبك." تورّدت وجنتيها. جلست بضيق من توقيت عودتها غير المناسب. اعترف بجدية لها حقاً؟ ... لكن استوقفها شيء آخر. هل كان يقصده تلك الكلمة بحق أم أنه افتعل حدثاً فقط ليعيدها؟ ...
لكن إن كذب، لماذا لتنتقل إن لم يكن حدثاً حقيقياً؟ ... هل الكذب حدث أيضاً؟ أمسكت رأسها متذكرة تعبيرات وجهه. لا تزال تشعر بلمسته وهو يمسك يدها مطمئناً إياها أنه سيحميها مهما كلف الأمر. ماذا حدث بعدما عادت؟! ... بل متى ستعود؟! رأت تلك الزهرة الملقاة على السرير بجانبها الفستان الذي عادت مرتدية إياه. التقطتها بين كفيها مسحورة بشكلها الجميل النادر... كعينيه الذي تفتن بهما.
وقفت أمام المرآة لتضعها بين خصلات شعرها مستندة على أذنها. تهيأت وكأنها تعيش ذلك الحدث مجدداً بمشاعر فياضة. فتح الباب وكان حسام الذي دخل. "كنت عارف إنك مش هتنامي." قفل الباب عليهما وقال: "في حاجة لازم تعرفيها. بس قبل أما أقولك... شفت حاجة غريبة أوي من الكتاب لما كنتي هناك." صمتت حين وجدها لا تصغي إليه وكأنها في عالم آخر، مبحلقة في المرآة. حيث جعله هذا يتعجب منها. "انتي سامعاني؟ "قال أحبك." "بتقولي إيه يا أختي؟
استيقظت من ما قالته. وجدت أخاها يطالعها بشدة. ابتسمت ابتسامة بلهاء لتوترها. "مفيش." "مفيش إيه؟ الكلمة خرمت ودني... هو قالك كده؟ قالت بتوتر: "مين قصدك؟ "مفيش غيره يا لينا." سكتت. اقترب منها وانتشل الزهرة من شعرها وقال: "نوعها إيه دي؟ "هاتها يا حسام." أعطاها لها لفرط قلقها عليها. وقال: "والله أنا شكلي لو قابلت الملك ده هقتله." "محدش يقدر يقتله." قالت ذلك بثقة. فتعجب منها وقال بتأكيد: "أنا أقدر."
ابتسمت من الحقيقة التي تعرفها وستضطر لإخفائها، فلقد عاهدت على ذلك وأن كان حتى من أخيها. انتفضت فجأة من مكانها وركضت. ليقف بقلق: "مالك؟ "بتدوري على إيه؟ لم تتحدث. وبينما هي تفتش هنا وهناك توقفت حين أخرجت ورقة مطوية. لم يعلم ما بها، لكنها من كانت تبحث عنها. فردتها. لتتعلق عيناها تغوص داخلها وتبتسم بهيام. تعجب وتقدم ليلقي نظرة وتعجب من ذلك الشخص المرسوم على الورقة بالفحم. برزت أدق تفاصيله حتى عروق عينيه.
نظر إليها من تعبيراتها الغريبة. "مين ده؟ "فرناس." "الملك... هو ده؟! "جميل مش كده؟ حك شعره بتفكير وقال: "الصراحة آه. مش متخيل إنه شخص حقيقي زينا." "أكيد حقيقي، مش كرتون يعني." نظر إليها مجدداً. نكزها وقال: "بتتعدلي بحرج." جلس أمامها وقال: "أنا عايز أعرف اللي حصل في المدة دي وإنتي عايشة هناك." لقد أفشت نظراتها الفاضحة عما يدور في قلبها. جلست بجانبه قالت: "مفيش حاجة يا حسام. قول لي كنت جاي ليه." "الكتاب." "ماله؟
"كنت في مرة صاحي بليل شفت نور في الأوضة بتاعتك. لما دخلت لقيت الكتاب مولع." رفعت حاجبيها باستغراب. قالت: "إزاي؟ "كانت النار محاوطة بيه من كل جانب. حاولت أطفيه معرفتش ولا حتى بالمياه... كانت نار مبتطفيش لا بمياه ولا بهوا. أطفت لوحدها بعد ربع ساعة بالظبط لما شفتها ورجع الكتاب بحالته العادية." "متحرقش طبعاً." "أكيد. مش عارفة مصنوع من إيه ده. بس خوفت لما شفت اللي حصل. يكون علامة إنك في خطر أو العالم ده ولع."
