فتحت حنين عيونها ببطئ وشافت المكان الغريب واتخضت، بس كانت مربوطة بإحكام وعلى فمها لازقة. فجأة سمعت صوت خطوات جاية على الغرفة اللي هي فيها، خافت وانكمشت في نفسها. فجأة اتفتح الباب وظهر منه هشام وهو داخل بخطوات ثابتة وباردة. وصل عندها وجلس لمستواها وبصلها بانتصار. هشام بانتصار: ليكي وحشة يا قلبي، إيه موحشتكيش؟ حنين كانت دموعها نازلة وفمها مغلق: اممممه. هشام شال ليها اللزقة بشدة وهي صرخت.
حنين بصراخ ودموع: إنت عايز مني إيه؟ ابعد عني يا سيف. هشام بضحكة شر: لأ، متندهيش أوي على حبيب القلب، مش هيعرف يوصلك أصلاً. ولو وصلك هيوصل في وقت غلط. أما بقا عايز منك إيه، فأنا هتجوزك. حنين برقت بصدمة. هشام بخبث: إيه يا قلبي اتصدمتي ليه؟ حنين بدموع: إنت بتعمل كده ليه؟ هشام وهو يملس على شعرها: عشان بحبك. حنين بصراخ: إنت عمرك ما حبتني، إنت مبتحبش غير واحد بس، هو إنت يا هشام.
هشام ببرود: كل اللي قولتي ده صح، بس أنا دلوقتي لازم اتجوزك عشان أحرق قلب سيف. حنين بانهيار: إنت مجنون! أنا متجوزة. هشام ببرود: أخليه يطلقك يا روحي. صوت من خلفهم: ومين قالك إن هطلقها يا ابن عمي. حنين بدموع وفرحة: سيف! سيف! سيف بصلها يطمنها إن هو جنبها ومتخافش. هشام بضحك: أهلاً بالباشا، إيه إزاي وصلت بالسهولة دي؟ ده أنا لسه خاطفها الصبح. سيف باحتقار: عشان عارف كل الأماكن الوسخة اللي بتروحها.
هشام: امممم، طب كويس كويس عشان نخلص من الموضوع ده بسرعة وتطلقها. سيف بسخرية: وإيه الثقة دي؟ مين قال إن هطلقها؟ هشام: هطلقها برضاك أو غصب عنك. سيف بحزن: ليه بتعمل كده يا هشام؟ ليه بتحاول تدمرني بأي طريقة؟ قتلت صاحب عمري وعايز تدمرني في شغلي، ودلوقتي عايز تحرمني من أكتر واحدة حبيتها؟ ليه؟ هشام بجنون: عايز تعرف ليه؟
هقولك أنا ليه. عشان كل حاجة إنت أحسن مني فيها من زمان أوي. وكل ما حد يكلمني يقولي إنت عمرك ما هتكون زي سيف، هو أحسن منك. شفت بيعمل إيه؟ شفت بيطيع أهله إزاي؟ شفت بيساعد أبوه إزاي؟ شفت سيف دخل كلية شرطة إزاي؟
لأ وكمان لما كنا نروح تجمع عائلي واحنا صغيرين، كنت إنت بتاخد كل الاهتمام وأنا لأ. فاكر سيا بنت عمك اللي كنت بعشقها، مش بس بحبها، وهي كانت متعلقة بيك إنت. وفي الآخر لما إنت رفضت حبها سافرت تكمل تعليم بره، وكمان اتجوزت، يعني أنا مكنش ليا وجود بالنسبة ليها. اشمعنى إنت ليك كل حاجة وأنا لأ؟ سيف بسخرية: يااااه، كل ده في قلبك؟ عايز تعرف ليه إنت شايفني أحسن منك يا هشام؟
عشان إنت مريض، عايش طول عمرك تبص لغيرك، مبتحاولش تتقدم خطوة واحدة بمجهودك. أنا عمري ما كنت أحسن منك، ده خيالك المريض اللي وضحلك كده وبس. أنا عمري ما بصيت لحد وقولت اشمعنى هو. أنا كنت بشوف اللي أقدر أعمله وفعلاً بعمله، مش بفضل مكاني أتفرج وأحقد على الناس وأنسى مستقبلي. وبالنسبة لسيا، أنا كنت بعتبرها أختي وبنت عمي، ولما قالتلي إنها بتحبني، كنت عارف إنك بتحبها، بعدت عنها. بس إنت برضه ما أخدتش خطوة وفضلت مكانك لحد ما هي سافرت وضاعت منك. إنت مريض وعايز تتعالج يا هشام.
