محمد: أنا بحبك يا فاتن. فاتن اتصدمت وقامت وقفت بعصبية: أنت بتقول إيه؟ محمد قام وقف بجانبها: بقول إني بحبك يا فاتن. إيه الغريب في كلامي؟ فاتن بغضب: لأ، الصراحة كل كلامك غريب. إزاي يعني بتحبني وخطيبتك اللي هي المفروض كانت صحبتي؟ محمد باندفاع: مش بحبها وما بحسش من ناحيتها بأي شعور. وإنتي قولتي كانت صاحبتك، يعني هي متخصكيش. فاتن بجدية: إنت إزاي طلعت بالغباء ده؟ هو إنت كسرة القلب عندك سهلة؟
كنت قدامك من الأول ورحت خطبت أعز صديقة ليا اللي كانت عارفة إني بحبك. محمد بصدمة: بتحبيني؟ فاتن بدموع وانهيار: أيوه بحبك، بس إنت مشوفتش ده. ورحت خطبتها وهي وافقت عشان تكسرني بس وتعرفني إنك اخترتها وأنا لأ. بس ساعتها أنا دوست على قلبي وقررت إنه يتقفل عشان مش حمل كسر قلب تاني يا محمد. قالت آخر كلماتها بحزن وضعف. محمد كان بيسمع كلامها ومصدوم ومش مستوعب. هل هو كان بهذا الغباء؟ أيعقل أنه جرحها لهذا الحد دون أن يشعر؟
فاتن مسحت دموعها بقوة: مش بعيد هي اللي قالتلك هاتها الشركة عشان أشوفكم كتير مع بعض. عادي أتوقع كده منكم. محمد بتنهيدة طويلة: فاتن اسمعيني أنا… قاطعته فاتن بحدة: كفاية بقى! أنا مش مستعدة أسمع كلام حد تاني. ياريت تنسى إن ليك بنت عم اسمها فاتن، وأوعى تفتكر إنك تيجي تاني وتوصلني والكلام ده. ابعد عن طريقي بقى وسيبني في حالي. أنا مش قادرة تاني بقى، كفاية.
ألقت آخر كلماتها وغادرت المكتب والشركة بأكملها. وهو كان في حالة من الصدمة ومش قادر ينطق ومش قادر حتى ينادي عليها. إزاي كان في الغفلة دي؟ قرر خلاص إنه مش هيسيبها تضيع من إيده ولازم يشوف حل. بعد مرور أسبوع آخر. كانت الأمور ماشية طبيعية. سيف ابتدأ في خطته ضد هشام وحنين دايماً بتدعمه. فاتن بقت دايماً في غرفتها، حتى الكلية مبقتش تروح عشان متشوفش محمد حتى لو صدفة. بيكلمها كتير بس هي مبتردش عليه وقفلت فونها.
آلاء بتحاول تنسى كل اللي حصلها مع أطفالها، بس إزاي وهي مازالت تحبه بل تعشقه؟ مش سهل عليها النسيان. في يوم جديد. سيف خلص شغله وراح المستشفى عند حنين ينتظرها. وبعد وقت قليل نزلت ولسه هتركب عربيتها شافته. ابتسمت وراحت عنده. سيف بحب مسك إيدها وقبلها: وحشتيني. حنين بابتسامة: وإنت كمان. سيف بيحاول يعوضها شوية لأن أهملها كتير من وقت موت مروان وهي مازالت معاه. سيف: ينفع القمر ده يكون ملكي النهارده؟ حنين رجعت
وراه بخوف وبطريقة مضحكة: ولا هتعمل إيه؟ سيف ضحك بشدة على منظرها، وهي ابتسمت عشان وحشها ضحكته كتير أوي. سيف وقف ضحك وضربها على رأسها بخفة: أسلكي بقى شوية. قصدي هخرجك، مش اللي في دماغك خالص. لكن إنتي لو مستعدة لحاجة تانية أنا معاكي. وغمزلها. حنين بطريقة عشوائية مسكت إيده: يلا يا صحبي هتخرجني فيـ… سيف ضحك ومسك إيدها وفتح لها العربية: قمري تطلب وأنا أنفذ. حنين بتفكير: اممم، الكورنيش وأشرب حمص الشام وأكل درة مشوي.
سيف برفعة حاجب: دي أقصى طموحك يا روحي؟ حنين ببراءة: أيوه. سيف بابتسامة: حبيبي يؤمر. وركب بجانبها وطلع على المكان اللي هي عايزاه. وبعد وقت وصلوا وجلسوا في مكان هادي وجابلها كل اللي هي عايزاه. بس كان برضه بيدخل في حالة شرود مابين كل وقت والتاني. حنين: سيف. سيف. سييييف. سيف بخضة: في إيه؟ حنين: بتفكر في إيه؟ سيف بحزن: في ربنا. حنين: ونعم بالله. سيف بدموع محبوسة: وحشني أوي. حنين بدموع: ربنا يرحمه يا حبيبي. ادعيله.
