رواية صرخة مظلومة بقلم هاجر العفيفي | كاملة
قيّم الرواية:
لا توجد تقييمات بعد
من أحداث الرواية
أنتي طالق قالها أحمد ببرود لهذه المسكينة. چودى عيونها دمعت وقالت بصوت يكاد يكون مسموع: ليه؟ أحمد ببرود: للأسف مش قادر أتخطى اللي حصل لك، حاولت ومقدرتش. چودى بصراخ مكتوم: وأنا ذنبي إيه؟ أنا اللي مظلومة مش الظالمة، ليه بتلومني أنا! أحمد بضيق: والله أنا مش مجبر أكمل معاكي، أنا كل ما أشوفك هفتكر اللي حصل في الليلة إياها ومش هطيق أتعامل معاكي تاني، مبقتش أحبك يا ستي ولا طايقك، أنا حر، يلا بقى من غير رغي كتير اتفضلي من غير مطرود. چودى متحملتش هذه الصدمات، بصت له وقالت بقوة مزيفة: هتندم يا أحمد صدقني عشان ظلمتني، هتندم ومش هسامحك أبداً. قالت آخر كلامها ودخلت الأوضة عشان تجهز شنطتها وهي بتجر خيباتها وراها، خرجت بعد وقت لقته واقف ومفيش أي تعابير على وشه غير الجمود والبرود، بصت له بخذلان ومشيت. أحمد اتنهد براحة وقال: أخيراً خلصت منك، هاروح أكلم ياسمين بقى عشان متزعلش وكمان أفرحها. الشخص: انت مش ناوى تنساها...