حنين كانت بتسمع الكلام ده كله وهي مش مستوعبة. معقول في حد بالحقد ده كله؟ وبالذات على أقرب ناس ليه؟ هشام ضحك بصوت عالي: ودلوقتي أنا هحرق قلبك مرتين يا سيف، زي ما حرقت قلبك على صاحبك، هحرق قلبك على حبيبتك. وطلع مسدس من جيبه وصوبه ناحية حنين. حنين بصراخ: لأ لأ، سيف الحقني. سيف بخوف: هشام اعقل، خلينا نتفاهم. هشام: مبقاش فيه تفاهم. أنا كنت بفكر اتجوزها وأموتها بعدين، بس إنتوا اللي مستعجلين على قدركم.
سيف بصراخ: خليك راجل ولو لمرة واحدة في حياتك وكلمني أنا. هشام صوب المسدس ناحيته واردف: يعني عايز تموت إنت الأول؟ عادي مفيش مشكلة. حنين بانهيار: لأ سيف، لأ. بالله عليك اقتلني أنا، هو لأ. أبوس إيدك. هشام بشر: بتحبيه!!! حتى إنتي بتدافعي عنه؟ داس على المسدس عشان يعمره ووضعه على رأس سيف وكان هيضغط على الزناد. وسيف غمض عيونه لاستسلام وسط صراخ حنين. فجأة سمعوا صوت طلقة طلعت من مسدس. في الوقت ده حنين فقدت الوعي.
سيف فتح عينه بصدمة وشاف هشام واقع على الأرض وغرقان في دمه. بيبص، شاف مروان بينهج ومعاه المسدس ونزله. سيف فتح عيونه بصدمة وعدم استيعاب: مروان! إنت عايش إزاي؟ مش معقول. مروان جرى عليه بلهفة: مش وقته، شوف حنين مالها. سيف راح عند حنين بس كان مصدوم إزاي مروان عايش. في الوقت ده وصلت الإسعاف والشرطة وأخدوا هشام ورجالته. وسيف كان بيحاول يفوق حنين، مفاقتش. أخدها وراح المستشفى، ومروان معاه.
وبعد وقت وصلوا وكان فاتن ومحمد موجودين. وفاتن عيطت بشدة لما شافت حالة أختها. ودخلوا يفوقوها. سيف بشرود: إزاي؟ مروان بتوتر: سيف افهمني أنا. قاطعه سيف بحدة: إنت إيه؟ إنت جبان؟ كنت هموت عشانك وإنت معندكش دم. مروان لسه هيرد، قاطعهم محمد. محمد: سيف، حنين فاقت. سيف بص لمروان بحدة ودخل يجري على غرفة حنين. مروان بص له بحزن وأردف: عارف إنك مش هتسامحني بسهولة. عند مروان، دخل يجري على حنين. حنين
قامت بسرعة حضنته بدموع: إنت كويس صح؟ سيف حضنها بحب: متخافيش يا قلبي، أنا كويس والله. أهدي. حنين بدموع ورعشة: طب طب مين اللي مات؟ سيف بحزن: مروان هو اللي ضرب هشام بالنار، وهشام دلوقتي بين الحياة والموت. حنين بصدمة: مروان مين؟ سيف بسخرية: مروان صاحبي، مماتش. قد إيه فرحان إنه لسه موجود، بس مخنوق منه بسبب كدبه عليا. "وأنا مقدرش على زعلك يا صاحبي." حنين بعدت عن سيف لما شافته، وكانت بتبصلهم بعدم تصديق.
سيف بضيق: مروان ابعد عني دلوقتي. مروان بمرح: يعني موحشتكش يا سوفي؟ سيف بحده: غور من وشي. مروان: وربنا مش همشي غير ما تسامحني، عيب في حقي حتى. سيف بجدية: ممكن أعرف إيه اللي حصل بالظبط؟ مروان اتنهد وابتدى يحكي.
مروان: يوم الحادثة، كنت عارف قبلها بساعات إن فيه عملية خطيرة هتم في أوروبا، ودي عملية سرية يعني اللي ينفذها يكون مجهول. وأنا خوفت إنك لو عرفت هتصمم تروحها، إنت وهشام هيعرف وممكن يأذيك. إنت أنا وافقت أنفذها بمساعدة الرائد ملك. كنت هقولك بس حصل كذا حاجة منعتني. اتفقت مع الدكتور إن يقول إن مات، وبعدين يخرج جثة من المشرحة وتدفن مكاني. وبالفعل سافرت وكنت متابع كل حاجة، والتسليم كان النهارده. هشام كان مرتب كل حاجة. بس عرفت إن هشام خطف حنين وناوي يغدر بيك. سيبت كل حاجة ونزلت، بس ظبطت كل شئ مع ملك. ولسه مكلماني من شوية وعرفتني إن كل حاجة خلصت ورجالة هشام اتقبض عليهم كلهم هناك والعملية باظت.