"لا أنا كنت بخير... معاد آخر حدث." "حدث إيه؟ "مفيش." "طيب هسيبك مع نفسك تريحي شوية." ومات له. قام بس وقف وقال: "أنا شفت الأب بتاعك. قريت فصل الرواية اللي كتبتيها." نظرت له بشدة. ذهبت لتأخذ الكمبيوتر المحمول وقالت: "إيه رأيك، حلو؟! "منشرتيوش ليه؟ "مش عارفة دار نشر حلوة أو أتواصل معاهم إزاي." ابتسم وقال: "ابعتيه وأنا هتواصلك مع دار كويسة أوي." نظر لها وأردف بدهشة: "مش مصدق إنك عشتي كل ده هناك."
عرفت مقصده، فهي تدون مغامراتها منذ وقوعها على تلك الأرض المجهولة. "بعتهولك، ياريت ينزل قريب." "دلوقتي لو عايزة... يكفي رجوعك." ضحكت وقالت: "يعني مكنتش مستريح مني؟ "جد." دفعت الوسادة في وجهه على تخريب تلك اللحظة. فدفعها بقوة أكبر جعلها تقع على السرير بضيق منه. ابتسم عليها وذهب. لكن قبل أن يقفل الباب: "لينا." "عااايز إيه؟ "امتحاناتك الأسبوع الجاي." اتسعت عيناها والتفت بصدمة: "إيه؟ امتحانات السنة؟ "أيوه."
"وأنا هذاكر لها إزاي دي، ثم إني مروحتش يوم واحد في الترم. أكيد اتفصلت." "مظنش." تعجب ليقول: "مفيش جواب جه من الجامعة، بس فيه واحد كان بيسأل عليكي." "واحد مين؟ "دكتور معتز." توقفت عند ذكر اسمه باهتمام. قالت: "كان عاوز إيه؟ "سأل عليكي ولما عرف عن محضر الغياب وقف معانا. عرف بابا على ظابط رئيس القسم ومسك المحضر بتاعك. وقف معانا وقالي لو رجعتي أبلغوه." "وانت قلت له؟
"لسه. قولت أقولك الأول لأنه كان باين مهتم بيكي. ساعدني المرة اللي فاتت لما كنتي محبوسة في المدرج وساعد بابا." "غريب مش كده. مكناش بنطيق بعض." "متقوليش إن ده الدكتور اللي كان بيطردك من محاضراته وكرهتيه السنة بسببها." ومات له بابتسامة ضيقة. فتفاجأ منها. تنهدت وقالت: "أعمل إيه في الامتحانات دي، مش هلحق أعمل أي حاجة." "أجلي السنة مش مشكلة." كانت ملامحها حزينة من تلك الفكرة. لكن قالت:
"مليش حل غير كده، ده لو متفصلتش أصلاً؟!! استلقت على السرير. حزن أخاها ونظر إلى الكتاب الموضوع على المنضدة قال: "كأنه كان قاصد يخليكي هناك المدة دي كله." لم تفهم كلامه. خرج وتركها بمفردها في هموم عالمها الآن. تأخيرها تلك المدة جعل الكثير يتغير. فتحت الكمبيوتر وأرسلت فصل القصة لأخيها. وعادت إلى النوم بإرهاق.
