الفصل 13 | من 14 فصل

رواية سرقت نبضات قلبى الفصل الثالث عشر 13 - بقلم هاجر العفيفي

المشاهدات
24
كلمة
1,288
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 93%
حجم الخط: 18

في إحدى الدول الأوروبية الشخص كان ماسك الفون وفاتح صورة بنت بحب وحزن: وحشتيني أوي، سامحيني وصدقيني في أقرب وقت هتكوني معايا وفي حضني ومحدش يقدر يبعدني عنك تاني. في الوقت ده دخلت عليه بنت وهي باين على وشها الخضة. الشخص باستغراب: مالك؟ البنت بخضة: خطفوا حنين وهيقتلوا سيف يا مروان. مروان وقف بصدمة: اااايه!!! حصل إزاي ده يا ملك؟ ملك: معرفش، بس كل اللي أعرفه إنه كان خطيب حنين الأول عشان كده عايز ينتقم من الاتنين.

مروان بإصرار: أنا لازم أنزل مصر في أسرع وقت. ملك بخوف: طب وصفقة التسليم اللي هتحصل هنا، كل اللي عملناه هيضيع، ده غير إنك لسه مصاب في دراعك. مروان: مفيش حاجة تهمني دلوقتي غير سيف ومراته. أنا عملت ده كله عشانه، بس الظاهر إن هشام مبيتهدش أبداً. ملك: طب ودلوقتي هنعمل إيه؟ مروان: خليكي هنا وتابعي كل حاجة، وأنا هكون على اتصال بيكي. ملك: تمام، خلي بالك من نفسك. في مصر

سيف كان في القسم وماسك فونه بيطلب رقم حنين كتير ومبتردش، قلق جامد عليها. وفجأة الفون فتح. سيف بقلق ولهفة: حنين، ليه مبترديش؟ قلقتيني عليكي. الشخص بلهفة: حضرتك، أنا بتاع سوبر ماركت، شوفت ناس خطفوا الدكتورة حنين وملحقتهمش، بس تلفونها وقع منها. سيف قام وقف بصدمة وغضب: طب أنا جاي حالا، سلام. نزل ركب عربيته وطلع على عنوان المستشفى، وبعد وقت قليل وصل ونزل جري عند السوبر ماركت. سيف بلهفة: عندك كاميرات؟

الشخص: أيوه يابيه، اتفضل. سيف فتح الكاميرات وتابعها بحذر، وشاف رجالة هشام بيخطفوا حنين، وفجأة وقف بغضب. سيف بغضب: المرة دي موتك يا هشام، هي وصلت لحنين، مش هسمحلك تلمسها. وخرج من المكان وهو متعصب، ركب عربيته ومشى بسرعة جنونية. في الڤيلا عند فاتن محمد وصل تحت وسأل عليها وقالوا إنها لسه في غرفتها ومش بتخرج. طلع بهدوء وخبط على الباب.

فتحته فاتن وكان باين على وشها الحزن والدهشة من صعوده ليها لغرفتها، كانت بشعرها جريت سريعا ارتدت الحجاب. فاتن ببرود: عايز إيه؟ محمد بضيق: عايز أتكلم مع اللي مش راضية حتى تعبرني ولا تقابلني. محمد: مش عايزة تقابليني ليه؟ ومبتروحيش الجامعة ليه؟ فاتن بضيق: محمد، بعد إذنك، مش عايزة أفتح كلام، وده غلط إنك تكون معايا هنا لوحدنا. محمد قام وقف وقرب منها بهدوء: ليه بتبعدي عني؟

فاتن بدموع محبوسة: أنا تعبت، سيبني في حالي بقى وخليك في حالك. محمد بحب: أنتي حالي. أنا فعلاً اكتشفت إني كنت أعمى، إزاي ده كله مخدتش بالي إني بحبك. أنا فعلاً كنت كل ما أكلمك كنت بحس إحساس غريب عكس ما كنت بتعامل مع حنين، بس كنت فاكر إن ده الطبيعي، لكن اكتشفت إن قلبي فعلاً اختارك. فاتن سرحان في كلامه: إنت مش بتحبني عشان قلبك بيحبني، إنت حبتني عشان أنا بحبك.