سيف بجمود: مفكرتش فيا لحظة؟ طب سيبك مني، مفكرتش في شروق اللي محجوزة في المستشفى من يوم ما سمعت الخبر. مروان بخضة: مستشفى إيه؟ قول لي العنوان بالله. سيف: مستشفى... "مروان حضنه بقوة: سامحني، والله ما أقدر على زعلك." سيف حضنه هو الأخر بدموع: وحشتني يا غبي. مروان بمرح: بس مراتك هتغير مني. سيف خبطه على كتفه: غلس. حنين ابتسمت على صداقتهم الجميلة. مروان: طب أنا هروح أشوف شروق دلوقتي. سيف: اوعى تخض البنت.
مروان بشوق وهيام: متخافش، سلام. وسابهم وخرج. وفاتن ومحمد دخلوا. فاتن جريت جمب أختها بدموع: كده تخضيني عليكي. حنين بحنان: آسفة يا قلبي. محمد: اراني أبكي من شدة الحزن، ما خلاص يا فيروز انتي وهي. حنين بغيظ: طلعي الواد ده بره. سيف قام وقف ومسكه من قفاه بطريقة كوميدية: تؤمري؟ بحبسه ولا بإعدامه يا باشا؟ فاتن بتلقائية: الاتنين. محمد بهمس: آه يا واطية. وبصوت عالي: خلاص آسفين يا باشا، مش كده. حنين بضحك: خلاص يا سيف. آخر مرة.
محمد بمرح: أيوه بقى حبيبتي. سيف بحدة: ننننعم؟ محمد بخوف مصطنع: يا عم براحة، هتاكلنا. وبعدين دي بنت عمي وكمان خلاص هانت وهتبقى أخت خطيبتي. حنين بصدمة وبصت لأختها: ده إزاي ده؟ افهم، مش إنت خطبت؟ محمد وهو ينظر لفاتن بحب: ده حوار طويل هتعرفيه بعدين. سيف: إيه رأيك يا حنين؟ فرحنا يكون آخر الأسبوع الجاي؟ حنين باستغراب: مش بدري كده يا سيف؟ سيف مسك أيدها وقبلها بحب: لأ، عايزك تكوني معايا دايماً وقصاد عيني.
فاتن: احم احم، نحنا هنا. محمد كتم ضحكته بالعافية. سيف بغيظ: منورين. محمد: بنورك. بعد إذنكم بقى، هاخد خطيبتي، الأ يوم ده وهننزل الكافتيريا شوية. فاتن لسه هتعترض بس قاطعها سيف. سيف: آه آه، أكيد طبعاً اتفضلوا. فاتن: بس... قاطعها محمد: مبسش. متبقيش رخمة يلا. وشَدها وخرجوا. حنين ضحكت بشدة على منظرهم. سيف بحب: ضحكتك حلوة أوي، تصدقي هي اللي بقت تنور لي اليوم. حنين اتكسفت وسكتت.