في صباح اليوم التالي كانت هاجر أعدت فطوراً شهياً. حيث كانت لينا سعيدة، فقد اشتاقت لطعام أمها. برغم طعام القصر الجميل، لكنها كانت تشعر بدفء وحنان. هنا يكمن فؤادها. الطيبة تجمع هنا بين ناسها. قال غسان: "لابسة، راحة فين؟ "الكلية." تعجبت منها. فقالت بتوضيح: "هروح أشوف مكاني هناك، أو عملوا إيه في ملفي." قال حسام: "أجي معاكي؟ "لا مفيش داعي. عملت إيه في الرواية؟ "بعتلهم وهيتم نشرها."
أومأت بتفهم. وما إن انتهت شكرت والدتها على ذلك الطعام وغادرت. أثناء خروجها من المنزل وجدت رسالة مبعثه لها من الإيميل الخاص بها. ابتسمت حين راتها موافقة الدار وإعلانها بموعد نشرها. إنه خبر مفرح في هذا الصباح. تتمنى أن يكون يوم هادئ لا مملوء بالحوادث. وصلت إلى الجامعة. رأت نظرات دهشة من البعض. لا شك بأنها لغيابها تلك المدة. تخشى أن تقابل تلك المغرورة يارا وذاك المدلل يوسف فيتعكر صفوها لشهر كامل.
كانت تسير بين الممرات لتقف أمام لائحة المحرومين من دخول الامتحان. متيقنة باسمها عالق من بين هؤلاء وتتمنى عدم حدوث هذا. وبينما تمرر عينيها بين الأسماء رأت اسماً مألوفاً عليها. بل تعرفه جيداً. انصدمت من تأكد من ذلك الاسم. اللعنة! هو الاسم ذاته: يارا. قاطعها أحد ينقض عليها من خلفها. وحين نظرت رأتها صديقتها سهيلة. الذي ابتسمت ابتسامة تسع ثغرها وقالت: "ده انتي فعلاً، لينا! عانقتها فبادلتها العناق. قالت: "متوقعتيش تشوفيني؟
"بحسبك نقلتي. بس هتنقلي وتحظريني ليه؟ مكنتش بترددي على التليفون ولا الإيميل." "مقدرش أحظر صديقتي الوحيدة." ابتسمت ثم قالت: "انتي بتعملي إيه هنا؟ "بشوف اسمي بس ملقتهوش. شكلي اتفصلت." شهقت بقلق وقالت: "إن شاء الله لأ." أومأت بقلة حيلة. لكن ألقت نظرة مجدداً على تلك اللائحة وقالت: "سهيلة، هو الأسماء دي صح ولا أنا شايفه غلط؟ "قصدك يارا؟ "معقول بنت عميد الجامعة محرومة من دخول الامتحان؟ "وياراسبة كمان." تفاجأت بشدة وقالت:
"مش فاهمة." "يارا معدتش من امتحانات الترم، سقطت." "مستحيل، إزاي ده حصل؟ ابتسمت وقالت: "حصل حاجات كتير أوي. اتفضحت هي وشلتها." "وضحيني." أخرجت هاتفها لتريها شيئاً جعلها تنصدم لرؤية مقطع عنها وهي تمارس التنمر في دورة المياه على أحد الطالبات. قالت لينا: "مين اللي نزله؟ قالت سهيلة: "معرفش بس باين شخص من الجامعة، وشجاع أوي. كل الطالبات انتقدوه. وجه بيان للعميد لما الفيديو انتشر وفصلوها الترم ده."
"هو ده السبب إنها تتمنع من الامتحان؟ "مش هي بس يا لينا. انتي متعرفيش اللي حصل ليوسف." "ماله ده كمان؟ ضحكت من جهلها وقالت: "انطرد." "اتصدمت وهي تناظر ضحكاتها." "انطرد إزاي؟ يوسف نفسه ابن وزير التعليم العالي." "مصدومة مش كده؟ كلنا مصدقناش الخبر. الشلة اتفكت." "عمل إيه عشان يطرد؟ "معرفش. إحنا شفناه وهو بيستلم ملفه ومشي بدون رجوع." كانت واقفة في مكانها بذهول. نظر إلى اللائحة.
"هبعدهم عن طريقك في المقابل تحكيلي عن العالم ده." معتز
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!