كانت تسير بعربيتها بالنهار وتتحدث بغضب طفولي. حنين بغضب طفولي: قولتلك لأ يعني لأ، هي غصب ياعم أنت. أدم: تصدقي يابنت أنا غلطان، كنت هجبلك حاجة بتحبيها. اقفلي سلام. قفلت حنين فونها وهي تنفخ خديها بغيظ. حنين: مستفزززز! هو إيه، أجي آخدك من الشغل وأنا مالي أنا؟ كنت السواق اللي جبهالك بابي. وهي تتكلم مع نفسها، فجأة ظهر قدامها كمين وظباط واقفين. حنين بغيظ: كانت ناقصاكم. أحد العساكر وقفها. حنين بملل: يا نعمة. العسكري: رخصك.
حنين: احم، نسيتها. العسكري بسخرية: برافو، هندهلك سيف باشا يتصرف معاكي. حنين بعصبية: ناديه، هخاف منه يعني! وبالفعل وصل سيف عندها وتكلم برسمية. سيف: رخصك. حنين: هي حدوته، قولت نسيتها. سيف بسخرية: اممم، شكلك بتهزري كتير. فين رخصك يا آنسة؟ فتحت حنين باب العربية ونزلت ووقفت أمامه، ولكن فرق الطول كبير جداً. سيف طويل وهي قصيرة. حنين بنفاذ صبر: هو أنا بتكلم إنجليزي، بقول مش معايا. سيف بعصبية: طب بطاقتك.
حنين بتلقائية: لأ، أنت احبسني أحسن. رفع سيف حاجبه بدهشة من كلامها. سيف: يعني مش معاكي هي كمان؟ حنين بتوتر: لـ لاء، معايا بس أنا مش هديهالك. لو شوفت الصورة هتفتكر إن عليا أحكام من شكلها. بقولك بلاش. قرب منها سيف وبصلها وهو يجز على أسنانه. سيف: آخر كلمة طلعيها يلا. حنين بعدت عنه بخوف. حنين: طلـ ـعتـ ـها. وحاولت تخبي الصورة وأردفت. حنين: خـ ـد. أخذها منها سيف، وأول ما شافها انفجر في الضحك.
حنين بضيق: أهو ده اللي كنت عاملة حسابه. إيه شوفت نكتة؟ سيف وهو بيحاول يكتم ضحكته: لأ، بس شكلك غريب أوي في البطاقة عكس الحقيقة. وضحك مرة أخرى. حنين بعصبية: ما خلاص بقى يا أخ، في إيه أنت ما صدقت. وبعدين راعي إن أنا دكتورة محترمة. سيف وقف ضحك وبصلها من فوق لتحت وأردف بسخرية: هو فيه دكتورة أوزعة كده؟ حنين باستفزاز: زي ما فيه ظابط مستفززز زيك كده. تغيرت ملامح سيف لغضب وهي خافت. سيف بغيظ: خدي بطاقتك ومع السلامة.
حنين بملل: طب ما كان من الأول، ليه الفرده دي؟ سيف: بطلي لماضة بقى وامشي بدل ما أحبسك. ركبت حنين عربيتها سريعاً وشغلتها ومشيت. ابتسم سيف عليها وسرح في جمالها، وبعدين فاق من شروده وكمل شغله. في فيلا منصور. وصلت حنين ودخلت، وكانت فاتن أختها بتتكلم في الفون مع صديقتها. قفلت معاها وتوجهت إلى حنين. فاتن: مالك يا بت؟ حنين: ليه الإنسان بقى يعمل في أخوه الإنسان كده. فاتن بضحك: خير؟ قصت عليها حنين ما حدث وهي متغاظة.
فاتن بضحك: هههههه، مش قادرة هموت. احمدي ربنا إن محبسكش. حنين بغرور: ميقدرش أصلاً. فاتن: أختي الواثقة. في الوقت ده دخل محمد وكان متغاظ من حنين. محمد بغيظ: أهلاً بالأخت الجدعة. حنين تجاهلت الكلام كأنه مش ليها. فاتن: حصل إيه؟ محمد بغيظ: الهانم بقولها انتي فين بتقول إنها نسيت حاجة في الفيلا وهترجع تاني المستشفى. بقولها عربيتي في التوكيل، تعالي وصليني، تقوللي هو أنا السواق اللي جبهالك بابي.