سيف: لأ بالله، مش وقته سكوت. فكي بقى يا قلبي، ده أنا زي جوزك برضه. حنين بخجل: سيف. سيف وهو بيقرب منها: قلبه. حنين: إحنا في المستشفى. سيف قرب أكتر: وإيه يعني؟ مش إحنا كتبنا الكتاب؟ محدش ليه حاجة عندنا. حنين دفعته بشدة وكان هيقع وأردفت بحده مصطنعة: مكانك أحسن ليك. سيف بألم: ااااه يابنت المجانين، بهزر. إيه مبتهزريش؟ حنين: لأ مبهزرش واتلم بقى. سيف بضيق: شكلي هتعب معاكي كتير يا حبيبتي. حنين
وهي تكتم ضحكتها أردفت: يعني مش كتير أوي، كلها كام سنة مش أكتر وهتعودي عليا. سيف بصدمة: ننننعم؟ وأجيب عيال إمتى وأنا شاب عندي سبعين سنة؟ حنين بضحك: ما تجبهم، أنا مالي. سيف بغمزة: لوحدي يعني؟ حنين بخجل: تصدق إنك قليل الأدب. سيف بضحك: معاكي إنتي بس يا روحي. حنين بضيق: طب أنا عايزة أخرج من هنا، زهقت من المستشفيات. سيف: دكتورة وتزهق من المستشفى؟
غريبة يعني. بس عادي، اللي يريحك. هروح أخلص إجراءات الخروج وأجيلك يا جميل. وغمزلها وخرج. حنين بكسوف: وقح. في مستشفى أخرى، كانت شارده حزينة على حبيب عمرها. ملامحها باهتة وتحت عيونها سواد من الحزن وشارده. فجأة الباب اتفتح، بس هي كانت مركزة في الفراغ ومشافتش حتى اللي دخل وجلس بجانبها. "وحشتيني." انتبهت على صوته ونظرت في اتجاه الصوت واتصدمت. شروق بدموع وصدمة وحزن: مـ مروان؟ إنت عـ عايش؟ أنا بيتهيألي صح؟
مروان مسك أيدها بحب وشوق: لأ، ده حقيقي. أنا قدامك. شروق بصت على إيده اللي ماسكة إيدها بصدمة واترمت في حضنه واتكلمت وهي بتعيط بحرقة: إنت بجد صح؟ مش هتسيبني تاني صح يا مروان؟ مروان وهو يضمها أكتر بشوق: صح يا قلب وعيون مروان. سامحيني. بعدت عن حضنه ومازالت تبكي بشدة وأردفت بحزن: ليه ضحكت عليا؟ مروان بحزن على حالتها: غصب عني والله. شغل. سامحيني أنا آسف. شروق بدموع وانهيار: آسف على إيه؟ آسف على كسرة قلبي وحزني عليك؟
آسف إنك دمرتني؟ مجرد تفكير إنك روحت مني ده هدني. آسف بعد ما حطمتني؟ مروان في حضنه مرة أخرى وهي بتبكي بشدة: كان لازم أعمل كده والله. غصب عني. حقك على قلبي يا ست البنات. أنا غبي إني وصلتك للحالة دي. سامحيني. شروق بدموع وبراءة: لأ، متشتمش نفسك. مروان ابتسم على كلامها بحب وضمها أكتر. شروق بعدت عنه مرة أخرى وبصتله بلوم وعتاب: هونت عليكم؟ مروان قبل يدها بحب وحزن: والله أبداً. أنا كنت بموت كل يوم في غيابك.
شروق بحزن: هتسيبني تاني؟ مروان: مقدرش والله. عرفت إن كنت غلطان ودلوقتي أنا هروح أفهم أهلك كل حاجة وهطلبك منهم ونكتب الكتاب. شروق بفرحة واضحة: بجد؟ مروان بابتسامة: بجد يا شروق يا حياتي كلها. بعد مرور يومين. حنين رجعت بيتها وكان سيف دايماً معاها. وفاتن ومحمد كانوا قريبين جداً من بعض. ومروان راح لأهل شروق وفهمهم كل حاجة وكتبوا الكتاب كمان. وشروق كانت هتطير من الفرحة. في ڤيلا سيف. دخل غرفة آلاء بهدوء وكانت شارده حزينة.
سيف بابتسامة: قمري عاملة إيه؟ آلاء بابتسامة مزيفة: الحمد لله يا حبيبي. سيف بحزن على حالتها: وبعدين بقى يا ست آلاء؟ هتفضلي كده كتير؟ آلاء بدموع: وحشوني أوي. سيف: برضه مش هتقولي إيه اللي حصل بينك وبين عصام؟ آلاء بتوتر حاولت تداريه: عادي مشاكل عادية، صدقني. سيف بشك: مش مصدقك، بس ماشي. مش هضغط عليكي لما تيجي تحكي لي لوحدك، ماشي؟ آلاء بابتسامة: ماشي. سيف: يلا أجهزي بقى كده. أخوكي بقى عريس الأيام الجاية.
آلاء مسكت وشه بحب: وهيبقى أجمل عريس يا حبيبي. سيف ضمها بحنان: ربنا يفرح قلبك يا حبيبتي ويسعدك. آلاء: يارب. بعد مرور يومين. كان فرح سيف وحنين والكل كان سعيد ومبسوط جداً. ومحمد صمم إن يكتب كتابه على فاتن والفرح بعد الامتحانات. آلاء كانت بتحاول تشغل نفسها، بس فجأة جالها مكالمة، حد بلغها إن بنتها في المستشفى تعبانة. خرجت تجري بدون وعي وركبت تاكسي وطلعت على العنوان. بس قبل ما تدخل لقت عصام أمامها.
