الفصل 2 | من 13 فصل

رواية صرخة مظلومة الفصل الثاني 2 - بقلم هاجر العفيفي

المشاهدات
27
كلمة
313
وقت القراءة
2 د
التقدم في الرواية 15%
حجم الخط: 18

چودى بصدمه: سلييييم سليم بغضب: خدى المفتاح ده رووحي العربيه يلااااا چودى بخوف: قاطعها سليم بعصبيه: قولت يلااااا چودى خافت من صوته وجريت وهو مسك الشاب ال فى ايده ونزل فيه ضرب الشاب بألم من الضرب وبسخريه: بس الصراحه هى تستاهل اتضرب عشانها سليم اتجنن أكتر وضربه تانى لحد لما فقد الوعى وبعدين بصله بقرف وسابه ومشي وراح عند چودى فى العربيه واتنفس بغضب چودى بخوف ودموع: س سليم انا سليم بعصبيه شديده: مش عايززز اسمع صوووتك

چودى اترعبت من صوته وشهقت بدموع سليم لما شاف حالتها قلبه حن واتكلم بهدوء عكس ال بداخله: خلاص ياچودى أهدى حقك عليا متعصب شويه چودى ابتسمت بوجع وقالت: ولا يهمك انا همشى بقا عن أذنك وشكرا انك أنقذتني وكانت لسه هتنزل أوقفها صوته العالى: تروحى فين هو انتى مصممه تعصبينى وخلاص چودى بحيره: طب انا هعمل ايه سليم بهدوء: هتروحى معايا چودى بخوف: ف فين سليم بسخريه: عند أمى طبعا ياجودى مالك هتقعدى معاها چودى: مينفعش

سليم بغضب: طب تقدرى تقوليلي هتروحى فين ولا هتقعدى فى الشارع چودى دموعها نزلت بقهر وسكتت سليم نفخ بضيق وشغل العربيه ومشى بدون كلام الشخص بضحك: بس خدت علقة تمام الشخص الآخر بعصبيه: هو أنت فاكر انا هسيبه كان ناقص سليم يظهر دلوقتى انا ماصدقت خلصت من أحمد الشخص: وانت ناوى تعمل ايه الشخص بشر: هخلص منه خالص الشخص بصدمه: هتعمل ايه الشخص ضحك بخبث: هقتله أحمد: بس ايه رأيك عملت ال انتى عايزاه اهو ياسمين بخبث: كده انت تعجبنى

أحمد بحب: طب ناويه تعملى ايه فى موضوعنا ياسمين: لما تكتب البيت والعربيه باسمى بعدين اوافق وحاجه كمان أحمد بلهفه: ايه هى ياسمين بخبث: تفضح طليقتك أحمد بعدم فهم: قصدك ايه ياسمين: قصدى واضح تفضحها على مواقع التواصل كلها أحمد بصدمه: ايييييه سليم: ادخلى دخلت چودى بخوف وشافت والدة سليم بتشاهد التلفزيون چودى: سلام عليكم والدة سليم بصدمه: هو انتى خرجت بنت من جوه وقالت: سليم انت جيت إيه ده مين دى چودى: مين دى ياسليم

سليم ببرود: ملك مراتى چودى بصدمه: مراتك

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...