الفصل 1 | من 13 فصل

رواية صرخة مظلومة الفصل الأول 1 - بقلم هاجر العفيفي

المشاهدات
32
كلمة
380
وقت القراءة
2 د
التقدم في الرواية 8%
حجم الخط: 18

: أنتي طالق قالها أحمد ببرود لهذه المسكينة. چودى عيونها دمعت وقالت بصوت يكاد يكون مسموع: ليه؟ أحمد ببرود: للأسف مش قادر أتخطى اللي حصل لك، حاولت ومقدرتش. چودى بصراخ مكتوم: وأنا ذنبي إيه؟ أنا اللي مظلومة مش الظالمة، ليه بتلومني أنا!

أحمد بضيق: والله أنا مش مجبر أكمل معاكي، أنا كل ما أشوفك هفتكر اللي حصل في الليلة إياها ومش هطيق أتعامل معاكي تاني، مبقتش أحبك يا ستي ولا طايقك، أنا حر، يلا بقى من غير رغي كتير اتفضلي من غير مطرود. چودى متحملتش هذه الصدمات، بصت له وقالت بقوة مزيفة: هتندم يا أحمد صدقني عشان ظلمتني، هتندم ومش هسامحك أبداً.

قالت آخر كلامها ودخلت الأوضة عشان تجهز شنطتها وهي بتجر خيباتها وراها، خرجت بعد وقت لقته واقف ومفيش أي تعابير على وشه غير الجمود والبرود، بصت له بخذلان ومشيت. أحمد اتنهد براحة وقال: أخيراً خلصت منك، هاروح أكلم ياسمين بقى عشان متزعلش وكمان أفرحها. الشخص: انت مش ناوى تنساها بقا؟ الشخص الآخر: مش هسيبها غير لما تيجي هنا وتطلب السماح. الشخص بسخرية: هو أنت فاكر بعد اللي حصل ده هي هتفكر فيك أصلاً؟

الشخص الآخر بخبث: هتيجي عشان مش هتلاقي غير هنا، كله هيتخلى عنها. وصلت چودى بيت أهلها وخبطت وفتحت لها والدتها وشافتها بشنطتها، شهقت بخضه. والدتها: إيه يابت الشنطة دي وايه اللي جابك في الوقت ده؟ چودى دخلت وهي كاتمة دموعها وقالت: ماما ارجوكِ سيبيني أرتاح شوية، مش وقته أي كلام. والدتها مسكتها من دراعها بعنف وقالت بعصبية: جوزك طلقك صح؟ طبيعي هيعيش إزاي مع واحدة خا*طية زيك؟

چودى اتصدمت من كلام والدتها اللي كانت فاكرة إنها هتواسيها، قالت بصدمة: ماما أنا... ضر*بتها والدتها بغضب وقالت: كمان ليكي عين تتكلمي؟ غو*ري يابت على بيت جوزك، استسمحيه يرجعك، انتي عايزة الناس تقول عليكي إيه؟ مطلقة، امشي يلا قبل ما أبوكي يجي ويق*تلك ويخلص منك، امششي!

چودى بصتلها للمرة التانية بخذلان ودموعها نزلت وخرجت من البيت، بس المرة دي هي مش عارفة هي هتروح فين، العالم كله خذلها، نزلت من البيت بس وهي ماشية لقت حد شدها جوه بيت وكتم فمها. چودى أول ما شافته فتحت عيونها باتساع من الصدمة وكانت بتحاول تصرخ. الشاب بخبث: إيه ياحبيبتي وحشتك مش كده؟ چودي كانت بتهز رأسها بعنف ودموعها نازلة وهو مازال كاتم فمها. وفجأة لقيته أخد ضربة قوية طرحته أرضاً من شدتها.

چودى اتصدمت ورفعت عيونها تشوف مين اللي ضربه، وهنا كانت الصدمة الأكبر ليها. چودى بصدمة: سليييم!!!!!!!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...