الفصل 2 | من 14 فصل

رواية سرقت نبضات قلبى الفصل الثاني 2 - بقلم هاجر العفيفي

المشاهدات
37
كلمة
1,451
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 14%
حجم الخط: 18

وصل مروان وسيف المستشفى ودخلوا على غرفة الكشف وانتظروا الدكتور يجي عشان يشيلوا الرصاصة. حنين وهي بتكلم الممرضة: اطمني عليهم على ما أكشف على الحالة دي وأجي. لسه هتكمل كلامها قاطعته لما شافت سيف. حنين بصدمة: أنت!! سيف بصدمة أكبر: أنتي؟ مروان باستغراب: أنتوا تعرفوا بعض؟ حنين بعصبية: ده أنت مراقبني بقال سيف بسخرية: هو أنا هراقب واحدة زيك ليه. حنين بصدمة وغضب: تصدق إنك إنسان مستفز وبارد.

مروان في نفسه: حلو، ضمنت إنها هتتحبس. سيف لسه هيرد، قاطعه مروان اللي حب يدخل عشان ما يحصلش مشاكل أكتر من كده. مروان: إيه يا جماعة، انتوا هتتخانقوا؟ إحنا جاين عشان إنك تعالجيه وخلاص، ما حصلش حاجة لكل ده. حنين بعند: وأنا مش هعالجه. سيف بتعب من أثر الرصاصة وباستفزاز: وأنا هحبسك عشان المفروض تأدي وظيفتك يا هانم، وخصوصًا إنك دكتورة. حنين اقتنعت بكلامه، هي فعلاً عمرها ما عنّدت في مساعدة الناس. قررت تعالجه من غير كلام.

حنين بضيق: اتفضل، عدّل دراعك. سيف كان بيراقبها بنظرات غريبة. مروان بيدعي ربنا إنها تعدي على خير. حنين موجها كلامها لمروان: احم، ممكن حضرتك تنادي الممرضة من بره. مروان: تمام. وخرج يشوف الممرضة. حنين لسه بتلف عشان تجيب الشاش، اتكعبلت ووقعت على سيف اللي بحركة سريعة شدها ليه وفضل يبص في عينيها جامد. حنين فاقت لنفسها وبعدت بخجل ووشها أحمر من العصبية. أردفت: أنت اتجننت؟ إزاي تمسكني كده؟ سيف بخبث: مش أحسن ما كنتي تقعي.

حنين: ملكش دعوة. في الوقت ده دخل مروان ومعاه الممرضة وحنين خلصت لسيف وخرجت من الغرفة من غير كلام. مروان وهو بيسند سيف: يلا يا أخويا، البت مش طايقانا خالص بسببك. سيف بيرد: وإيه يعني؟ يلا. ونزلوا الاتنين عشان يركبوا عربية مروان. سيف بضيق: معرفتش مين اللي ورا ضرب النار ده. مروان: للأسف هربوا كلهم، بس أكيد حد مخطط لكده. سيف بشك: ممكن؟ مروان: أنت شاكك في حد؟ سيف: ها؟ لاء، يلا دلوقتي عشان هروح أرتاح شوية. مروان: تمام، يلا.

وركبوا العربية وشغلوها ومشيوا. *** في فيلا منصور. فاتن بحزن: بحبه يا أميرة ومش قادرة أبطل أحبه، وهو مش حاططني في دماغه أصلاً. أميرة بخبث: طب خلاص انسيه، تعبانة نفسك ليه؟ فاتن بضيق: قولتلك عشان بحبه، مقدرش أنساه. أميرة بتمثيل: والله يا فاتن، أنا لو منك أفكك منه، ده إنتِ شباب الدفعة كلها يتمنوا بس ياخدوا رقمك ويكلموكي. فاتن بضيق: خلاص بقى يا أميرة، أنا جايباكي عشان أفضفضلك ولا عشان تبكتيني.

أميرة: ده أنا خايفة على مصلحتك يا حبيبتي. المهم دلوقتي حاولي إنك تتجاهليه، هتلاقيه هو اللي بيجري وراكي، صدقيني. فاتن بتفكير: تفتكري؟ أميرة: أكيد، جربي مش هتخسري. فاتن: ماشي. *** في المستشفى عند حنين. كانت جالسة بتتابع بعض تقارير الحالات اللي موجودة. وفجأة جه في بالها سيف واتعصبت. حنين بغيظ: بني آدم مستفز وبارد، فاكر نفسه إيه يعني؟ في الوقت ده دخل دكتور زميلها اسمه محمود. محمود بضحك: بتكلمي نفسك ولا إيه يا دكتورة؟

حنين بارتباك: ها؟ لاء، مفيش. محمود بحب: إيه رأيك أعزمك على الغدا النهارده؟ حنين بضيق: دكتور محمود، أعتقد قبل كده قولتلك إن مينفعش أقعد مع واحد غريب في مكان لوحدي. محمود قرب وجلس على الكرسي أمامها: طب قوليلي أعمل إيه يعني؟ أنا اتقدمتلك يا حنين وأنتِ رفضتي وقولتي مش بفكر في الجواز دي دلوقتي، ودلوقتي بعرض عليكي نحرج، رفضتي؟ أنا غلبت معاكي. حنين بضيق: ممكن تسيبني على راحتي.