فاتن بضحك: الصراحة يا حمادة، أنت ابن حلال وتستاهل. محمد أمسكها من ياقة التيشيرت وفضل يهزها بعشوائية وأردف: مانتي واطية زيها. فاتن ضحكت ببلاهة: شكراً يابن العم. حنين: خلصتوا شتيمة فيا؟ عن إذنكم بقى عشان هطلع أجيب حاجة وألحق أروح المستشفى. محمد بقرف: مع السلامة، وأنا همشي عشان رايح الشركة. كان بودي أقتلك بس يلا صوعبتي عليا. سلام يا شباب. وتركهم وغادر. حنين: أحسن. وطلعت هي الأخرى.
فاتن بحزن بان على ملامحها: ياااه، لو تحس بيا يا محمد. عند سيف. كان واقف في الكمين وجه عنده زميله مروان. مروان: باشا مصر. سيف بسخرية: كروان أهلاً. مروان بغيظ: ما قولنا اسمي مروان، هو غيظ وخلاص. سيف بضحك: خلاص خلاص. وفي اللحظة دي سيف سرح بخياله في حنين. مروان بغمزة: مالك ياسوفه؟ مش مرتاحلك النهارده. سيف بضيق: سوفه!! تصدق أنت فصيل. يلا أمشي من هنا، مش فايقلك. مروان بضحك: خلاص سكت. مالك بقى؟
لسه سيف هيتكلم، قاطعهم ضرب نار على الكمين من ناس ملثمة. سيف قام سريعاً هو ومروان وطلعوا أسلحتهم وضربوا الناس دي، بس للأسف فيه عساكر اتصابوا وسيف أخد طلقة في دراعه والباقي اتقبض عليهم. مروان بخضة: سيف أنت كويس؟ سيف بألم: أيوه كويس، متخافش. مروان: مخافش إيه! يلا تعال معايا المستشفى، قريبة من هنا. يلا عشان نشيل الرصاصة. قام سيف وسند عليه وركبوا عربية سيف. شغل مروانها وطلع على المستشفى. في فيلا هشام الجوهري.
كان جالس وبيشرب بعنف وبيشد على شعره. هشام بحقد: يعني برضوا فلت منى المرة دي كمان؟ ورحمة أمي ما هسيبك. قاطعه من كلامه صوت رنين هاتفه وفتحه. كان أحد رجاله. الشخص: ياباشا هنعمل إيه؟ كانوا مسيطرين على المكان ومراقبينه. هشام بعصبية: أنا مشغل معايا ناس... (مش رجالة) بتضيعوا عليا كل الفرص اللي تخلصني من سيف. الشخص: ماهو... هشام بعصبية: مش عايزة أسمع حاجة تاني. غووور دلوقتي. وأغلق الخط في وجهه.
هشام بوعيد: ماشي يابن الأسيوطي، ماشي. في مستشفى الشرطة. حنين وصلت ودخلت مكتبها وكانت مركزة في بعض الورق. دخلت عليها الممرضة سريعاً. الممرضة: يادكتورة، فيه ناس طلعت ضربت نار على كمين قريب من هنا والحالات وصلت دلوقتي. حنين: تمام، جاية حالاً. وأخذت أدواتها وخرجت تجري سريعاً. مروان وصل هو وسيف المستشفى وأخذوه ودخلوا على أوضة الكشف وانتظروا الدكتور يجي عشان يشيلوا الرصاصة.
حنين وهي بتكلم الممرضة: اطمنوا عليهم على ما أكشف على الحالة دي وأيجي. لسه هتكمل كلامها، قاطعته لما شافت سيف. حنين بصدمة: أنت!! سيف بصدمة أكبر: أنتي؟؟ مروان باستغراب: انتوا تعرفوا بعض؟ حنين بعصبية: ده أنت مراقبني بقاله. سيف بسخرية: ......
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!