آلاء بدموع: بنتي مالها يا عصام؟ هي كويسة؟ عصام مسح دموعها بهدوء وأردف: هشششش. هي كويسة والله مفيش حاجة. آلاء بشك: قصدك إيه؟ عصام بحزن: مكنتش هعرف أجيبك غير كده. أرجوكي اديني فرصة تانية. آلاء بغضب: إنت بتخدعني تاني؟ كفاية بقى كدب وخداع. عصام بحزن: خلاص بقى بالله. أنا اتعلمت غلطي وندمت. مش قادر أتحمل بعدك أكتر من كده. آلاء بدموع: هونت عليك تشوف غيري؟
عصام مسك أيدها وبحب: الشيطان عماني. مكنتش عارف بعمل إيه. صدقيني، وقت ما وصلتي كده ملمستهاش. والله العظيم ملمستها. هي عملت كده عشان أطلقك. وكمان هي اللي بعتت لك الرسالة. آلاء اترمت في حضنه بدموع شديدة: وحشتني أوي أوي. عصام ضمها بتملك وحب وفرح: وإنتي كمان يا أجمل نعمة في حياتي. عرفت قيمتك وغلاوتك عندي يا ست البنات كلهم. آلاء كانت بتعيط زي الطفلة الصغيرة في حضنه. عصام: يلا تعالي معايا. آلاء رفعت وشها له باستغراب: فين؟
عصام بحب: النهارده ليا أنا وإنتي بس. آلاء: بس فرح سيف والأولاد. عصام: متخافيش. أنا اتفقت مع سيف والأولاد. أنا بعتهم الفرح مع السواق وكلمت والدتك وعرفتها. وكمان فرحت جداً إنك مقولتيش لأي حد من عيلتك اللي حصل. فعلاً إنتي جوهرة وأنا كنت غبي وهضيعك من إيدي. آلاء ضربته بخفة على كتفه بطفولة: فعلاً غبي. عصام بضحك وغمزة: خلاص بقى قلبك أبيض. يلا قدامي يا أجمل نعمة ربنا بعتها لي.
آلاء ابتسمت وركبت عربيته وهو ركب بجانبها ومسك إيدها قبلها بحب وشغل العربية. وفضلوا ماشيين وذهبوا في عالم حبهم وعشقهم. في الفرح. الدي جي طلب منهم كل كابلز يطلع على الـ Stage عشان الرقصة السلو. ليهم ابتدوا يرقصوا. عند مروان وشروق. مروان بابتسامة: بحبك، بحبك، بحبك. شروق بنفس الابتسامة: وأنا كمان بحبك، بحبك، بحبك. مروان بحب: طب وربنا قمرررر. وحشتيني يا روح قلبي. أخيراً هانت وهتكوني جنبي.
شروق بحب: أكيد يا حبيبي. ربنا يحفظك لي. مروان بحب: ويحفظك ليا يا ست قلبي. عند محمد وفاتن. محمد بابتسامة: كنت تايه عن الحلاوة دي فين؟ فاتن بكسوف: محمد متكسفنيش. محمد: لأ بجد والله. إزاي كنت أعمى كده؟ إنتي أجمل ما رأت عيني وأطيب قلب في الدنيا دي كلها. وبجد أنا نفسي أصرخ بأعلى صوتي وأقول: بقت حلالي خلاص. فاتن بخجل وابتسامة: وأنا كمان. محمد بخبث: إنتي كمان إيه؟
فاتن بخجل: نفسي أقول للناس كلها إني بحبك ومحبتش في الدنيا دي كلها قدك. محمد بهمس وحب: بـ عـ ـشـ ـقـ ـك. فاتن بكسوف واتعلقت في رقبته أكتر: وأنا كمان. عند سيف وحنين (العروسين بقى يا ولاد 😂) سيف بحب: وستبقى إنتِ أعظم انتصاراتي. حنين وهي شارده في عيونه: وإنت عوض ربنا ليا في كل اللي راح واللي جاي. سيف: من أول نظرة وخطفتي قلبي. حنين بضحكة رقيقة: من أول كلمة حبيتك ومبقتش أفكر غير فيك.
سيف بضحك: فاكرة أول مرة اتقابلنا فيها كان لسانك طويل أوي ياروحي. حنين بضحك: إنت اللي كنت ظبوطة مستفزة، بس حبيتك. سيف بسعادة: سجل يا زمان واكتب يا تاريخ. حنين بضحك وحب: بحبك يا نصيبي الحلو من الدنيا. سيف بحب: بحبك يا من سرقتِ نبضات قلبي. في أول كلمة ونظرة، بحبك يا نبضي. انت العوض عن الف شخص ، أنت عمري الثاني ❤️
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!