محمود قام وقف بنفاذ صبر: ماشي يا حنين، لما أشوف آخرتها معاكي. وتركها وخرج. وهي تنهدت بارتياح. وفجأة فونها رن برقم غريب. حنين: سلام عليكم. الشخص: وعليكم السلام. حضرتك آنسة حنين بنت أستاذ منصور الله يرحمه. حنين بدهشة: أيوه، أنت خير؟ الشخص: أنا أحمد المحامي اللي كنت شغال عند المرحوم الله يرحمه. حنين بتفهم: آه، أهلاً وسهلاً. أحمد: ممكن أقابل حضرتك ضروري في موضوع مهم بخصوص والدك. حنين باستغراب: إيه الموضوع؟

أحمد: هتعرفي كل حاجة لما أقابلك. ممكن تشرفيني في المكتب عندي، العنوان... حنين: تمام، مسافة السكة. وأغلقت الهاتف وقامت استعدت للخروج واستأذنت ونزلت، ركبت عربيتها وطلعت على العنوان. *** في فيلا الأسيوطي. سيف دخل وكانت والدته جالسة في الحديقة بهدوء وبتشرب النسكافيه بتاعها، بس شهقت بخضة عندما رأت سيف مصاب. جريت عليه بلهفة. ثناء بلهفة: مالك يا حبيبي، إيه اللي حصل؟ سيف

وهو يقبل رأس والدته بحنان: متخافيش يا ست الكل، إصابة خفيفة صدقيني. ثناء بدموع: أنا قلبي مش مرتاح للشغلانة دي خالص. سيف بحنان: متخافيش يا حبيبي، والله صدقيني إصابة خفيفة. ثناء بقلق: يعني إنت كويس دلوقتي؟ سيف بابتسامة: أيوه الحمد لله، عشان شوفتك قدامي. ثناء بابتسامة وهي بتضمه بحنان: بتعرف تثبتني يا واد. سيف بضحك: ده إنتِ القمر بتاعنا. ثناء: أحضرلك الغدا؟

سيف بنعاس: لاء يا حبيبتي، تسلمي. أنا هطلع أنام عشان بقالي يومين ما نمتش. ثناء: ماشي يا حبيبي. سيف قبل يدها وطلع غرفته وبدل ملابسه برفق ونام على السرير. وفجأة جه في باله صورة حنين. سيف بابتسامة: عندّية بس قمرا. وغمض عيونه باستسلام وهو يفكر فيها. *** في مكتب المحامي. حنين كانت جالسة بتوتر. حنين بتوتر: ممكن حضرتك تقولي في إيه؟ أحمد بتنهيدة: للأسف يا آنسة حنين، أخبار مش حلوة. حنين وابتدت تخاف أكتر: خير؟

أحمد: والدك الله يرحمه كان عليه ديون كتير. وللأسف حتى الشركة اتحجز عليها. وحالياً الديون لسه كتير وكمان هيتحجز على الڤيلا. حنين بصدمة: حجز؟ أحمد بأسف: أيوه، وقريب جداً المحضر هيكون هناك. حنين بعدم استيعاب: إزاي؟ جت منين الديون دي كلها؟ أنا مش قادرة أفكر خلاص. أحمد: أنا قولت أبلغك عشان متتفاجيش. حنين بسخرية: أنا اتصدمت تمام، شكراً. أحمد: هتتصرفوا إزاي وهتعملوا إيه؟ حنين بشرود: لينا ربنا. عن إذنك.

وخرجت من عنده وهي هتموت من التفكير. مش عارفة هتعمل إيه هي وأختها، ويترى إيه مصيرهم. فضلت ماشية مدة طويلة. *** في فيلا منصور. كانت فاتن جالسة في الحديقة بتقلب في فونها بعشوائية. دخل عليها محمد وهو باين عليه الفرحة. محمد بابتسامة: طفلتي عاملة إيه؟ فاتن ابتسمت ولسه هترد. افتكرت كلام أميرة ليها ولازم تتجاهله. فاتن بلا مبالاة: كويس. محمد باستغراب: مالك يا بنتي؟ فاتن: مفيش. محمد بفرحة: المهم، فين حنين؟ فاتن: في المستشفى.

محمد: يا خسارة، عندي ليكوا خبر هيفرحكم جداً ووجود حنين مهم جداً. فاتن بدهشة: خبر إيه؟ محمد بابتسامة: أنا خلاص قررت أخطب. فاتن بفرحة حاولت تداريها: مين هي؟ محمد بحب: أميرة صحبتك. فاتن الكلام نزل عليها مثل الصاعقة، وكمان صاحبة عمرها. محمد باستغراب: إيه؟ روحتِ فين؟ مش فرحانة لأخوكي ولا إيه؟ فاتن بابتسامة منكسرة: مبروك، معلش هطلع أرتاح. حنين زمانها جاية، أنت مش غريب. عن إذنكم. وتركته وطلعت. محمد بص لها بدهشة.

محمد: مالها دي؟ أنا همشي وأجي وقت تاني تكون حنين هنا. وخرج من الفيلا وركب عربيته ومشي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...