سيف غمض عيونه وسكت. حنين بمرح: طلعت نكودة أوي يا سطا. سيف فتح عينه بضحك: والله إنتي مشكلة يا سطا. ونكودة. حنين بغمزة: دي مواهب يابروو. سيف بصدمة: أنا ساكتلك من الصبح. إيه بروو دي بقى يا بتحنين؟ سابلت عيونها ببراءة: أخويا. سيف بحدة: عند أمك. حنين بصدمة: نعم!! سيف بغيظ: أحم، مقصدش بس إنتي مستفزة الصراحة. حنين ببراءة: عملت إيه طيب؟ سيف بغيظ: ولا حاجة. ولا حاجة خالص. حنين ابتسمت بخبث وفرحة وشربت حمص الشام.
فضلوا وقت كبير مع بعض وهي كانت فرحانة جداً وهو كمان. بس طبعاً مروان مؤثر فيه جامد ومش قادر ينسى خالص حزنه عليه. في صباح اليوم التالي. آلاء: ماما، هي الدادة مجابتش الأولاد؟ سناء: لأ يا بنتي. كلمتي الحضانه؟ آلاء بقلق وخوف: أيوه. وقالوا ليا إنهم خرجوا من ساعة. مش عارفة راحوا فين. سناء بخوف: استر يا رب. آلاء بدموع: هخرج أشوفهم. سناء بقلق: ماشي يا بنتي وطمنيني. آلاء وهي تجري للخارج: حاضر.
خرجت وقفت تاكسي ولسه هتركب فونها رن برقم عصام. كانت هتقفله بس ردت عشان ممكن يكون أخدهم. آلاء بدموع: أيوه. عصام بحنان: وحشتيني. آلاء بدموع: مش وقته. الأولاد مش لاقياهم. عصام بتوتر: أحم. أ. أيوه ماهما معايا. آلاء بصدمة: ننننعم!!! وده بمناسبة إيه بقى؟ عصام بحدة: بمناسبة إنهم ولادي زيك بالظبط. آلاء بصراخ: مش من حقك! إنت اخترت تسيبهم بإرادتك. عصام: قولتلك غلطة وندمت عليها والله.
آلاء بجمود: متأخر أوي. ابعت الأولاد أحسن ليك يا عصام. بلاش مشاكل. عصام بحزن: لو عايزة تاخديهم، تعالي بنفسك. آلاء بغضب: إنت بتعمل معايا كده لييييه؟ عصام: هو ده اللي عندي. سلام. وقفل الخط. فكر إن ده الحل الوحيد اللي هيوصله ليها. آلاء بدموع: ليه مصر تكرهني فيك أكتر؟ ليه يوريني؟ ركبت التاكسي وطلعت على عنده وهي مضطرة. ووصلت نزلت دخلت وكان هو مستنيها. وأول ما شافها لسه هيقرب منها أوقفه صوتها. آلاء بحدة: إنت مجنون؟
إحنا متطلقين. فين ولادي؟ يزن؟ يا خديجة؟ عصام ببرود: لأ، مانا مطلقتكيش. آلاء بصدمة: نننعم؟ إنت بتقول إيه؟ عصام: بقول اللي المفروض يتقال. أنا رديتك تاني في وقتها. وبعدين بمزاجي. آلاء مستحملتش. رفعت إيدها وضربته بالقلم بشدة وأردفت: إنت حيوووان. عصام بصلها بصدمة من فعلتها. أيعقل أن هذه الفتاة هي آلاء؟ آلاء اللي كانت ملاك، كيف لها أن تكون بالقسوة دي؟ في المستشفى. شروق كانت جالسة شارده تتذكر أوقاتها مع مروان. فلاش باك.
شروق: مروووان. مروان بملل: إنت خاين وواطي وطلقنااااي. شروق بضحك: عرفت منين؟ مروان: حفظت، حفظت يا روحي. شروق: طب يلا هطلقني. مروان: مجنونااااه. شروق: خلاص اهدى مش كده. أعصابك. مروان: بحبك. شروق قفلت الخط في وشه. مروان بضحك: مجنونة بس قلبي. باك. شروق بدموع: وحشتني أوووي. أنا من غيرك مش عايشة. أنا حاسة إنك موجود. قلبي مبيكدبش عليا. لأ ااااه ياقلبي. في الخارج. الأم بحزن: ها يا دكتور إيه حالتها دلوقتي؟
الدكتور: للأسف هي عندها صدمة شديدة ولازم تجبولها الشخص اللي بتنادي بيه ده كل شوية. الأب بحزن: للأسف مات. الدكتور بحزن: البقاء لله. الأب والأم: ونعم بالله. الدكتور: إن شاء الله خير. متقلقوش. عن إذنكم. الأب والأم: اتفضل. الأم بدموع: يارب استر يارب. مليش غيرها. بعد مرور أسبوع آخر.
حنين كانت خارجة من المستشفى كالعادة ولسه هتركب العربية. فجأة وقفت قصادها عربية ونزل منها رجال ملثمين وأخدوها. وهي كانت لسه هتصرخ بس رشوا في وشها مخدر وفقدت الوعي. في إحدى الدول الأوروبية. الشخص كان ماسك الفون وفاتح صورة بنت بحب وحزن: وحشتيني أوي. سامحيني وصدقيني في أقرب وقت هتكوني معايا وفي حضني ومحدش يقدر يبعدني عنك تاني. في الوقت ده دخلت عليه بنت وهي باين على وشها الخضة. الشخص باستغراب: مالك؟
البنت بخضة: خطفوا حنين وهيقتلوا سيف يا مروان. مروان وقف بصدمة: اااايه!!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!