محمد: أقسم بربي أبداً، أنا مشاعري من زمان، بس المشكلة إنها مكنتش لسه ظهرت. أرجوكي صدقيني، أنا بحبك. فاتن بدموع: طب وأمير؟ محمد: دي واحدة أنانية وخاينة لصاحبتها، وزي ما خانت صاحبتها هتقدر تخوني بسهولة. وأنا عمري ما حسيت بأي حاجة من ناحيتها خالص. فاتن بزعل طفولي: روحت المستشفى بسببكم. محمد بحزن وحب: حقك عليا يا قمر. فاتن بصتله: بتحبني؟ محمد بحب: كلمة حب قليلة، بعشقك. فاتن اتكسفت وسكتت.

محمد بجدية مصطنعة: طب الهانم بقى تجهز عشان هتنزل الكلية بكرة عشان الامتحانات كمان أسبوع، إيه هنهزر؟ فاتن: حاضر. محمد بغمزة: وكمان عشان تجهزي لخطوبتنا بقى. فاتن بصدمة: خطوبتنا!! محمد بمرح: أيوه خطوبتنا، أومال أنا بقالي ساعة بعترف بحبي أهو، آخرتها هخطفك يعني. فاتن بتوتر: م مش قصدي بس... محمد بحب: مفيش بس خلاص. كلمي حنين يلا دلوقتي. فاتن بابتسامة: حاضر.

ومسكت فونها وفضلت تكلم حنين كتير، بس الراجل رد عليها وعرفها بال حصل. فاتن فونها وقع من أيدها بصدمة ودموعها نزلت. محمد بخضة: مالك يا فاتن؟ حنين فين وهي كويسة؟ فاتن بدموع: اتخطفت، اتخطفت، يلا نلحقها يا محمد. محمد بصدمة: اتخطفت!! طب يلا نروح المستشفى ونفهم إيه اللي حصل. فاتن بدموع: يلا. نزل وفاتن بدلت ملابسها ونزلت ركبت معاه وطلعوا على المستشفى. عند عصام

كان جالس مع أولاده وبيفتكر آلاء وكلامها وضحكتها وكل تفاصيلها، حقيقي هي وحشته جدا. خديجة بطفولة: بابا، هي مامي مش بتيجي ليه؟ عصام بحزن: هتيجي قريب يا قلبي، صدقيني. يزن: يعني هي مش هتجى النهاردة؟ عصام بأمل: هتيجي والله، إن شاء الله. في الوقت ده رن رقم هاتفه برقم صديقه. عصام: ألو يا عمار. عمار بلهفة: الحق يا عصام، الشركة بتولع. عصام وقف بصدمة وقفل الفون بسرعة. عصام بصوت عالي وخوف: نيروه.

نيرة الخادمة جاءت سريعا: خير يا بيه. عصام وهو يخرج سريعا: خلي بالك من الأولاد. نيرة: حاضر. خرج ركب عربيته سريعا وطلع على الشركة بسرعة جنونية، وكانت دموعه نازلة. وبعد وقت وصل وشاف فعلا الشركة بتولع والمطافي واقفة وبتحاول تسيطر على الحريقة. جلس على إحدى أرصفة الشارع وحط إيده على وشه وبكى بشدة على شقى عمره اللي راح. في أحدى الأماكن المهجورة

فتحت حنين عيونها ببطء وشافت المكان الغريب واتخضت، بس كانت مربوطة بإحكام وعلى فمها لازقة. فجأة سمعت صوت خطوات جاية على الغرفة اللي هي فيها، خافت وانكمشت في نفسها. وفجأة اتفتح الباب وظهر منه هشام وهو داخل بخطوات ثابتة وباردة. وصل عندها وجلس لمستواها وبصلها بانتصار. هشام بانتصار: ليكي وحشة يا قلبي، إيه موحشتكيش؟ حنين كانت دموعها نازلة وفمها مغلق: امممممه. هشام شال ليها اللزقة بشدة وهي صرخت.

حنين بصراخ ودموع: إنت عايز مني اااايه؟ اااابعد عني ياسيييييف. هشام بضحكة شر: لاء، متندهيش أوي على حبيب القلب، مش هيعرف يوصلك أصل. ولو وصلك هيوصل في وقت غلط. إنما بقى عايز منك إيه، فأنا هتجوزك. حنين برقت بصدمة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...